كان أمير يضرب في كل من حوله ومش فايق، لدرجة أنه بدأ يضرب في رجال الفرماوي، الذين هم في الأصل رجاله، ولم يكن أحد قادرًا عليه. أزهار رأته فقالت في نفسها: "يا نهار أبيض، دول لو سيبناه خمس دقائق كمان هايعمل زلزال في المكان. لا، أنا لازم أتصرف." راحت بصوت عالٍ صرخت وقالت: "أمير، الحقني! أمير أول ما سمع صوتها، بطل ضرب في من حوله، وكأن صوتها عمل له عازلًا بينه وبين العالم. جرى عليها بسرعة وقال لها: "مالك، في إيه؟ قالت
له بارتباك واضح عليها: "آآآآآآآآآآآآآآآآه بطني بتوجعني وبردانة أوي، خلينا نروح." أمير نظر إليها وضيق عينيه لأنه عرف أنها كذابة، ولم يكن له رد فعل غير أنه سابها ومشى. أمير جاء ليلف ليركب مكانه في السيارة، لقي رجاله مضروبين ومش قادرين يقفوا على رجلهم. أمير بغضب قال لهم: "إيه ده يا شوية بهايم، أنتم حراس إزاي؟ واحد منهم تكلم وقال: "ماهو إحنا كنا بنحاول نهديك يا أمير باشا، بس حضرتك مكنتش شايف قدامك." أمير أشار على العيال
اللي ضربهم وقال لحراسه: "تجيبوا لي العيال دي، عايزهم." ورجع سيارته، ركب جنب أزهار ومشوا. أزهار طول الطريق كانت كل شوية تبص على أمير من جنب عينها وتسرح فيه، وتفتكر لما كان عمال يضرب الرجالة اللي كانوا بيعاكسوها، حست أن معها راجل بجد ويقدر يحميها. أمير لاحظ عينيها، قال لها: "لو خلصتي تأملك فيا، انزلي علشان إحنا خلاص وصلنا." أزهار استغربت وقالت له: "وصلنا فين؟ مش دي الفيلا اللي كنا فيها؟
أمير قال لها: "أيوه، إحنا مش هنرجع القصر دلوقتي. الكل عارف إننا عرسان ولازم ناخد راحتنا." أزهار اتكسفت وحطت إيديها على صدرها وقفشت هدومها. أمير قرب منها وقال لها: "اللي أنتِ بتعمليه ده كان المفروض قبل ما تبقي في حضني، لكن أنا دلوقتي خلاص أخذت منك اللي أنا عاوزه، وأنتِ دلوقتي بالنسبالي ورقة محروقة." أمير جرحها بالكلام. بصت في الأرض ونزلت من العربية ودخلت الفيلا معاه. ***
نهال كانت قاعدة وعمالة تقلب في تليفونها وتشوف الماميز والكوميكسات اللي على الفيس وتضحك. وفجأة شافت إعلان غريب أوي وقالت: "إيه ده؟ أغنى واحد في العالم يبحث عن جوهرة أو تحفة أثرية ويقدرها بمليارات من ثروته مقابل أن تكون ملكه، بشرط أن لا يقل عمرها عن 100 سنة." بعد ما قرأت الكلام ده، حست إنها مش قادرة تفكر. راحت جريت على كتاب عندها في الدرج وقلبت فيه، وخدت تذكرة هيروين وشمّتها.
وبعدين فكرت وقالت: "ياااه، دي الإسورة اللي معانا تعدي الـ 100 سنة، يعني ممكن آخد الإسورة وأبيعها للراجل ده وأكون بزنس خاص بيا وأعيش بعيد عن القصر ده." قررت إنها لازم تلاقي الإسورة دي بأي شكل من الأشكال. في مكان تاني، كان قاعد هاني وشايف الإعلان وبيفكر بنفس طريقة نهال. بس يا ترى مين فيهم هيحقق حلمه الأول؟ ***
مها كانت قاعدة مع أيمن أخو أزهار وبتحاول تسممه بكلامها ضد أخته وتفور دمه أكتر وأكتر علشان يروح يقتلها ويحقق رغبتهم. مها بتقول: "بص الصورة دي كدا يا أيمن، شايف أزهار لابسة إيه؟ ... شوف شوف قاعدة مع كام راجل غير أمير كمان." طبعًا الصور دي هي عاملاها فوتوشوب عند ناس حقيرة، فاهمين كويس في فبركة الصور. ورجعت كملت كلامها،
اتنهدت وقالت: "وكنا أنا وأمير حبيبي هانتجوز، بس بقى علشان الفضيحة وإن الصور دي ممكن تهينه قدام الناس وتهز اسمه وسمعته، عمي الفرماوي أجبره على الجواز منها." "أنا عمري ما كنت أصدق أبدًا إن أزهار البنت الصغيرة دي تدخل دايرة الانحراف بدري كدا. دي صغيرة أوي يا أحمد، والله أنا قلبي بيتقطع عليها." أيمن الدم غلي في عروقه أكتر وأكتر وحس بالعار، حس إنه لازم يقتلها ويغسل عاره. أيمن قال لها: "طيب هما فين دلوقتي؟
أنا رحت قصر الفرماوي ملقتهمش." مها قالت له: "هتلاقيها في الفيلا بتاعت أمير، أنا وهو كنا هانتجوز فيها، مش كدا يا أحمد؟ أحمد واقف ومتنح مش مصدق شكلها ولا طريقتها في الكلام، كان عمال يقول في نفسه: "أنتِ يا مها طلعتي حية وناوية تسممي الكل، يا ترى للدرجادي بتحبي أمير؟ مها فاقته وقالت: "أحمد، أنت بتفكر في إيه؟ أنا بكلمك." أحمد قال لها: "ها، أيوه طبعًا طبعًا كلامك صح." ***
أزهار دخلت الفيلا هي وأمير وكان قلبها مكسور وعينيها مدمعة. وفجأة صرخت واستخبت وراه وقالت: "عااااااااااااااااا! إيه ده؟ أمير ضحك وقال لها: "ده عز صاحبي." أزهار قالت له: "صاحبك إيه؟ ده أسد ده، هايكلنا." أمير قرب من الأسد وقال لها: "متخافيش منه، هاتي إيديكي كدا." أزهار سحبت إيديها منه بسرعة وقالت له: "إيدي مين؟ أنت فاكرني منى ذكي في فيلم أحلام عمرنا؟ ولا على أساس إن ده حصان؟ ده أسد يابا، أسد ياماما!
أمير مسكها وشالها وقربها منه، وفضل باصص في عينيها ونفسه قريب من نفسها وقال لها: "هاتي إيدك ومتخافيش." أزهار كانت مش قادرة تقاوم عينيه. فجأة لقت إيديها بتروح معاه من غير تفكير. وفجأة سمعت زئير الأسد، راحت فاقت وقالت: "عاااااااااااا! بعدت عن أمير وجريت على جوه. أمير قعد يضحك ويقول لها: "ههههههههههههه، هورجع." بص لعز قاله: "كدا بتطير المزة من حضني؟ ... إيه دا، هو أنا شكلي هاحبها ولا إيه؟
دخلت جوه الفيلا وهي مش قادرة تاخد نفسها. وبعدين قالت في نفسها: "بقي كدا جايب لي أسد يخوفني؟ طيب أنا بقى هاوريك المقالب اللي بجد، وأما خضيتك مبقاش أنا أزهار." "روحوا شوفوها في حلقات جديدة على اليوتيوب حكايات هايدي (صغيرة في حرم مجنون النساء) فضل أمير قاعد مع صاحبه الأسد. وفجأة جه أحمد أخوه وقاله: "حبيبي يا أخويا، وحشتني." أمير شاور لمدرب الأسد علشان ياخده بيته، وبعدها بص لأحمد وقاله: "جاي ليه يا أحمد؟
أحمد قاله: "جاي عشان وحشتني، فقولت أجى أبص عليك." كان أحمد عينه رايحة جاية كأنه بيدور على حد. أمير قاله: "وبصيت ولا لسه هتبص؟ أحمد قال: "ها... إيه؟ انت قاعد هنا ليه؟ ما تروح القصر، البيت مالهوش طعم من غيرك." أمير لاحظ إنه عايز يقول أي كلام وخلاص، بس كان نفسه يفهم هو جاي ليه وعايز إيه. أمير قاله: "أحمد، أنت هاتنضف امتى بقى؟
أنا نفسي أشوفك راجل يعتمد عليه. نفسي لما أسافر أو أتعب في أي وقت أنت تسد مكاني في الشغل. أبوك الله يرحمه كان موصيني عليك، وكأنه عارف مين فينا اللي هايبقى مسؤول عن التاني." أحمد بإستهتار لكلامه قاله: "رجّعلي الفيزا أنت بس، وأنا هابقى قد المسؤولية." أمير بطيبة بصله وقاله: "بجد؟ أحمد قاله: "بكرة تشوف." أحمد فجأة اقرب منه كأنه بيحذره،
قاله: "بقولك إيه يا أمير، ماتطلق أزهار دي بقى وفكك منها. أنا ملاحظ إنك اتغيرت من ساعة ما اتجوزت البت دي." أمير بدأ يخاف من أحمد أخوه. حس بتهديد واضح في كلامه. راح ماسكه من رقبته وقاله: "ولا أنت اللي فكك من أزهار دي نهائي. أزهار مراتي ومش هاسمح لك إنك تمسها بأي سوء. أنت فاهم ولا لأ؟ أحمد خاف وقاله: "فاهم، فاهم، أنا ماشي."
أحمد خاف ومشي. وأمير بدأ يحس بخوف وقلق على أزهار، ودخل الفيلا بسرعة علشان يطمن عليها. وأول ما دخل. *** يوسف الفرماوي كان قاعد في مكان غريب أوي شبه المغارة كدا وحواليه رجالة كتير جدًا، وعمال يتكلم معاهم بخصوص صفقة معينة. وبيقول: "اممم، يعني هما عايزيننا نسيب تجارة الآثار ونتجر في الحشيش والبودرة؟ هما اتجننوا في عقلهم ولا إيه؟ زين الهلالي
واحد من العصابة قاله: "زي بعضه يا يوسف بيه، ما أنت كلها حاجة بسيطة وتبقي عضو في المجلس وليك هيبة ومعاك حصانة، وهما هايقفوا جنبك ويساعدوك إنك توصل، وساعتها لازم ترد الجميل." يوسف قال: "يعني هما لازم يستغلوا منصبي لصالحهم؟ طب وأنا وعيلتي اللي هاتتدمر لو الحكومة شمّت خبر؟ لا يا زين، أنت كنت اتفقت معايا من الأول إننا هانتاجر في الآثار وبس، اسمها شوية تماثيل ومصاخيط ومش هانشيل وزر، إنما الحشيش والبودرة...
زين قاله: "مش هتفرق كتير يا يوسف، كلها ممنوعات... أنت الرابح." وبعدين أمير ابن أخوك مش سهل أبدًا ويقدر يمشي الدنيا بدماغه." يوسف قال: "انت عايزني كمان أعرف أمير بشغلي في الممنوع؟ زين قاله: "انت بتحاول تقنعني إن أمير ابنك مش عارف شغلك في المافيا؟ يوسف اتخض أول ما لقى زين عارف إن أمير يبقى ابنه. وبدأ يبلع ريقه.
وزين استغل خوفه وقاله: "إحنا يا يوسف، قبل ما نشغل حد معانا بنكون عارفين أصله وفصله، علشان كدا أنت لازم تسمع كلامنا علشان مصلحتك معانا." يوسف قال: "أنا مستحيل أشتغل في الزفتة البودرة دي لو فيها موتي." زين قاله: "يبقى هتموت يا يوسف، وقبل ما تموت لازم قلبك يتوجع على كل اللي حواليك." *** أمير دخل الفيلا علشان يطمن على أزهار، وفضل ينادي: "أزهار... أزهار، انتي فين؟ أزهار
كانت في المطبخ قالت له: "أنا هنا في المطبخ يا أمير، بعمل كيكة." أمير ضحك وقال: "كيكة... ولما شافها كان شكلها يضحك، لابسة المريلة وحاطة الطاقية غلط ووشها متبهدل شوكولاتة. قال لها: "إيه ده... أنتِ بتعملي الكيكة ولا الكيكة هي اللي بتعملك؟ أزهار قالت له: "طيب روح خد دوش، وأنا لما أجهز الكيكة هبقى أجيب لك." أمير استغرب هدوءها وخفة دمها، رغم إنه لسه حارق دمها من شوية، بس قال يمكن هي كده.
وخد بعضه وراح ياخد شاور في حمامه. ولما دخل وقلع هدومه وفتح الدش، لسه هايغسل وشه المياة قطعت. قال: "إيه ده؟ مية إيه اللي قطعت دي؟ المكان هنا راقي، وحتى لما بتقطع بيشغلوا الخزانات." وفجأة المية اشتغلت ولسه هايقرب منها، هوب راحت قطعت. عرف بقا إن في حد عايش معاه وقاصد يذله. أمير زعق وقال بعصبية: "أزهااااااااااااااار! أزهار كانت برا وأول ما سمعته قال أزهار، قالت: "الله يرحمها...
يالهوي، دا شكله اتنرفز أوي واحتمال يقتلني أو يديني لعز. لا يا بت يا أزهار خليكي ثابتة على موقفك، يا أنا يا عز في البيت ده. هو هايعملي فيها سيف الخديوي ولا إيه؟ وراحت جنب الحمام وحطت إيدها على الأوكرى وبتكلمه بلاطة وتقول له: "مستعدة أفتح لك الميه رحمةً بيك، الدنيا برد، بس لازم توافق على شروطي الأول، مفهوم؟ أمير من ورا الباب قال: "إيه ده؟ مجنونة دي ولا إيه؟ افتحي الميه يا أزهار، وإلا عقابك هايكون أسي قوي."
أزهار شهقت وقالت: "ها؟ ولا يهمني، عافية ذوق طول ما أنا صاحبة حقوق." بتقولها وهي عايشة دور أمال ماهر. وهوب أمير فتح باب الحمام، بقت جوه عنده. أزهار فجأة لقت نفسها جوه عند أمير في الحمام وشايفاه وهو عريان، يا دوب حاطط فوطة على وسطه. وشقّت لما شافت جسمه لأول مرة وعضلاته البارزة، وكأنه وحش قدامها. أزهار قامت وقفت وأمير بدأ يقرب عليها ويقول لها: "بتقولي إيه بقا يا أزهار؟ إيه شروطك؟ أزهار بدأت ترجع
لورا في الحمام وتقوله: "شروط إيه يابيه؟ لاسمح الله، هو إحنا بتوع الكلام ده." أمير قال لها: "كنتي بتقولي مش عايزة عز في البيت." أزهار فضلت ترجع لورا وأمير وراها. وفجأة كانت هاتقع في البانيو. راح أمير سندها وجت إيده على أوش بالغلط، وبدأت تنزل الميه عليهم هما الاتنين، وأمير وأزهار باصين لبعضهم في مشهد رومانسي جميل. جه الخادم برا الأوضة وقال: "أنا فتحت لك المحبس البديل يا بيه. أي أوامر تانية؟
أمير عدل أزهار، وكانت لسه هاتخرج، مسك إيديها وقال للحارس: "خلاص، انزل أنت دلوقتي." وبعد كده قال لها: "لسه مخلصتش كلامي معاكي، هانشوف الموضوع ده لما أطلع روحي." *** نهال جهزت شنطتها وشالت الإسورة فيها وخرجت من القصر بسرعة قبل ما حد يشوفها. وقالت: "أيوا كدا، خلينا نقب على وش الدنيا." وركب تاكسي ومشيت ووصلت على أوتيل وحجزت غرفة وقعدت تفكر في اللي هاتعمله.
وتقول: "دلوقتي قدرت أخلص من هاني ومن العيلة كلها. لازم أتواصل مع الملياردير ده بأي طريقة." ودخلت على الصفحة اللي فيها الإعلان وقالت: "لو سمحت، أنا معايا إسورة يعدي عمرها الـ 100 سنة. يا ترى الباشا يقدرها بكام؟ قال لها: "لما يشوفها يا فندم، هايقدرها كويس. تحبي أحجز لك معاد؟ نهال قالت: "ياااريت، بس أنا لسه في مصر." قال لها: "مافيش مشكلة يا فندم، الباشا موجود في مصر ويقدر يقابل حضرتك في أي وقت."
نهال فرحت وقالت: "أوك، ينفع أقابله النهارده؟ قال لها: "أكيد يا فندم، الساعة 10 كويس، في أوتيل." واداها العنوان. *** هاني ملقاش الإسورة مكانها، زعق واتنرفز وقعد يكسر في كل حاجة حواليه. وفجأة ابنه المعاق دخل وقاله: "في إيه يا بابا؟ أنت كويس؟ مسك الولد جامد ورماه على الحيطة وظهره اتكسر. دخلت مروة وقالت له: "إيه ده؟ أنت اتجننت؟ أنت إزاي تعمل كدا في الولد؟ حرام عليك، دا لسه طفل."
قال لها: "اخرجي من قدامي الساعادي، وإلا هاقتلك." دخل يوسف الفرماوي في اللحظة رافع سلاحه في وش هاني وقاله: "تقتل مين يا واد أنت؟ وبعدين فين نهال؟ وديت بنتي فين؟ هاني اتغير وبقى يقول ليوسف: "بنتك المحترمة سرقت إسورة مدام فريدة، إسورة العيلة. عارف ليه؟ علشان هي مدمنة... أه، بنتك مدمنة." يوسف اتصدم لما هاني قاله إن بنته مدمنة وخد بعضه وطلع برا. ومروة خدت الولد وراحت بيه المستشفى. ويوسف فضل واقف مكانه ومصدوم. ***
أمير خرج من التواليت ملقاش أزهار وكان جو البيت هادي جدا على غير العادة، وفضل يدور عليها في كل مكان، لكن ما كانتش موجودة. خرج وسأل عليها الحراس: "بقولك إيه، شفت أزهار مراتي؟ الحارس قاله: "لأ يا باشا، ما طلعتش خالص." فرجع تاني ودور في كل مكان، وفجأة لقي دم كتير واقع على الأرض، وفتح باب الأوضة، وكانت الصدمة... أزهااااااااااااااااااار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!