حياة: لو سمحت ممكن تتجوزني. سيف: ابعدي ياشاطرة البلاوي اللي عالصبح دي. حياة وقفت قصاده: بالله عليك عشان خاطري. سيف بعدم فهم: إيه الجنان ده وإيه اللي عشان خاطري؟ انتي بتطلبي مني أعزمك على الغدا؟ ولسة هيتحرك. حياة بتقف قدامه: وحياة أغلى حاجة عندك. سيف بعصبية: يابنتي بطلي جنان، شوفي انتي تايهة من مين وابعدي عن طريقي.
حياة: هنتخطب لمدة سنة، سنة واحدة وبعدها أكننا ولا نعرف بعض. واللي أعرفه إنك شاب أعزب ومش بتفكر في أي حاجة غير الشغل، فا حاجة زي كده مش هتضرك. سيف بابتسامة: لا والله تصدقي فكرة حلوة. أكمل بحدة: روحي اعرضيها على حد تاني بقى وارمي نفسك عليه. ومشي من قدامها وركب عربيته. حياة عينيها اتملت دموع بحزن. تلفونها رن. حياة: ألو ياتوتة. چيدا: مالك ياتوتة في إيه ياحبيبتي؟
حياة بتتمشى بحزن: مفيش حد موافق، وكل اللي أقوله يفتكرني مجنونة أو يهزقني. چيدا: برضه عملتي اللي في دماغك، طب تعالي عندي نتكلم. بعد وقت. چيدا: كل اللي بتعمليه ده عشان أبو سحلول بتاعك؟ حياة: أنا بحبه ياتوتة ومش هخليه يضيع مني وهيرجعلي. چيدا: أنا مش عارفة بتحبي في إيه ده. حياة بحزن: خلاص بقى، أنا هروح أنام عشان عندي شغل بدري. أشرقت شمس يوم جديد يحمل كثير من المفاجآت. حياة: تشرب حاجة يافندم؟ سيف: آه ياريت، أشرب قهوة...
ورفع راسه وبص بأندهاش. حياة برقت بصدمة لكام ثانية ومشيت من قدامه بسرعة، دخلت استخبت في مكان مأخدتش بالها إنه ضيق وصغير. بدأت تبص حواليها ونفسها بيروح ومش قادرة تفتح عينيها. سيف: إيه الجنان ده وهي راحت فين؟ واتفاجأ لما لقاها شبه مغمي عليها. سيف بصدمة شالها بين إيده وقعدها على كرسيه في طيارته الخاصة وبيزقها مايه. سيف بصوت هادي: إنتي كويسة؟ حياة بتوتر: أنا... أنا كويسة. ولسة هتقوم تاني. سيف بهدوء: ممكن تهدي.
حياة ولسة متوترة: آسفة، عندي فوبيا من المناطق الضيقة والمغلقة. آسفة لحضرتك مرة تاني وهجيب القهوة. وقامت بسرعة. سيف بيبص لأثرها وابتسم بعدم فهم. بعد مرور عدة ساعات. بينزل سيف من الطيارة الخاصة ببدلته ووسامته المعتادة ولفته للأنظار، وبيكون وصل فرنسا. بتنزل حياة وراه عشان توصله الشنطة. حياة: حاجة تاني؟ ديما: إيييه ده! مش معقول، سيف! (حبيبته القديمة) بتقرب منه تحضنه. سيف مبتسم بصدمة. ديما: واحشتني أوي.
وابتسمت بخبث: آه نسيت أعرفك، فريد خطيبي. سيف بص لها بصدمة مع زهول. ديما: قلي أخبارك إيه؟ أوعى تكون لسه أعزب زي ما أنا راجعة مخصوص مصر الأسبوع ده عشانك. سيف بص لحياة وللبكتج اللي معلقاه. وحياة واقفة تتفرج عليهم في همس. سيف في مجرد ثانية كان مسك إيد حياة وشدها قربها منه. سيف بابتسامة: أعرفكم حياة، حبيبتي وهنتجوز قريب. حياة شهقت بصدمة وو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!