الفصل 11 | من 18 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم صابرين علاء

المشاهدات
21
كلمة
3,293
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

أمير كان بيسوق بسرعة جنونية. أزهار بقت تقوله: "أمير... أمير اقف، إحنا ممكن كدا نعمل حادث، اقف ارجوك." أمير مسمعش كلام أزهار وفضل يسوق بسرعة زي ماهو. أزهار قالتله: "أمير حاسب حاساااااااب! كانت في شاحنة كبيرة جاية عليهم. أمير ميل بسرعة وقدر يعديها. أزهار قالتله: "يا أخي حرام عليك، خفف السرعة شوية، كنا هنموت." أمير قالها: "مالكيش دعوة، أنا حر، أموت أعيش أنا حر."

أزهار قالتله: "لا مش حر، لو كنت عايز تموت سبني هنا وروح موت مع نفسك، هو انت شايفني من كتر حبي فيك عايزة أموت معاك يعني؟ أمير قالها: "لا يا أزهار، أنا لو هموت هتموتي معايا، علشان انتي مش ملك نفسك، وطول ما انتي على اسمي تبقي انتي ملكي، مفهوم؟ أمير وهو ماشي لقي شجرة واقعة في الطريق. أمير قالها: "أهي شجرة وقعت في طريقنا من كتر نبرك وقرك ووشك الفقر." وشال الحزام من عليه ونزل علشان يزيح الشجرة.

طبعًا هجموا عليه كام واحد ملمومين ومسلحين. أزهار شهقت وقالت: "يالهوي، هو دلوقتي ساعة إجابة ولا إيه؟ طب يارب والنبي يارب زي ما جبتهم مشيهم، مشيهم يارب والنبي، أنا لسه عندي أحلام وحاجات لسه معملتهاش." لف واحد منهم بيقولها: "انزلي ياقطة." أزهار قالتله: "قطة في عينك، شايفني بنونو؟ السلاح على راسها وقالها: "انتي هاتنزلي ولا لا؟ قالتله: "أنا نزلت والله أهو، بس حضرتك اللي طويل علشان كدا فاكرني لسه جوا، هو انت من إفريقيا؟

الراجل قالها: "لا." قالتله: "تبقي من السودان؟ أه هما عصبين كدا بردو." قالها: "انتي هاتمشي قدامي ولا اقتلك." أزهار قالتله: "يا عم انت كل شوية هاقتلك هاقتلك، طب خوفني شوية حتى، هو انت جاي من برنامج أحمد يونس؟ أمير قالها: "أزهار إحنا مخطوفين، بتقولي إيه؟ الله يخربيتك." أزهار قالتله: "أمير الحقني، أنا بتخطف." أمير قالها: "يعني هو أنا اللي باكل جاتوه قدامك؟ ما أنا كمان مخطوف." أزهار كانت

ماشية جنبه وقعدت تقوله: "طب انت طول بعرض زيهم، اعمل زي بتوع المسلسلات واضربهم كدا." الراجل اللي ماسكها قالها: "ماتسكتي بقا، انتي هاتمشي ولا... أزهار قالتله: "يووووه، انت راجل بؤق على فكرا، كل شوية تقولي هاقتلك ومبتقتلش." أمير جز على سنانه وقالها: "عالفكرا الناس دول مبيهزروش، ولو استفزتيه ممكن يقتلك بجد." أزهار فكت إيديها من الراجل وقالت: "لا يقتل مين؟ دا أنا معايا وحش، دا أنا جوزي يخلص عليكو كلكو."

قعدوا يبصوا عليها كلهم، وأمير قالها: "ههههه، عالفكرا أنا مش جوزها، دي واحدة مجنونة يا جماعة." الراجل لسه هايقرب من أزهار علشان يمسكها تاني. راح أمير ضربه في وشه بجزمته وملص إيده من الراجل التاني وقال بعلو صوته: "أزهار اجري بسرعة." أزهار جريت وقعد يقولها: "أزهار متبصيش وراكي مهما حصل." أمير مرة واحدة مسك أزهار وحضنها، وراح مشقلبها وبقت رجليها فوق وراها تحت عند رجليه. أزهار قالت: "هاااااااا، انت بتعمل إيه ياقليل الأدب؟

شال الجزمة من رجلها وخلع الكعب ورماه عليهم. في لحظة الكعب انفجر وطلعت قنبلة. أزهار بحلقت على اللي حصل وقالت: "هاااااااا، كعب الجزمة طلع قنبلة، وياترى الفستان دا محشي إيه من جواه، وأنا بقول مال وزني زاد كدة." أمير قالها: "لو بطلتي جنان يلا علشان مايمسكناش تاني." أزهار مسكت ف إيده وقعدت تجري وراه. أمير حضنها مرة تانية وقطع بطانة الفستان المنفوشة وطلع منها طلقات رصاص.

أزهار بحلقت وقالت: "لا دا انت واخدني معاك ذخيرة. لا كدا كتير كتير أوي بقا." وبعدين قالت: "طب ملاقيش في الفستان دا شوية قراقيش." أمير بصلها ورفع إيده وكان هايضربها. أزهار رفعت حاجبها وقالت: "خلاص ماعصبش نفسك، فهمت. يبقي مفيش." سابها ومشي وهي فضلت ماشية وراه. أمير وأزهار فضلو ماشيين سوا مع بعض في حتة مقطوعة من غير أكل ولا ميه.

وهما ماشيين أزهار قالتله: "استني ياعم انت ماشي بسرعة كدا ليه، هم بيوزعوا لحمة من الجهة دي ولا إيه؟ أمير قالها بعصبية: "لا بس لو ماعدناش من المنطقة دي دلوقتي هايقطعونا في أكياس ويوزعونا." أزهار سألته: "مين دول يا أمير؟ أمير قالها: "مالكيش دعوة." أزهار قالتله: "لا ليا وليا كتير كمان، أنا جزمتي ضاعت وفستاني اتقطع بسببهم، والراجل الطويل دا كان عايز يقتلني."

أمير وقف وبصلها بصدمة: "جذمتك وفستانك، هو دا كل اللي فارق معاكي." أزهار قالتله: "لا... أنا عايزة أعرف مين دول وعايزين مننا إيه الناس دي." أمير قالها: "مالكيش دعوة وامشي وانتي ساكتة، مفهوم." أزهار فجأة رجليها اتلوت وقالت: "ااااه." أمير اتلهف عليها وقالها: "مالك؟ قالتله: "في الزمالك إيه؟ قالها: "انتي بتستعبطي يا أزهار؟ أزهار قالتله: "يعني انت شايفني قولت آه ووقعت على الأرض، أكيد يعني مش بصطاد سمك."

أمير بصلها بعصبية تاني. أزهار غيرت الموضوع وقالت: "آه أه يارجلي." أمير مرة واحدة شالها من غير حتى ما تاخد بالها، في ثانية كان شايلها وف حضنه وبين إيديه. مشوا شوية وفجأة لقوا زي قهوة بلدي كدا وفي حوالي ناس كتير واقفة. أزهار قالت لامير: "أمير، أنا عايزة اااااااا." أمير قالها: "عايزة إيه؟ أزهار قالتله: "أعمل بي بي." أمير قالها: "هو أنا جايب بنت أختي." وبعدين بص حواليه وعينه لمحت حمام.

نزلها بالراحة وقالها: "روحي، اهو هناك اهو." أزهار قالتله: "ماشي، استناني هنا ومتتحركش." أزهار مشيت وأمير قرب من اللمة اللي كانت موجودة. لقى واحد طول بعرض شبه التيران وعمال يقول: "هااا أنا صخر، مين تاني يقدر يتحداني؟ هاتولي راجل يقدر عليا ويضربني، يلا بسرعة." واحد تاني قال: "اللي هيتحداه المرادي هياخد 5000 ج مكافأة، يلا مين هيقدر؟ أمير اتعصب منه

ومن شكله ومن وقال في نفسه: "أزهار جعانة وقطاع الطريق خدوا كل حاجة مني وسرقوا كمان العربية ولسه الطريق طويل." وقرر إنه يضربه وياخد الفلوس وهو مش ضامن المكسب. أمير دخل بشجاعة جوا الحلبة وقال: "أنا هاتحدي صخر." الناس كلها بصت بذهول: "إي دا معقولة دا هيقدر على صخر؟ دا أكيد هايخسر، أنا هاراهن على صخر." وواحد كان ماسك صفارة في إيده وبدأ يصفر. أزهار وهي في الحمام عمالة تغني وتقول: "ياحلاوتك ياجمالك، خليت للحلوين إيه...

"لا بس الواد أمير دا طلع مز واسد، شلني في ثانية ولا كأني فرخة." في نفس الوقت كان أمير عمال يضرب ويصرخ من الوجع. أزهار بتقول: "دا عنده حتة حتة ترباس في قفاه." "كان كان هاين عليا أركبله شنكل هههههههه، ولا محابيسو ياسيدي على دي محابيس، دا ذا روك لو شافه هاينتحر في المحيط." في نفس اللحظة كان أمير عمال يضرب في ترابيسه ومحابيسه. أزهار كملت جوا وقعدت تقول: "وعليه عضلات صدر ياوعدي... تنفع في القناطر يشيل بيها قنطرة قنطرة."

أمير قال وهو بيضرب: "هو إيه في حد بيقر عليا ولا إيه." ولسه هاتقول على عضلات رجله فجأة حد خبط عليها. حد جوا. أزهار قالت: "كفاية كدا بقا، أما أروح أشوفه، شكلي اتأخرت عليه." ولما خرجت لقت أمير قاعد على حجر وحاشر قطن في بؤه وبيضحك وبيقولها: "اتأخرتي كدا ليه ياحببتي." أزهار قالت: "هاااااا، إي دا إيه اللي عمل فيك كدا؟ لاااااا، فين الترابيس، فين المحابيس." أمير قالها: "بقي معايا فلوس، خلينا نروح ناكل."

أزهار قالتله: "فلوس إيه دا انت متشلفط خالص." وفجأة قعدوا هما الاتنين يضحكوا ومش عارفين بيضحكوا على إيه أصلا. أمير وأزهار مشيوا من مكانهم وقعدوا يتعكزوا على بعض لحد ما بقوا في مكان زي مسمط. أمير قاله: "جرسون من فضلك ممكن المنيو." الراجل بحلق وقاله: "هاااا." أزهار اتكلمت وقالت: "ااااا، عندك إيه يا شبح." الراجل قال: "بالصلاة على النبي كدا، في عندنا سمين وكبدة وفشة وممبار."

أزهار قالتله: "حلو، اعملي طبقين سمين مشكا بقا وظبطهم، ومتنساش السلطات علشان جوزي بيحبها." وبصت لامير وقالتله: "يا عم انت فاكر نفسك في أحسن والحسين، دانت كويس إنك لاقيت الأكل دا هنا." وبدأوا ياكلوا ولما خلصوا كملوا الطريق تاني. وهم ماشيين أمير قال: "أزهار...... بتحلمي بإيه؟ أزهار قالتله: "وإيه اللي خلاك تسألني سؤال زي دا؟ أمير قالها: "عايز أسمعك."

أزهار قالتله: "مالوش لزوم يا أمير بيه، طالما كدا كدا سكتنا مش واحد وطريقنا هاينتهي قريب." أمير اتكسف وقالها: "عندك حق." أما في قصر الفرماوي كان أحمد عمال يتقلب في سريره يمين وشمال وعرقان وحاسس بخنقة كبيرة في صدره. وقام مرة واحدة عالسرير وقعد يبكي ويقول: "أنا إيه اللي كنت فيه دا؟ أنا ليه كنت كدا؟ أنا كنت إنسان مقرف أوي." "وظلمت بنات كتير معايا وزعلت ناس كتير مني."

"وأزهار أزهار أكتر بنت جيت عليها وجرحتها، اعتديت عليها وهي لسه قاصر، بنت بضفاير ذنبها إيه تتعرض للإهانة دي مني، للدرجادي أنا إنسان عنيف ومؤذي، للدرجادي كنت إنسان زبالة." وقعد يبكي ويندم على كل اللي عمله ويعيد شريط ذكريات حياته ويكتشف حقارته وندالته. ويقرر إنه يتووووب ويكون إنسان جديد. ويقول في نفسه: "أنا لازم أعتذر لأزهار وأخليها تسامحني على كل اللي عملته فيها، بس هي ياتري هاتسامحني ولا لا."

أمير وأزهار فضلو يمشوا في المكان المقطوع دا وفجأة سمعوا اتنين عمالين يضحكوا ويهزروا. أزهار قالتله: "إي دا في ناس بتتكلم وعمالة تضحك." أمير قلها: "كب واحنا مالنا، يلا نمشي." وبعدين لمحت من بعيد هدوم على الأرض. أزهار قالتله: "الحق يا أمير أنا لقيت حاجة، استني." أمير قالها: "إي دا انتي رايحة فين؟ خدي هاتودينا في داهية، الله يخربيتك." أزهار اتسحبت وراحت خدت الهدوم بتاعت الناس وجريت

بسرعة على أمير وقالتله: "تعال بسرعة، نهرب." قالها: "نهرب بإيه بقا؟ أنا أمير الفرماوي ابن عيلة الفرماوي باشا، ألبس لبس الفلاحين دا." أزهار بصت على اللبس وقالتله: "مالو ياخويه مش عاجبك، البسه أنا بلاش انت، مش أحسن من اللبس المقطع دا، دا انت كدا بمنظرك دا شبه عيلة الشحات، عارفها." أمير قالها: "طيب هاتي بس من هالبسه بس من غير ماتتريقي عليا، انتي فاهمة." أزهار قالتله: "فاهمة، بس يلا دور وشك." أمير قالها: "ليه؟

أزهار قالتله: "يوه علشان أغير هدومي، انت شكلك خلبوص كبير." أمير لف وشه عنها وهم الاتنين لبسوا هدوم فلاحين ولفوا لبعض. أمير كان شبه العمد وأزهار كانت شبه بنات الصعيد. أمير قالها: "إي دا يا أزهار، شكلك زي خالتي بومبة، هههههه." أزهار قالتله: "متضحكش أوي كدا، هي اسمها بمبه مش بومبه، هههههه." أمير: "أنا سامعة صوت حد جاي علينا ياختااااي. أوعى يكونوا الناس اللي سرقنا منهم الهدوووم." أمير مسك إيديها وقالها: "اجري يا أزهار."

وقعدوا يجرو هما الاتنين ويضحكوا. وفضلوا يمشوا لحد ما وصلوا للطريق وشافوا شاحنة جاية من بعيد. وقفوها وخلوها تاخدهم لحد القاهرة. وكانت الشاحنة فيها بهايم. قعدوا الاتنين جنب بعض مع البهايم والطيور اللي موجودة في الشاحنة. في قصر الفرماوي كانت فريدة بتقول لمروة: "يابنتي اسمعي الكلام بقى، متبقيش قفل كدة." مروة قالت: "اسمع الكلام ازاي بس يا ماما فريدة؟

الفستان دا شفاف وعريان أوي، ازاي بس هاينزل أروح أقدم له القهوة بالمنظر دا؟ دا ممكن يفهمني غلط ويفكرني بعرض نفسي عليه مثلا." فريدة قالت لها: "أنا مش عارفة انتي مالو مخك مقفل كدا يابت، افهمي، هو قالي إن جاي من أمريكا بيدور على عروسة، وانتي أول واحدة جت في بالي يا بت، افهمي مرتضى راجل غني جدا، أخويا الله يرحمه كان عنده عزبة وأطيان ومزارع قد كدا، دا غير الفلوس ماتكلهاش النار."

"وكل العز دا عايزاه لواحدة بس، واللي هي انتي يا عبيطة، انتي بنتي وهو ابني، وأنا لازم أعوز مصلحتكم." مروة قالت: "أيوه بس الفلوس مش كل حاجة، أهم حاجة هي الحب، الحب يا ماما فريدة." فريدة قالت: "والفلوس هي اللي بتجيب الحب، لازم الفلوس تبقى زر الرمل تحت رجلك يجبلك كل حاجة وتعيشي عيشة ملوك." "كل البنات دلوقتي بتجري ورا الفلوس، أنتي مش بتشوفيهم في المسلسلات التركي؟

البطلة ديما بتروح تشتغل عند رجل الأعمال الملياردير صاحب الشركة، في الأول تقعد تغريه باللبس الديق والماكياج، وبعدين تبدأ ترمي نفسها عليه، ولما هو يحبها وميقدرش يستغني عنها تبدأ تتقل عليه وتعمل نفسها مش عايزاه، وهو يروح يخطبها زي الجردل." مروة قالت: "جردل؟ طب وهو أنا مطلوب مني إيه دلوقتي؟

فريدة قالت: "مطلوب إنك تروحي وتقدميله القهوة وتتدلعي عليه وتقعدي معاه وتغريه، ولو مسك إيدك أو قرب عليكي سيبيه، سيبيه يمسكها يافوزية." مروة قالت: "ياخبر يا ماما، أنا هاعمل دا كله." فريدة زقتها: "يلا بس يلا، اهو قاعد لوحده في الجنينة هناك اهو، يلا." وفريدة زقتها ومروة بدأت تعمل زي ماقالتلها بالظبط. ومروة أول مادخلت مرتضى شافها واتفرج على جسمها وجمالها. قام وقابلها. مروة اتلبكت جدا لما مرتضى قرب منها. وبدأ وشها يحمر.

مرتضى قال: "ياخبر، ليه تعبتي نفسك وجبتي القهوة لحد هنا؟ كنتي نديتي عليا وأنا كنت جيت فوراً." مروة وهي ماسكة القهوة وهي متوترة: "هوب، وقعت في الأرض والفنجان اتكسر." مروة قالت: "اا، أنا آسفة، آسفة أوي. أنا هاروح أجيب غيرها." مرتضى مسك إيديها ولقاها بتترعش أوي وكأن في كهربا مسكت فيها. مرتضى قال بضحك: "يابت اثبتي، في إيه مالك." مروة قالت: "م مافيش يامرتضى، أنا تمام." مرتضى قال: "امممم، تمام، ماهو واضح."

وبعدين قرب منها وإيده لمست خدها وبقا يقولها برقة: "ممكن تهدي وتبطلي توتر. أنا بقالي كتير ماشوفتكيش. انتي طلعتي جميلة جدا يا مروة." "تعرفي أنا لو أقدر أخطفك هاعملها. عارفه ليه؟ علشان محدش يشوفك غيري وتبقي ملكي أنا وبس." مروة اتوترت أكتر وأكتر وقلبها بقي يدق بسرعة أوي. قد إيه كلام مرتضى حلو وناعم وقد إيه مروة رقيقة وقلبها ضعيف قدام الكلام الحلو المعسول. مروة غمضت عنيها وسرحت مع مرتضى وكأنها في حلم جميل.

وفجأة مروة بعدت عن مرتضى وخافت أوي ووشها جاب ألوان. ياتري شافت مين؟ ياتري إيه اللي حصل ومروة شافت مين عمل فيها كدا؟ مرتضى وفريدة ناويين على إيه ومين هايكون الضحية؟ كل دا وأكتر الحلقات اللي جاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...