الفصل 31 | من 35 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
21
كلمة
1,862
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تظل روعه تفكر لبضع دقائق. ثم تصعد إلى غرفتها لتضع ليث على الفراش، وتخلع نقابها، وتعود إلى الأسفل مرة أخرى. تحمل الأطباق وتذهب إلى المطبخ. لتسمع صوت روعه بخوف: "في حد هنا؟ يخرج أحمد من شباك المطبخ. روعه برعب: "يالهوووى! أنت اتجننت؟ إزاي تيجي هنا وإزاي دخلت أصلاً؟ أنت مجنون." أحمد: "روعه، أنا مقدرتش أسيبك مع المجنون ده." دُق دُق. روعه: "يالهووووى! أحمد: "مستنية حد؟ روعه: "لأ." ثم تخرج روعه ومن خلفها أحمد.

لترى روعه خيال قاسم من خلف البوابة. روعه بصدمة: "قاسم! أحمد: "دا إيه اللي جابه؟ مش لسه ماشي؟ روعه: "يالهوووى يالهوووى لو شافك." أحمد: "هو اللي جه برجله، سيبيني بقا عليه." روعه: "اسسسسكت! تعرف تسكت؟ ثم تنظر إلى الأعلى: "اطلع فوق استخبى في أي أوضة فوق، انجز." أحمد: "لأ مش هسيبك." روعه: "اطلع بقا." ثم يذهب أحمد إلى الأعلى. تحاول روعه تهدئة نفسها، ثم تأخذ نفسًا عميقًا وتفتح. روعه باستغراب: "قاسم."

يدخل قاسم ليجلب مفاتيحه. قاسم: "نسيت دي." ثم ينظر حوليه باستغراب. روعه بارتباك: "في إيه؟ قاسم: "ريحة برفان." روعه: "برفان دا جه منين؟ أنا مش شامة حاجة خااالص." قاسم: "بس أنا متأكد إني شميت الريحة دي قبل كدا." روعه: "مش أنت جيت عشان المفتاح؟ اتفضل بقا، إني محتاجة أنام جدا." ثم يذهب إليها قاسم: "بس غريبة تفتحي من غير نقاب." روعه: "عشان عارفة إنك لو حد تاني بيخبط على البوابة اللي بره، مش دي." قاسم: "اقتنعت."

روعه: "اتفضل بقا." قاسم: "فين ليث؟ روعه: "نايم فوق. عايز إيه تاني؟ قاسم: "ممكن أطلع أنام معاه؟ أصله وحشني أوووي." روعه: "تنام فين؟ لأ طبعًا." يتجه إليها قاسم ويضع يديه على خصرها، ثم ينحني أمامها. قاسم: "طب أنام في حضنك." روعه، وهيا تنظر إلى عينيه: "اها." قاسم: "يعني أدخل؟ تفيق روعه من شرودها: "اها، لأ طبعًا. اتفضل بره بقا." قاسم: "ههههه، ماشي. واقفلي الباب كويس، فاهمة؟ ولو حصل حاجة كلميني على طول." روعه: "حاضر."

ثم يضع قبلة خفيفة على شفتيها ويخرج. تضع روعه يديها مكان البوسة. ينزل أحمد: "إنتي إزاي تسمحي له يبوسك؟ تنزل روعه يديها. روعه: "إنت مالك؟ اتفضل أنت كمان بره." أحمد: "لأ مش هطلع. إحنا نستنى لما تخلصي عدتك ونتجوز على طول، إيه رأيك؟ روعه: "وحددت الفرح هيكون في أنهي فندق؟ أحمد: "مش هنختلف." روعه: "أيوا، أنت شكلك مجنون. أنا هتصل بالبوليس." أحمد: "إنتي هبلة؟

روعه: "أنت الأبلة. امشي ي أحمد، ويا ريت كفاية لحد كدا. أنا مش عايزاك ي أخويا، مش بحبك، افهم بقا." أحمد: "بس أنا بحبك." روعه: "يااااااربى. أحمد من فضلك امشي بقا." يخرج أحمد دون كلام. تغلق روعه الباب، ثم تصعد لتنام بجوار ابنها بسلام. ف الخارج. رفعت: "الحق ياض ي سامح." سامح: "ي ليلة سودا! صور ياض." رفعت: "اه." سامح: "ابعتها بقا لقاسم بيه." رفعت: "بعتها اهو." يأتي رسالة إلى هاتف قاسم وهو بسيارته.

يقوم قاسم، يفتحها ليرى صورة أحمد وهو يخرج من الفيلا. يركب قاسم بسيارته، ثم يقف لبضع دقائق. ف القصر. سامر: "كلمتي قاسم ي أمي؟ سانيه: "أيوا، قال إنه لسه خارج من عند روعه." سامر: "ومش هيجي بقاله يومين؟ سانيه: "مش عارفة ي ولدي." سامر: "لأ لازم تكلميني أنا. عايز أسافر، الكلية هتبدأ الأسبوع الجاي ومش عايز أسافر وأسيبكم لوحدكم." سانيه: "هقوله ي ولدي، هقوله." سامر: "طيب، هقوم بقا أشوف الناس." سانيه: "ربنا معاك ي ولدي."

ثم يرحل. فاطمة في سرها: "أيوا، لازم ترجع ي قاسم، لازم نرجع لحياتنا القديمة من غير روعه ولا ابنها." عند قاسم. يدخل شركة أمن بعد وقت ليس بقليل. يخرج. ترن ترن. قاسم: "أيوا ي مجدي." مجدي: "مش هنفض الشراكة؟ قاسم: "أنا جايلك." ثم يغلق الهاتف ويذهب إليه. يدخل الشركة ويستقبله مجدي ورامي. مجدي: "كدا ي قاسم؟ شركتك ملهاش أي تعامل مع شركتي؟ قاسم: "تمام." ثم يقف ويغلق زرار بدلته ويخرج. مصطفى: "قاسم بيه." قاسم: "أيوا ي مصطفى."

مصطفى: "كدا خلاص؟ قاسم بابتسامة: "إيه دا اللي خلاص؟ مصطفى: "الشراكة." قاسم وهو يرتب على كتف مصطفى: "دي حلاوة روح مش أكتر، لسه اللي جاي كتير. اللعب بدأش، بس مش هسكت غير لما يشرف مع حبايبه في زنزانة واحدة." ثم يتركه ويرحل. عند روعه. تستيقظ على صوت ليث. روعه: "ي روحي، جعان أوووي كدا." ثم تحمله وتبدأ بإطعامه. يمر اليوم بسلام. ف اليوم الثاني. قاسم: "أيوا ي أمي." سانيه: "أيوا ي حبيبي، إنت فين؟

قاسم: "ف الشقة أهو، في حاجة ولا إيه؟ سانيه: "لأ ي حبيبي، بطمن عليك بس. سامر بيقولك يعني، هترجع إمتى؟ قاسم: "لي؟ سانيه: "عشان يروح كليته، ويحب عيني. مش عايز يروح من غير ما يكون فيه راجل هنا." يضع قاسم يديه على رأسه: "حاصر ي أمي، هرجع بكرة إن شاء الله." سانيه: "تيجي بالف سلامة ي ولدي. وعندى طلب بقا." قاسم: "أمري." سانيه: "تتصور أنت وروعه وليث، وتبعتلي الصورة على تلفوني دا عشان أشوفهم على طول."

قاسم: "حاضر ي أمي. عايزة حاجة تانية؟ سانيه: "عايزاك بخير ي ولدي." ثم يغلق ويذهب إلى روعه. روعه: "الو، أيوا ي قاسم." قاسم بالخارج: "اطلعي افتحي البوابة، أنا بره." روعه: "حاضر، ثواني." ثم ترتدي نقابها وتخرج. يدخل قاسم. قاسم: "فين ليث؟ روعه: "فوق. في حاجة ولا إيه؟ ينظر قاسم إليها: "أنا هرجع بكرة الصبح." روعه بحزن: "هترجع؟ قاسم: "أيوا." روعه: "ممكن تقعد معانا شوية؟ أقصد يعني، تفضل في إسكندرية. لحقت تزهق منها؟

يقترب منها: "لو عليا أنا، عشقتها." روعه: "هيا إيه دي؟ قاسم: "إسكندرية." روعه: "آه، إسكندرية. عايز إيه؟ جاي لي؟ قاسم: "جاي أقضي اليوم معاكم عشان دا آخر يوم ليا. وهنخرج." روعه: "بجد؟ هنخرج؟ قاسم: "أيوا، وهنتصور صور كتير عشان أمي عايزة تفضل شايفة كم على طول." روعه: "ماما وحشتني أوووي." يقترب أكثر: "ممكن ترجعي معايا؟ ومش هقول حاجة." روعه: "لأ، لأ ي عم." قاسم: "فكري." روعه: "لأ، لأ. إحنا مطلقين."

قاسم: "ممكن تعدي مع أمي بس؟ روعه: "بجد؟ قاسم: "أماااال." تحاول روعه ألا تخضع إلى كلامه: "لأ، لأ. مينفعش." قاسم وهو يصعد على الدرج: "براحتك، بس ممكن تفكري." روعه: "إنت رايح فين ياعم أنت؟ قاسم: "طالع لابني." يدخلان الغرفة. يجلس قاسم بجوار ليث ويبدأ بمداعبته: "البطل بتاعي، عامل إيه النهارده؟ روعه: "قول له أنا كويس خااالص ي بابا، وقول له الحرارة نزلت كمان." ينظر إليها قاسم: "متدخليش بيني وبين ابني."

روعه: "لأ والله، أنا في النص." قاسم: "عايز أفطر." تنزل روعه إلى المطبخ لتحضير الفطور. ثم تنزل خلفها قاسم ويحمل ليث. قاسم: "يلا نفطر ونقضي اليوم كله بره، إيه رأيك؟ روعه: "واو، فرحانة أوووي. هطلع ألبس." قاسم: "والفطار؟ روعه وهيا تصعد: "فطرت وأنا بجهزه." يضحك قاسم، ثم يتحدث إلى ليث: "شايف ماما؟ أيوا أيوا، تحسها طفلة، بس قلبها كبير أوووي وأبيض." يخرجنا بعد قليل، يذهبان إلى المول. روعه: "هات ليث شوية."

قاسم: "لأ لأ، سيبه. أنا مرتاح وهو معايا." روعه: "إيه رأيك ف الجاكت دا؟ قاسم: "حلو، بس دا مش مقاسي." روعه: "مقاسك إيه؟ دا لليث. أنا هدخل أشوفه." يدخل قاسم خلفها. ف غرفه فاطمه. فاطمة: "أيوا ي نرمين، كلمتيه؟ نرمين: "أيوا، جنبي أهو. خدي كلميه بقا." فاطمة: "أيوا ي محمد." محمد: "عايزة إيه تاني؟ فاطمة: "اسمعني، عايزك تخلص على واحدة." محمد: "مش لما آخد حقي القديم الأول." فاطمة: "هتاخده. نرمين هتدهولك."

محمد: "تمام، قولي عايزة إيه." فاطمة: "تخلصي من بت بس في إسكندرية." محمد: "إنتي عارفة إني مليش في القتل، بس ممكن أشوف لك حد." فاطمة: "بس أي غلطة أنا ولا أعرفك ولا عمري شفتك." محمد: "خلاص، سيبني أشوف الأول." فاطمة: "تمام." ثم تغلق وتنزل إلى الأسفل. فاطمة: "بتعملي إيه ي مرات عمي؟ سانيه: "بتفرج على ليث. قاسم لسه باعتلي صور ليه وليث وروعه." فاطمة يأتي ببالها فكرة: "بجد؟ طب ممكن أشوفهم؟

سانيه: "أيوا أيوا، شوفيهم. عبال البت فتحية." تأخذ منها الهاتف: "هجيبه في المطبخ." سانيه: "براحتك." ثم تتركها. تمسك فاطمة الهاتف وتبتسم بانتصار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...