الفصل 18 | من 18 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم صابرين علاء

المشاهدات
23
كلمة
3,655
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أزهار أول ما سمعت من مرتضى إن أمير عمل حادثة خافت عليه جداً ووشها جاب ألوان، قالت لمرتضى: "إنت بتقول إيه؟ أمير عمل حادثة؟ "طب يلا بسرعة نروحله المستشفى، إنت مستني إيه؟ مرتضى قالها: "اهدي بس متقلقيش، ومتجريش عشان اللي في بطنك." أزهار بصتله بصه تقصد بيها إن مفيش حاجة عندها أهم من أمير جوزها حتى لو كان البيبي اللي في بطنها. ونزلت جري عالسلّم وركبت العربية جنب مرتضى وقالتله:

"بسرعة، بسرعة والنبي يا مرتضى، عايزة أطمن على أمير." أمير كان واقف في الشباك وشاف كل اللي حصل قدامه لما أزهار ركبت العربية جنب مرتضى، وقالت في نفسها: "ياترى إيه اللي بينك وبين أزهار يا مرتضى؟ معقولة يكون في بينكم حاجة؟ أمير في نفس الوقت تقريباً كان عند إحسان وخبط عليها الباب. ولما فتحت مسكها من رقبتها وقالها: "إنتي عملتي إيه في مراتي يا ولية؟ ومين الكلب اللي عمل كدا في مراتي؟ إحسان خافت وقالتله:

"عيب يا ابني كدا، أنا قد ولدتك وست كبيرة في السن مش حمل مرمطة دي." أمير قالها: "مرمطة؟ هو إنتي لسه شفتي مرمطة ولا بهدلة؟ دا إذا مرمتكيش في السجن وسبتك تموتي وتتعفني فيه مبقاش أنا أمير الفرماوي." إحسان خافت وقالتله: "هقول، هقولك على كل حاجة بس أرجوك، بلاش السجن. أنا زيي زيك معرفش حاجة وهما ضحكوا عليا زيك بالظبط، صدقني يا أمير أنا مش هكذب عليك." أمير قالها:

"لو عايزني أصدقك احكيلي كل حاجة وبالتفصيل، وإلا عايزك تعدي أنفاسك من دلوقتي. قوليلي مين اللي عمل كدا وإزاي دا حصل." إحسان قالتله: "أنا هاحكيلك على كل حاجة بس سيب رقبتي، أنا مش قادرة أتكلم." وبدأت تكح لأنها مش قادرة تاخد نفسها. أمير صعبت عليه إحسان وحس إن الست بتموت في إيده. بعد إيده عنها وقاله: "اترزمي ويلا اتكلمي." إحسان قالتله:

"مرتضى جالي من حوالي شهر وقالي إن أمير ابن عمي بيعاني من مشاكل نفسية ونفسه في طفل ينور عليه حياته، بس أمه مش موافقة إنه يخلف من أزهار. وأنا عشمي فيكي كبير وعايزك تساعديني في الموضوع ده. قولتله أنا مستعدة أخدمك في الموضوع ده، إنتوا أهلي وعيلتي وياما أكلت منكم عيش." أمير قالها: "انجيلي يا ولية، إنتي هاتحكيلي قصة حياتك؟ وبعدين الكلب ده عمل إيه؟ إحسان قالتله:

"لقيته جايب أزهار وقالي إن أمير عايز يعملها عملية حقن مجهري عشان هي سنها لسه صغير واحتمال متحبلش بالطريقة الطبيعية. ولما أزهار جت عندي بقيت أديها عصير فيه مخدر. والدكتور عمل العملية واتأكد من نجاحها لما أزهار حملت في اليوم اللي إنت جيت خدتها فيه." أمير سألها: "يعني العيل اللي في بطنها ده ابن مين؟ إحسان قالتله: "معرفش، أكيد ابنه." أمير قال: "يا ابن الكااااااالب! يعني هو عمل كدا عشان أطلق أزهار وهو يتجوزها؟

دا أنا هاروح أشرب من دمه! أمير مسك تليفونه واتصل بيه. مرتضى رد وقاله: "إيه ياحبيبي؟ أخيراً عرفت الحقيقة مش كدا؟ أزهار خلاص بقت معايا، واللي في بطنها ده مني وأنا وهي هنتجوز. أه، أزهار بتاعتي أنا. إنت يا أمير متستهالهاش، إنت متقدرش تحميها عشان هي بتاعتي، ملكي أنا وبس." أمير قاله: "وحياة أمك ما هتقدر تلمس شعرة واحدة بس منها، وأنا هاجيبك. سامعني؟

هاجيبك حتى لو كنت في سابع أرض وهاخليك تعيط بدل الدموع دم يا مرتضى، وبكرة تشوف." مرتضى خرج من عند إحسان وهو مش شايف قدامه، عينه الرمادي بقت حمرا بلون الدم ومش عارف هايعمل إيه. مروة حسّت بزهق وخنقة من بعد ما شافت أزهار ركبت مع مرتضى العربية. ونزلت تحت مسكت تليفونها وفضلت تتمشى في الجنينة. لقت أمير الصغير جه بسرعة، مسك التليفون منها وفضل يشدها. مروة قالتله: "إيه ده؟ إنت بتعمل إيه يا أمير؟ عايز التليفون؟ طيب خده."

أمير فضل يشاورلها مرة على التليفون ومرة عليها هي، كأن بيقولها: "أنا عايزك إنتي والتليفون." مروة قالتله: "أنا مش فاهمة حاجة. طيب إنت بتعرف تكتب؟ الولد عمل حركتين برأسه. مروة قالتله: "طيب أنا هامسك إيدك وإنت خدني مكان ما إنت عايز. اتفقنا؟ الولد هز رأسه بالموافقة ومسكها من أيدها وراح بيها على أوضته هو ومامته. ومسك منها الموبايل وشغل الكاميرا وشاورلها على المكتبة. مروة قالتله: "إنت شغلت الكاميرا ليه؟

إنت عايز تصور حاجة صح؟ الولد هز رأسه بمعنى أيوه. مروة فهمت إن الولد عايز يقول حاجة هما مش قادرين يعرفوها. راحت جريت بسرعة على أوضتها جابت كاميرا على شكل لمبة وشالت اللمبة الموجودة في الغرفة وحطت دي مكانها. بعد ما عملت كدا الولد حضنها بخوف. مروة طبطبت عليه وقالتله: "بس ياحبيبي متخافش، أنا هنا جنبك." ثواني ودخلت قمر وقالت: "إيه ده؟ إنتو بتعملوا إيه هنا؟ مروة قالت:

"كنا ياستي بنلعب استغماية بس أمير الشقي ده فضل يجري مني لحد ما دخل هنا، قمت دخلت وراه عشان أقفشه وأكسب الدور." قمر قالت: "إممم طيب خلصتوا لعب ولا لسه؟ أصل أنا تعبانة وعايزة أنام. يلا يا أمير ياحبيبي." الولد بصّلها بخوف وقفل إيده جامد على إيد مروة. مروة استغربت أوي من حركات الولد وبقت تسأل نفسها: "هو الولد ماله؟ خايف من أمه كدا ليه؟

ده المفروض إن أي طفل بيلاقي الأمان مع أمه وف حضنها. الحمد لله إننا حطينا كاميرا في غرفة قمر. كدا هاعرف كل حاجة." قمر بصّت للولد وقالتله: "يلا ياحبيبي عشان تشرب اللبن وتنام." مروة قالت: "طيب ياحبيبي روح مع ماما. وبكرة نبقى نكمل لعب. يلا باي." مروة راحت بسرعة على أوضتها وبدأت تشغل الكاميرا من على موبايلها وتشوف إيه اللي بيحصل.

قمر كانت في الأوضة وبدأت تمسك الولد وقعدته على كرسي وجابت على الشاشة أفلام رعب ومسكت السكينة للولد وبدأت تخوفه والولد عمال يعيط ومش عارف يعمل إيه. مروة في أوضتها: "يانهار أسود! هي بتعمل كدا ليه في الولد؟ في أم تعمل في ابنها كدة؟ لا دي لا يمكن تكون أم. أو أكيد الولد ده مش ابنها أصلاً. أنا لازم أقول لأمير على كل اللي شفته. لازم يعرف ويشوف بعينه قد إيه قمر إنسانة حقيرة."

أزهار فاقت لقت نفسها في مكان غريب، كأنها في بيت في الصحرا. وافتكرت اللي حصل من شوية. أزهار ركبت مع مرتضى العربية وبعدها بشوية لقت مرتضى بيغير الطريق، لقت نفسها ماشية في صحرا. أزهار سألته: "إيه ده يا مرتضى؟ إحنا رايحين على فين؟ هو معقولة ممكن يكون في مستشفى هنا؟ مرتضى ضحك على كلامها وفضل يضحك بجنون وأزهار مستغربة. قالتله: "مرتضى! إنت بتضحك على إيه؟ وجايبني فين؟ أنا عايزة أروح المستشفى عند أمير." مرتضى فضل يضحك وقالها:

"تعرفي إنك طيبة أوي يا أزهار وهاتفضلي طيبة وساذجة. وفعلاً يابختي بيكي." أزهار مكنتش فاهمة قصده، قالتله: "إنت بتقول إيه؟ نزلني يا مرتضى من فضلك." مرتضى قالها: "ههههههه، أنزلك؟ أنزلك إيه بقى بعد كل اللي أنا عملته ده؟ عايزني أسيبك؟ بقا بعد ما خليتك تحبلي منه أسيبك وأسيب ابننا؟ أزهار قالتله: "إنت بتقول إيه يا مرتضى؟ إنت اتجننت؟ أنا إزاي حامل منك؟ مرتضى قالها:

"أيوا يا أزهار، اللي في بطنك ده مني أنا. لما كنتي عند دادة إحسان خليت دكتور يعملك عملية حقن مجهري وخلّيتك حامل مني أنا. عارفة ليه؟

عشان أمير يشك فيكي. لأني كنت عارف كل حاجة من جيجي وشوفت الفيديو اللي معاها وكنت متأكد إن جوازك من أمير على الورق وبس. عشان كدا كنت عارف إن أمير هايطلقك من بعد ما يعرف بخبر حملك. وسمعته لما قالك إنتي طالق يعني كدا إنتي بقيتي حرة. وكلها 3 شهور وأقسم لك تخلص وأنا وإنتي نتجوز وابننا يجي على الدنيا ويتربى في وسطنا." أزهار ضربته وفضلت تضرب فيه بكل ما فيها وتقوله: "آه يا كلب يا حيوان! إنت عملت ليه كدا؟ حرام عليك!

إنت متعرفش ربنا! أنا مبحبكش مش عايزاك! إنت إزاي تعمل فيا كدا؟ إنت فاكر إن أمير هايسكت؟ أمير مش ها يسيبك! وقف العربية دي بسرعة! أنا بكرهك! مش عايزة أروح معاك في حتة! وقفها بسرعة! ومسكت منه العربية وفضلت تحاول إنها توقفها. وفجأة مرتضى فرمل وأزهار رأسها اتخبطت في التابلوه واغم عليها. أمير شاف دمها بدأ يتجنن ويقول: "لا! أوعي! أوعي تموتي! أنا بحبك! إنتي هتبقي مراتي!

أزهار رجعت من تفكيرها وحطت إيدها على راسها وكانت راسها ملفوفة بشاش. حاولت إنها تقوم بس لقت رجلها مربوطة فيها سلسلة متوصلة بصخرة في الحيطة. حاولت تشد فيها بكل قوتها بس مقدرتش لأنها طبعاً جامدة. وفجأة دخل مرتضى وفي إيده أكياس. وقالها: "بصي، بصي جبتلك إيه؟

جبتلك لبن، عصير وأكل عشان تتغذى إنتي وابننا. وكمان جبتله هو ببرونة ولبس وبصي المريلة دي دي هحطهاله على الهدوم عشان لسه مديهولوش. هههههه أنا عارف إنه لسه بدري بس أنا حبيت شكلهم في السوبر ماركت فجبتهم. تعرفي أنا نفسي يبقى شبهك أوي، عيونه شبه عيونك الخضرا وشعره أصفر زي شعرك." وبعدين حط إيده على بطنها وقال: "أنا نفسي أشوفه أوي." أزهار بقت عمالة ترجع لورا وتقوله: "إنت مريض! إنت مريض ومجنون!

مرتضى اتعصب ومسك الشنط ورماها على الحيطة ومسك شعرها وقالها: "أنا فعلاً مجنون، بس مجنون بيكي يا أزهار. أنا بحبك، بحبك أوي." وبدأ يمرر صوابعه على خدها وفضل ينزل بإيده على رقبتها. أزهار بدأت تبكي وتقوله: "مرتضى! إنت ليه بتعمل كده؟ أنا ما وعدتكش بحاجة. ولا عمري حسستك بإعجاب مني حتى." مرتضى قالها: "مش ده هو؟

إنتي تحبيني. كفاية أنا بحبك، ومتأكد إنك مع الوقت هاتحبيني. أزهار أنا غني أوي، عندي فلوس كتير جوه مصر وبرا مصر. البنات كانت بتترمى تحت رجلي عشان تخليني أرضى عنهم. بس من ساعة ما شفتك وأنا مش قادر أنساكي، مش عارف أشيلك من قلبي وعقلي. فاكرة ساعة ما ولدنا الحصان سوا؟ ولا ساعة ما كان بيجري وراكي الطور؟ اضحكي يا أزهار، كل دي هاتكون ذكرياتنا مع بعض وهانحكيها لابننا." ومسك شنطة وجاب منها لبن وبدأ يسقيها ويقولها:

"خدي اشربي يا أزهار." متنسوش تتابعوني على الصفحة الرسمية. الكاتبة صابرين علاء. أزهار كانت خايفة منه أوي ومش شكله وتصرفاته وبقت تقوله: "أنا مش عايزة لبن. مرتضى اسمع مني أنا عارفة إن إنت بتحبني، بس الحب ده من طرف واحد بس. مرتضى ارجوك افهمني أنا بحب أمير، وعمري ما حبيتك إنت في يوم من الأيام. هتقابل الإنسانة اللي تليق بيك وبفلوسك. اسمع مني أنا بكح تراب." مرتضى قالها: "لا! أوعي تقولي على نفسك كدا! فلوسي هي فلوسك."

أزهار اتنرفزت وقالتله: "ما تبعد عني بقي يا أخي! هو إنت إيه؟ ما عندكش دم؟ بقولك مش عايزاك بكرهك وإنت معندكش كرامة! مرتضى ضربها بالألم ووقعت على السرير اللي في الأوضة. مرتضى قرب منها وقالها: "خدي، خدي اشربي اللبن عشان البيبي يبقى كويس." ومرة واحدة زعق وقال: "اشربي! أزهار شربت بخوف منه، بس من جواها بقت تقول: "أمير، أمير ارجوك الحقني، تعالي وخدني منه. يارب، يارب أمير يعرف مكاني بسرعة. والمجنون الأبله ده يبعد عني."

أمير رجع البيت بعد ما عمل عشان ياخد سلاح وفلوس عشان يروح يدور على أزهار. وفجأة مروة وقفت قدامه وقالتله: "أزهار مش موجودة في البيت يا أمير." أمير قالها: "عارف الكلب مرتضى خطفها." مروة قالتله: "لا، بس هي كانت خارجة معاه بإرادتها. أنا شفتها." أمير قال: "إنتي عايزة تقولي إيه يا مروة؟ عايزة تقوليلي إن أزهار هربت بمزاجها مع مرتضى؟ عايزة تقوليلي إنه عشيقها؟ مروة بصت في الأرض وقالتله: "أنا بقولك على اللي شوفته." أمير قال:

"مروة، أزهار ضحية مرتضى الكلب. ولسه هيكمل رجع قالها: مش وقته، أنا لازم أمشي دلوقتي." مروة قالتله: "طب فيه حاجة مهمة عايزة أقولك عليها. أمير." أمير قالها: "مش وقته، بعدين." مرتضى عمل مكالمة برا الأوضة ولما خلص دخل جوه عند أزهار وقالها: "خلاص يا أزهار، خلاص ياحبيبتي، كلها دقايق وهنبقى أنا وإنتي برا مصر." أزهار خافت وقالتله: "إيه؟ إنت بتقول إيه؟ أنا لا يمكن أبقى معاك." مرتضى قالها:

"شششششش. يلا يا حبيبتي البسي وتعالي معايا." أزهار مشيت معاه وراح بيها على مكان واسع وبدأت الطيارة تنزل عشان يركبوها. أزهار بقت عمالة تعيط ونفسها تصرخ بعزم ما فيها بس مش قادرة. كابتن جو اللي كان سايق الطيارة لما شاف أزهار حالتها كدا قال لمرتضى: "هو في إيه؟ هي المدام مالها؟ مرتضى بجنون قاله: "مالكش دعوة! يلا سوق الطيارة يلا! مرتضى دخل هو وأزهار الطيارة. جو ركب الطيارة ولسه هايسوقها راح قال لمرتضى:

"مع الأسف حصل عطل في المحرك فجأة. لازم المهندس ييجي يشوفها حالا." أزهار فهمت كلام جو وإنه بيحاول يعطلهم عشان يكسبوا وقت. راحت بسرعة حفرت بضوافرها رقم أمير على الكنبة الجلد. مرتضى اتنرفز وقال: "وهياخد قد إيه الزفت ده؟ أزهار بقت بتحاول تكتب الرقم بكل قوتها لحد ما أخيراً خلصت. جو قاله: "مش عارف، بس مش أقل من ساعة. لسه هاكلم المهندس يقولي أعمل إيه."

مرتضى خرج تاني من الطيارة هو وأزهار. أزهار فضلت خايفة وعمالة تدعي من قلبها إن الموضوع يعدي على خير وأمير ييجي بسرعة. مرتضى كان قاعد وفجأة شاف نور جاي من بعيد. قام بسرعة وبدأ يرفع سلاحه. أزهار بسرعة ضربته بالطوبة على راسه وهو وقع مكانه. أزهار شافت أمير من بعيد جت تقوم تجري عليه راح مرتضى مسكها من شعرها وقالها: "إيه؟ هو إنتي فاكرة إنه طالما جه هاينقذك مني؟ ده بعدك."

في أقل من ثانية كانت رصاصة في نفوخ مرتضى وجت من أمير. مرتضى بدأ يرجع لورا ومرة واحدة وقع وإيده برضه مشبوكة في شعر أزهار. أزهار وقعت معاه على حجر كبير في السن خبط جامد في ضهرها. أمير بعلو صوته نادى عليها: "أزهااااااار! وجري عليها وأخدها في حضنه. وأزهار بدأت تنزف وزي ما يكون بتسقط. أمير شالها بسرعة وراح بيها على المستشفى. أمير وهو في المستشفى جاله رسالة من مروة فتحها ولقى الفيديو اللي فيه قمر بتعذب الولد.

اتصل برجاله عشان يمسكوها بس دخلوا عشان يدوروا عليها بس مالقوهاش ولقو مروة متكتفة هي والولد الصغير وغاز المطبخ مفتوح. فتحوا الشبابيك بسرعة وفكوهم قبل ما يتخنقوا. بس دوروا على قمر في كل مكان لاقوها في ملح وداب. الدكتور طلع من غرفة العمليات وقال لأمير: "مع الأسف فقدنا الجنين، بس هي كويسة الحمد لله." أمير قاله: "الحمد لله." أمير دخل لأزهار جوه الأوضة وقالها: "كنتي هاتضيعي مني. أنا آذيتك كتير. سامحيني."

أزهار مسكت إيده وقالتله: "تعالى بس كدا أما أسألك سؤال بقالي كتير مسألتوش." أمير قالها: "إيه؟ أزهار قالتله: "عندكووو شامبوووو؟ أمير قالها: "آه ليه؟ أزهار قالتله: "ياختااااااي! ادي آخرت اللي تتجوز واحد مالوش في الماميز وقبضات الأفلام." أمير قالها: "والله يابنتي أنا قلبي تعب منك ومن حلاوتك دي، ماتجيبي بوسة." أزهار قالتله: "قديم أوي الجو ده. هانقفل الرواية ببوسة." أمير قالها: "لا هانقفلها بخطفة. تعالي معايا."

أزهار قالتله: "بس يا أمير، هاتعمل إيه يا مجنون؟ أمير فعلاً خطف أزهار سنة كاملة عاشوا فيها أجمل أيام عمرهم. لفوا العالم كله. وربنا رزقهم بأحلى يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...