اي ده انت بتعمل ايه يا استاذ احمد عيب كدا. انت ازاي تحط ايدك على ايدي وتحسس عليا. ابعد عني. احمد قالها: انتي جميلة... جميلة أوي يا أزهار. بصي، شايفه العقد الدهب دا؟ أنا جاي ليكي. ولسه هاجيب لك حاجات تانية كتير. بس اسمعي الكلام علشان أحبك. أزهار ردت بثقة: تحبني إيه؟ حبك برص. انت عايز مني إيه ياباشا؟ أحمد قالها: أنا عايزك تيجي معايا فوق وهناك هاديكي دهب وفلوس كتير وهادلعك. أزهار خافت، ورغم خوفها إلا أنها كانت قوية
وما استسلمتش وقالت له: أنا مش عايزة منك حاجة. اطلع برا يابيه، أنا مكاني هنا في المطبخ. أنا أزهار بنت الكلاف، أنا وأبويا غلابة وعايزين ناكل عيش. أزهار وهي بتكلمه وعمالة ترجع لورا برجليها في المطبخ، وأحمد ماشي وراها وبيقول لها: دا أنا هاكلك الشهد، مش تقولي عيش. هاعيشك زي الناس الأغنية. تعالي بقا نطلع فوق. أزهار وقع منها الأكل اللي في إيديها وقالت له: أنا مش هاروح معاك في حتة يابيه. اطلع بره، أنا مكاني هنا في المطبخ.
أحمد اتكلم وقال: في المطبخ يعني؟ دي أحلى حاجة. انتي شايفة كده؟ طب تعالي بقا. وطفى النور وقرب عليها. ومسك كتفها وشِنْكَلَها ووقعت على الأرض. حاولت تقاوم بس معرفتش وفضلت تعيط. وحاولت تصوت بس هو حط إيده على بؤها وكتفها بقوته. أزهار كانت بتقاوم بس هي مهما عملت هاتروح فين في الجسد الضخم ده. كانت جيجي واقفة من بعيد وشايفة اللي بيحصل. رفعت تلفونها وقالت: بقيت كده يا ابن الفرماوي؟
بتسبني أنا وبتعتدي على البنت الغلبانة بنت الكلاف اللي شغال عندكم ده؟ أنا هاصوركم وأفضحكم وأخلي سيرتكم على كل لسان. أما سقطت عمك في الانتخابات مابقاش أنا دكتورة جيجي. وبعدها بشوية أحمد خرج من المطبخ وهو عمال يزرر في قميصه. وجيجي لاقته خرج من المطبخ راحت استخبت بسرعة. وبعدها خرج من المزرعة كلها وراح على البار اللي بيقعد فيه ديما. وجت جيجي وقالت له: يا ترى عرفت تتمتع من العيلة الصغيرة دي؟ يا راجل دي لسه بتعمل ضفاير.
أحمد بص لها باهتمام وقال لها: وعرفتي منين الموضوع ده؟ انتي بتراقبي؟ جيجي قالت: لا مش براقبك. دي صدف وفرص وبتيجي تحت رجلي ولازم استغلها. بص كده على الفيلم ده. قد إيه البطل عنيف والبطله صغيرة وضعيفة ومش قادرة تعمل حاجة قدام جسمه العريض وعصبه القوي. أحمد بص للفيديو واتصدم قال لها: إيه ده؟ انت صورتيني يا مجرمة؟ دا انتي مش باقية على عمرك بقا. جيجي ردت
عليه بنفس الهدوء وقالت: أه يا بيبي. وشوف بقي الفيديو ده لما ينزل على السوشال ميديا هايضرب إزاي. ده هايبقى تريند يا راجل. واو. شوف العنوان ده: "رجل الأعمال الشهير أحمد الفرماوي يتعدى على بنت الخادمة ذات الأربعة عشر عام". أحمد ساب الكاس من إيده وسألها: عايزة إيه يا جيجي؟ جيجي ردت وقالت: تتجوزيني يا أحمد. أحمد قال لها: كل ده علشان توصلي لغرضك وتتجوزيني؟ ... أنا أتزوج واحدة زيك يا جيجي؟
أنا ما فيش حاجة ماشوفتهاش منك. ما فيش حاجة ما أخدتهاش. أنا لو عايز أتزوج كنت اتجوزت البنت الطاهرة اللي كنت في حضنها من شوية. إيه اللي يخليني أتزوجك انتي بعد كل اللي عملته فيكي؟ متحلميش كتير وابقي اتغطي وأنتي نايمة كويس. جيجي اتنرفزت وقالت له: أحمد أنا هاشير الفيديو اللي معايا وهافضحك. أحمد شاولها وقال: اللي تقدري عليه اعمليه يابيبي. ههههههههه. ... جووود نايت.
جيجي اتضايقت جدا ومبقتش عارفة تعمل إيه. غضبها خلاها تروح برجليها لـ سامر الفهد. ودا يبقى منافس الفرماوي في الانتخابات. وفيديو زي ده ممكن يدفع فيه ملايين لأنه هيساعده في فوز الانتخابات. سامر الفهد قال لها: أهلاً يا جيجي. اتفضلي. جيجي قالت: سامر بيه معايا ليك هدية من دهب. سامر قال لها: خير يا جيجي. ارغي. جيجي قالت له: شوف واحكم بنفسك ياباشا. وفتحت تلفونها وسامر شاف الفيديو واتفاجئ جدا باللي شافه
وكان فرحان وقال في نفسه: دي بشارة هايلة بالفوز في الانتخابات. أنا لازم آخد الفيديو ده بأي تمن. سامر قال لها: ياااه. قد إيه انتي لئيمة يا جيجي. صورتي فيديو زي ده إزاي؟ انتي مش سهلة أبداً. جيجي قالت: خدامتك يا سامر بيه. بس الفيديو ده تمنه غالي يا غالي. سامر قال: اممم. اللي انتي عايزاه يا جيجي. انزلي تحت في الحسابات. بس نصيحة سافري وابعدي عن هنا. مفهوم. *************************************
في سرعة البرق رجالة يوسف الفرماوي قالوا له على خبر الفيديو. ومش بس كده، دا كمان الفيديو وصله على موبايله. يوسف الفرماوي اتصل بـ أمير وقاله: إيه القرف اللي اتبعتلي ده يا أمير؟ انت عارف لو الفيديو ده اتنشر إيه اللي هيحصل؟ أنا ممكن أخسر الانتخابات اللي داخلها بسببك. أمير قال: فيديو؟ فيديو؟ إيه يا عمي؟
يوسف الفرماوي قاله: يعني مش عارف أخوك عمال يعط ومن كتر ما هو فاجر اتصور من غير ما ياخد باله. والفيديو كمان وصل لإيد الشرطة. وواحد من القسم شغال تبعنا هو اللي اتصل بيا وحذرني. ولو الموضوع ده ما اتلمش الفضيحة هتبقى بجلاجل وهاخسر الانتخابات. اسمع يا أمير، أخوك لازم يتجوز البنت دي في أسرع وقت. فاهم؟ ولا مش ها يحصل كويس. أمير قام بسرعة من مكانه زي المجنون وفضل ينادي على أخوه أحمد زي المجنون ويقول: يا أحمد... يا أحمد...
اطلع يالا. أحمد كان في أوضته بيغير هدومه. ولما سمع أخوه بينادي قال: طالما قال يالا يبقى في مصيبة. أمير كسر باب الأوضة من كتر غله ولقى أخوه بيغير هدومه وبيزرر قميصه. أحمد ببرود: إيه يا عم الدخلة دي؟ تصدق كنت تنفع في قوات الصاعقة. ههههه. أمير اتنرفز وقاله: وكمان بتهزر يا ابن الفرماوي. وضربه لكمة قوية وقعت فيها كام سنة منه. أحمد قام بالعافية وقاله: إيه يا أمير؟ إيه اللي حصل علشان دا كله؟ أمير مسك أخوه
أحمد من ياقة قميصه وقاله: مين البت دي اللي انت اغتصبتها امبارح؟ أحمد ضحك بسخرية: يعني كل اللي انت عامله ده علشان تعرف مين البت؟ ليه هو أبوها الكلاف جالك وباس جزمتك علشان تستر عليه؟ أمير جز على سنانه وقاله: لا، علشان انت مش بس واحد وسخ وحقير، لا ده انت كمان غبي. واللي عملته ده اتصور ووصل للشرطة. وزمانهم جايين دلوقتي علشان يقبضوا عليك يا غبي. والحل الوحيد إنك لازم تتجوزها ودلوقتي. أحمد قال: أتزوج مين يا أمير؟
أنا مستحيل أتزوج واحدة زي دي. مستحيل أخليها على اسمي. واحدة زي دي رخيصة. أنا لما كنت في حضنها و معاها اكتشفت إنها مش بنت. فاهم؟ يعني مش بنت. يعني كل شوية مع واحد ودايرة على حل شعرها.
أمير قاله: ولاه أنا تعبت منك ومن قذارتك. كل يوم هأقول هايعقل بس بطلع غلطان. وكل يوم بداري وراك فضايح وأمسح وساختك. بس لحد هنا وبس. انت لو ما اتجوزتهاش مش هأقدر أعمل حاجة. وسمعتنا وسمعت عمك هاتتهان. والشركة هاتتدمر والخسارة هاتكون مليارات. انت لازم المرادي تصلح غلطك بنفسك وهاتتجوزها ورجلك فوق رقبتك. فاهم. أحمد خاف وقاله: حاضر... حاضر يا خوي. هاتتجوزها. انزل انت هات البت وحضر المأذون وأنا هألبس وجاي.
اطمن أمير شوية وساب أخوه في الأوضة ومشي. بس يا ترى أحمد هايعمل إيه. *********************************** نزل أمير من عند أخوه ونده على إبراهيم الكلاف اللي مسؤول عن الإسطبل. نده عليه بعلو صوته وكان متنرفز. قال: يا إبراهيم... أنت يازفت. إبراهيم جاي بسرعة وقال: نعم يا بيه؟ تحب أجهز الفرسة بتاعتك؟
أمير قرب من إبراهيم وقاله: لا، أنا عايزك تجهز الفرسة بتاعتك. انت بنتك الغالية المحترمة غلطت من أخويا أمير وجابت لكم العار. وعلشان انت راجل طيب مش عايزين نخلي شرفك في التراب. وهانستر عليك وعلى بنتك. يالا روح جهزها بسرعة علشان كتب الكتاب. إبراهيم اتصدم. مبقاش عارف إذا كان الكلام ده بجد ولا أمير بيهزر. خد بعضه وراح على الأوضة اللي عايش فيها هو ومراته وبنته أزهار. أزهار قالت بعند: لا يابابا مش هاتجوز. البلد فيها قانون.
أبوها زعق وقال: قانون إيه يابنت الكلاف؟ انتي فاكرة نفسك مين؟ هو انتي لو رفعتي عليهم قضية هتاخدي منهم حق ولا باطل؟ فوقي لنفسك. أزهار بعند: أنا مش هاسكت عن حقي يابابا وهافضحهم. ابن الفرماوي لازم يتعاقب ويخش السجن. لازم انتقم منه على اللي عمله فيا. دخل أمير عليهم في اللحظة دي وقال: جهزت بنتك ولا لسه يا إبراهيم؟ إبراهيم سكت وبص في الأرض. وأزهار اتكلمت وقالت: مش هاتجوز أخوك يا أمير يا فرماوي. واعلى ما في خيلك روح اركبه.
أمير بص عليها في اللحظة دي وقال بصوت عالِ خلي الكل اتفزع: محسن... هات الكرباج من الإسطبل. محسن جري بسرعة وجاب الكرباج. مسك إيد إبراهيم وجره وخرج بيه برا الأوضة. ورفع الكرباج وضربه أول ضربة. وإبراهيم صرخ بقلب موجوع. سنية مستحملتش ونزلت على رجل أمير وبعياط قالت له: لا... والنبي يابيه سيبه. دا عنده السكر مش حمل الضرب ده. أزهار ما كانتش قادرة تشوف أبوها في الوضع ده. بسرعة وقفت في وش أمير وقالت له: كفاية...
كفاية حرام عليك. دا راجل مسن. انتو إيه؟ ما فيش في قلوبكم رحمة. متعرفوش ربنا. أمير قرب منها ومسك شعرها وقال: ياسلام، وهو انتي كنتي تعرفي ربنا وانتي ف حضن أخويا؟ أزهار عيطت وقالت: أخويا منه لله هو اللي... أمير قطع كلامها وشدها بعيد. ولسه هايضرب أبوها تاني. أزهار قالت: خلاص موافقة... موافقة أتجوز أحمد... سيبوهم بقى حرام عليكم. أمير رمى الكرباج ومسك إيد أزهار وأخدها لجوه. وقعدت على الانتريه. جه المأذون وقال:
جواز مبارك إن شاء الله. فين العريس؟ أمير قال: أنا طالع أجيبه. استني شوية. حسين هات أبو العروسة عشان هو اللي هايحط إيده في إيد أخويا. أمير سابهم وطلع. وكانت المفاجأة أحمد مش موجود في الأوضة. اتبعت له مسدج على الموبايل بيقول فيها: سامحني يا أخويا، مش هاقدر أتجوز واحدة زي دي. أمير رزع التليفون على الأرض اتكسر مية حتة وقال: ماشي يا أحمد، أنا وراك والزمن طويل. جاله حسين بسرعة وقاله:
الحق يا أمير، البوليس داخل على أول المزرعة. كلها 10 دقايق ويكونوا موجودين هنا. أمير مسح على شعره وماكنش عارف يعمل إيه. حس إنه في ورطة. أمير نزل بسرعة تحت. والكل كانوا قاعدين وموجودين. المأذون قال: أمال فين العريس يا أستاذ أمير؟ أمير قال: أنا العريس... أنا اللي هاكتب كتابي على أزهار. أزهار قامت وقفت وقالت: نعم!! أمير بص على أزهار. راح أبوها قال: على بركة الله يابني. ربنا يسعدكم.
قعد أمير جنب المأذون من ناحية، وإبراهيم من الناحية التانية. المأذون بدأ يقول كلمتين قبل ما يبدأ كتب الكتاب. أمير اتعصب وقال: انجزو! انت مش واقف على منبر وهاتخطب؟ إيه ده بس؟ العروسة لسه قاصر لا يجوز يا أستاذ. أمير قاله: لا يجوز؟ ها! وقام مطلع سلاحه وقاله: إيه رأيك ندخل رصاصة في نفوخك دلوقتي وهاتبقى لا يجوز برضه؟ المأذون خاف وقاله: لا لا يجوز، إحنا ممكن نسننها. إحنا متعودين على كدا يابيه. نزل سلاحك يابيه.
أزهار قعدت تبص على أمير وعلى استعجاله على كتب الكتاب بالطريقة دي وتهديده للراجل. دقايق عدت والمأذون رفع المنديل وقال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أمير نده على حسين وقاله: اكرم المأذون ووصله بعربيتك واطلعوا من الباب الخلفي من المزرعة عشان عجول الفرح جاية في الطريق. خرج المأذون من هنا والشرطة جت من هنا. الظابط قال: فين أمير وأحمد الفرماوي؟ أمير قال:
أنا أمير الفرماوي، وأخويا سافر على مصر من شوية لأمر ضروري. الظابط قال: مطلوب القبض عليكم في جريمة حصلت في حق بنت في المزرعة دي. أمير قال بثقة: جريمة إيه اللي بتتكلم عنها يا حضرة الظابط؟ الظابط طلع تليفونه وقال: تقدر تنكر اللي بيحصل في الفيديو ده؟ انت مطلوب انت وأخوك التوأم أحمد عشان نستجوبكم انتوا الاتنين ونحقق في القضية ونشوف مين اللي عمل كده. أمير نادى على أزهار بثقة وحط إيده على وسطها وشدها عليه وقال:
أحب أقدم لك البنت اللي في الفيديو، أزهار مراتي. وأنا اللي كنت معاها في الفيديو والقسيمة أهي اتفضل شوفها. الظابط مسك القسيمة وكانت مظبوطة. أمير قال: أظن بدل ما حضرتك جاي تنتهك خصوصية راجل ومراته، المفروض إنك تروح تشوف مين اللي صورنا في الوضع ده وتجيب حقنا منه وتعاقبه. أنا ومراتي دلوقتي في شهر العسل وحقنا نعمل اللي إحنا عايزينه في المكان اللي يعجبنا. الظابط اتكسف وقال:
آه طبعاً طبعاً، أنا آسف على الإزعاج يا أمير بيه. ومبروك. الظابط مشي. وأمير بص على الموجودين وقال للكل: بره. والكل جه يمشي. بص على أزهار وقال: استني انتي؟ سنية بصت على بنتها وجواها خوف كبير عليها من أمير. هي عارفة كويس إنه قاسي وبيكره الستات من صغره. وكانت ديما تقول: الله يكون في عون اللي هتاخده. بس دلوقتي بنتها هي اللي بقت مراته، هي اللي اتحطت في الموقف ده. أمير قال بجبروت: سنياااااا؟؟
سنية خافت منه ومشيت بسرعة. مشيت وقلبها جوا مع بنتها. أمير بص على أزهار وقالها: عندك كام سنة؟ أزهار قالت: عندي 15 سنة. أمير ضحك بسخرية وقال: بتبيعي جسمك من امتى؟ عشان بس أعرف أقدر تمن مهرك كويس وأديه لأبوكي. أزهار بصتله بجرأة وخلت عينها في عينه وقالتله: لو شايف إني تمن مهري من تمن شرفي، يبقى شوف شرفك وعرضك يسوى كام وقدرهم كويس يا ابن الفرماوي. أمير قرب منها جامد وفي لحظة شق فستانها وكشف صدرها منه وقالها:
بتعرفي تردي كويس على ولاد الأكابر، بس ياترى هاتقدري على ردهم يابنت الكلاف؟ وضربها كف جامد لدرجة إن ودنها جابت دم. ووقعت على الأرض من شدة الضربة. وقالها وهي بيجز على سنانه: اسمعي يابت انتي... انتي إذا كنتي قدرتي تدخلي عيلتنا بحيلك الوسخة دي، فإنتي طالعة منها قريب أوي. ومتحلميش بتوب الحرير وانتي أصلك شوك. وخيش. وسابها وم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!