دخل المكتب ومها دخلت وراه ومعاها القهوة ودفتر المواعيد. مها: اتفضل القهوة يا قصي بيه. قصي: عندنا إيه النهارده؟ مها: عندنا اجتماع مع الوفد الألماني النهاردة الساعة 4. قصي: تمام، اتفضلي وابعتيلي أسر. مها: حاضر، بعد إذنك. بعد شوية دخل أسر. أسر: أيوه يا قصي. مها قالتلي إنك عاوزني. قصي: أيوه، عندنا اجتماع النهارده وعاوزك تكون معايا. أسر: تمام. نروح عند عشق وقمر. وهما في البريك. عشق: هانعمل إيه أول ما نخلص الامتحانات؟
قمر بصتلها: أكيد هاندور على شغل، مش هانفضل كده يعني. عشق: أيوه إزاي وإحنا لسه مخلصين ثانوي؟ قمر: هنحاول يا عشق. عشق: معاكي حق، المهم أخلص من مرات أبويا. وهما قاعدين جت عليهم سما. سما: هاي يا بنات، عاملين إيه؟ وطبعًا هاتقولوا إزاي سما معاهم في المدرسة؟ هاقولكم، عشق وقمر بيدرسوا في مدرسة سما بمنحة علشان كانوا متفوقين. قمر وعشق: الحمد لله، إنتي عاملة إيه يا سما؟ سما: الحمد لله، مالكم زعلانين ليه؟
قمر: بنفكر هانعمل إيه أول ما نخلص الامتحانات. سما: هاتعملوا إيه مش فاهمة؟ قمر: بنفكر نشتغل أول ما نخلص الامتحانات. سما: بس لسه بدري على الامتحانات. عشق: فعلًا، وأنا عاوزة أخلص فمش هاستنى الامتحانات تخلص، فهادور على شغل من دلوقتي. قمر: بس يا عشق مفيش شركة هاتقبل تشغلك وإنتي لسه بتدرسي؟ عشق بحزن: هادور يا قمر، ممكن ألاقي، بذات إنتي عارفة إني بتكلم ٦ لغات بسبب الكورسات اللي كنت باخدها.
قمر: تمام يا عشق، بس إنتي عارفة إن ماما مش هاترضى غير لما أخلص. سما: أنا مش عارفة أساعدك إزاي، أنا آسفة. عشق: مش تعتذري يا سما، عادي، أنا هادور وإن شاء الله خير. سما: إن شاء الله، يلا علشان الحصة. الاتنين: يلا. عند قصي وأسر بعد ما خلص الاجتماع، أسر وقصي خرجوا. أسر: تمام يا قصي، هامشي أنا علشان عندي مشوار. قصي: تمام، وأنا ماشي، متنساش موضوع المترجم. أسر: أوك، بايو. وخرجوا وكل واحد راح في طريقه.
قصي وهو في الطريق بيتكلم في التليفون ومخدش باله من اللي بتعدي الطريق، وكان هايخبطها، وعلي آخر لحظة فرمل، وهي خافت ووقفت مكانها من الصدمة. عند البنات، الحصص خلصت وخالصوا الدروس، خرجوا وكانت الساعة 6 مساءً. سما: أنا هامشي بقا يا بنات. عشق: أوكي، وأنا كمان، باي. البنات: باي. كل بنت راحت في طريقها. عشق وهي ماشية وسرحانة مخدتش بالها من العربية اللي جاية، وفجأة صرخت ووقفت مكانها بصدمة. نزل قصي بسرعة وهو متعصب.
قصي بعصبية: إنتي إيه، عمياء مش شايفة العربية؟ افرضي خبطتك، إيه كان الحل؟ عشق بدموع من صوته العالي: أنا آسفة، بس والله ما حد بالي، والله آسفة. قصي بغصة في قلبه ميعرفش سببها: بس خلاص، اهدي، انتبهي بعد كده، ماشي؟ عشق ببراءة: حاضر والله، وأسفة مرة تانية. قصي: خلاص مفيش مشكلة، اتفضلي، أوصلك طيب؟ عشق بخجل: لا شكرًا، أنا هاروح لوحدي. قصي بإعجاب: يلا، أنا هاوصلك، ده طبعًا لو مش عايزاني أزعل منك.
عشق بإحراج: لا خلاص، ماشي، بس... قصي: من غير بس، يلا، يا هو إنتي اسمك إيه؟ ومدلها إيده وقالها: أنا قصي. عشق: وبصتله وقالتله: وأنا عشق. فتح باب العربية ليها وهي ركبت بخجل ومشي بعد ما عرف العنوان. عند أسر ماشي بعربية وفجأة ظهرت بنت قدامه، وقف العربية بغضب قائلاً: إنتي هبلة يابت إنتي؟ إنتي كنتي عاوزة تموتي يعني؟ قمر: أنا اللي هبلة، أهو إنت اللي أهبل وأعمى كمان، إنت كنت هاتخبطني وكمان بدل ما تعتذر بتشتمني.
أسر: إنتي لو بتبصي قدامك مكنش حصل ده كله. قمر وعيونها دمعت من صوته العالي: أنا آسفة، مكنتش أقصد، عن إذنك لازم أمشي. أسر باستغراب: عادي، مفيش حاجة، بس بعد كده انتبهي. قمر: أوك، شكرًا. أسر بسرعة: طب تعالي أوصلك. قمر: لا شكرًا ليك، سلام. ومشيت قمر وأسر فضل سرحان فيها لحد ما اختفت ومشي. عند قصي وعشق. عشق: بس هنا، شكرًا جدًا ليك على توصيلك ليا. قصي: العفو، أنا معملتش حاجة، وبعد كده خودي بالك وإنتي ماشية. عشق: حاضر، سلام.
قصي: سلام. ونزلت عشق وكان في عيون شايفاها وابتسمت بشر، وقصي مشي راح على النايت. مايا: يا خالتو، الحقي يا خالتو. سماح: إيه يا حبيبتي، في إيه، مالك؟ مايا: عارفة شفت مين نازل من عربية قصي؟ سماح: مين يابت، اخلصي. مايا: عشق يا خالتو، وأظن إن دي فرصة إننا ندبسها في جوازة راجل كبير. سماح بشر: ههه، معاكي حق. خلونا نتعرف على (مايا)
. مايا بتكون بنت اخت سماح، عايشة معاها بعد ما أمها ماتت، خبيثة زي خالتها، عندها ٢١ سنة، بتغير من عشق. وبعد لحظة دخلت عشق وكان أبوها خارج من الأوضة. سماح ابتسمت بخبث وغل قائلة: تعالي يا أحمد شوف المحروسة بنتك عاملة إيه. أحمد: في إيه، عاملة إيه يا زفتة؟ عشق: والله يا بابا، ما عملتش حاجة. سماح: لا يا بت، معاملتيش حاجة، أقولك أنا يا خويا، أصل الهانم جايه في نص الليل في عربية شاب. أحمد: الكلام ده صح يا بت؟
سماح: طبعًا هاتكدب، أنا شايفاها بعيني، هاتحطي راسك في الطين يا خويا. أحمد: آه يابت الـ... لب بقا، عاوزة تحطي راسي في الطين؟ أقسم بالله ما هاسيبك. تعالي. مسكها وهي بتعيط وفضل يضرب فيها لحد ما كانت هاتموت. سماح أدخلت بخبث: خلاص يا راجل، هاتموت في إيدك؟ أحمد: إيه الحل اللي هاتقوله عليه؟ خليني أقتلها وأخلص. سماح: وتدخل السجن يعني؟ أنا هاقولك، إنت عارف الحج صبحي؟ أحمد: آه.
سماح: الحج صبحي عايز يتجوزها وهايدفع مليون جنيه مهر. أحمد بطمع: بتكلمي بجد؟ سماح: آه والله، وكده تكون خلصت منها ومعاك مليون جنيه. أحمد وهو بيضرب عشق: جهزي يا أختي علشان كتب كتابك على الحج بكرة. سماح ومايا بفرحة: تمام يا حج، متقلقش إنت. وعشق عاملة تعيط بقهر، قامت ودخلت الأوضة بتاعتها وهي مكسورة من أبوها. عشق: أنا لازم أهرب من هنا، مش هافضل هنا لحد ما تتجوز.
وبالفعل استنت لما ناموا وخرجت وهي بتتسحب، وكانت الساعة 3:00 صباحًا. خرجت ومعاها شنطة هدومها وحاجات المدرسة وخرجت من الشقة ومن البيت كله، وبقت تجري. وفجأة وقفت لما بعدت عن البيت كتير، وفجأة ظهرت عربية فيها شباب وشافوها وفضلوا يقربوا منها ونظرتهم كلها عبدت جسمها. وفجأة لقت حد بيضربهم بعد ما واحد فيهم مسك إيديها، وطبعًا اللي ضربهم قصي.
قبل لحظات خرج قصي من النايت وركب العربية وهو ماشي، شاف شباب بيضايقوا بنت وواحد منهم مسك إيديها، نزل واتصدم إنها عشق. طبعًا مسكهم ضربهم، وبعد كده خدها من إيديها ودخلها العربية. قصي بغضب: إنتي بتعملي إيه في الشارع في وقت زي ده؟ عشق: أنا آسفة، بس أنا هربت من البيت ومليش مكان أروحه. قصي باستغراب وقد لاحظ علامات الضرب في وشها: إزاي يعني هربتي من البيت وليه أصلًا؟ ما عندكيش مكان تروحيها؟ عشق بصتله بدموع ومش بتتكلم.
قصي قائلاً: ممكن تحكيلي لو حابة، أنا ممكن أساعدك. عشق بصتله بدموع وهي حاسة بالأمان في وجوده وقررت تحكيله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!