الفصل 15 | من 18 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم صابرين علاء

المشاهدات
22
كلمة
3,503
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

كانت قمر عماله تهزعق للولد الصغير وعماله تضربه على وشه. وكانت معاه إنسانة بمنتهى قلة الذوق، القسوة والوحشية. وكان فيه حد شايفها من ورا الباب ودخلت عليها مرة واحدة. راحت قمر قامت بسرعة مخضوضة وقالت: "نهال؟ نهال دخلت وقالت للولد: "روح يا حبيبي، انت العب برا." وبعدها قفلت الباب وبدأت تبص لقمر باستحقار وضربتها بالقلم. قمر قالت لها: "إيه ده؟ انتي مجنونة؟

نهال قالت لها: "كنت عارفة إنك واحدة غبية من الأول وقولت لهاني دي مش هتفيدنا بس مسمعش كلامي. ماكنتش متصورة إنك بالغباء ده، أوووف." "بتزعقي للولد وبتتصرفي معاه بوحشية ووقاحة؟ قمر قالت لها: "يا شيخة خضتيني وكويس إنك إنتي اللي شوفتينا. بقولك إيه، تاخدي سجارة؟ نهال قالت لها: "تصدقي إنتي واحدة حيوانة. إيه البرود اللي في أمك ده جايباه منين؟ "إنتي عارفة كان إيه اللي ممكن يحصل لو كان حد غيري شافك وإنتي بتعملي كده؟

كانوا هيعرفوا إن الولد ده مش ابنك وإنتي نصابة. مافيش حد فيهم هيطبطب عليكي. مش تحمدي ربنا إن أمير صدقك ومتأكدش من صحة كلامك؟ قمر قعدت وحطت رجل على رجل وقالت لنهال: "متقلقيش، أمير بيحبني." "وبيحبني بجنون كمان، وأكيد هو واثق فيا." نهال قالت لها: "إممم، هانشوف." "وأوعي تشربي سجاير قدام ماما أو قدام أمير، مفهوم؟ سلام." قمر قالت: "سلام." *** أزهار جهزت شنطتها واستعدت للسفر. قررت تمشي من البيت وتروح عند أهلها. وفجأة

مرتضى قابلها وقال لها: "إيه ده أزهار، رايحة فين؟ مش وايه الشنطة دي؟ أزهار قالت له: "لو سمحت يا مرتضى، متقولش لحد إنك شفتني، أرجوك." مرتضى قال لها: "إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه ده بس؟ إنتي ليه بتقولي كده؟ أزهار بصت في الأرض ومقدرتش تتكلم، حست بالضعف والعجز. مرتضى قرب منها وقال لها: "معلش يا أزهار، أنا عارف إنك اتظلمتي أوي من العيلة دي. بس، أنا شايف إنك بتحبي أمير وهو كمان بيحبك."

أزهار قاطعته وقالت له: "مش بيحبني. أمير مش بيحبني، بيحب قمر. هو مهووس بيها أوي. أمير عمره ما حبني، يا مرتضى، إنت فاهمني؟ عمره ما حبني." مرتضى قرب منها وحاول يحضنها، بس أزهار بعدت عنه وقالت له: "إنت هاتعمل إيه؟ مرتضى قال لها: "أووو سوري، بس ده شيء عادي عندنا في أمريكا. أي صديق بيحضن صديقته عشان يواسيها."

أزهار قالت له: "لأ يا خوي، إحنا هنا شرقيين وأنا بنت فلاحة، ملناش في الحاجات دي. المهم يا سي مرتضى، الله يسترك، عايزة أروح أقعد في مكان يكون أمان، وأمير مايعرفش يوصلي فيه. أنا أعصابي تعبانة أوي ومحتاجة أستريح وأطلع من الدوبلاج اللي أنا فيه." مرتضى قال لها: "من إيه؟ أزهار قالت له: "الدبرياج اللي أنا فيه." مرتضى قال لها: "الدبريشن، الاكتئاب."

أزهار قالت له: "أهو، إنت أدرى يا خوي. أنا معايا إعدادية ولسه يادوب هاشق طريقي وأدخل الثانوية وهاشوف إذا كنت هاختار علمي ولا أدبي. شوفتوا خلقكم السمحة، با استثناء سعادتك يعني." مرتضى بص لها بعشق وقال لها: "والله يا أزهار، إنتي إنسانة بسيطة جداً وجميلة. وأنا دلوقتي مش بس بقيت بعشقك، لا ده أنا كمان بعشق بساطة الأمور." أزهار قالت له: "إنت هاتفضل مبحلقلي كده كتير؟ ده كده أمير هايصحى ويحبسني في المخزن عنده."

مرتضى قال لها: "لأ لأ لأ، وعلي إيه؟ خلينا نمشي. وأدام إنتي وثقتي فيا كده، يبقى اسمحيلي إني أوصلك للمكان اللي تقدري ترتاحي فيه. مكان هاتحبيه جداً ومريح للأعصاب كمان." أزهار قالت له: "أوك، يا ريت. يلا بينا." *** مروة لقت الولد قاعد في الجنينة وعمال يبكي ومقهور. راحت قعدت وبدأت تتكلم معاه وتقول له: "إيه ده مالك يا جميل؟ مالك يا قلب عمتو؟ زعلان ليه؟ الولد فضل ساكت وباصص في الأرض.

مروة قالت له: "إممم، طب إيه رأيك إني معايا شوكولاتة؟ وكانت آخر واحدة في التلاجة كمان، بس أنا قولت إن لازم نتشاركها سوا. يلا بينا." والولد أخد منها الشوكولاتة، وأخيراً ابتسم. مروة قالت له: "ها، ماما قمر فين ومش باينة ليه؟ الولد فوراً وقعت منه الشوكولاتة وبدأ لونه يتغير ويخاف. مروة خافت عليه وأخدته في حضنها وبدأت تقوله: "إيه مالك؟ إيه فيا يا حبيبي؟ متخافش، متخافش، أنا جنبك." "وبعدين مش كفاية كسوف بقى؟ ها؟

أنا عمته القمر اللي بتحبك، وهاجيبلك شوكولاتة كتير، بس قولي مالك." الولد قعد يشاور بإيده ويعمل حركات بس. مروة مكنتش فاهمة قصده خالص. وفجأة قمر جت وخدت الولد وقالت لـ مروة: "أرجوكي يامروة، متضغطييش عالولداكتر من كده. الولد أخرس مش بيتكلم." مروة اتصدمت من اللي سمعته وقالت: "معقولة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله." قمر قالت: "هي دي الحقيقة. أنا عرضته على دكاترة كتير، بس من غير فايدة. بعد إذنك." وخدت الولد ومشيت

ودخلت جوه الأوضة وقالت له: "كنت بتحاول تقولها إيه ها؟ كنت عايز تقولها إني أنا قصيت لسااانك عشان متفضحنيش هااا؟ بس أنا بقي مش هاسمحلك إنك تبوظ خطتي، مفهوم؟ "أنا ممكن أدبحك دلوقتي، سامع؟ بس أنا هاسيبك عايش، بس عشان الخطة." *** أزهار ومرتضى كانوا ماشيين في الطريق عادي. وفجأة لقوا الناس عمالة تجري ومرتضى مكنش عارف يسوق، فوقف العربية ونزل عشان يشوف في إيه. مرتضى وقف واحد من الناس اللي بتجري وسأله: "لو سمحت، هو في إيه؟

الناس كلها عمالة تجري كده ليه؟ هي المنطقة لبش والحكومة جت؟ الراجل قاله: "ياريت، ده المصيبة أكبر." قاله كده وجري. مرتضى مسك واحد تاني وسأله: "من فضلك، في إيه بس عشان يبقى ليا نفس أجري معاكم؟ الراجل قاله: "يا عم سيبني أمشي قبل ما يجي يدوسني." مرتضى قال: "يا إخوانا ما تفهمونا طيب، هركليز في المنطقة ولا إيه؟ وفجأة وهو بيتكلم المكان فضي عليهم، ومافضلش غير هو وأزهار بس. مرتضى قال في نفسه: "بيني، الناس اتجننت ولا إيه؟

يلا ما علينا." ولسه هايسوق، قام بص على أزهار ولقاها فاتحة عينيها وبؤقها من كتر الصدمة. وكان شكلها مضحك كده. قالها: "مالك يا بنتي؟ في إيه؟ قام بص، راح شاف طور ضخم جداً واقف بعيد وعمال يبص عليهم. وبعدين ركز مع أزهار بالأكتر. أزهار قالت: "هو ليه بيبصلي؟ هو شاف فيا جموسة أحلامه ولا إيه؟ مرتضى قال لها: "تقريبا عشان إنتي لابسة أحمر." أزهار قالت له: "طب بقولك إيه، اطلع بسرعة، اطلع بسرعة، بس وهو مش هياخد باله منا."

مرتضى قال لها: "مش هياخد باله منا إيه بس؟ هو إحنا فراخ؟ "إنتي مش شايفة عامل إزاي؟ ده هياكلنا." أزهار قالت له: "طب اعمل إيه دلوقتي؟ "طب بص، معاك بودرة عفاريت؟ مرتضى قال لها: "لأ." أزهار قالت له: "عشان أحطها عليا يمكن أختفي." مرتضى قال لها: "أزهار، إنتي بتهزري؟ "الطور باين هايج والشر في عينيه ومش بعيد يهجم على العربية ويموتنا." "بقولك إيه، إحنا نطلع من العربية ونجري." أزهار قالت له: "نجري إيه بس؟ ده أنا اتشليت."

"وبيني قطعت الخلف. بقولك إيه، هشه هشه." مرتضى قال لها: "أشه إيه يا أزهار؟ هو دبان؟ أزهار قالت له: "طب خلاص، أنا هاخرج من العربية وأجري." أزهار نزلت من العربية. وأول مانزلت، الطور بدأ يجري، وأزهار فضلت تجري هي كمان. وتقول: "ياختااااااااي، يا وقعتي يا أنا يا مه." وقعدت تلف حوالين العربية. ومرتضى قاعد جوا وبيحاول يدور في العربية ويقول لها: "معلش يا أزهار، استحملي شوية." أزهار قالت له: "استحمل إيه؟ هو أنا بولد؟

"بسرعة يا فخري، يا عم الطور متهدي بقا، إنت راخر إنت شارب إيه عالصبح؟ دي إيه الدماغ دي ياربي." "عليا النعمة لما تدبح، لآخد دماغك دي وأحشي بيها الممبار." مرتضى قال لها: "طب ما تخلعي البلوزة دي يمكن يهدي ويحل عنك شوية." أزهار قالت له: "يعني هي البلوزة اللي هاتحن قلبه عليا؟ كنت قلعتها من زمان، لأ أمير أفندي." وبعدين قررت إنها تخلع البلوزة وفعلاً خلعتها ورمتها في وش الطور عشان ميشوفهاش تاني. وقالت له: "شوفت؟

أديني ضحكت عليك، أحسن تستاهل يا نوتي." مرتضى قال لها: "متفرحيش أوي كده، دي ممكن تتزحلق." أزهار: "مش ممكن يامرتضى، بلوزتي لأيمكن تخدعني أبداً." وفجأة العربية دارت ومرتضى قال لها: "أزهار، بسرعة تعالي، العربية اشتغلت." أزهار قالت له: "طيب والبلوزة؟ مرتضى قال لها: "بلوزة إيه يا أزهار؟ يلا خلينا نهرب قبل ما تقع من على عينيه ويشوفنا." أزهار ركبت جنبه، العربية دارت ومشي عالطول. وأزهار بتقول: "البلوزة بتاعتي عاااااا."

مرتضى قال لها: "أزهار، متزعليش، هاجيبلك غيرها في مول قريب من هنا." وفعلاً راحوا عالمول عشان يجيبوا البلوزة. وفجأة لقت بنت بسيطة من سنها لابسة البلوزة بتاعتها. مسكت في كم مرتضى وقالت له: "مرتضى، الطور خد البلوزة مني واداها لعشيقته." مرتضى بص وضحك وقال لها: "هههههه، ده إنتي حدوتة يا أزهار." *** أما في قصر الفرماوي، لسه دور المكايد والصراعات. وكل واحد له هدف معين بيجري وراه. وهايفضل البيت ده لا يخلو من الطمع والطماعين.

فريدة كانت قاعدة في أوضتها وعمالة تفكر وتقول في نفسها: "إمممم، يعني دلوقتي قمر اللي سقطت في المستشفى قدام عينيا واتأكدت من الموضوع، جاية دلوقتي وتقول إن الولد ابنها؟ طب إزاي؟ "أنا اليوم ده ما أنساهوش أبداً، وقتها أمير كان بيدور عليها زي المجنون وأنا أديتلها قرشين وخلتها تسقط." "طب الولد ده ابن مين؟ وليه عايزة تلزقه لعيلتنا؟ "الموضوع ده فيه إيه؟ بس الأول، أنا لازم أكون على يقين إن الولد ده مش ابن أمير."

وبعدين نادت على ماجدة رئيسة الخدم. ولما جت قالت لها: "بقولك إيه يا ماجدة، هو أمير الصغير جرب البانيو اللي عندنا ولا لسه؟ ماجدة قالت لها: "مش فاهمة قصدك يا فريدة هانم." فريدة قالت لها: "طب وهو ده ينفع إزاي بعد العشرة الطويلة دي متفهميش قصدي يا ماجدة؟ "لأ، ميصحش. الولد يبقى عندنا، ولسه ما أخدش الشاور الجميل بتاعه وسرحتيله شعره. وأظن إنتي فهمتيني دلوقتي." ماجدة ابتسمت وقالت لها: "مفهوم، تحت أمرك يا فريدة هانم."

فريدة قالت لها: "نص ساعة بالكتير وتكون الشعرة عندي، مفهوم؟ ماجدة قالت لها: "مفهوم، أكيد حضرتك بعد إذنك." *** أزهار ومرتضى اشتروا شوية حاجات من المول وبعدها خرجوا وراحوا على شقة في منطقة متوسطة وحي متوسط. وأول مادخلوا شافوا عيل بيجري. أزهار قالت له: "هههههه، ده أكيد هو ده اللي أكل الجبنة، ههههه."

مرتضى قال لها: "اللي هاندخلها جوه دي أكتر إنسانة ارتحت معاها وأنا صغير، أكتر إنسانة هادية وودودة وبشوشة. تعالي أما أعرفك عليها." وفجأة دخلوا لقوها ماسكة خرطوم كبير وبتسأل عيالها على فردة الشراب النبيتي. وبتقول: "ماهو لازم ترد عليا بسرعة، منك ليه؟ إنتو عارفين جوز الشرابات من ده بكام؟ ده قطونيل، ده أنا جايباه بـ 50 جنيه." مرتضى قال: "لأ أزهار، لأ، دي مش الولية اللي في فيلم أبو علي." أزهار قالت له: "أمال هاتطلع مين؟

دي بتضرب عيالها عشان فردة شراب، يامرتضى هاتعمل فيا إيه دي؟ مرتضى قال: "بس أنا متأكد إنها طيبة. استني، من فضلك يا مدام." الست لفت وقالت: "إيه ده؟ إنتوا مين؟ مرتضى قال: "أنا... عايزة داده إحسان." الست قالت له: "إحسان الممرضة؟ أهي مرزوعة في الدور اللي فوق، مش هنا." مرتضى قال لها: "بلطف، طيب، أنا متشكر جداً." ومسك إيد أزهار وقال لها: "شوفتي؟ أهي طلعت مش هي، الحمد لله."

وطلعت معاه أزهار الدور اللي فوقيه ورنوا الجرس وطلعت إحسان فعلاً. ولما إحسان فتحت الباب، سلمت على مرتضى وقالت له: "يا آه يا واد يا شقي، فين يا صخر من زمان." مرتضى ضحك وقال لها: "يا آه، إنتي لسه فاكرة صخر دي؟ إحسان قالت له: "طبعاً، وهي دي حاجة تتنسي؟ تعال يا ابني، اتفضل." ودخلوا وقعدوا. ومرتضى قال لإحسان: "بصي يا دادة، أزهار خطيبتي." أزهار أول ما قال كده، أزهار بصتله

وهو غمزلها وكمل كلامه: "عندها ظروف ومشاكل مع بباها بسبب الدراسة وحاجات تانية كتير. وعشان كده أنا اقترحت عليها تيجي تقعد عندك كام يوم تريح فيها أعصابها شوية." "وأملي في ربنا ثم فيكي إنك متردنيش خايب الظن ومكسور الخاطر." إحسان قالت له: "والله يا ابني، إنت اللي يعز عليك يعز عليا. وضيوفك على راسي من فوق، تقعد زي ما هي عايزة، هاتنورنا أكيد." مرتضى قرب منها وقال: "وده العشم برضه." وطلع رزمة من جيبه وحطها جنبها.

وقال لازهار: "طيب، استأذن أنا بقي." أزهار قالت له: "طيب، وأنا هاعيش هنا إزاي؟ أنا معرفش حد هنا خالص." مرتضى قال لها: "متقلقيش، داده إحسان طيبة جداً وعمرك ما تحسي بالوحدة وانتي معاها." أزهار بصت في الأرض وقالت له: "ماشي." ومرتضى بص لإحسان وغمز، وكان يقصد حاجة معينة من الغمزة دي، وإحسان فهمتها. *** أمير صحي من نومه وقعد يبص يمين وشمال في الأوضة على أزهار. وفجأة لمح الدولاب مفتوح ولقاه فاضي.

قال: "معقولة يا أزهار تكوني عملتي اللي في دماغك؟ ومسك تليفونه وحاول يتصل بيها. بعدين رزعه في الأرض وقال: "أوف ياربي عالغباء، أزهار مافيش معاها تليفون أصلاً." وبعدين جاب موبايل تاني من الدرج وكلم الأمن وقال لهم: "أزهار مراتي طلعت النهارده." قالوا له: "أيوا يا فندم، طلعت مع مرتضى بيه." أمير اتجنن وقال: "مرتضى زفت تاني." واتصل بمرتضى بس تليفونه طلع مغلق. أمير اتجنن أكتر على أزهار. وبدأ يدور عليها.

واتصل برجاله: "إنت يازفت إنت وهو، تجيبولي أزهار مراتي من تحت الأرض، يلا دوروا عليها كويس يا بهايم، مفهوم؟ مروة قربت من أمير أخوها وسألته: "مالك يا أمير؟ إيه اللي حصل؟ أمير مسك دراعها وقال لها: "فين مرتضى؟ مرتضى راح فين؟ مروة بخوف منه قالت له: "معرفش، هو فيه إيه؟ مرتضى ماله؟ قال لها: "يعني إيه متعرفيش؟ هو مش خطيبك؟

مروة قالت له: "أيوا خطيبي، بس مش براقب تحركاته ومش بيقولي هو بيروح فين أو كان فين، دي حاجة بتاعته وأنا مش بدخل في خصوصياته." أمير مسح على شعره وبقى متنرفز أوي. حببته ضاعت منه ومش عارف هي فين. وهو كان بيقول في نفسه: "ليه يا أزهار كده؟ ليه تبعدي عني؟ ليه تاخديني بذنب اللي حصل؟ "طب ده واقع وأنا اتطحطيت فيه، كنت عايزاني أعمل إيه يعني؟ أسيب ابني؟ "ليه كده؟ ليه تمشي وتسبيني وتحكمي علينا بالفراق؟

وفجأة تليفون مروة رن، وكانت أزهار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...