ركبت معاه العربية ومشوا سوا بعد ما كسر قلبها على أرنب صغير كانت فرحانة بيه وبتربيه. وطلع من مزرعته وماخدش باله من أخوها أيمن. من اللي شافهم وشاف أخته أزهار راكبة معاه في عربيته، أيمن أخو أزهار. شافها قاعدة جنب أمير الفرماوي. كان راجع إجازة من الجيش، راح بسرعة عند أوضة أبوه وأمه. ومصدقش اللي سمعه منهم وهما عمالين يتكلموا عن بنتهم وهو واقف جنب شباك الأوضة ومش شايفينه.
سنية قالت: "بقى ياربي بنتي الوحيدة أشوفها مكسورة وفرحتها مطفية كدا... منه لله أحمد الفرماوي، منه لله." إبراهيم قالها: "إنتي بتبكي على إيه دلوقتي يا سنية؟ بنتك خلاص دخلت نارهم، ادعيلها الله يكون في عونها ويسلمها منه." سنية قالت وهي مقهورة: "بس أنا يا إبراهيم كان نفسي بنتي تخرج من عندنا معززة مكرمة بالفستان الأبيض والطبل والزمر وكل الناس تعرف إنها اتجوزت... مش تصليح غلطة."
أيمن سمع كلمة غلطة ومقدرش يقف جنب الشباك أكتر من كدا. دخل عليهم وهو دمه فاير. قال لأمه وأبوه: "غلطة؟ هي مين دي اللي غلطت؟ اختي أزهار غلطت؟ ومع مين؟ أحمد الفرماوي؟ دا أنا هقتله وأقتلها وأشرب من دمهم هما الاتنين، إزاي يعمل كدا في أختي؟ إبراهيم كان قلبه هايقف من الخوف، قاله: "لا، أختك ما غلطتش يا ابني، أختك اتجوزت على سنة الله ورسوله." أيمن قال: "أمال إيه الكلام اللي انتوا قاعدين تقولوه دا؟
أنا خلاص سمعت وفهمت كل حاجة، وأنا في الحوار دا يا قاتل يا مقتول. مش كفاية بقالنا عمر معاهم واخدين شقانا وتعبنا، كمان ياخدوا عرضنا وشرفنا؟ دا اللي أنا مش هسمح بيه." إبراهيم مستحملش كلام ابنه، حس إنه هايخسر ابنه زي ما خسر بنته. أغم عليه وسنية مراته قعدت جنبه تحاول تفوقه. أيمن ساب أبوه واقع على الأرض ومشي. وسنية فضلت قاعدة جنب جوزها وقعدت تقول: "إبراهيم فوق يا خويا، متخافش على عيالك، هما كبار، متشلش هم."
وقعدت جنبه تعيط ومش عارفة تعمل إيه. *** وصل أمير القاهرة بعد فترة ووصل على القصر اللي فيه عيلة الفرماوي. دخل وكان ماسك إيد أزهار وكأنها بنته. الكل قام وقف والعيلة كلها استغربت مين دي؟ أمير اتكلم بشجاعة قدام كل الموجودين في القصر وقالهم: "أحب أقدم لكم أزهار، مراتي." كان الكل قاعدين وبيتغدوا وفجأة الكل ساب أكله وقام يشوف اللي بيحصل. وكانوا اللي قاعدين يوسف الفرماوي في نص السفرة، وفريدة هانم أم أمير وأحمد جنبه.
وجنبها قاعدة نهال بنت يوسف الكبيرة. وعلى الناحية التانية جنب يوسف مروة بنته الصغيرة في كلية آثار. فريدة هانم سألته باستغراب: "مش دي أزهار بنت إبراهيم؟ نهال اتكلمت بشماتة وقالت: "آه، بنت الكلاف اللي بيكنس تحت البهايم في المزرعة. ياراجل أنا كنت فاكراك جايبها تشتغل في القصر." يوسف الفرماوي زعق لبنته وقالها: "نهال! ياريت متتكلميش في أمور أصلاً متخصكيش. دي بقت مرات أمير الفرماوي، يعني أهم منك." نهال بصت
على أزهار باستحقار وقالت: "دي؟ أمير قال: "أزهار مراتي على سنة الله ورسوله، وبعد أمي في البيت دا وأهم عندي من أي حد." والدة أمير كملت وقالت: "واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل." نهال رمت الشوكة اللي في إيدها وسابت الأكل وسابت كل اللي في المكان وخرجت على برا. فريدة هانم قالتله بفرحة: "أخيراً اتجوزت ياحبيبي، أنا فرحتي بيك متتوصفش." مروة أخت نهال قالت: "الله، أخيراً أبيه أمير اتجوز وبكرة هايجيب بيبيات ونلعب بيهم."
والدة أمير رجعت بصت على أزهار وقالتله: "شكلها صغيرة أوي يا أمير... بس حلوة." أمير باس جبينها وقالها: "دي هتبقى بنتك يا أمي، ربيها على إيدك زي ما إنتي عايزة." يوسف قام وقال لأمير: "تعالى معايا ع المكتب عاوزك." أمير قاله: "ماشي يا عمي، اتفضل." ومشوا سوا مع بعض. فريدة هانم قالت لأزهار: "أما إنتي بقى تعالي أما أقولك هانعمل إيه. وتعالي معانا إنتي كمان يا مروة." مروة قالت: "آها، أكيد طبعاً أنا جايه معاكم، يلا بينا."
ومشوا التلاتة. ياترى رايحين على فين؟ أما يوسف بيه وأمير ابنه، ف راحوا سوا ع المكتب. وأول ما الباب اتقفل عليهم أمير قاله: "أحمد دا لازم يتربي، وحياة أمي ما أنا سايبه، سامعني."
يوسف قاله: "اهدي بس يا أمير وسيبهولي، أنا هاعرف شغلي معاه، الظاهر إني دلعته زيادة عن اللزوم. بس إنت اهدي عشان الفترة اللي جاية دي مهمة جداً وداخلين على صفقات كتير وكبيرة ومهمة، دا غير حملة الانتخابات. بس بداية كدا إحنا لازم نعمل فرح كبير ونعزم عليه كل الصحافة والإعلام." أمير اتعصب وقال: "فرح كمان؟ فرح إيه؟ إنت صدقت؟ الجوازة دي هاتنتهي قريب."
يوسف قاله: "مفهوم، مفهوم. بس يعني لازم يكون فيه فرح عشان لو الفيديو دا نزل على النت الكل يفكر إنك إنت... من حسن حظنا إن الإضاءة في الفيديو مش واضحة أوي ومش باين إذا كان إنت اللي في الفيديو ولا أحمد، لأنكم توأم والشبه بينكم كبير." أمير اتنرفز ونفخ من الغيظ. ويوسف قاله: "اهدي يا أمير، اهدي وجهز نفسك للي جااي." ***
أزهار كانت قاعدة ساكتة وأم أمير عمالة تختار فساتين وعمالة تتكلم مع الكوافير على كل اللي هي عايزاه، وتؤمر ماجدة رئيسة الخدم. وأزهار في كل دا مضايقة، مش فارق معاها كل اللي بيحصل. ومرة واحدة صرخت وقالت: "بااااس، اسكتوا بقى... اطلعوا برا كلكم، مش عايزة أشوف حد، ابعدوا عني." الكل سكت فجأة وكانوا مستغربين. مروة هزرت وقالت: "دي حتة من فيلم صح؟ فريدة هانم قالت: "طيب الكل يطلع برا، مش عايزة حد هنا في الأوضة." وفعلاً الكل
خرج وقعدت جمبها وقالت: "مالك يابنتي؟ إنتي زعلانه من حاجة؟ أزهار بصت على أم أمير وشافت فيها أمها اللي مش معاها، وترمت في حضنها وعيطت وقالت: "أنا تعبت... أنا ليه بيحصل فيا كدا؟
فريدة ردت عليها وقالت: "إنتي لسه صغيرة ويمكن تكوني مش فاهمة إرادة ربنا في كل حاجة بتحصل معاكي. بس اللي هايخليكي تكملي في الدنيا دي هي إيمانك، إيمانك بربنا لازم يكون قوي. لازم تكوني فاهمة إن أي وحش هاتشوفيه في دنيتك هتلاقي بعديه حلو أكيد، بس إنتي اصبري." أزهار اتنهدت وقالت: "أنا مؤمنة جداً بربنا، بس إنتي مش فاهمة حاجة، إنتي مش عارفة إيه اللي حصل وأنا بمر بإيه."
ابتسمت فريدة وقالت: "مش مهم أفهم، المهم إني أقدر أساعدك في حياتك، لأني شايفاكي بنتي. وأنا بقى معنديش بنات، إيه رأيك تكوني بنتي الأولى؟ وعايزة أشوفك مبسوطة ديماً إنتي وأمير." أزهار سكتت وبصت في الأرض بيأس. ورجعت قالت: "ممكن بقى تسلمي أمرك لله وتفكي التكشيرة دي والبنات يدخلوا يشوفوا شغلهم." أزهار ابتسمت وهزت راسها وقالت: "حاضر." وبعد ما عدى شوية وقت فريدة
دخلت بفستان فرح وقالت: "يلا يابنات، عايزة أسمع أحلى زغروطة لوصول فستان الفرح." أزهار التفتت وبرقت وقالت: "فستان كمان؟ ماجدة قالت: "هو في فرح من غير فستان؟ يلا قومي اعملي بروفة عشان نشوف الفستان محتاج إيه." أزهار لبست الفستان وكان حلو فوق الخيال. وكان أحمد واقف بعيد ومش مصدق اللي هو شايفه. قال في نفسه: "إيه دا؟ أزهار عندنا ولابسة فستان فرح؟ هما مصممين بردو إني أتجوز الزفتة دي؟
يعني هما فاكرين بكدا بيحطوني قدام الأمر الواقع ولا إيه؟ أنا بقى مش هاسمح بالجوازة دي إنها تتم أبداً مهما حصل." *** في مكان تاني في القصر كانت نهال في الحمام الخاص بغرفتها بتتعاطى مخدرات. جوزها هاني دخل عليها فجأة وقال: "ها تفضلي طول عمرك مدمنة ورخيصة؟ كلمته من غير اهتمام وقالتله: "وإنت هاتفضل بتاع نسوان وسافل؟ لما تنضف من وساختك ابقى تعالي نضفني، واهي النضافة حلوة برضو." قرب
منها ومسكها من شعرها وقال: "إنتي عارفة لو ابني شافك في مرة وإنتي بتتعاطي الهباب دا أنا ممكن أقتلك، فاهمة؟ ريام ردت عليه وقالت: "إنت متستاهلش الولد دا أصلاً، وعشان كدا ربنا انتقم منه وجيه معاق." هاني قالها: "هو جاي معاق من كتر الهباب اللي بتشربيه ليل نهار والخمرة اللي مش بتسيبيها من إيدك. يلا ظبطي نفسك عشان ننزل فرح أخوكي، وإياكي تهبي منك وتعملي أي حاجة غلط، فاهمة؟ ساوت شعرها وظبطت مكياجها ومشيت معاه. ***
عدى الوقت بسرعة وجه معاد الفرح وأمير لبس البدلة وبقى جاهز عشان ياخد عروسته ويطلع بيها قدام كل الناس. فريدة خرجت من الأوضة ووشها أصفر ومخضوضة وقالت: "أزهار! أمير استغرب وقالها: "مالها أزهار؟ فريدة قالتله: "أزهار مش في الأوضة." أمير قالها: "يعني إيه مش في الأوضة؟ ودخل بنفسه لقاها فعلاً مش موجودة. اتخض عليها وخرج برا القصر من الباب الوراني عشان محدش من المعازيم ياخد باله. وطلع تليفونه وقال: "كاميرات البيت كلها تتشاف."
واتصل برقم تاني وقاله: "كاميرات مدخل الكومباوند تجبهالي بسرعة، مفهوم؟ وخرج بعربيته وقعد يلف في الشوارع. وفجأة تليفونه رن وقال: "الو؟ والحارس قاله: "أمير بيه... لقطنا اللي خطف العروسة من كاميرات المراقبة." أمير قاله: "انطق مين؟ الحارس قاله: "أحمد بيه، من حوالي ساعتين كان واخد مدام حضرتك معاه ومتخدرة وحطها في شنطة العربية." أحمد رزع الفون في العربية وقال: "آه يا غبي! *** أحمد حطها في الشقة وجاب
ميه ورشها على وشها وقال: "فوقي ياما، هو أنا كنت بخيت في وشك سم ولا إنتي ما صدقتي؟ أزهار بدأت تفوق وبصت حواليها لاقت أحمد في وشها قاعد وبيحاول يفوقها. اتخضت وزحفت لورا وقالتله: "إنت عايز مني إيه؟ مش كفاية اللي عملته؟ أحمد قالها: "بصرف النظر عن إنك حلوة أوي النهارده، بس أنا جايبك هنا عقبال ما الحفلة دي تخلص وينسوا بقى حوار الجواز دا. واطمني محدش هايقدر يعرف مكاني، أنا الشقة دي لسه مأجرها النهارده."
أزهار قالتله: "إنت اتجننت؟ إنت فاكر إن أمير هايسيبك؟ أمير هايلاقيك وهاينتقم منك." وأحمد ضربها كف جامد خلاها يغم عليها وقال: "مبحبش رغي الفلاحين دا أبداً، خليكي هنا زي الكلبه وأنا هاقعد برا، ماليش مزاج أبص في خلقتك." أحمد طلع برا وكانت المفاجأة. أحمد اتصدم وبحلق جامد بعينه وقال: "أمييير! إنت عرفت مكاني إزاي؟ أمير ضربه لكمة على وشه وقاله: "ماهو من كتر ما إنت غبي سايب تليفونك مفتوح وقدرت أوصلك من التتبع.
وبعدين مسك شعره وقاله: فين أزهار؟ بقولك فين أزهار؟ أحمد وهو بينزف دم من بؤه قاله: "مش هتجوزها يا أمير... مش هتجوزها مهما حصل." أمير قاله: "دي مراتي يا روح أمك." أحمد اتصدم وأمير اداله لكمة تانية داخ فيها ووقع على الأرض. أمير دخل يدور على أزهار ولاقاها مربوطة ومغمى عليها. قرب منها وفاقها وفكها وسألها: "إنتي كويسة؟ أزهار ردت عليه وقالت: "أيوا." أمير حط إيده على وسطها وقومها. ودي كانت أول مرة يقرب منها كدا.
أزهار بصتله بخوف وبعدين نزلت من عينيها دمعة. أمير مسحها ومسك إيديها وخرجوا من المكان. وهما ماشيين سوا جت عربية مكشوفة في منتهى الجمال مليانة ورد وبلالين كلها ألوان. أمير نزل وقالها: "يلا تعالي." أزهار قالت: "إيه دا؟ هو إحنا هانركب في العربية دي؟
أمير قالها: "دي عشان ندخل بيها الفرح في جنينة القصر، لأن الكل دلوقتي بالهم مشغول بسبب هروب العروسة يوم فرحها والصحافة كلهم ومحضرين نفسهم للخبطة دي. هناك لازم الكل يعرف إن العريس مجهز مفاجأة لعروسته." أزهار ضحكت وقالت: "يلا ما يضرش." أمير ابتسم بسيط وركب جنبها العربية وراحوا الفرح. كانوا الكل قاعد مستني نزول العروسة. الفرح والناس بدأت تتكلم وتسأل بعضها. واحدة قالت: "إيه ده؟ هي العروسة اتأخرت كدا ليه؟ هي رجعت ف كلامها؟
اللي جنبها قالت: "رجعت ف كلامها إيه بس؟ هي تلاقي واحد زي دا فين؟ دول بيقولوا إنها بنت الكلاف اللي شغال عندهم في المزرعة، بس متقوليش لحد." التالتة قالت: "ياخوانا بطلو رغي، إيش جاب بنت الغفير لبنت الأمير؟ وفجأة دخل أمير على الكل في الحفلة بالعربية اللي مليانة ورد. وأول ما دخل بدأت الألعاب النارية تطلع في السما. والكل كان عمال يصور جمال العربية. والناس قالوا: "أيوا بقى، عشان كدا اتأخروا، كان بيجهز مفاجأة لعروسته."
واحدة تانية قالت: "معقولة دي بنت الكلاف؟ دي حلوة قوي، دي أكيد بنت رجل أعمال زيهم." الكل كان مبهور من جمال العروسة والعريس وشكلهم الوسيم. والصحافة صورت والكل عرف بخبر جواز أمير الفرماوي بـ أزهار. *** والحفلة خلصت والكل مشي. وأمير خد عروسته وطلعوا على أوضته واللي هي أكبر أوضة في القصر كله ومميزة جداً. أمير قالها: "ادخلي." أزهار دخلت وأمير مسك فستانها شقه اتنين. اتفزعت وقالتله: "إيه دا؟ إنت هاتعمل إيه؟
أمير ضحك بسخرية وقالها: "متخافيش، إنتي مش نوعي المفضل، ذوقي أجمل بكتير من ذوق أخويا. اقلعي الفستان ده." أمير جرحها لما قالها كدا. لمت الفستان على صدرها وكانت زي اللي خايفة. ودخلت الحمام قلعته وأمير خده ورماه في بسكت الغسيل. طلعت من الحمام بقميص أحمر وروب وكانت مكسوفة جداً. أمير قالها: "إيه القرف اللي إنتي لابساه دا؟ فاكراني هاريل عليكي ولا إيه؟ أزهار قالتله: "أنا مالقتش غيره في الدولاب، مافيش أي هدوم خالص."
أمير مسك إيديها وقالها: "بقولك إيه، أنا مش ناقص صداع. خشي اترزعي هنا لحد الصبح." وخدها رماها في البلاكونة في عز الليل وفي عز البرد. أزهار اتكمت جنب كنبة صغيرة في البلاكونة وهي كانت لابسة خفيف أوي ولازم تنضر من البرد. أمير نام الليل الطويل ومفكرش فيها خالص. ولما صحي الصبح لاقاها واقعة على الأرض. قام بسرعة وفتح الباب الإزاز ودخل وقال: "أزهار... أزهار إنتي كويسة؟ ... فوقي." وبص عليها لاقاها مغم عليها. قرب عليها ومسك
إيديها لاقاها متلجة وقال: "أزهار... أزهار فوقي، متفكريش إنك كدا هاتصعبي عليا... وشالها ودخلها جوا على السرير. وقعد يفرك إيديها ورجليها بخوف ويقول: "أزهار... فوقي يا أزهار ردي عليا." *** كانت واقفة في بتشرب كاس في الأوتيل وبتشوف الأخبار على الإنترنت. وفجأة شافت خبر جواز أمير. ضغطت على الكوباية جامد واتكسرت منها وقالت: "أمير إنت ملكي لوحدي، ومافيش واحدة في الدنيا هاتشاركك فيا، حتى لو وصلت معايا للقتل." ***
ياترى مين البنت اللي اتصدمت في خبر جواز أمير؟ تفتكروا أمير وأزهار ممكن يحبوا بعض ومين هايكون واقف قصاد سعادتهم؟ أحمد إيه هايكون رد فعله على جواز أخوه من أزهار؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!