الفصل 6 | من 18 فصل

رواية عشق القاسي الفصل السادس 6 - بقلم صابرين علاء

المشاهدات
20
كلمة
3,130
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دخل أمير الغرفة المظلمة في القصر على أمل أن يجدها. وفجأة، وجد دماً على السجاد، ووجد أزهار واقعة ومدبوحة. فضل يوقظها ويقول لها: "أزهار... فوقي يا أزهار... فوقي أرجوكِ." وشالها بسرعة وخرج من الغرفة وهو واخدها في حضنه. في اللحظة دي، حس أمير أن روحه بتنسحب منه، وبدأت دموعه تنزل على خده. وفي دمعة وقعت على خد أزهار. في اللحظة دي، أزهار ضحكت وقالت: "ههههههههههههههههه شكلي كان زي المدبوحة بجد، مش كدا؟ ههههههه."

أمير وقتها عينه كلها بقت لونها أحمر. أزهار عرفت إنها هتموت بجد لا محالة. جت تجري، لقت أمير فجأة مسكها. حامد قال لها: "إنتي ليه عملتي كدا؟ بتختبري صبري ولا بتختبري حبي ليكي؟ أزهار وقفت متنحة قدام جملته دي، وبعدين قالت له: "إنت قولت إيه؟ حبك ليا؟ أمير قال لها: "أيوا يا أزهار، بحبك...

بحبك أوي. بحبك، وحبك ده بدأت أحس بيه كل ما بحس إنك هضيعي مني. لما أمي اتصلت بيا وقالت لي إنك ضايعة ومش لاقينك، كنت عامل زي المجنون، زي اللي روحه بتنسحب منه. ولما لاقيتك في التربة مصدقتش وخدتك في حضني وجبتك على هنا. ساعتها فضلت أسرح فيكي كتير. عينيَّ مكنتش قادرة تبعد عنك ومتشوفكيش، إيديا مكنتش قادرة تشوفك ومتلمسكيش." أزهار قالت له: "اممم، وعشان كدا استغليت إن مغم عليا ومش فايقة ولمستني صح؟

أظن ده مش حب اللي بتتكلم عنه. الحب ده لازم يكون متبادل بين الطرفين، وإنت مشيت ورا قلبك إنت وبس، ومفكرتش فيا إذا كنت أنا كمان بحبك ولا لأ. واستغليت إن مش في وعي وقربت مني." أمير قاطعها وقال لها: "أنا ملمستكيش يا أزهار. أنا بس حبيت أقول لك إنك بالنسبالي ولا حاجة، وإني خدت اللي عاوزو منك. بس أنا مش حيوان عشان المسك وإنتي مش حاسة." أزهار اتصدمت وعينيها دمعت. أمير قرب منها ومسح دموعها وقال لها: "بتبكي ليه؟

أزهار قالت له بطفولة: "عشان أنا كمان بحبك." أمير قال لها: "طب وهو اللي يحب حد يعيط قدامه كدا؟ أزهار قالت له: "أمال أعمل إيه؟ أمير قرب منها وقال لها: "يعملو كدا." وباسها بوسة رقيقة. أزهار اتكسفت وجريت طلعت على الجنينة. أمير جري وراها وقال لها: "هتروحي مني فين بس، مسيرك هتبقي في حضني." أزهار قالت له: "ده بعدك، لازم تدور عليا زي ما دوختني وطلعت عيني وعيشتني قسوتك." أمير مسكها وقال لها: "طب عشقتيني ولا لسه؟ أزهار

بصت في عينيه وقالت له: "أنا حبيتك وعشقتك أكتر من نفسي، أنا عشقتك يا قاسي." أمير كان لسه هايبوسها، راحت أزهار زقته في حمام السباحة اللي كان وراه بالظبط وقعدت تضحك. تعرف يا أمير، أنا طول عمري بقرا عن الحتة دي في الروايات وكان نفسي أعملها أوي بصراحة، ودلوقتي الحمد لله حققت حلمي." أمير قال لها: "طب هتسيبيني كدا في المية؟ ممكن أبرد. هاتي إيدك وطلعيني، بلاش هزار بقى."

أزهار وهي بتهزر قالت له: "هههههههههه، أهي دي بقى الحتة اللي مكنتش بحبها، وبيكون نفسي البطلة تسيبه وتمشي. ههههههه، محصلتش قبل كدا، بس أنا بقى هاكون أول واحدة تعملها." وجت تمشي، فجأة... في نفس الوقت تقريباً، كانت نهال موجودة في الأوتيل اللي هتقابل فيه الراجل الغني، ومعاها الإسورة الملكية اللي عايزة تبيعها وتاخد فلوسها وتسافر. وكانت ماشية في الطرقة بسعادة. وفجأة، جم اتنين بودي جارد. نهال صرخت وقالت: "إيه ده؟

إنتوا مين وعايزين مني إيه؟ أوعوا، ابعدوا عني." حاولت تهرب منهم، معرفتش. مسكوها جامد ومشيو بيها على سويت كبير وقعدوها على كرسي غصب عنها. نهال قالت بغيظ: "إنتوا تبع مين وعايزين إيه؟ واحد دخل وقال لها: "دول تبعي أنا يا نهال. أنا رجل الأعمال الغني." نهال قالت له: "ياااااه، طب إيه لزوم الشغل ده؟ حضرتك، ما أنا كنت جايلك برجلي. بس ما فيش مشكلة، حصل خير."

الراجل قال لها: "حصل خير. المهم، فين الحاجة اللي إنتي قولتي عليها وعايزة تبيعيها؟ نهال طلعت الإسورة الملكية وقالت له: "اتفضل، هي دي الإسورة. ها، إيه رأيك؟ تساوي كام؟ دخلت في اللحظة دي فريدة هانم وقالت: "تساوي ملايين الدنيا كلها يا نهال." نهال فتحت عينيها جامد من الصدمة وقالت: "فريدة هانم؟ أزهار لفت عشان تمشي، لاقت عز قدامها وفاتح لها بؤه. صرخت وجريت منه. لاقت نفسها في المية، وفي حضن أمير.

أمير حط إيده على ضهرها وشدها ليه، لدرجة إن نفسه بقى في نفسها، وقال لها: "مش قولتلك، مسيرك ترجعي لحضني تاني." أزهار ثبتت دماغها على دماغ أمير وقالت له: "أمير..... بعشقك." أمير بص لها بعشق وفرحة كبيرة إنها اعترفت له بحبها. وبعدين شالها وطلعوا هما الاتنين من المية وطلعوا على أوضة النوم. وكانت عمالة بتترعش من البرد ولأن هدومها مبلولة. أمير حطها على السرير وجاب لها هدوم وبدأ يغير هدومها. أزهار

ضربته بالقلم وقالت له: "قليل الأدب، اطلع بره." أمير شكله اتغير وبصلها وعيونه كانت حمرا واتعصب منها وقال لها: "إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ أزهار ارتبكت وقالت: "ممممم، مكنتش أقصد والله يا سمغ... بيه... قصدي يا أمير بيه." أمير مسكها من شعرها وقال: "أنا غلطان أصلاً إني حبيت واحدة زيك."

أزهار قالت له: "استهدي بالله بس يا جدع، مش كدا. ده إحنا لسه يادوبك كنا عمر وعبله، قصدي عنتر وسلمي، قصدي أنا. الظاهر عندي سخونية. سيبنا بقى يا أمورتي، يا سيدي، عيلة وغلطت، إنت الكبير بردك." أمير قال لها: "عقاباً ليكي، أنا بردو اللي هاغير لك هدومك." أزهار قالت له: "قليل الأدب وصل لغرضه في النهاية." أمير غير لها هدومها وهو معاها، وقال لها: "أزهار، متتكسفيش مني، أنا جوزك."

أزهار كانت مكسوفة أوي لدرجة إنها حضنته واستخبت في حضنه. أمير حس إنه مش قادر ونفسه يقرب منها أكتر وأكتر، خصوصاً إنه حس إنها كمان بتحبه وعايزاه، ونفسها تقرب منه وتحس إنه جوزها بجد. وفجأة، أمير بعد عنها، بعد ما كان ها يعمل حاجة ويندم عليها. أزهار قالت له: "في إيه يا أمير؟ أنا بحبك وعايزاك جنبي. بتمنع نفسي عنك ليه؟ ليه عايز تبعد عني وتبوظ اللحظة الحلوة دي؟

أمير قال لها: "لا يا أزهار، إنتي لسه صغيرة أوي. متعرفيش يعني إيه حب. جايز لما تكبري تندمي على الحب ده." أزهار قالت له: "إنت إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده؟ أنا عمري ما أندم، أكيد إنت عارف إني بحبك." أمير قال لها: "إنتي عارفة؟ في فرق سن بيني وبينك كام سنة؟ أنا أكبر منك يا أزهار بعشرين سنة. عارفة يعني إيه عشرين سنة؟ يعني إنتي بنتي."

أزهار انهارت من العياط أول ما قال لها كدا. هو آه شايفها صغيرة، بس هي عقلها كبير وبتاخد قرارات صح. لما لقاها بتبكي جامد وزعلانه من قلبها، قلبه حن عليها وراح طبطب على كتفها وقال لها: "طيب، إيه رأيك نتفق اتفاق، بس تكوني قده؟ قالت له: "ماشي، بس متسبنيش." قال لها: "حاضر. إنتي دلوقتي لازم تخلصي دراستك وتكوني شاطرة فيها وتجيبي لي امتياز مع كل مرحلة." أزهار استعجلت وقالت: "آه، وبعدين؟

أمير قال لها: "وبعدين، ساعتها هتكوني كبيرة ومسؤولة عن قراراتك، وتقدر تشوفي إذا كنتي هاتكملي معايا ولا لأ. وساعتها صدقيني، ها أقف جنبك وأساعدك وعمري ما ها أقف قدام طريق سعادتك. اتفقنا؟ أزهار قالت له: "اتفقنا. وساعتها هاجي في حضنك وأفكرك، وهاقول لك إني عمري ما حبيت ولا هاحب حد غيرك. أمير، أنا بعشقك." أمير قال لها: "وبعدين، إحنا مش قولنا منقولش الكلام ده قبل الثانوية، على الأقل؟ أزهار قالت له: "قولنا إمتى؟

قولنا مين قال؟ طب والعشرة الكرام دول؟ ما قولتش كدة؟ أمير ضحك وقال: "أمال قولنا إيه؟ أزهار قالت له: "قولنا تاخد في حضنك وتنام، عشان بكرة تاخدني تقدم لي في مدرسة إنترناشونال من بتاعت الأغنياء دول. مش إنت غني بردك؟ أمير استغرب من كلامها وقال لها: "الحمد لله." قالت له: "على البركة، يعني ألاقي عندك وظيفة اشتغل بيها؟ أمير ابتسم وقال: "لكي قلبي وبس، وتقدرين تكوني ملكة على عرشه."

أزهار وهو بيكلمها نامت، نامت زي الملاك في حضنه، وهو مكنش عايز منها حاجة. كانت نهال مبهورة من الصدمة أول ما شافت مدام فريدة، وعمالة تهرش في مناخيرها لأنها طبعاً مدمنة ومحتاجة الجرعة بتاعتها. فريدة قالت لها: "طيب، عنيدة ومغرورة، قولنا ماشي. مدمنة، قولنا زي بعضه. إنما تعملي حرامية وتاخدي حاجة مش بتاعتك، حاجة مش ليكي؟ اهو ده اللي أسوأ ميت مرة. تحبسي إنسانة في تربة وتدفنيها بالحياة، وكل ده عشان طمعك وجشعك؟

أنا بجد عمري ما شفت أقذر منك." نهال قالت: "فريدة هانم، مش أنا اللي عملت كدا. ده هاني، والله هاني هو اللي اقترح الفكرة دي وقال ينفذها." فريدة قالت لها: "بس مش عايزة أسمع مبررات. كل اللي إنتي بتقوليه ده عذر أقبح من ذنب. ليه مقولتيش لأ؟ ليه مقولتيش له إن دي مش بتاعتنا، مش من حقنا؟ عارفة ليه؟ لأنك واحدة طماعة وقذرة، مع الأسف، مش لاقية كلام أقوله."

نهال قالت: "طب معلش يا مرات عمي، سامحني، واديني فرصة تانية، وأنا أوعدك مش هاخيب ظنك تاني أبداً." فريدة قالت: "يا ريت كنت أقدر، بس أبوكي نفسه مش قادر يسامحك وطلب مني أقتلك عشان أخلص منك ومن عارك، لأنك مدمنة." نهال اتصدمت، قالت: "أبويه؟ فريدة قالت: "مع الأسف. بس أنا ها أديكي فرصة تانية وها أسفرك بلاد بره تتعالجي وتعيشي هناك. وتعالجيه...

جوزك لما هربتي، انفعاله جه على الولد وعمله كسر في العمود الفقري، وعشان كدا أنا بعته على سويسرا." نهال قالت: "آه يا هاني يا حيوان! أنا لازم أنتقم منه وأشرب من دمه. لازم." فريدة قالت لها: "اهدي بس، ده حسابه معايا بعدين. إنتي بس يلا روحي على المطار، هتلاقي واحد هناك من طرفي، قطعلكم التذاكر ومجهز الباسبور." نهال قالت: "أنا متشكرة أوي يا مدام فريدة، بجد مش عارفة أقولك إيه." قالت لها: "متقوليش حاجة أبداً، يلا روحي."

ومشت نهال، وبعدها فريدة بصت من الشباك عليها وهي بتركب العربية وقالت: "الحمد لله، خلصت منك. عقبال ما أخلص من أختك هي كمان." الحارس قال لها: "دي خطة متخرش الميه. عرفتي منين إن كل ده هيحصل أول ما تدي لمرات ابنك الإسورة؟

فريدة قالت: "أنا مدتش الإسورة دي للعيلة اللي اسمها أزهار من حبي فيها، لا. أنا كنت عارفة إن نهال مش هاتسكت هي وجوزها، فقولت أرميلهم طعم عشان أقدر أصطادهم. وأهو طعمي جاب نتيجة، وقدرت أخلص من بنت من بنات يوسف. ولما أخلص من التانية، هقدر أحقق هدفي. أكيد كل اللي عند يوسف ده ملك ولادي، ولادي وبس." مها العمري كانت قاعدة في مكان سهر، ولابسة كعادتها فستان سواريه، وقاعد معاها زين الهلالي.

زين قال لها: "يوسف مش هيقدر يقاوم كتير. إحنا شدناه الأول للآثار، وبعد كدا قولنا نستغل الانتخابات اللي هو داخلها ونضغط عليه." مها قالت: "وأنا كمان قدرت أقنع أزهار إنه يقتلها قريب أوي. وبعد كده أمير هيكون ليا." زين قال لها: "ومحدش فيهم يعرف إننا إخوات؟ مها قالت: "أمك الله يرحمها، إحنا لازم نجيب حقها من يوسف الفرماوي. إنت ناسي اللي عمله فيها؟ زين قال لها: "لا طبعاً مش ناسي. دي كانت ليلة صعبة أوي."

وسرحوا بخيالهم هما الاتنين وافتكروا اللي حصل لأمهم على إيد أمير الفرماوي. ياسمين أم زين ومها قاعدة هي وعيالها وبتطلب من يوسف فلوس وبتتوسل إليه: "أرجوك يا يوسف بيه، أمي ضروري تعمل العملية. أرجوك اديني تمنها، وأنا هشتغل بكل قوتي وهاعملك اللي إنت عاوزه كله." يوسف بص عليها من فوق لتحت بشهوانية وقال لها: "هتعملي إيه؟ كل اللي أنا عاوزه؟ ياسمين خافت منه وقالت: "كل اللي إنت عاوزه، إلا العرض يا بيه."

يوسف قرب منها وقال: "وأنا هاعوز من واحدة زيك؟ إلا إيه، غير كدا؟ إنتي خدامة عندي، وجارية كمان." ياسمين قالت له بإنكسار: "يابيه، اتقي الله، ده إنتو المفروض تعملولها العملية، إنتو وتتكفلو بيها لحد ما تصحى. ده الطور بتاعكم هو اللي داس عليها برجله وكسر ضهرها." يوسف قال: "هو ده شرطي الوحيد لو عايزة تنقذي أمك." ياسمين وافقت وهي مغلوبة على أمرها وقالت جواها: "حسبي الله ونعم الوكيل."

وفي الليلة اللي راحت عنده فيها، بعد ما خلصت الليلة ويوسف أخد منها كل اللي هو عاوزه، مسك الكرباج وقعد يضربها. ومها وزين كانوا صغيرين وشايفين أمهم من بعيد وهي بتضرب من يوسف بالكرباج، وحضنين بعض وخايفين. رجعوا تاني من تفكيرهم، ومها قالت: "لازم آخد بطاري منك يايوسف على كل اللي عملته." زين قال لها: "بقولك إيه، ما تيجي نغير المود ونرقص شوية." قالت له مها: "على رأيك، يلا بينا."

تاني يوم الصبح، أمير صحي من النوم، وأول ما فتح عينه لقي أزهار قاعدة وعمالة تبصله. أمير قال لها: "إيه يا بنتي؟ دا أصبحنا وأصبح الملك لله." أزهار قالت بشر: "إنت مش قولت هاتفسحني النهاردة؟ أمير قال لها: "أيوا، بس إحنا لسه بدري أوي. هاتروحي فين بدري كدا؟ أزهار قالت له: "أنا عايزة أروح الملاهي." أمير قال لها: "يلا بينا، بس بلاش جو عيشة قنديشة اللي إنتي عايشاه ده. هبلة أوي إنتي، ناكشة شعرك كدا ليه؟ أزهار قالت له: "إيه ده؟

بجد شعري منكوش؟ " وراحت بصت في المراية وقالت: "يا ختااااي، ده بجد منكوش؟ وإنت شفتني كدا؟ يا ختااااااااااااااااي." وجريت بسرعة على الحمام وسرحت شعرها وغيرت هدومها. وأمير كمان لبس هدومه واستعدوا للخروج هما الاتنين. ولما وصلوا للملاهي، دخلو وانبسطوا جداً. وأمير جاب لها غزل بنات وركبها مراجيح كتير، وكان حاسس إنها بنته مش مراته وحبيبته. ولما اليوم خلص وراحوا خلاص عشان يركبوا العربية، فجأة أزهار صرخت جامد وقالت: "أمير!

ياترى إيه اللي حصل معاهم؟ ياترى زين ومها هايعملوا إيه مع يوسف الفرماوي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...