الفصل 22 | من 77 فصل

رواية عشق الحور الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مروه شحاته

المشاهدات
18
كلمة
1,926
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سخونة عالية أقلقت مضجعه. ليفتح عينيه ويعرف مصدرها: الصغيرة تغلي على صدره. أراحها على الفراش. وجهها أحمر. أسنانها تتصاك، وبين اصطكاكها همهمة. صغيرته محمومة. تحرك بلا هدى في الغرفة. ماذا يفعل؟ نعم، يطلب طبيب. بحث عن هاتفه ولكنه اختفى. نعم، إنه بالأعلى حيث كان يحدثها. خرج من الغرفة مسرعًا ليجد يونس الذي هب واقفًا ما إن رآه. "مالها يا أبي؟ "التليفون. اتصل بالطبيب. عندها حمى." "ستار يارب. نوديها المستشفى أحسن."

نظر إلى عائشة: "هاتي لي تليفوني والمفاتيح والمحفظة من فوق. وأنت يا يونس، خذ منها المفاتيح وهات العربية قدام الباب. هغير لها بس." "هدومك يا أبي." دخل المشفي يحملها بين ذراعيه. يتبعه يونس وعائشة. طوال الطريق، قلبه يغلي بغليان جسدها. شعور الفقد شعور مؤلم مريع. والآن يجلس بجوارها يضع كمادات باردة على رأسها. وتم حقنها بسائل لا يعلمه. حركة واحدة من جفونها المسبلة ستعيد لها الحياة. دخل أحد الأطباء ومعه ممرضة لتبدل العلاج.

تسأل بلهفة: "هي هتبقى كويسة، مش كده؟ "إن شاء الله. أنت والدها، مش كده؟ رمقه بنظرة حارقة. ولكنه محق. من يصدق أن تلك الطفلة زوجته؟ "مراتي. ممكن بقي أفهم حضرتك غيرت العلاج ليه؟ واللي حصل ده ليه؟ هي كانت كويسة." شعور بالذهول وهو ينسب الصغيره له. "تمام. غيرت العلاج عشان مينفعش مع حالتها، لأن حضرتك مبلغتش إنها حامل، والأدوية التانية خطر على الجنين." زلزال هز أركانه. يبتسم وعيناه دامعة. يرتعش من فرط انفعاله. ترددت

الكلمة بداخله وعلى لسانه: "إنك مكنتش تعرف. على العموم، إحنا اكتشفنا صدفة عشان سحبنا لها تحاليل. إن شاء الله لما تخرج لازم تتابع مع حد متخصص." همس بانفعال وعيناه لا تفارق الصفيرة. "الحمى دي بسبب الحمل؟ "طبعًا ملهاش علاقة. الحمى دي في الغالب بسبب نفسي. فبلاش حد يعرضها لضغط، لأن الانفعالات خطر عليها." هز رأسه موافقًا. همهم وهو يمسك يدها ويقبلها. "عليا أنا السبب. يارب سلمهالي. ألف حمد وشكر ليك يارب."

في الخارج، يونس يبكي وعائشة تبكي على بكائه. رنين هاتف يونس. "يونس ببكاء" "يا سليم. أصل... آه... ترك الهاتف لعائشة التي قالت: "يا يونس." رفعت الهاتف على أذنها. "عليكوا. أيوه يا دكتور. إحنا في المستشفى. حور تعبانة شوية." أغلقت الخط وناولت يونس الهاتف. "أهدي. دي شوية سخونية وهتقوم وهتبقى زي الفل." "قلبي وجعني. حور فيها حاجة." ربتت على كتفه. "وادعيلها. سليم زمانه جاي. هو بيقول إنه قريب من المستشفى."

بعد قليل، حضر سليم. ألقى يونس نفسه بين ذراعيه. سليم بثبات يفتقده الجميع. "وحد الله. في إيه عشان ده كله؟ حور كانت كويسة امبارح وكلماني." رفع يونس وجهه وقال بألم: "هي مخنوقة من الصبح. بليل كانت بتموت. اتصلت بيها قالت أنا كويسة بس مخنوقة." قطبت عائشة عينيها. طوال النهار كانت مع حور. تعلم أن موضوع عزة هو السبب في كل هذا، ولكن يونس كيف علم؟ قالت:

"بس يا يونس، أنا امبارح كنت طول النهار معاها. مكنتش حتى دفيانة. دول شوية سخونية عادي بيجوا لأي حد." "يا أبلة عيشة، حور قلبي وجعها. أنا كنت بتخنق بليل. مكنتش عارف أتنفس." ربت سليم على كتفه وقال: "ممكن نهدي بقي عشان نطمن ونشوف الدكتور قال إيه." "عائشة معاها جوه. ومش راضيين يدخلوا حد تاني." رفع سليم هاتفه ليتصل بأحدهم. تكلم معه قليلاً. وبعد قليل أتى: "الحكاية يا سليم."

"عارف. أختي تعبت وجابوها هنا. جوزها جوه بس مش عارفين نتواصل معاه. ومش عارف مين اللي ماسك الحالة." ربت على كتفه: "هلف لفة وأجيب لك الأخبار." "انجزي يا علي." تحرك الطبيب للداخل. خرج بعد قليل بصحبة طبيبها المعالج. التف الجميع حولهم. "سليم، يا علي." "إنها غالية عليكم قوي. دا جوزها هيموت جوه. على العموم، متقلقش. هي كويسة والحرارة بدأت تنزل. وشوية صغيرين وهتفوق. بس هنسبها معانا النهاردة تحت الملاحظة."

"يونس، ينفع أشوفها دقيقة واحدة بس؟ قلبي يطمن." "علي، تعالي وأنا هدخلك." تحرك علي ويونس باتجاه الغرفة. "سليم، اللي حصل بالضبط."

"عائشة. هي كانت متضايقة شوية امبارح بس كانت بتتكلم وبتضحك عادي. سيبتها بليل وهي كويسة. اتلقيت يونس بيخبط على الباب بعد الفجر. وشه أصفر وبينهج. وقالي حور فين. قلقت. دخلت الأوضة عشان أطمن لأني عارفة إنها بايته لوحدها. بس كانت نايمة هي وأبيه. فضلت قاعدة مع يونس لحد ما اتلقيت أبيه خارج يجري من الأوضة ويقول إن عندها حمى. بس اللي مش فاهماه، يونس عرف منين؟

"كده. من وهما صغيرين. لما حد فيهم يتعب أو يخاف أو يزعل التاني يحس بيه. بس يونس مبيستحملش الألم. بعكس حور، اللي تفضل كاتماه جواها لحد ما يونس يفضحها عشان بيتوجع زيها." "أوي الحكاية دي. بس جميلة أوي بصراحة. حاجة حلوة إن حد يحس بوجعك." تأمل سليم تلك العيون المكتحلة السوداء وتلك اللمعة بها. أشاح بصره وهمهم بالاستغفار وقال بجدية:

"مش حاجة حلوة خالص. هو مش بيحس، ده بيتوجع زيها. يعني تخيلي نفسك مثلاً قاعدة بتاكلي نفسك، يطبق عليكي وقلبك يوجعك مرة واحدة وأنتي مفكيش حاجة." قطبت مفكرة ثم قالت: "يا يونس. يعني هي تتعب وهو تظهر عليه الأعراض؟ دا ولا وشّام الذئاب." "فعلاً حاجة زي كده. هو مخرجش ليه؟ "مينفعش أدخل أطمن عليها." "يعني هيعملوا إيه؟ تحركت بجواره:

"هيخافوا. بعد اللي أبيه عمله. كان هيموت الدكتور عشان كان عايز يخرجها بره. وطبعًا عشان مقدروش عليه. خرجوني أنا ويونس. أنا أول مرة أشوف أبيه كده. ربنا يسلمهاله وميحرمهمش من بعض." "إنك بتحبيها." "انت متعرفش حور إيه بالنسبالي." وقف سليم أمام باب الغرفة وقال: "ادخلي أنتِ بس. يعني لو حجابها مكشوف ولا حاجة."

هزت رأسها متفهمة. ولكن لم تمتلك نفسها بالإعجاب بهذا السليم. برغم أنه من رباها، يلتزم بالحدود. دخلت عائشة لتجد حور جالسة. الإعياء بادٍ عليها. "حمد لله على السلامة يا حور. اتفضلي يا دكتور." ترجل سليم ليسند يده على كتف جاسر ويربت عليها. الآن أصبح موقنًا أنه يعشق حور الصغيرة. "سليم برضه يا حور تخضينا عليكي." "أسفة. اجيتي ليه يا عائشة؟ وسيبتي ماما الحجة لوحدها."

"أنا كان فيه دماغ أفكر في حاجة. يونس مستلمني من بعد الفجر عمال يضغط على أعصابي. وأبيه كمل على الباقي. دا أنا خفت أقوله نحطها تحت الميه هتفوق يشنقني." جلس جاسر بجوار حور ليحتضن كتفها بذراعه وقال بابتسامة: "هتعملي علينا دكتورة يا ست عائشة." "سليم لاحظ إن كلامك جارح." "اتلقيتي حد يدافع عنك يا عائشة." "تدخلي أنتِ ويونس بيطري ونكون حزب البيطريين الأحرار. أول المطالب إحنا دكاترة يابشر." تشارك الجميع في الضحك. فقال يونس:

"أنا معاكي يا أبلة عائشة." "بالذات تخرصي خالص. أنا بحذفك من قائمة الدكاترة. حور كويسة يا يونس؟ لأ. قلبي بيوجعني. مش قادر آخد نفسي. طب انتوا تؤم؟ أنا ذنبي إيه." "بقي يا عائشة، دا انتي هتبقي عمتو ويونس هيبقى خالو." "مبروك يا حور. ألف مبروك يا جاسر بيه." "دا بجد. هاي هاي." "انت حامل يا حور؟ طب أنا أفرح ولا أندب حظي الهباب." "كده يا يونس." "كده إيه؟ مانا هولد معاها. أنا مالي ومال الشبكة السودا دي."

نظر إليه الجميع وتشاركوا الضحك. "أحسن دلوقتي يا حور." "لأ. أنا كويسة. تعبتوا معايا." "اتصلت بعلاء عشان يروحك لماما يا عائشة." "أم عتريس لوحدها؟ دا لا يمكن أبداً." "هاتي عتريس وفؤاد ونكرر المأساة تاني. والنبي ركزي. لو هما اتنين بلاش في كيس واحد. لهيدعوا عليكي. دعا." "اللي فرفور. اجمد كده." "أنا عندي دم. الدور والباقي على ناس جبله مبتحسش." "يا يونس، هقوملك." "سليم وجاسر معا."

"اتلقيت حد غيري يسكتهم. دول كانوا بيجننوني." "بيعملوا ورق المحاضرات صواريخ." "ورق المحاضرات بس." "والأبحاث والكتب. أنا كنت بلم كتاب الأنتومي من تحت السرير بفك المصل. صاروخ صاروخ. كانوا عيال مفترية." "برضه يا سليم. هو كان في حد بيشجعك غيري؟ نظر سليم إلى جاسر. "كانت بتلون في كتاب الهيستولوجي وجدع طلع منه كلمة." "كنتوا بتعذبوا بقي. يونس أخونا الكبير." "تعالى أما أروحك في سكتي عشان أبوك زمانه قالب الدنيا عليك."

"متخوفهمش." "يا حور." انصرف سليم ويونس. "مش عاوز حد يعرف إن حور حامل." "مش هتقول لماما." "هقولها." "ليه؟ "الكلام يا عائشة." طرق الباب تلاه دخول علاء. "يا حور ألف سلامة." "يخليك يا أبو جاسر." "قال إيه يا جاسر." "بس الحمد لله الحرارة نزلت. معلش يا علاء خد عائشة روحها عشان ماما لوحدها." "إزاي؟ هي مش عزة في البيت؟ "ماما يا عائشة." انصرف الجميع. عامله إيه دلوقتي. ارتبكت وقالت: "عارفة إنك زعلان مني. بس والله غصب عني."

رفع يديها ليقبلهما. ".... هونتِ عليكي تعملي فيا كده يا حور؟ أنا كنت هموت. قلبي هيقف." ارتمت بين ذراعيه وقالت بلهفة: "تقول كده تاني. ربنا يخليك لينا. أنا فرحانة أوي. عارفة نفسي يبقى ولد شبهك وأسميه أنيس عشان هو اللي هيونسني لما تبعد عني. أنا بحبه أوي." قرب وجهه منها وهمس: "بغير على فكرة. وبعدين أنا عايز بنوتة عينيها لون البندق وشعرها أسود وناعم. وهمسيها عشق جاسر للحورية بتاعته." تعرفي أنا قلبي بيتنطط من الفرحة.

احتضنت وجهه وقالت: قلقان ليه وشايفه خوف في عينيك مش فاهماه. تنهد وهز رأسه ليسحبها بين ذراعيه ويهمس: إزاي بتقريني كده؟ بشوفك بقلبي. طبع قبلة على جبينها وقال بقلق: فكرة، انتي بدأتِ تسخني تاني، أنا هروح أشوف الدكتور. كاد أن يتحرك ولكنها أمسكت ذراعه: تهرب، قلت لك... أنا كويسة وعايزة أروح كمان. تنهد بقوة وجلس أمامها: النهاردة يا حور...

لازم أطمن عليكي الأول وبعدين هنروح لدكتورة عشان تتابع الحمل وهروح دلوقتي هجيب الدكتور عشان يديكي العلاج وأجيب أكل عشان حوريتي وعشقي. علقت باسمه: يا أبو أنيس. طبع قبلة على شفتيها: براحتك يا أم عشق. قبلة مجنونة من طائشة تذهب عقله بلحظة تعيده للحياة والشغف الحارق الذي لا يحضر إلا بوجودها، صغيرة ملأت حياته وتمنحه... حياة. ابتعد ليمنحها بعض الهواء ليتلمس كرزتها المنتفخة بتوقيعه ويهمس: أوي يا حوريتي...

عيون بلون البندق تمتلئ براءة ورغبة، كيف يجتمعان؟ ولكنها حور، حوريته محور حياته، تجتمع فيها كل متناقضات الأرض ليسير خلفها بلا عقل ليتناسى أين هو ومن يكون ليغوص بروعة فتنتها، يتلمس بشرتها البرونزية المبهره، سمراء الفاتنة تضعه أعلى قمة الإثارة بتأوهات ممتعة. شعوره القاتل بفقدها زاد من شغفه، جنونه الأحمق أن يتيقن أنها معه تحمل بصمته. تناسى كل شيء، مرضها، حملها، ضعفها، وأين يكون.

رنين هاتفه جعله يجمد للحظة، يبتعد ليعتدل على الفراش الصغير الذي تقريباً يغطيه بجسده، يحاول استجماع أنفاسه المشتتة ولملمت أعصابه المهتزة، يخرج زفرات متتالية تدل على حاله المبعثر. رنين هاتفه مرة أخرى سيقتل من يتصل وسيشكره، رفع الهاتف وتنحنح بقوة، يفتح الخط بصوت حاول قدر الإمكان أن يجعله هادئاً ولكنه خرج مبحوحاً أجش من العاطفة: يا أمي. الحمد لله. بس الحمد لله هي دلوقتي أحسن...

وفاقت بس الدكتور هيسيبها تحت الملاحظة النهاردة. يا أمي أنا هقعد معاها. من فضلك... لما أرجع البيت هفهمك كل حاجة. طبعاً تيجي فين مينفعش، إحنا على بكرة آخر النهار كده هنكون في البيت متقلقيش هي بقت كويسة والدكتور طمني. نفسي والحمد لله إنها جت على قد كده... خدي بالك من نفسك، لا إله إلا الله.

أغلق الخط ووضع الهاتف في جيبه، رفع يده ليعدل ثيابها المفتوحة، يلملم شعرها المبعثر ورغماً عنه تلمست بصماته الحمراء على عنقها المغري، لترتعش الصغيرة على ارتعاشها وتمنحه نظرة غائمة وحركة حسية مثيرة بقطم شفتيها المرتعشة، ثم لمسة على شفتيه أذهبت ما حاول استجماعه من مشاعره المبعثرة، ليقترب مرغماً إلى شفتيها لتحرك شفتيها. ليتأوه من خلال أنفاسه اللاهثة ويهمس: حرام عليكي يا حوريتي... دا أنا مصدقت ألم على أعصابي. لتهمس

بصوت متقطع وهي تتلمس وجهه: بتاع حور وبس... هي بس اللي تشوف عيني بتلمع... وشفايفي بتترعش عشانها... وبس... تلمست عضلات صدره الصلبة لتكمل: بتاع حور وبس. رفعت عيناها الغائمة وهمست برجاء: ليضمها إلى صدره بقوة ويهمس: يا أحلى حورية في الدنيا... بعشقك وبعشق غيرتك المجنونة والقطة اللي بتخربش أول ما واحدة تقرب مني... الجنون اللي بحسه في حضنك عمري ما حسيته قبل كده... أنا بحضنك بقلبي يا حور، عشان كده مشاعر جاسر لحور وبس.

حور المجنونة اللي أنا حطتها في حرب بين عقلها وقلبها... قلبها بيوجعها وعقلها بيقولها مينفعش والنتيجة كانت هتروح مني... قالت بانفعال: أقولك ابعد عنها... مقدرش أقولك خليك ظالم... حاولت أقنع نفسي إن أنا اللي خدتك منها مش العكس... هو راح قبل كده ولمسها... بس وقتها كنت بتوجع بس مش كده، كنت بدأت أحبك آه... بس كنت عارفة كمان إنك مش بتشوف غيرها... أنا عمري ما حسيت بالوجع ده قبل كده...

زي ما تكون روحي بتطلع، هتجنن شوية أشتمك وأقول عليك خاين وبعدين أحضن البيجامة وأقول لأ، هو مش خاين... هو قاسي ساب حور لوحدها... لأ، هو مش قاسي، أجي قبل ما يروح ليها... هطلع أضربه وأشد شعره وأصرخ في وشه وأقوله متشوفش حد غيري... مينفعش، ممكن يزعل... هيرجع يحن ليها تاني... أنا عارفة إن مش من حقي أقول الكلام ده بس وحياة حور... متقوليش بعد كده استغفلني بلا أبقى في البيت والنبي... مش هستحمل أشوفها بتقرب منك.

طبع قبلة على جبينها ووضع الحجاب على رأسها لتحكمه وقال بجدية: كلام كتير الفترة الجاية. أنا محتاج حور العاقلة. تحرك ناحية الباب ووقف ينظر لها: كده إني هبدأ أفكر في حكاية سليم اللي قلتيلي عليها. غمزت بعينيها: لا قط كل حاجة، انت رايح فين؟ الدكتور بدل ما أتجنن وأعملها هنا... تمددت على الفراش وهي تحتضن نفسها: على موضوع عزة ولا هيفتكر إني بحاول أبعده وبس، ماما قالتلي مقولوش بس أنا لازم أحذره.

دخل الطبيب بعد قليل ليعلق لها بعض المحاليل لتغرق رغماً عنها في النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...