الفصل 67 | من 77 فصل

رواية عشق الحور الفصل السابع والستون 67 - بقلم مروه شحاته

المشاهدات
24
كلمة
1,045
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بالله عليكي متبكيش مش بستحمل دموعك عني ياسليم كان نفسي اجيبلك طفل ليجلس بجوارها ويمسح دموعها حبيبتي ربنا هو اللي بيوهب انشاء وهب وشاء منع واحنا راضيين بحكمه وبعدين اللي عندك حجات بسيطه وبتخديلها علاج وبكره ربنا يرزقنا ويفيض علينا برحمته مسحت دموعها بالله سليم انا عاوزه اعمل عمليه زرع ياعيشه قالتلي ان دلوقتي حالتي تسمح عشان خاطري ياسليم ... انا انها هتتكلف كتير متشلش همها انا هاخد ورثي من ابيه جاسر

هب واقفا وقال بعصبيه ميت مره قلتلك ورثك ده ليكي وقفت امامه لتقول برجاء هصرفه علي نفسي مش هجيب بيه حاجه في البيت ... عشان خاطري ياسليم متحرمنيش ان اكون ام لطفل منك ... عاجز للمره الاولي عاجز عن تحقيق املها عاجز لايمتلك مايكفي ... حتي عاجز عن الرد ليترك البيت باكمله ويخرج .... لن يستطيع العمل الان يريد فقط استنشاق بعض الهواء .... عائشه فتنته الخاصه عائشه المراه الوحيده التي راها في نساء الارض ...

عائشه طفلته الجميله ولوع بها وقلبه يبكي من المه عليها منذ انقضاء عامهم الاول وهي تذهب للاطباء لم يعترض انها غريزه تولد مع كل انثي ... وهو ايضا اشتاق لطفل منها .... واتت نتائج الفحوصات تعاني من مرض ما له علاج ولكن علي الامد الطويل .... عامين انقضيا لتاخذ علاجات متعدده ترهقها جسمانيا وترهقه ماديا ولكنه لايعترض يكفيه انها لم تجرحه مره واحده .... ولكنه الان عاجز ....

لايملك مال ليخضعها لتلك العمليه التي يعلم جيدا ان نسبه نجاحها قليله ... يعلم جيدا انها اصبحت تجرح من اي كلمه يقولها اي كائن عن الاطفال .... ماذا عليه ان يفعل .... رفع راسه للسماء الغائمه الهمني الصواب من عندك هو لايريد حرمانها وبنفس الوقت كرامته لاتسمح ان ياخذ من مالها .... ابنه الراوي التي استغنت عن كل رفاهيات العيش من اجله فقط تركت سيارتها كي لاتجرحه تعيش ببيت نصفه فارغ كي لاتجرحه ...

تقوم بجميع اعمال المنزل بيدها حتي لاتحمله نفقه خادمه .... لم تتطلع يوما لاي شيء مما يستري نظر النساء .. في العيد تكتفي بخمار جديد وتعلق انا لواقعدت البس في هدومي لحد ماموت مش هخلصها عائشه المراه عفوفه النفس تسعد بالقليل وتشعره انه الملك المتوج الان تجعله يشعر بالعجز .... عامين من العلاج قضوا علي كل مالديه ...

شعر بعبرات ساخنه تنهمر من عيناه ليحتضن ساقه ويدفن راسه بينهما ليترك لنفسه العنان ان يخرج مخزون المه ويشتكي لمن بيده الفرج -طرق علي باب البيت ظنت انه عاد لتمسح وجهها وتجري سريعا لتجد محمود أمامها يابابا اتفضل يابنتي شكلك معيطه اوعي يكون سليم زعلك قالت باختناق ياحبيبي انا كويسه وسليم عمره مازعلني اتفضل حضرتك هتفضل واقف علي الباب عبر محمود الباب لتغلقه هي فين سليم ياعيشه من شويه زمانه جاي هتصلك بيه علي طول

ياعيشه سيبيه يجي براحته تعالي يابنتي انا عاوز اتكلم معاكي جلست امامه حضرتك تنهد بقوه ياعيشه ربنا يعلم انت غلاوتك عندي اد ايه انتي عندي زيك زي بسمه وحور ولما اتلاقي حد فيهم واقف في نص الطريق وبيبص تحت رجله لازم اتكلم وااقولهم دمعت عيناها وقالت شايف اني واقفه في نص الطريق وببص تحت رجلي قال بتاكيد انتي تعرفي ربنا كاتب ايه الغيب فيه ايه ربنا قال يهب لمن يشاء ذي ماقال يجعل من يشاء عقيما تعرفي ربنا كتبك فين

سقطت دموعها ليكمل بتعيطي واخده الحكايه بحساسيه زياده عن اللزوم .. كل كلمه بتتقال بتجرحك .... انا شوفت دموعك محبوسه امبارح من مجرد دعوه من خديجه .... اه المال والبنون زينه الحياه بس الزوجه الصالحه هي الحياه كلها يابنتي وانتي نعم الزوجه الصالحه .... شهقت بقوه لتقول بانهيار حقيقي اللي زي الارض البور ... اللي مفهاش رجا ..... واللي لازم تروح تدفن احسنلها ..... ووواللي لازم تقوله روح اتجوز عشان يبقي عندك اطفال .....

بس انا مش هقدر .... عشان وحشه وانانيه ومش هقدر رفعت وجهها الغارق بالدموع الي سليم الذي دخل ليستمع لانهيارها محمود والله ماجبت سيره حاجه انا اصلا كنت جاي اطيب بخطرها عشان حستها زعلت من دعوه خديجه جلس سليم بجوارها ليحتضن كتفيها بذراعه لتشهق بقوه .... يعني بزمتك دا تفكير واحده عاقله ..... جواز ايه اللي هفكر فيه ياعيشه .... وبعدين انا ان ربنا اراد يكون ليه ذريه مش عاوزها غير منك .... انا بحبك ياعيشه

لترفع راسها وتشهق بقوه جاسر كان بيحب عزه وهو اتجوز حور وبقي دلوقتي بيحبها ... ليبتسم ويمسح دموعها انتي لوعيله صغيره ماهيبقي تفكيرك بالشكل ده ... هو صوابع ايدك زي بعضها احنا ملناش دعوه بحياه حد ... وبعدين ياست عيشه انا يوم ماحبيتك عاهدت ربنا اني عمري مااجرحك . دانا عايش جوا القلب دا ازاي اجرحه محمود امشي انا بقي لحسن بقي شكلي وحش اووووي في القعده دي

سليم كده .. الحج يقول علينا ايه دلوقتي وبعدين ازاي ياست هانم تعدي قدام ابويا بشعرك هاه لتحدق في وجهه ... مش حرام علي فكره ليلدغ خدها طب مانا عارف بس بغير اومي يابت فزي يابخيله اعمللنا حاجه نشربها تحركت للخارج ليتنهد بقوه ماتخيلت انها تفكر بالطريقه دي ابدا محمود ياسليم سليم بحنق اللي طبيعي فيها محمود دي سنه الحياه يابني لو مفكرتش النهارده هتفكر بكره سليم لو كانت عاقر بجد عمري ماهجرحها الجرح ده قطب بين عيناه ايه ياسليم

سليم بعجز ان ابنك هو اللي عاجز يوفر فلوس العمليه محمود بسعاده عيشه ممكن تعمل عمليه وتخلف هز راسه موافقا بس عارف عمليه زي دي علي الاقل عشان تعملها في حته نظيفه بدكتور كويس يبقي معايا ميت الف اجبهم منين تنهد محمود بقوه وقال فاهم انت بتفكر ازاي بس دي بنت الراوي من فضلك. مجمود بجديه يابن محمود ... سيدك النبي عليه وسلم فقير بيشتغل بمال الناس ربنا اغناه منين قطب بين عيناه ايه عليه منين مرر يده في خصلات شعره مال ستنا خديجه

بقي نبي كان بينفق علي الدعوه من مالها برضه مشفهاش بتمس كرامته في حاجه مشفش انه ااقل منها ..... يبقي ليه تحرمها وتحرم نفسك من نعمه ربنا موفرهالك ومديك مكانها ليه تسيبها تنجرح وتتعذب وتنهار وتشوف نفسها عاجزه وفيها نقص وانت في ايدك تجبر كسرها ليه يابني فهمني سليم مكنتش متخيل انها بتفكر بالشكل ده اصلا ... فاكرها بتفكر باي شكل غارت مثلا من حور وبسمه ومرات علاء مراتك مش من النوع ده .... عيشه كل اللي بتفكر فيه انت وبس ...

حبها ليك اللي مخليها خايفه انك تضيع منها ..... انت في ايدك جوهره ربنا رزقك بيها متكسرهاش يابني ... عشان معني انها تقول الكلام ده وهي عارفه ان في امل انها تخلف يبقي عرضت وانت رفضت ... انا ماشي يابني وفكر في اللي قلتولك كويس تابع محمود ينصرف ليدفن راسه بين ذراعيه اباه محق ... انهيارها بهذا الشكل لانه اغلق كل الابواب بوجهها بابا مشي رفع عيناه لها ليبتسم انتي لبستي طرحه بجد بحبك تزعل مني

وقف امامها ليرفع وجهها ويزيح حجابها عمري ماازعل منك ياحبيبتي قالت بانكسار عليه ... انا مكنتش اقصد احسسك بالعجز بس .. مش هستحمل تبقي لواحده غيري والله هموت تلمس شفتيها ليهمس انا مبشوفش في الدنيا غيرك انت فتنتي . ... حقك انتي عليه. ... انا موافق تعملي العمليه ... بس هردلك الفلوس لما ربنا يفرجها احتضنته بقوه لتهتف بانفعال بحبك اوي ياسليم .. رفع وجهها وقال هردوهم تعلقت بعنقه اكتبك وصل امانه ارحمني بقي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...