مرتضي ومروة كانا مندمجين مع بعض. فجأة، ابتعدت مروة عن مرتضي وخافت جداً. وجهها أخذ ألواناً وقالت: "أحمد." أحمد قال لها: "انتي لابسة كدا ليه؟ حسابي معاكي بعدين. خشي جوا دلوقتي." مرتضي مسك يد مروة وقال: "انت أهبل ولا إيه يا أحمد؟ انت إزاي بتكلمها كدا؟ وليه شايفني واحد غريب عنها؟ على فكرة، إذا كنت انت ابن عمها، فأنا ابن خالك." أحمد قال له: "ابن خالي، تحترم بيتي وتتعامل على أساس إنك ضيف وهاتمشي، مش تقرب منها بالشكل دا."
مرتضي قال: "أنا معملتش حاجة غلط. ولو شايف إني ضيف، فأنا همشي فوراً." فريدة تدخلت في اللحظة دي وقالت: "إيه في مالكم يا ولاد؟ صوتكم جاي لحد جوا." أحمد قال لها: "تعالي يا ماما شوفي ابن أخوكي الراجل المتعلم اللي جاي من أمريكا. الظاهر إن العيشة هناك نسّيته الأصول والاحترام اللي اتعلمه في مصر زمان. بس الحق مش عليه، الحق على الهانم." "الهانم اللي واقفة ولابسة لبس فاضح وكأنها في كباريه."
مروة بدأت تعيط وزعلت جداً من كلام أحمد. وفريدة حضنتها وقالت: "لأ، ملكش حق تقول كدا على بنت عمك. ومرتضي مش غريب يا ابني عشان تعمل كدا." مرتضي قال في نفسه: "دي فرصة كويسة أوي عشان أقدر أنفذ خطتي وأفضل قاعد في البيت دا." مرتضي قال: "عمتي، أنا فعلاً غلطت إني اتكلمت مع مروة وقولتلها على مشاعري،،،، بس دا لأن فيه خير جوايا. عمتي، أنا طالب إيد مروة، وأتمنى إنها توافق."
أحمد وفريدة اتفاجئوا جداً من طلب مرتضي. ومروة اتكسفت أكتر ومشيت دخلت لجوا. أحمد قال له: "طب ما تقول كدا من الأول ليه اللف والدوران دا بس؟ مرتضي ضحك وقال له: "ماهو انت لو تصبر عليا يا جدع." أمير وأزهار دخلو عليهم في اللحظة دي وكانوا لابسين لبس غريب. أحمد قال: "إيه دا؟ بقا تطلعوا من عندنا بالبدلة والفستان وترجعوا بلبس صعيدي؟ انتو كان عندكم فرح بلدي ولا إيه؟ فريدة ضحكت: "ههههههه، بس انتوا كنتوا فين من امبارح يا ولاد؟
أنا كنت خايفة عليكم أوي." أمير قال: "مالكوش دعوة. أحمد، روح بلغ بكرة عن العربية، ماشي؟ انتو مالكم واقفين كدا ليه؟ فريدة قالت: "مافيش، كنا بنشم هوا." أمير بص على مرتضي، لقى عينه طالعة نازلة على أزهار مراته. أمير حط إيده على وسط أزهار وقال: "يلا يا حبيبتي نكمل كلامنا جوا." مرتضي اتضايق أوي وكان عايز يضرب أمير إنه لمس أزهار. أمير وأزهار دخلو الأوضة بتاعتهم. أزهار وأول ما دخلو، أمير زقها وقال لها:
"تغيري القرف اللي انتي لابساه دا وتلبسي محتشم، انتي فاهمة؟ أزهار قالت له: "إيه يا ابني دا؟ انت بتتحول ولا إيه؟ ما انت كنت كويس." أمير قرب منها وقال لها: "اعملي حسابك من هنا ورايح، إحنا قدام الناس حاجة وهنا حاجة تانية خاصة، فهمتي؟ قدام الناس هاتكون حبيبة بيدوبوا في بعض، لكن هنا هانبقى كل واحد لواحده في حياته، فهمتي؟ وبلاش حركات البنات دي، خليكي عادي." أزهار قالت له:
"يعني إحنا قدام الناس هنبقى بنحب بعض، ونخش الأوضة دي نتوب؟ حاجة حلوة خالص. دا أنا هاشوف منك العجب." أمير قال لها: "بتقولي إيه؟ أزهار قالت: "لأ يا خويا، بقول الله يقويك." ولما مشي أمير، أزهار جابت الأجندة بتاعتها وقعدت تفكر إزاي تضايقه وتعمل فيه زي ما بيعمل فيها. قالت: "دلوقتي أمير عايزني أبقى محتشمة؟ طيب. ١ -الحشمة يا أمير بيه. أنا هاوريك يا أمير، لازم أكسرلك غرورك دا."
خلص أمير الشاور بتاعه وطلع وهو حاطط الفوطة على عينيه. وأول ما شالها، خاف ورجع لورا وقال: "إيه دا؟ لقى أزهار لابسة نقاب وماسكة سبحة، وداسّت على راديو جمبها. راح واحد زعق وقال: "القبر وعذاب القبر. اللي بيظلم بيتعذب في القبر. واللي بيضرب حد بيتعذب في القبر. يا ويلك من منكر ونكير." أمير قال لها: "انتي مين؟ أزهار شالت النقاب وقالت: "أنا أزهار يا أمير بيه." أمير قال لها: "ومين اللي بيتكلم دا؟ وإيه اللي جابه أوضتي؟
أزهار قالت له: "أنا قررت أسمع كلامك، ولقيت عندك حق الصراحة." أمير جز على سنانه وقال: "بقولك إيه؟ اطلعي انتي والراجل دا برا، وحسّي عينك تشغليه في الأوضة تاني، انتي فاهمة؟ أزهار مسكت الراديو وقربت منه وشغلت مرة واحدة وقالت: "القبرررر." أمير اتنفض ولسه هايضربها. أزهار جريت وراحت البلكونة بسرعة. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ في مكان تاني، كان هاني قاعد مع بنت وبيقول لها:
"أنا عايز ظهورك في حياة أمير يكون صدمة للكل، زي ما هو صدمة بالنسبة لي كدا." قالت له: "طب وإيه الفايدة من ظهوري في حياة أمير من تاني؟ هاني قال لها: "اكيد ها تستفادي كتير. أنا هربتي بمزاجك وما استفاديش حاجة. المرة دي بقا، هاتخدي كتير، خصوصاً لو نفذتي الخطة زي ما إحنا متفقين." قالت له: "بس الولد دا مش ابن أمير. افرض عمل تحليل DNA وعرف إن الولد مش ابنه؟ ساعتها إيه اللي ممكن يحصل؟ يا خبر! دا ممكن يقتلني." هاني قال لها:
"متقلقيش من الحتة دي. أمير مستحيل يشك فيكي. ولو شك، أنا هاتصرف وهأزور نتيجة التحاليل. بس اللي اسمها أزهار دي لازم تطلع من بيت أمير فوراً." ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ جه الصبح بسرعة على بيت أمير. أمير صحي من النوم كعادته بنشاط وهمة. وفجأة، لقي أزهار لابسة جلابية نانسي عجرم وبتعمل فطار وبتقوله: "قوم اصحي وكل ياحبيبي." أمير استغرب وقال لها: "حبيبي؟ أزهار، انتي كويسة؟ أزهار قالت له: "آه ياحبيبي، أنا كويسة جداً. يلا قوم افطر."
أمير قال لها: "أزهار، انتي عارفة إني بكره الاهتمام، صح؟ أزهار قالت له: "حد يكره الاهتمام ياحبيبي؟ أمير زعق أكتر وقال لها: "متقوليش ياحبيبي." وأول ما حط رجله على الأرض، لقي مية سخنة. أمير قال: "إيه دا؟ إيه اللي جاب المية دي هنا؟ أزهار قالت له: "إيه ياحبيبي؟ مية سخنة عشان تحس بإنتعاش عالصبح." أمير قال: "إيه دا؟ إيه المعاملة دي؟ أنا طلبت منك كدا؟ ... انتي بتتصرفي من دماغك؟ أزهار بدأت تعيط وتقول في بالها:
"أما طلعت عينك، ما بقاش أنا أزهار." أمير قال لها: "أزهار، بلاش دلع البنات دا. أنا مبحبش كدا، وانتي عارفة الكلام دا كويس، صح؟ أزهار قالت له: "انت جوزي وحبيبي، وأنا عايزة أهتم بيك." أمير قال لها: "وأنا قلتلك الاهتمام دا يكون قدام العيلة بس." الباب خبط وأمير قال: "مين؟ فريدة ردت عليه: "أنا ياحبيبي، تعال عشان عايزك في مكتب عمك يوسف." أمير قال لها: "جاي حاضر." فريدة سبقته عند يوسف، وأول ما دخلت قالت:
"والله كويس إنك اديتنا من وقتك تناقش فيه أمور العيلة." يوسف قال لها: "وأنا مالي بأمور العيلة؟ ما هو انتي اللي في إيدك كل حاجة، زي ما كنتي بتتمني من زمان." فريدة اتعصبت وقالت: "ليه؟ وهي نوال الله يرحمها ما كانتش ماسكة البيت دا زيي بالظبط؟ يوسف قال لها: "وكنتي ديما على خلاف معاها، وأهي ماتت وسبتلك الجمل بما حمل. إلا قوليلي يا فريدة، كنتي بتحسي بإيه وهي معايا؟ ما كنتيش بتغيري؟ فريدة قالت:
"بغير طبعاً. مش كفاية إنها سرقتك مني وبناتك أخدوا كل الحب وولادي لأ." أمير دخل لقي يوسف بيتكلم مع أمه، ولاحظ تغيير وشهم. أمير قال: "في إيه؟ انتوا كنتوا بتتخانقوا ولا إيه؟ فريدة خافت لا يكون سمعها، ووشها جاب ميت لون. أمير قال: "يااااه، هو الموضوع خطير للدرجة دي؟ فريدة افتكرت الموضوع اللي جمعتهم علشانه، وقالت لهم: "بصوا بقا، مروة جايلها عريس." أمير قال: "مين دا؟ فريدة قالت: "مرتضي ابن أخويا." أمير قال:
"هو لسه جاي امبارح وعايز يخطب مروة النهارده؟ ...... كلامك مش منطقي يا أمي." يوسف قال لها: "بس منطقي بالنسبالي يا أمير. مافيش مشكلة. حددي معاد الخطوبة وجهزي التحضيرات." أمير قاله: "كدا بسرعة؟ مرتضي بقاله كتير في أمريكا، منعرفش أخلاقه وطباعه عاملة إزاي." يوسف قال: "بس مش غريب يا أمير، هو راحل غني ومتعلم وشغله كويس. فريدة، اتولي الموضوع انتي واعملي اللازم،،،،، ويالا اطلعي دلوقتي عشان عايز أتكلم مع أمير."
فريدة خرجت وهي فرحانة إن يوسف وافق. أمير قال: "خير يا عمي؟ في حاجة؟ يوسف بدأ يتكلم مع أمير وقاله بخوف: "رجعوا يهددوني تاني يا أمير، وأنا مش عارف أعمل إيه." أمير قاله بعصبية: "والله انت اللي ورطت نفسك في الموضوع دا من الأول، وأنا قلتلك خلينا في شغلنا وتجارتنا، بس انت اللي طمعت. اسمع يا عمي، أنا ماليش دعوة بالموضوع دا." أمير خرج من الأوضة ورزع الباب وراه، وراح شركته على طول. قال للسكرتيرة:
"جهزيلي الملفات اللي عايزة تتِمضي." السكرتيرة قالت له: "مافيش ملفات يافندم، في اجتماع مهم النهارده مع صفقة نيوزيلندا." أمير قال لها: "تمام. وهم جم ولا لسه؟ السكرتيرة قالت: "موجودين في قاعة الاجتماعات يافندم." أمير راح على قاعة الاجتماعات، وكانت المفاجأة. أزهار قلبت قاعة الاجتماعات مأدبة رحمن، والأجانب بقوا عمالين ياكلوا ويقولوا "Nice food". ومبسوطين على الآخر. أمير قال: "إيه ده؟ جه الموظف وكان مبسوط قاله:
"أزهار مرات سيادتك جابت لنا أكل حلو جدا، Nice food. مكرونة بشاميل وورق عنب وكرنب ورقاق." أمير قرب منها وكان نفسه يضربها وجز على سنانه وقال لها: "انتي إيه اللي انتي عملاه دا؟ دا انتي نهارك مش معدي، دا أنا هاطين عيشتك." أزهار قالت: "حاسب لتفرقع ياباشا من كتر الغيظ. الناس جايين عندك من آخر الدنيا، يا أخي غديهم، ووريهم كرمك بدل ما يقولوا عليك بخيل. بالمناسبة، الأكل فيه ملين حلو أوي، جهز سيارات الإسعاف من دلوقتي."
هههههههههه، قالتها وجريت. وأمير أول ما سمع كدا بقى هيتجنن ويقول: "يا بنت اللذينة، هاتوقعي الصفقة." واعد أمير يتصل بالإسعاف ويجهز أدوية. وفضل يلف حوالين نفسه في الشركة عشان يقدر ينقذ العملاء ويلحق الموقف. وبعدين راح على قاعة الاجتماعات، وبدأ يبص للعملاء بزعل. عميل قاله: "الأكل كان جميل جدا ياسيد أمير، بس ياريت نبدأ في الشغل بقى." أمير ابتسم وقال: "أوكي، نبدأ وربنا يستر."
وقعد أمير يشرح للعملاء عن الشغل، وكل شوية يبص على العملاء ويلاقيهم كويسين جداً ومركزين معاه، لحد ما عدى اليوم عادي جداً. وأمير كان مستغرب وعرف إن أزهار كانت بتضحك عليه عشان توتره. وقال في باله: "طيب يا أزهار، أنا هاوريكي." وخلص اليوم وأمير رجع البيت مرة تانية. وبالرغم من إنه كان متضايق جداً بسبب حركة الصبح، إلا إنه كان مشتاقلها جداً، وحشها، ونفسه يشوفها. في نفس الوقت، كان أحمد بيتكلم مع أزهار وبيترجاها تسامحه.
أزهار قالت: "انت إيه اللي جابك هنا؟ اطلع بره." أحمد قال لها: "خايفة مني يا أزهار؟ ،،،، لسه بتخافي مني؟ أزهار قالت له: "انت شيطان يا أحمد، ولازم الناس كلها تخاف منك، مش أنا بس." أحمد قال لها بندم: "سامحيني يا أزهار، أنا عارف إني غلطت في حقك كتييييير." أزهار قالت له: "أنا مستحيل أسامحك. واكيد هايجي اليوم اللي هانتقم فيه منك. أنا مش ضعيفة ومش هاسكت عن حقي. انت حرمتني من فرحة أي بنت ليلة دخلتها في حضن حبيبها."
أحمد مرة واحدة حضنها،،،،، حضنها جامد، بس كان هدفه نبيل. كل الحكاية إنه زعلان أوي من نفسه إنه عمل كدا. وقال لها: "ارجوكي سامحيني، أنا مش عارف أنام الليل. ارجوكي يا أزهار، أنا ضميري صحي وصدقيني حاسس بظلمي ليكي. ارجوكي وحاسس بيكي وبوجعك، أبوس إيديكي سامحيني." كان واقف أمير من بعيد وشايفهم لحظة الحضن، بس مسمعش قالوا إيه. أمير اكتفى بالمنظر ومشي. أزهار زقته بعيد عنها وقالت له:
"انت واحد حقير. أنا أشفقّت على الدنيا كلها. عمري ما هاشفق عليك. أنا مبسوطة أوي إني شايفاك كدا. مبسوطة إنك بتتعذب. دوّق دوّق من اللي عملته في بنات الناس. دوّق شوية من الوجع اللي شفته، من حرماني من أهلي، وحرماني من تعليمي. أنا مش فاهمة واحد زيك أصلاً عايش ليه؟ أحمد قال لها وهو: "وأنا كدا أصلاً عايش يا أزهار؟ أنا زيي زي الميت، أنا جسد وخلاص." أزهار قالت له:
"اطلع برا يا أحمد. أنا بكرهك وعمري ما هاسامحك. حسبي الله ونعم الوكيل." أمير خد عربيته ومشي بجنون وهو عمال يسوق أفكار وخيالات كتير عمالة تيجي في دماغه. ومش قادر ينسى مشهد الحضن أبداً. قعد يقول: "كلكم كدا، كلكم خاينين، كلكم صنف واحد. أنا اللي غلطان إني فكرت أفتح قلبي لواحدة زيك. انتي زيي زي قمر،،،،،،،،،،، كان لازم أكون فاهم كدا من البداية أصلاً. أنا غلطان إني صبرت عليكي واديتلك مكان في قلبي."
ولقى نفسه رايح على بار من البارات ودخل جوا. وقعد على الكرسي اللي جنب الخمرة وفضل يقول للجرسون: "صب." الجرسون يصب. وكل شوية يشرب،،،،،، وكل شوية يخلص إزازة ويجيب غيرها. كان في بنتين شايفينه من بعيد. الأولى قالت: "أوعي، شوفي الواد المز اللي هناك دا." التانية قالت: "يالهوي، دا شكله شارب ومتقل على الآخر." الأولى قالت: "إيه رأيك نصبر عليه شوية، ولما يبقى مش شايف قدامه نروح وناخد منه فلوسه ومحفظته ومفاتيح عربيته كمان؟
أظن فكرة تجنن." التانية قالت: "طب بقولك إيه؟ إحنا نلحقه قبل ما واحدة تانية تيجي تلهفه مننا. وطبعاً بالنص، متقلقيش." جت بنت قالت له: "إيه ياباشا؟ هم حبايبك باعوك ولا إيه؟ على العموم، أنا معنديش مانع خالص إني اشتريك." أمير ضحك وقال لها: "وهو انتوا بتعرفوا تشتروا حد؟ انتوا بتبيعوا بس، إنما تشتروا؟ تؤتؤ." البنت قالت له: "طب بقولك إيه؟ متيجي نرقص." أمير قال لها: "هههههههههه، نرقص ومالو."
وقام أمير ورقص معاها وقعد يرقص وهو أصلاً مش شايف قدامه. حس إنه خلاص قرب يقع من طوله. البنت خدته بره ولسه هاتسرقه، راحت جت بنت تانية جميلة ولامة شعرها. قالت لهم: "جرا إيه يا شمال منك ليها؟ ماتحترموا نفسكم وتبعدوا عن جوزي. يلا يا حلو، اطرقي." البنت قالت: "إيه دا؟ وانتي مالك انتي؟ انتي مجنونة ولا إيه؟ البنت قالت: "طيب أنا بقي ها أوريكم الجنان اللي على أصوله."
وقعدت تضرب فيهم لحد ما خافوا منها ومشوا. والبنت قربت من أمير وحطت إيديها على خده. أمير فاق على لمستها ليه وبص في وشها وقال: "قمر؟! تفتكروا مين دي اللي أنقذت أمير؟ ياترى أمير هايعمل إيه مع أزهار وإيه هيكون مستقبلهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!