قرب أمير من أزهار بسرعة، وجد دماً كثيراً يخرج من كتفها، ومكان الرصاصة واضح، ويبدو أن أحداً أطلق عليها النار، ولكن بكاتم صوت، لذلك لم يسمع صوت الرصاص. أمسك أمير أزهار، وبدأت تقع بين يديه، والدموع تنزل على خدها، وهي تقول: "الظاهر إن الحكاية كانت صغيرة أوي يا أمير. أمنية واحدة بس اللي اتحققت، أنا أموت في حضنك. أمير، أنا مش زعلانة إن حكايتنا خلاص خلصت." ثم أخذت نفساً، وبدأت تشعر أن روحها خلاص بتطلع.
ابتسمت وقالت: "متعيطش، هنتقابل تاني، هشوفك في الجنة يا أمير." في هذه اللحظة، حضنها أمير وقال: "لأ، انتي مش هتروحي مني، أنا ما صدقت لقيتك. أزهار، أنا هاخدك على المستشفى دلوقتي وهتصحي وهتبقي كويسة، وهنتجوز بجد ويكون عندنا أطفال يلعبوا معاكي زي ما كنتي عايزة." ظل ينادي عليها: "أزهار، أزهار"، ولكن أزهار كانت غابت عن الوعي. أمير ظل يهز فيها ويقول لها: "أزهار، أزهار، فوقي أرجوكي."
كان أمير قاعد جنبها على الأرض ومش عارف يعمل إيه. فجأة، جاءت ممرضة وقالت له: "إيه ده؟ حضرتك قاعد كده ليه؟ وريني، أنا ممرضة، خليني أشوفها." رأتها الممرضة وقالت له: "لسه فيها نبض، خلينا ناخدها على المستشفى ونلحقها، يلا بينا." كان أمير عامل زي الغريق اللي اتعلق بقشة، أول ما سمع من الممرضة إن لسه فيها نبض، شالها ودخلها العربية ومشي بيها بسرعة على أقرب مستشفى، ومعاه الممرضة.
كان واقف بيبص عليهم من بعيد أحمد ومها، وأيمن، أخو أزهار. مها بتبتسم وبتقول لأيمن: "ولا يهمك، متزعلش. اللي زي دي ميتبكيش عليها أبداً." أيمن حس بغلطه وقال لمها: "بس أنا حاسس إني اتسرعت، أزهار أختي متستاهلش مني كده. كان المفروض أقعد معاها وأسمعها، مش يمكن تكون مظلومة؟ مها بصت لأحمد وكأنها بتقول له: "ما تقول حاجة." أحمد قال: "مظلومة إيه يا عم انت؟ مشوفتش الصور ولا إيه؟ ... واحد غيرك كان ولع فيها."
أيمن ارتبك وقال: "طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ هقول لأبويا وأمي إيه؟ مها قالت: "متقولش حاجة خالص، هما دلوقتي عارفين إنها متجوزة من أمير الفرماوي، وانت ارجع الجيش وكأن مافيش حاجة حصلت، وهات السلاح ده من إيدك، أنا هاخفيه خالص." أعطاها السلاح ومشي، وأحمد هو كمان مشي. ومها بصت على السلاح وقالت: "أخيراً خلصت منك يا أزهار... أنا بقي الفترة اللي جاية لازم أقرب من أمير... مش هغلط وأسيبك لأي واحدة تخطفك مني تاني يا أمير." ***
أمير كان في المستشفى، شايل أزهار وبيجري بيها وعمال يقول: "ترولي بسرعة، مراتي بتموت." جاءت ممرضة ومعاها ترولي، وأخذت أزهار ودخلتها جوا العمليات. أمير ظل واقف برا، حاطط إيده على قلبه وعينيه عمالة تدمع، ومش قادر يبوح بتفكيره في حبيبته أزهار. وفجأة، مها جاءت له وقالت: "إيه ده؟ أمير الفرماوي هنا؟ إيه ده مالك؟ أنت بتبكي؟ أمير قال لها: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟
مها ردت عليه: "أنا باجي كل فترة أعمل تشيك أب على نفسي عشان لو في أي مرض ألحقه بسرعة، وبالصدفة شوفتك، قولت أما أجي أسلم، بس وقفتك دي مش مطمناني خالص، هو مين اللي جوه في العمليات؟ أمير بحسن نية قال لها: "مراتي." مها بتمثيل قالت له: "إيه ده بجد؟ أنت اتجوزت؟ أمير بصلها بصة تعني "مش وقته كلامها." مها قالت: "أنا آسفة، بس أصلي اتفاجأت. بس قولي هي مالها؟ أمير قال لها: "ملكوش دعوة، اتفضلي شوفي إنتي رايحة فين."
مها قالت له: "بص، أنا مش هرد على قلة ذوقك دي، عشان أنا مقدرة كويس أوي الظرف اللي أنت فيه، وعشان إحنا أصحاب، أنا هقف جنبك لحد ما تطمن عليها." وفضلت واقفة معاه لحد ما عدى كام ساعة. وبعد شوية، الدكتور خرج وقال: "مع الأسف، نزفت دم كتير وحصلها نزيف داخلي، ومقدرناش نوقفه. البقية في حياتك... مراتك في ذمة الله." أمير وقف مصدوم. مها بصت له بفرحة، وبعدين غيرت وشها ومثلت قدامه إنها
زعلانة وحضنته وقالت له: "البقية في حياتك يا أمير، أنا عارفة إنك مصدوم دلوقتي، معلش، ربنا يصبرك." أمير بعد إيدها عنه وطلع من المستشفى، ومكنش عارف هو رايح فين. وفضل ماشي في الشوارع مش عارف هو رايح فين. كانت في عربية هاتخبطه، بس مها لحقته وشدته ناحيتها وقالت له: "أمير... أمير، إنت عامل كده ليه؟ أمير، أرجوك متبقاش كده، أنا مقدرش أستحمل إني أشوفك كده، أرجوك فوق." أمير اترمي في حضنها وقعد يعيط
جامد وبحرقة ويقول لها: "أزهار كانت طيبة أوي يا مها، وكانت بتحبني جداً، أنا مش عارف أنا إزاي هقدر أعيش من غيرها." مها حطت إيدها على خده وقالت: "أنا عارفة إن الفترة دي صعبة أوي عليك، وعشان كده أنا مش هسيبك، أنا هفضل معاك وجمبك." أمير قال: "أنا تعبان، أنا لازم أروح." مها قالت له: "تعال معايا، أنا هوصلك." وركبت معاه أمير عشان توصله بعربيتها لحد البيت. في الطريق، سألته: "تحب تروح على القصر ولا على فيلتك؟
قال لها: "لأ، أنا مش عايز أشوف حد، أنا عايز أبقى لوحدي." مها فرحت إنها هتروح معاه فيلته اللي هي بعيد عن القصر. *** زين قاعد مع يوسف وبيقول له: "الشحنة اللي جاية الزعيم هيبعت لك 2000 كيلو بودرة، ده غير الحشيش والأفيون، وطالب توزيعهم في أقرب فرصة." يوسف قال: "إيه ده؟ أنت لحقت تبلغه موافقتي؟ وبعدين إيه الكمية دي؟ هو أنا هقدر أوزع كل ده؟ زين قاله: "أنا مش قولتلك تكلم أمير ويساعدك؟ يوسف قاله: "أمير...
حرام عليك، دول لسه يا دوب بلغوني إن مراته اتقتلت قبل ما تيجي." زين قاله: "وأنت إيه يعني؟ هي دي أول ولا آخر واحدة تتقتل؟ وبعدين أمير من إمتى وهو يشغله الجواز؟ أنا أسمع إنه مبحبش الستات أصلاً." يوسف قاله: "أمير أنا اللي أجبرته على الجوازة دي، وهو مع العشرة حبها." زين قاله: "معتقدش، أمير ميعرفش حاجة اسمها حب، ده معندوش قلب أصلاً. المهم، مش ده موضوعنا، إحنا دلوقتي عاوزين الكمية دي تتوزع في أقرب فرصة، مفهوم؟ سلام."
وسابه ومشي. ويوسف حط إيده على دماغه ومش عارف هيعمل إيه في المصيبة دي. *** في الفيلا بتاعت أمير، دخل هو ورمى المفاتيح على الأرض. وأول ما دخل اتجه على طول على البار وقعد. ومها دخلت معاه الفيلا. أول ما شافته، راحت قعدت على ترابيزة البار. فرحت جداً وراحت جابت إزازة ويسكي وكوباية وقعدت تصب له. "خد ياقلبي، دي هتهديك." أمير بص لها باستحقار.
مها قالت له: "متخافش، أنا مش عايزة منك حاجة. أنا بس كل اللي أنا عايزاه إنك تهدى شوية عشان شايفاك متوتر وزعلان." أمير خد منها وبدأ يشرب. وأمير يشرب كاس ورا كاس، أمير سكر ومبقاش حاسس بنفسه. مها لفت وقربت منه جامد وبدأت تلعب في شعره. وأمير كل شوية يبعد إيديها عنه. بالرغم إنه مش فايق، بس إحساسه بيقوله إن دي مش حبيبته أزهار. مها فضلت تلمس بإيديها شعره ووشه وشفايفه وتقول له: "انت ليه كده؟ إنت قلبك ده حجر، هاتحس بيا إمتى؟
... طيب قرب مني على أساس إني هي... جرب واتخيلني أزهار. ولو لمرة واحدة بس، خمس سنين وأكتر وأنا عمالة أحلم بيك في كل دقيقة وفي كل ثانية، وكل ما أحاول أنتقم منك برجع تاني وأضعف، وقلبي يذلني ليك أكتر وأكتر. أمير، أنا بهرب منك ليك، أنا مقدرش أعيش غير بين إيديك." أمير زقها جامد على الأرض وقال لها: "متحلميش بيا، لأنك لو طلعتي السما عمرك ما هتبقي في حضني، فاهمة؟
وسابها وطلع الأوضة. ومها قامت وقلعت الجاكت اللي هي لابسة وطلعت وراه. أمير دخل أوضة وراح الحمام، خد شاور عشان يقدر يفوق شوية. ولما طلع، لقي مها قاعدة على السرير ولابسة لبس شفاف. أمير استغرب من برودها وبجاحتها وقال لها: "إنتي مش كفاية اللي عملتيه تحت، ليكي عين كمان تطلعي فوق وفي أوضة نومي أنا وأزهار؟ إنتي إيه؟ عديمة الكرامة؟ امشي، اطلعي برا." مها
نزلت تحت رجليه وقالت له: "أنا عارفة إني رخصت نفسي أوي قدامك وبقيت في نظرك معنديش كرامة، بس ده والله لأني بحبك. أرجوكي يا أمير، اديني فرصة. فرصة واحدة بس وأنا هكون تحت رجليك، وهتغير عشانك." أمير قومها وقال لها: "ماشي، أنا موافق إني أديكي فرصة تدخلي في حياتي، بس بشرط." مها مسحت دموعها وفرحت وراحت قالت له: "أنا مستعدة أعمل المستحيل طالما وافقت، وموافقة بكل شروطك."
أمير قال لها: "متعرضيش نفسك عليا تاني، لحد ما تحسي بحبي ليكي، وساعتها هااتجوزك." مها كانت فرحتها في اللحظة دي متتوصفش. وقالت له: "حاضر، أنا هاعملك كل اللي تقول عليه." ابتسم أمير وقال لها: "طيب، روحي دلوقتي عشان أنا تعبان وعايز أنام." مها مشيت وخرجت من الأوضة. وأمير بص من شباك الأوضة. وأول ما شافها طلعت من الفيلا بعربيتها، مسك تليفونه وقال: "الو، طمني، كله تمام. طيب، لما توصلوا للمكان اللي قولتلك عليه، اتصل بيا." ***
مروة، بنت يوسف، كانت قاعدة بتذاكر عادي. دخلت فجأة فريدة هانم وسألتها: "ياترى بنتي الحلوة فاضية أدردش معاها شوية؟ مروة بطيبة قالت: "أكيد، فريدة هانم، اتفضلي." فريدة قالت: "بقالي كتير متكلمناش مع بعض، عشان كده قولت آخد معاكي خطوة جريئة، وأجي بنفسي على أوضتك. قوليلي بقى إيه أخبار الدراسة؟ مروة قالت: "أهي ماشية الحمد لله." فريدة قالت: "طب إيه أخبار مروان؟ مروة اتكسفت وقالت: "إيه؟ فاكرة بيه؟
فريدة قالت: "اهو كسوفك ولمعان عينيكي دي بيقول إنك لسه منستيش، يابنتي حرام عليكي، اديله فرصة تانية." مروة قالت: "إنتي عارفة آخر مرة خرجت معاه حاول يبوسني، وأنا ساعتها زعلت منه أوي وجيت اترميت في حضنك وحكيتلك." فريدة قالت لها: "حصل، ومعاكي حق في الزعل ده، بس مش آخر الدنيا يعني، وممكن تديله فرصة تانية." مروة قالت: "فرصة تانية إيه؟ هو لازم يلزم حدوده معايا ويعرف إني مش سهلة، إني ماليش في الحاجات دي."
فريدة قالت: "مش يمكن عمل كده بدافع حبه وانجذابه ليكي؟ ... اسمعي يا مروة، كل واحد بيشوف حبيبته هي كل حاجة، خطيبته ومراته وأم عياله، ويمكن هو عمل كده عشان بيحبك وبيموت فيكي. بصي، أنا أكبر منك وشوفت وسمعت كتير عن قصص الحب والمشاكل اللي ممكن تحصل بين أي اتنين بيحبوا بعض، ومعظمها بتكون زي حكايتك كده." مروة قالت: "بجد يا ماما فريدة؟ طيب أنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟ فريدة قالت: "المفروض إنك تتصلي بيه."
مروة قالت: "لا، دا يمكن أبداً، لازم هو اللي يكلمني مرة واتنين وتلاتة كمان." فريدة قالت: "طيب ماشي، بس بطلي عند أحسن الواد يطفش منك." وفجأة، تليفون مروة رن. راحت فريدة بصت وقالت لها: "اهو مروان اتصل أهو، ردي عليه بقى وكلميه بلباقة، ماشي؟ بلباقة. وأنا هقوم أشوف الخدم." ومروة مسكت الفون وردت على مروان. وسمعت كلام فريدة وكلمته بلباقة. فريدة طلعت من الأوضة وهي بتبتسم، لأن خطتها التانية ماشية مظبوط. ***
جه الصبح بسرعة عند أمير، وصحي بنشاط وهمة ولا كأنه كان زعلان امبارح. ولبس جاكتته وساعته الغاليين وخرج. ركب عربيته ومشي. وبعدها بساعات قليلة، كان قصاد مدرسة داخلية في إسكندرية. وأول ما دخل، شاف أيمن، فخده بالحضن وقال له: "عقبالك يا بطل." وأيمن ضحك له. وافتكروا سوا اللي حصل بالظبط. قبلها بيومين، أمير كان واخد أزهار في حضنه ونايمين عادي. وفجأة، الشباك اتكسر ودخل أيمن وهو ماسك مسدس في إيده،
وقال: "وكمان نايمة في حضنه، ولا كأنك عملتي حاجة، أه يا واطية، أنا لازم أقتلك وأشرب من دمك." أمير قام بسرعة من مكانه، وأزهار استخبت ورا ضهره وقالت: "إيه اللي أنت بتقوله ده يا أيمن؟ إنت فاهم غلط، أمير جوزي." أمير قال لها: "ده مش بس فاهم غلط، ده في حد زقه علينا ولعب في دماغه." "أيمن، ممكن تهدي وتعقل؟ ارمي بس المسدس عشان نتفاهم." أيمن قاله: "نتفاهم على إيه يا ابن الفرماوي؟ عايز إيه تاني بعد ما أخدت شرف أختي؟
أمير قاله: "أنا معملتش حاجة، كل الحكاية إني أنا وأختك بنحب بعض واتجوزنا، وأي حد قلك كلام غير كده ده عدو وعايز يخلص مننا بإيدك أنت. افهم ومتبقاش غبي." أيمن قال: "أنا كده كده هقتلها، بس خليني أتكلم معاها الأول عشان ضميري يبقى مستريح." ولما قعدوا مع بعض، أيمن بالصدفة حكاله عن قعدته مع مها العمري وأحمد أخوه، وقال لهم كمان على الصور اللي شافها. أمير قاله: "وأنت بقى صدقت الصور دي، مش كده؟
أزهار قالت: "والله كل الصور اللي أنت بتحكي هنا دي مش حقيقة، والله إنت أكتر واحد عارفني يا أيمن، صح؟ وعارف قد إيه أنا مش كده، ده أنت اللي مربيني." أمير قال: "استني يا أزهار." وطلع الفون من جيبه وصور أيمن صورة. وفتح برنامج صور وقعد يلعب فيها، ووداه أماكن كتيرة مع أشخاص كتير، وركب صورته كمان على أجسام مختلفة، وبرضه فيديوهات. أيمن استغرب أوي وقال: "يا ولاد الـ... بقا عملوا ده كله عشان يخلوني أقتل أختي الوحيدة؟
أمير اتنهد وقال: "مع الأسف، دول أعدائنا، وأزهار أختك إنسانة بريئة فوق ما تتخيلي." أيمن قال: "طب وهما إيه مصلحتهم من إن أزهار تتقتل؟ أمير قال لأزهار: "طيب قومي انتي دلوقتي اعملي الكيك الخطيرة اللي عملتيها قبل كده." أزهار قالت: "حاضر." أمير قاله: "ملكش دعوة بكل ده، المهم أنت دلوقتي اتأكدت إن أختك مظلومة." أيمن قاله: "أيوه، أنا مستحيل أذيها."
أمير قاله: "تمام، طيب. خلينا نتفق دلوقتي على خطة عشان نحمي بيها أزهار ونخلص منهم." أيمن قاله: "وأنا معاك في أي حاجة." أمير قاله: "إنت هتقتل أزهار؟ أيمن قاله: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنا مستحيل أعمل كده." أمير قاله: "متقلقش، أنا هلبسها ستراية ضد الرصاص، وهاحطلها أكياس دم عشان تبان حقيقة، وبكده هينسوها خالص." أيمن قال: "موافق، على بركة الله." ورجعوا هما الاتنين عن فكرهم، وبصوا على أزهار وضحكوا. أزهار قالت: "إيه؟
إنتوا بتبصوا لي كده ليه؟ أوعوا تكونوا بتفكروا في خطة جديدة وتقتلوني بجد؟ ضحكوا هما الاتنين، وأزهار بقت مبسوطة. أزهار قالت: "يلا بينا نمشي بقى." أمير قال لها: "لأ، إنتي هاتفضلي في المدرسة دي ومش هتخرجي منها." أزهار بصدمة قالت: "إيه؟ *** يا ترى أزهار هتوافق إنها تفضل في المدرسة دي؟ إيه خطة فريدة بخصوص مروة بنت يوسف؟ ويا ترى هاتقدر توصل لغرضها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!