مشيت زينب بس مقدرتش تتجاهل قبضة قلبها وهي حاسة إن فيه حد مترصدلها وإن اليوم لسه هيختم بحاجة أسوأ. وفجأة فقدت سيطرتها على العربية. صرخت وهي مش حاسة بأي حاجة غير ظهورها المفاجئ قدامها من حيث لا تدري. وطلعت توقعها صح. بس الوقت ما كانش في صالحها ومجرد ثواني كانت بتغيب عن الدنيا. فقدت وعيها. *** صحيت زينب وهي حاسة بآلام شديدة في جسمها. مش عارفة هي فين ولا إيه اللي بيحصل غير إنها في المستشفى.
ودراعها ملفوف في الجبس ورأسها ملفوفة بالشاش وحاسة بآلام شديدة فيها. بصت حواليها تفهم اللي بيحصل بس ملقتش حد حواليها. نادت الممرضة اللي جات تجري عليها: "آنتي صحيتي، حمدلله على سلامتك." بصت لها بتشوش: "هو إيه اللي حصل؟ الممرضة: "اتعرضتي لحادثة وفيه حد جابك هنا." زينب بتتألم: "آخر حاجة فاكراها إن العربية فقدت السيطرة عليها ووقفت مرة واحدة بس، دا اللي فاكراه."
ابتسمت الممرضة: "اتكتب لك عمر جديد، خليكي مرتاحة، شوية والدكتور ييجي يطمنك، بسيطة متقلقيش، حمدلله على سلامتك." ابتسمت زينب بمجاملة ومجرد ما الممرضة خرجت هي انهرت في العياط وهي بتردد: "كنت حاسة إن اليوم مش هينتهي على خير؟ أنا قلبي اتقبض وكنت عارفة إن حاجة هتحصل تختم اليوم؟ حاولت تعرف الوقت إمتى؟ بس مش عارفة. تليفونها فين؟
زينب نادت الممرضة تاني وتسألها عن متعلقاتها الشخصية بس الممرضة قالت إن هي ما تعرفش أي حاجة عنها وإن الشخص اللي جابها ما كانش معاه حاجة. مشيت الممرضة وزينب فضلت محتارة. طب عربيتها فين؟ وجرا لها إيه؟ وحاجتها موبايلها وشنطتها فيها الفيز بتاعتها؟ رجعت رأسها لورا بتفكير: ياترى مين الشخص اللي أنقذها؟ وفجأة جه في دماغها إلياس. هو آخر حاجة شافتها قبل ما يغمى عليها. إلياس وهو بيقرب بعربيته. معقول هو اللي جابها هنا؟
أكيد هو كان معدي صدفة وشافها وجابها. بس يبقى أين حاجتها؟ عربيتها فين دلوقتي؟ شوية والباب اتفتح ودخل الدكتور. ابتسم لزينب: "صباح الخير، حمدلله على سلامتك." ابتسمت زينب: "الله يسلم حضرتك." الدكتور: "قدر الله وما شاء فعل، ربنا بيحبك لسه ليكي عمر." زينب: "الحمد لله رحمة شملتني فالحمد لله والشكر لله." الدكتور فحصها فحص شامل وبصلها: "الحمد لله جات بسيطة، كسر في الدراع وكدمات في مقدمة الراس، الحمد لله."
بصلها: "سوقي على مهلك بعد كدا." بصت له: "أنا طول عمري سواقتي بطيئة، بس هو العمر بقي." الدكتور: "قدر الله وما شاء فعل." الدكتور: "هكتب لك على خروج بس هيلزمك شوية راحة عشان كدمات جسمك تفك بسرعة." زينب: "وشغلي يا دكتور؟ الدكتور: "المرض بتبقى حاجة خارجة عن إرادة الإنسان واحمدي ربنا إنها جات سليمة، تخيلي لو الحادثة أثرت على أي مكان حيوي في جسمك كنتي هتعملي إيه؟ هتفكري في الشغل برضه؟ ولا هتفكري في صحتك وإنك تكوني كويسة؟
أتمنى الأولوية تبقى لصحتك." زينب: "حاضر، اللي تشوفه يا دكتور." الدكتور: "عن إذنك." زينب بعد ما الدكتور مشي نادت الممرضة اللي جاتلها: "لو سمحتي ممكن أعمل تليفون؟ الممرضة: "طبعا اتفضلي." زينب: "شكرا." *** في الفندق. دخل إلياس لجناحه. إرهاق. رمى نفسه على أقرب كرسي. كانت جوليا لسه نايمة بس مجرد ما سمعت صوته صحت. اتعدلت وبصتله: "إلياس! كنت فين لدلوقتي؟ اتعدل ربع عدلة وبصلها بنعاس: "كنت بقضي مصلحة." جوليا: "لدلوقتي؟
بتعرف أديش الساعة؟ أنا ضليت ناطرتك طول الليل." اتعدل إلياس وبصلها بأسف حقيقي: "آسف حبيبتي، كان لازم أروح بنفسي." قربت منه وقعدت على رجله بدلع: "ما رح تقلي وين كنت؟ وشو هي المصلحة؟ ابتسم وبصلها شوية بيوزن حاجة في دماغه وبعدين ابتسم: "حبيبتي إيه رأيك لو أشركك في حاجة كدا." بصت له بحب: "أعرف شو بتكون؟ وبعدين بحكم: "إلياس: تعجبيني، فاكرة اليوم اللي شوفتيني فيه منهار لما كنا في اليونان وأصرّيتي يومها تعرفي إيه الحكاية؟
اتعدلت وبصت له بجدية: "إيه بفتكر ها اليوم كتير منيح، يعني اليوم هايدا كان خطوة كبيرة بحياتك من بعدا اتفتحلك أبواب الشهرة والمصاري." تنهد وكمل: "قلت لك يوميها إيه اللي حصل معايا وأنا لسه صبي، ومن يومها وكان كل همي إني أجمع نفوذ وشهرة ومال عشان أرجع وأنتقم." زفرت بضيق: "لسه هالموضوع ببالك إلياس؟ أنا فكرتك نسيته."
إلياس بكره: "عمري بحاله ضاع بسببه وأنا عايش على اللي حصل وإني كنت سبب إني أنهيت حياة أغلى الناس عندي وفضلت شايل دمها بسببه، عايزاني أنسى؟ مستحيل. أنا عمري ما بنسى الأسية. أنا رجعت مخصوص عشان آخد بثأري وأرجع أعيش في بلدي رافع راسي." بصت له بحزن: "حبيبي أنا بعرف قديش هاد صعب عليك وما في أي حدا بيقدر يتحمل ذنب ما كان إله فيه أي حيلة، بس هيك قدرك وإنت فيك تغيره. يعني حياتنا راح تضل هيك خوف وعيشة على الماضي؟
قديش هاد صعب إلياس." سكتت شوية بتحاول تكون في صفه: "حبيبي بعتذر، بس أنا جد بحبك وما فيني بلاك. أنا هيك رح ضل مرعوبة عليك." قاطعها: "أنا بس برد الأسية، بحاول أدوقه من نفس الكاس اللي دوقهولي مش أكتر. مش هفتحها مدبحة يعني أنا مش قاتل قتلة، متقلقيش." بصلها بحب: "أوعدك هنخلص المهمة دي وانتقم لأهلي بس، وساعتها هاخدك ونرجع اليونان ونعيش باقي حياتنا بسعادة ومتخافيش علي."
المت الدموع في عينيها: "كنت بتمنى لو تنسى ونعيش طبيعي متل البشر. ما بحب القتل وتتحول القصة لسلسال دم وما بتنتهي." إلياس: "متخافيش عليا، أنا مبقتش كدا من شوية. أنا عاوزك بس جنبي. مش عايز نتكلم في الموضوع ده كتير." سكتت وبعدين: "طيب وين كنت طول الليل لدلوقتي؟ يعني شو نوع المهمة؟
بصلها وبدأ يحكيلها اللي حصل في البنك واللي كان ناوي عليه من البداية، وبعدين الحكاية اتقلبت من جديد لما عرف إن البنت دي بتكون بنت فهمي عدوه اللدود. حكالها بالظبط اللي حصل بالليل من غير تفاصيل وحكالها اللي ناوي عليه. فجأة شهقت جوليا بخوف وبصت له: "لا لا لا إلياس بلاها البنت شكلا مسكينة حرام تنتقم من الأب ببنتـه." صرخ فيها: "وأنا كان ذنبي إيه؟ ذنبي إيه إني أشيل ذنب وخطيئة إني قاتل؟
زي ما أنا ما كانش ليا ذنب وشلت خطيئة مش بتاعتي، هي كمان تشيل عشان يدوق الذل والقهره وأشوفه بيموت قدامي وأنا برد له الصاع مرتين تلاتة. محدش بيتولد قابيل بس لازم اللي غلط يدفع ثمن غلطه حتة لو كانت الوسيلة حد وملوش ذنب، يعني العلية تبرر الوسيلة." أشفقت جوليا على زينب من قبل ما تشوفها وحست إن قلبها وجعها عليها وكأنها حد من أهلها. هي كدا اتربت على الخير وما تتمناش لحد الأذى. جوليا: "يعني إنت بدك تنتقم بأبوها فيها؟
تنقذها من الموت وقبل ما السيارة تنفجر؟ لا وعم تفكر تهاديها سيارة بدل اللي انفجرت؟ بص بمكر: "حبيبتي عشان توصلي لهدفك لازم بالبداية تكوني سخية وأنا جاهز لكده ومستعد إني أفرط في ثروتي كلها في سبيل إني أحقق انتقامي."
جوليا بصت له وبتفكر إنها بدأت تخاف منه وإن مش ده الإنسان المسكين اللي قابلته أول مرة بميناء اليونان وكان مسكين ومش بيملك حاجة وحبته وساعدته وسخرت له معارفها عشان تأهله وتساعده ووقعت بحبه لأنه بيملك مواصفات الإنسان اللي بتتمناه. بس بقى إنسان غريب حاسة إنها مبقتش عارفاه بعد ما كانت هي محطة أسراره وتعرفه. بس كان متهيألها أول مرة تحس إن هي جهلته انتقامه خوفها إنسان حاسة إنه غريب وحست بالشفقة على زينب من دلوقتي.
إلياس: "أنا آسف يا حبيبتي، أنا عارف إنك متلخبطة لأنك أول مرة تشوفيني مؤمن بحقي." وقاطعته: "هاد مو حق، هاي جريمة. بدك تقتل بنت ما إلها ذنب بإنتقام أعمى." إلياس: "جوليا! لو مش عايزة تبقي معايا المطار قدامك، ديتها طيارة على أثينا وتقعدي معززة مكرمة لحد ما أخلص مهمتي، وهرجع على أثينا طوال." جوليا قربت منه وحاولت تقول عكس اللي جواها: "أنا ما قصدت أجرحك بس أنا بقصد إن البنت ما إلها ذنب."
إلياس: "ذنبها إن فهمي السيوفي يبقى أبوها." جوليا: "خلاص ما تزعل نفسك، أنا أريحك مني. أنا هسافر وأستناك تيجي وتخلص مهمتك بعيد عني، بس تفضل على وعدك معي وترجع لإلي." رمت في أحضانه وهي تتمنى أن يحدث شيء وتنزاح تلك الغمة ويتخلى عن الانتقام الذي سيعود عليه بالهم والدم والتار وفتاة ليس لها أي ذنب غير إنها طلعت بنت عدوه. *** صحيت مروة من النوم لقت والدتها بتحضر فطار وبتجهزه عشان تروح المستشفى. بصت في الساعة كانت 10.
مش عارفة هتعمل إيه؟ هتروح الشغل ولا تاخد إجازة؟ بس الغريبة زينب ما اتصلتش ولا قالت حاجة. هي أخدتلها إجازة ولا لأ؟ دي حتة ما اتصلتش سألت عليها. قلبها اتقبض وهي حاسة إن ممكن تكون زينب في ورطة. أيوة هي عمرها ما تفوتها وهما بقالهم فترة مع بعض كل حاجة بيعملوها مع بعض. بدأت تقلق فعلا فقررت تتصل هي وتعرف مكانها وتعرف هي راحت الشغل ولا لأ وعملت إيه؟ وما اتصلتش ليه؟
دخلت اتوضت وصّلت وفضلت شوية تدعي لأختها تقوم بالسلامة وترجع زي الأول لأنها مش هتستحمل تشوفها كده. دي أختها وطول عمرهم روحهم في بعض. مش هتستحمل تشوف أختها كده. أمها دخلت عليها: "حرمًا يا حبيبتي." مروة ببسمة: "جمعًا إن شاء الله." نها: "ها هتروحي الشغل؟ مروة بحيرة: "مش عارفة. المفروض إن زينب هتمضيلي على إجازة بمرتب بس لحد دلوقتي ما اتصلتش ومعرفتنيش أي حاجة." سكتت وهي قلقانة. أمها قربت منها وقعدت جنبها واخدتها في حضنها.
هي حاسة إن أعصابها مشدودة وقلقانة من ساعة الخضة لما عرفت إن أختها في المستشفى ودلوقتي صاحبتها ما تعرفش عنها حاجة. طبطبت عليها بحب وباست راسها: "عايزاكي تطمني، كل حاجة بخير. أختك بخير وزينب بخير وإحنا بخير وربنا ساترنا، الحمد لله، الحمد لله على كل حال يا حبيبتي." ابتسمتلها: "الحمد لله يماما، بس حاسة إن قلبي مقبوض، حاسة إن فيه حاجة حصلت، قلقانة ومش عارفة أصلا ليه صدري واجعني زي اللي حاجة كاتمة على نفسي."
ابتسمت نها مامتها وبحب: "دا لأنك حساسة وبتتمنى الخير لكل الناس، عشان كدا آنتي خايفة إن حد قريب منك سواء أختك أو صاحبتك أو حد قريب منك جراله حاجة. بس أنا عايزاكي تطمني، ربنا معانا ومش هيورينا في حبايبنا حاجة وحشة أبدًا." مروة: "يا ريت ياماما، يا ريت." نها: "ربنا شاملنا برحمته ومفيش رحمة بعد رحمة الله. تخيلي إن أختك الحمد لله نجت من وقعة كانت بعد الشرس." سكتت ومرضتش تكمل.
بصت لمروة: "أبوكي وأخوكي راحوا من بدري لنهال وأنا خلصت اللي ورايا وعملت لقمة كدا عشان يتقوّتوا وعملت لقمة لأختك بدل أكل المستشفى. يلا أومي البسي وسيبها على الله. ربك هيحلها وشوية ما هتلاقيها غير بتتصل." كملت كلمتها وتليفون مروة رن. بصت لمامتها بفرحة: "أهي بتتصل، ربنا يخليكي ليا." وقامت جري بس احبطت وبصت لمامتها: "رقم غريب." رن كذا مرة بس أنا مردتش. أمها: "طب ردي يمكن من البنك ولا حاجة." مروة: "طيب." مروة: "آلو! مين؟
زينب! فينك يا بنتي؟ آنتي اللي بترني من بدري؟ أمال رقم مين؟ آنتي جبتي خط جديد؟ لتقول إيه؟ "طب آنتي فين دلوقتي؟ "طيب طيب أنا جايالك حالا." وقفلت معاها وبصت لمامتها القلقانة: "زينب في المستشفى من إمبارح بتقول حادثة بعربيتهـا." نها بخضة: "حادثة؟ "لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهي جرا لها إيه؟
مروة بخوف: "مقلتش تفاصيل بس قالت إنها بقت كويسة والدكتور كتبلها على خروج وعايزة حد معاها لأن معاها فلوس وعشان ندفع فلوس المستشفى." دخل أخوها على كلمتها: "مين في المستشفى تاني؟ مروة: "محمود تعالي معايا، زينب عملت حادثة وهي في مستشفى وتقريبا مش عارفة إيه حصل معاها وفلوسها مش معاها ولا تليفونها." محمود بصدمة: "إيه؟ زينب؟ يلا حالاً."
مروة وقفت: "هلبس هدومي وهستناك قدام البيت. وصل ماما الأول عند نهال وبابا وتعالي لي بس متتأخرش بالله عليك." نها: "أنا جاية معاكم عشان أشوفها ولو احتاجت حاجة." قاطعتها مروة: "نهال محتاجاكي دلوقتي تلاقيها بتسأل عليكي. أنا هبقى أطمنك على زينب متقلقيش. يلا يا محمود." محمود: "طب ما تلبسي وناخدها في سكتنا نوقف أي تاكسي." مروة: "فكرة برضه، استنوني دقايق وهكون عندكم." راحت زينب تدفع فلوس المستشفى.
بصت الموظفة: "أنا ممكن أدفع بنكي؟ معايا رقم الحساب بتاعي ينفع؟ الموظفة بعملية: "طبعا يا فندم، اتفضلي قوليلي رقم الحساب واسمك وبياناتك." ابتدت تمليها رقم الحساب وطبعًا لأنها حافظاه ولأنها مش عارفة فلوسها راحت فين؟ ولا حتى الفيزا البنكية ولا تليفونها ولا العربية ومش فاكرة حتى مكان الحادثة كان فين. الموظفة ابتدت تكتب بياناتها على الكمبيوتر بعملية بس فجأة بصتلها: "الحساب بتاع حضرتك اتدفع." بصتلها زينب بصدمة: "اتدفع؟
إزاي؟ مين دفعه؟ الموظفة: "أهو يا فندم واضح عندي، آنسة زينب فهمي السيوفي، الحساب خالص وادفع." فضلت ساكتة شوية مش عارفة هتتصرف إزاي ولا هتعمل إيه. وبعدين بصت للموظفة: "متعرفيش مين دفعه؟ إسمه إيه ولا مين جابني أصلا هنا؟ للموظفة وهي بتقلب قدامها على الكمبيوتر وبتجيب استمارة الدخول بصت لزينب بعملية: "متسجل عندي هنا باسم زينب فهمي السيوفي، هي اللي دفعت." بصت لها بصدمة: "أنا؟ طب إزاي؟ مين جابني؟ مين دفع؟
وكمان مش عارفة مين ده؟ وليه مش عاوز يظهر هويته؟ بتفكر هتعمل إيه؟ ولا إيه الخطوة الجاية أصلا. شكرت الموظفة وخرجت تنتظر مروة. هي قالت إنها جاية هي هتساعدها إن شاء الله. *** في الريف. كانت منة في شقتها بتجهز الفطار. دخل جوزها صبح عليه: "صباح الخير يا أم فرحة." منة سابت اللي في إيدها وبصت له بحب: "صباح الفل والياسمين على عيونك يا أحلى أبو فرحة في حياتي." تنهد وبصلها: "أنا عاوز أفطر ولا أنزل؟
منة بهدوء وحزن: "خلاص خلصت أقعد دقايق وهجيب الأكل ومتنزلش من غير فطار." طلع: "ماشي." بص حواليه: "فين فرحة؟ منة: "فرحة لسه نايمة." مجدي: "طيب صحيهالي مشفتهاش من امبارح الضهر عاوز أصبح عليها وتفطر معايا." منة: "حاضر." سابته ودخلت وهو بقي يبص لقدامه بحزن. مش دي الحياة اللي كان بيتمناها؟ مش ده الحب اللي حابه وفضل يعد الأيام عشان تبقى في حضنه وله للأبد؟
بس أخد واحدة واحدة مش بيحبها. محسش غير بدمعة هربانة على الماضي القريب. استغل إن منة دخلت تصحي بنته وجري على أوضة في آخر الشقة علطول قافلها وبيدخلها لخلوته. قفل الباب عليه و……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!