مها العمري كانت خلاص بتودع، وأمير كان هيموت ويعرف هي مخبية إيه. فجأة مها وقعت بين إيد أمير، وأمير فضل يقولها: "مها، مها ارجوكي فوقي. مش بعد كل اللي انتي قولتي دا عايزة تموتي؟ ومن غير ما تفهميني ولا تقوليلي أي حاجة. قمر فين؟ قمر لسه عايشة؟ أمّال إزاي كلكم قولتو لي إنها ماتت؟ طيب وإزاي كمان كانت حامل مني؟ انتي عارفة هي بعيدة عني من امتى؟
دا من خمس سنين وأكتر. خمس سنين وأنا عمال أتعذب بسبب موتها. مها فوقي واحكيلي، متسبنيش كدا." قعد أمير يتكلم على أساس أمل إنها ممكن تسمعه وترد عليه، بس خلاص كان فات الأوان، ومها العمري روحها طلعت. أمير سابها مكانها، ومسك منديل ومسح كل بصماته من على كل حاجة لمسها، وبعدها مشي. لقى رجله مودياه عند أزهار من غير تفكير، وقعد جنبها وبدأت يقول اللي جواه: "شوفتي يا أزهار؟
من بعد ما بعدتي عني وأنا حياتي اتدمرت. أزهار أنا بموت، أنا محتاجلك. أرجوكي انتي كمان متسبنيش. أرجوكي متسبنيش وسامحيني على كل اللي عملته." أمير كان ماسك إيد أزهار وحاطط دماغه على إيديها وعمال يبكي ويشكي لها. وفجأة أزهار حركت إيديها. أمير فرح أوي إنها بدأت تستعيد وعيها، بس هي في الحقيقة سارحة في خيالها وبتحلم بيه.
أزهار كانت بتحلم حلم جميل جداً، بتحلم إنهم على شط البحر وكانوا ماشيين سوا ومستمتعين بالجو الجميل والطبيعة الساحرة الخلابة. وقعدوا جنب بعض على الشط وبنوا بيوت جميلة على الرملة، وكانوا مبسوطين جداً، وكل شوية يحضنوا بعض ويبصوا على جمال الشمس في ساعة الغروب. وفجأة جم ناس كتير وقفوا حواليهم، من عددهم الكبير خلوا نور الشمس يطفي من عليهم. وواحد راح طلع مسدسه. وفجأة أمير اتضرب بالرصاص قدامها. أزهار في اللحظة دي فاقت بسرعة من
الغيبوبة وقالت بعلو صوتها: "أميييييير! أمير كان جنبها، حضنها بسرعة وقالها: "متخافيش يا أزهار، أنا جنبك. أنا هنا معاكي." أزهار هي كمان حضنته جامد واتشعلقت في رقبته جامد وكأنها بنته، وقالت: "الحمد لله، الحمد لله إنك بخير. وريني ضهرك كدا، الترابيس كويسة." أمير قالها: "ههههههه حتى وانتي تعبانة بتقولي نكت." أزهار قالتله: "ياساتر إيه دا؟
دا الغيبوبة دي طلعت حاجة زفت خالص. طب انت عارف في الروايات لما كانت البطلة تروح في غيبوبة كنت أقول يابختها." أمير استغرب وقالها: "ليه يعني؟ قالتله: "علشان البطل يفضل جنبها ويقعد يتكلم معاها ويحكيلها قصص، وأنا أقعد أقول في سري يارب ما تفوق، ويبقي نفسي أروح وأعمل نفسي ممرضة وأخطفه منها. بس استني، هو أنا ليه مفقدتش الذاكرة؟ لا لا كدا الموضوع فيه حاجة غلط. هو أنا مش اتخبطت بالعربية ولا إيه؟ أمير بص لها باستغراب،
وفي نفسه قال: "الحمد لله إنها نست إني جلدتها." ورجع قالها: "طب بقولك إيه يا حبيبتي، أنا هاروح أعرف من الدكتور هاتخرجي إمتى؟ خاليكي قاعدة هنا متتحركيش، اتفقنا؟ أزهار قالتله: "ياخويا أتحرك فين بس، دا أنا عندي هبوط حاد. ناديلي على الممرضة تعملي بسكويت باللبن علشان مش بحبه بالميه زي فيلم محمد سعد كدا لما فاق من الغيبوبة." أمير ضحك وقالها: "جايلك سلام يا مجنونة."
أمير وهو ماشي في الطرقة كان ماشي بسرعة، وفجأة شاف واحد بيتمشى مع مراته في طرقة المستشفى وكان مسندها لأنها حامل وعلى وش ولادة. سرح بخياله وتمنى يوم زي ده مع أزهار. وفجأة خبط في واحدة وهو مش شايف. قال: "أنا أسف، مكنتش أقصد... ولما بص على وشها اتفاجئ وقال: "ققققمر!
قمر اتلبكت جداً ومشيت بسرعة، وكان معاها ولد صغير. أمير ماصدق شافها، جري وراها بسرعة. ولما نزل لقاها ركبت تاكسي، ركب عربيته وجري وراها بسرعة. ومرة واحدة وقف في وش التاكسي وراح فتح الباب لقمر ونزلها منه. وقالها: "أنا مش قادر أصدق اللي شايفه بعيني. انتي لسه عايشة؟ ومين الولد دا؟ دا ابني يا قمر؟ ردي عليا، الولد دا ابني؟ بقولك ردي." قمر قالت: "أيوا ابنك، ابنك يا أمير." أمير بص على الولد وقالها:
"طب انتي ليه اختفيتي من حياتي؟ ليه مرة واحدة بعدتي وقولتي هانتحر؟ أومال مين اللي دفنتها بإيدي دي؟ قمر قالتله: "اللي دفنتها مش أنا. روح اسأل مامتك، أو عمك يوسف بيه الفرماوي. ليه كانوا عايزين يقتلوني؟ اسألهم ليه مكانوش موافقين على جوازنا. عارف ليه يا أمير؟
لأني أنا البنت الممرضة البسيطة اللي مش من مستواكم الاجتماعي ولا الثقافي ولا المادي. أمير أنا كنت هموت بجد لولا ربنا كتبلي عمر جديد. وسافرت عند عمي في الشرقية وبعدت عنك وعن عيلتك كلها. والنهارده كان لازم أعمل تحاليل مهمة علشان أمير ابني، وعشان كدا اضطريت أنزل القاهرة، ومكنتش عايزة أشوفك." أمير قرب من الولد وحضنه وباسه من دماغه، وقالها: "إزاي عايزاني أبعد عنكم؟ دا مستحيل. من هنا ورايح انتو كل حاجة، والباقي مش مهم."
قمر قالتله: "لا يا أمير، أنا عرفت إنك اتجوزت ومش عايزة أدمر سعادتكم وفرقكم عن بعض. ارجوك يا أمير، أنا مش عايزة مشاكل. سبني، سبني أمشي. أنا خلاص بنيت حياتي هناك في الشرقية." أمير قالها: "هششششششش خلاص. متخافيش من أي حاجة. من النهارده انتو في حمايتي، ومش هتبعدوا عني تاني." وأمير خد قمر وأمير الصغير في العربية، وقالها:
"إحنا دلوقتي هانروح عالمأذون وهنكتب كتابنا وهتدخلي بيتي انتي وابننا ومش هتخرجي منه. محدش هايقربلك ولا هايديقك تاني، أوعدك." قمر كانت فرحانة أوي ومبسوطة إن خطتها مشيت مظبوط وأمير مشكش فيها ولو للحظة، وحضنت الولد وقررت إنها تبدأ حياة جديدة في وسط عيلة الفرماوي. *** أزهار كانت قاعدة على السرير في المستشفى وعمالة تتفرج على مسرحية كوميدية ولا على بالها.
"ههههههه والنبي إيه دا، عادل إمام دا عسل، إلا وهو بيقول برعي يا خراشي، بتبقنغمة مزيكا من بؤقه." دخلت الممرضة علشان تغيرلها المحلول. أزهار قالتلها: "بقولك إيه، ماتجيبي ياختي قرطاسين لب ونقعد نأزقز فيهم ونتفرج على المسرحية الحلوة دي." الممرضة قالت: "ههههه والنبي انتي عسل وروحك حلوة جداً. أنا أول مرة أشوف واحدة خارجة من غيبوبة بالروقان دا." أزهار قالتلها: "أمّال إيه، كلهم بيبقوا مشلولين ولا إيه؟
المهم ياختي، مشوفتليش أمير جوزي، الواد الطويل المز دا، أبو ترابيس؟ الممرضة قالت: "ترابيس إيه حضرتك بس؟ أزهار قالتها: "ي شيخة يعني ماخدتيش بالك ولا مرة منها؟ الممرضة قالت: "بصراحة هو فعلاً ترابيسه حلوة." أزهار طلعت بنت الشوارع اللي جواها وقالتلها: "ناااااااعم ياااااختي، ممممالك انتي ومال ترابيس جووووزي؟ ناقص تقوليلي أوكرة حلوة؟
امشي يابت من قدامي بدل ما أقوم أجيبلك قفل وأكتف بيه رجلك وأرميكي تحت السرير لما يظهرلك صاحب." الممرضة خافت منها وقالت: "إيه دا؟ انتي لا يمكن تكوني واحدة خارجة من غيبوبة، انتي أكيد خارجة من العباسية." أزهار قالتلها: "مالك انتي يا اختي بالعباسية والقطة بتاعتي المشمشية؟ الممرضة مشيت وسابتها مع نفسها. أزهار بصت على المسرحية وقالت: "منك لله ضيعتي الحتة بتاعت الكازوزة." ***
أمير وصل على قصر الفرماوي، والعزا كان خلص والناس مشيت ومفضلش قاعد غير بس العيلة اللي في البيت. أمير دخل القصر والكل اتصدم من اللي شافوه. الكل قام وقف أول ما شافوا قمر. الكل كان مصدوم. نهال ومروة قالوا سوا: "قمر، انتي عايشة؟ أمير قرب منها وحط إيده على كتفها وقال قدامهم:
"قمر عايشة قدامكم أهي زي ما انتوا شايفين. مش هاحاسب اللي كان مسؤول عن اختفائها الخمس سنين اللي فاتوا، واللي كان سبب في فراقنا الفترة اللي فاتت، بس أنا عايز الكل يعرف إن قمر خلاص بقت مراتي. والحلم اللي مقدرتش أحققه زمان، حققته دلوقتي. وأحب أعرفكم على أمير الصغير، ابني أنا وقمر. قمر دلوقتي مراتي على سنة الله ورسوله." نهال قالت: "هو إيه أصله دا؟
كل يوم تجيب لنا واحدة من الشارع وتقول وتتجوزها وتقول مراتي، والمطلوب مننا كلنا نصدق ونشيلها في العين والراس، مش كدا؟ أمير ضحك وقال: "برافو عليكي يا بنت عمي، هو دا المطلوب." مروة قالت: "أنا مش فاهمة حاجة يا أمير. هي قمر إزاي بعد السنين دي كلها تطلع عايشة؟ الله، طب كانت فين السنين دي كلها؟ أمير قالها: "تحبي أقولها يا فريدة هانم وتقول لنا انتي؟ ليه عملتي كدا؟ فريدة قالت: "كنت عايزني أعمل إيه يعني؟
كنت أسيبها تدخل على عيلتنا كدا عادي وهي يادوب حتة ممرضة لا راحت ولا جت ومش من مستوانا. أنا كان لازم أحميك منها." أمير قالها: "تحميني منها ولا تحرميني منها؟ تبعدي قلبين حبوا بعض. تكسري قلب واحدة وثقت فيا وادتني كل حاجة. وكانت النتيجة طفل مالهوش أي ذنب، يتحرم من أبوه. انتي عارفة انتي عملتي إيه؟ انتي حرمتيني من إني أشيله لأول مرة. حرمتيني من إني ألعب معاه، وإني أسمع منه كلمة بابا لاول مرة يتكلم. ليه عملتي كدا يا أمي؟
لييييه؟ مرتضى في نفسه: "هوووووبا، مشهد مؤثر جداً. بس ياترى الواد دا فعلاً ابنه ويستاهل المسرحية دي كلها؟ أووووف إيه الزهق دا بقي. فينك يا أزهار تلطفي علينا شوية." أزهار قالت: "أنا جييييت." الكل بص واتفاجئ: "أزهاااار! أزهار قالت: "إيه يا جماعة مالكم اتصدمتوا كدا ليه؟ هو أنا جاية من الفضاء؟ في سفينة ورايا؟ إيه دا مين الواد القمر دا؟ ازيك؟ أمير قال لأزهار: "إنتي إزاي جبتي لوحدك؟ أزهار قالتله: "إيه؟
لاقيت في حسابات المستشفى ٥٠ جنيه زيادة قولت آخدها وأطلب بيها أووووبر." أمير قالها: "طيب اطلعي على أوضتك دلوقتي." أزهار قالتله: "لا أنا عايزة ألعب مع الواد القمر دا. تصدق إنه شبهك." نهال قالت: "ماهو عشان دا ابنه." أزهار بصتلها وخدت الموضوع ببساطة وقالت: "بجد؟ طب هاتتتتيه." قمر قالت: "هي مش بتهزر يا أزهار. أنا وأمير كنا على علاقة ببعض وكنا بنحب بعض، ودي ثمرة حبنا." أزهار اتصدمت وبصت لأمير قالتله:
"الكلام دا حقيقي يا أمير؟ الولد دا يبقى ابنك؟ أمير بص في الأرض وقالها: "أيوا ابني." أزهار قالتله: "طيب انت زعلان ليه؟ مبروك، مبروك إنك طلع ليك ابن جميل وزي القمر كدا. ربنا يسعدك يا أمير." أزهار رجعت بصت لقمر وقالتلها:
"متستغربيش يا مدام قمر، أنا وأمير مفيش بينا وبين بعض حاجة. أمير بيحبك، بيحبك أوي. دا لدرجة إنه كان بينطق اسمك أحياناً وهو نايم. أنا، أنا وأمير كنا متفقين على الطلاق. إحنا أصلاً اتجوزنا في ظروف غلط، جوازنا دا مزييييف على الورق وبس. ودلوقتي بعد إذنكم، أنا تعبانة وهاطلع أستريح." قمر كانت مبسوطة جداً من الكلام اللي سمعته. أزهار خدت بعضها وطلعت فوق، وأمير راح وراها ودخل وراها أوضتهم.
أزهار كانت بتعيط، وأول ما حست بوجود أمير مسحت دموعها وابتسمت ابتسامة مميزة وقالتله: "أنااااا هلم هدومي بسرعة، وممكن أبات في أوضة مروة عادي." أمير قرب من أزهار أوي لدرجة إنها كانت بين ضلوعه، وخلى نفسه في نفسها وقالها: "أزهار، متبعديش عني ارجوكي." أزهار: "متلومنيش على حاجة أنا ماليش يد فيها، حاجة مش بتاعتي. أنا كنت أعرف قمر زمان، من قبل ما نتجوز بكتير. ولما شفتها اتصدمت إنها لسه عايشة وكمان مخلفة مني."
أزهار بعدت عنه وقالتله: "دي حاجة مش وحشة أبداً يا أمير. حبيبتك اللي كنت مفكر إنها ماتت أهي طلعت عايشة، وكمان حافظت على ابنك اللي هو ثمرة حبكم زي ما بتقول. افرح يا أمير، افرح. مش هي دي قمر؟ قمر اللي كنت بتعشقها مش بس بتحبها، وكنت بتخترف باسمها بالليل. روح لها، أهي بقت جنبك.
وبدأت تقول بصوت مدبوح: أنا خلاص مبقاش ليا لازمة في حياتك. أنا هانسحب من حياتكم عشان تعيشوا في سلام انتو الاتنين، وابنكم يتربى في حضنكم ويشبع من حنانكم. أمير أنا طيبة أوي، عمري ما جرحت حد أبداً. أنا عمري ما كان في قلبي قسوة تجاه شخص. عمري ما بعدت عن حد بمزاجي. كل واحد بيشوه مكانته بنفسه. كل واحد بينهي وقته على طريقته." قالت كدا وبعدين سابته ومشيت. أمير اتعصب أوي وضرب إيده في الباب جامد، في إيده اتعورت وجابت دم.
وفجأة دخلت قمر وقالتله: "يا خبر! إيه دا يا أمير انت اتجننت؟ حبيبي إيدك بتنزف." أمير قالها: "الجروح اللي بره سهل إنها تتطيب، بس جروح القلب عمرها ما بتشفى." قمر قالتله: "بس دا كان غصب عني يا أمير وانت عارف مين السبب في دا. وقربت منه زي الحية وبدأت تقول: بس أنا دلوقتي معاك وبين إيديك وبقيت مراتك أم ابنك زي ما كنا بنحلم ونتمنى، فاكر يا أمير؟ فاكر أيام ما كنا بنحب بعض؟ أمير قاله:
"لو سمحتي يا قمر اطلعي برا انتي دلوقتي عشان أنا تعبان وعايز أستريح." قمر قالتله: "إيه دا؟ هو أنا مش هنام هنا النهارده؟ أمير قالها: "لا معلش، دي أوضة أزهار. أنا هابقى أقول للخدم يجهزولك أوضة تانية. من فضلك اتفضلي دلوقتي." قمر قالتله: "حاضر يا حبيبي، مش هضغط عليك." ومشت من قدامه وهي كلها غيظ وقهر الدنيا.
من بعدها أزهار حاولت تبعد عن أمير، كل مرة تحاول تخرج من البيت ومش عارفة. أمير كان متمسك بيها جداً وكان ديما بيرفض بعدها عنه. ودي كانت حاجة مضايقة قمر جداً. ويوم راحت أوضتها ونسيت الباب مفتوح. كان فيها غضب الدنيا، بسرعة ولعت سجارة وقعدت تنفخ فيها بغل وكره. وأول ما شافت الولد قعدت تقوله:
"وشك فقر عليا. أمير كان بيحبني وبيموت فيا. بس لما رجعت له تاني وانت ظهرت في حياتي، والدنيا كلها اتقلبت. أنا بكرهك، بكرهك ونفسي أقتلك بس مقدرش أعمل حاجة زي كدا إلا لما أوصل لغرضي وأعمل كل اللي أنا عايزاه." وقامت طفت السجارة اللي في إيديها في ضهر الولد بكل برود وقسوة. وطبعاً كان في اللي شايفها من بعيد وعمال يسمع كل كلمة بتقولها. وفجأة،،،،،،،،،،
ياترى مين اللي كان واقف وبيسمع كل كلمة بتقولها قمر وياترى هايعمل إيه وهايتصرف إزاي؟ أزهار إيه هايكون مصيرها مع أمييير؟ وهل ياترى هايقفوا في وش الصعاب وهايحبوا بعض ولا إيه هاتكون النهاية؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!