الفصل 32 | من 35 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
23
كلمة
1,785
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فاطمة: بتعملي إيه يا مرات عمي؟ سانية: بتفرج على ليث. قاسم لسه باعتلي صوره هو وليث. فاطمة: بجد؟ طب ممكن أشوفهم؟ سانية: أيوه أيوه، شوفيها. تأخذ فاطمة الهاتف وتبتسم بانتصار. تقوم بإرسال الصور إلى هاتفها وتذهب إلى المطبخ. فاطمة: اتفضلي يا مرات عمي. سانية: اتفرجي؟ فاطمة: أيوه، ما شاء الله عليهم. عسل. وحشني قوي. سانية: وأنا كمان قوي يا بنتي والله. بس دماغها ناشفة. تجلس فاطمة أمامها. فاطمة: هو طلقها ليه؟

سانية: والله يا بنتي معرف. فضلت أسأله، قالي دماغها ناشفة وعايزة تتطلق. بس هو هيرجعها. فاطمة: هو قالك كده؟ سانية: أيوه. هو قال هيطلقها مرة واحدة، يعني ينفع يردها تاني. وباين كده فيه موضوع بينهم هيخلص ويرجعوا. هو قالي كده. فاطمة في سرها بغيظ: آآآه. رجلك مش هتعتب القصر ده تاني، ولا إنتي ولا ابنك. فاطمة تتصنع البراءة: ربنا يرجعهم لبعض. لأحسن روعة زي أختي بالظبط والله يا مرات عمي. سانية: يارب. في المول.

تحمل روعة ليث، وبجوارها قاسم وبيده شنط. قاسم: أين الهيبة؟ أنا لا أراها. روعة بضحكة: ولا أنا. قاسم: لو كنت أعرف إن الجواز بيعمل كده، ما كنتش اتجوزت. روعة: هههه. طبعاً. ما كنتش هتقدر تعيش من غيري. قاسم: ولا عارف هرجع إزاي من غيرك. تنظر روعة إلى قميص نوم طويل يلف انتباهها. ينظر قاسم خلفها ليرى القميص. قاسم: عجبك؟ روعة: ها. لا. يلا نروح ناكل. قاسم: أي سر حبك في القمصان؟ ثم يتابع بغمزة: ولا بتفكري نجيب أخ لليث؟

تتركه روعة: سافل. قاسم بضحكة رجولية: هههههههههه. لا، إن شاء الله هنجيب. ما تستعجليش. روعة: عارف المشمش. قاسم بابتسامة: آه. بحبه. لي. روعة: إننا نرجع لبعض تاني. ده في المشمش. روح هناك بقى. قاسم: هتكوني هتنامي؟ روعة: آه. أنا اللي قاعدة هناك دي. قاسم: أنا بحب المشمش، وأحلامي كلها بتجيلي لحد عندي. وهتيجي يا روعة. روعة: هههه. بتحلم. قاسم: تراهني؟ تتردد روعة ثم تتحدث: أراهن. بس على إيه؟

قاسم: لما نرجع لبعض، هملي القصر كله عيال منك. روعة: ده الرهان ده؟ قاسم: هو كده. روعة: وافرد مرجعتش؟ قاسم: مش هتخليني أشوف ليث خالص. روعة: بس ده ابنك. قاسم: واثق إنك هترجعي. روعة بتحدي: تراهن لحد امتى؟ قاسم: لا، مفيش وقت. لحد لما أموت. روعة: بعد الشر. قاسم: بتخافي عليا؟ روعة: ممكن ندخل سينما؟ قاسم: وماله. تعالي. عند أحمد. روان: أنا من رأيي كفاية كده يا أحمد. وتخرج بقى وتشوف حياتك. مش هتقف على روعة. أحمد: حبيتها قوي.

روان: عارفة يا حبيبي. بس هي متجوزة خلاص. سيبك منها. والله بكرة تقابل أحسن منها. أحمد: مفيش أحسن منها. رووان: فيه والله. بس أنت فتح عينك. أحمد: ما أعتقدش يا روان. أنا بحبها قوي. عند قاسم. قاسم: يعني إيه البيبي مش هيدخل؟ موظف: يا أستاذ، مينفعش الأطفال تدخل. روعة: والله نايم ومش هيعمل صوت. موظف: مقدرش يا فندم. قاسم: فين المدير هنا؟ عايز المدير. بعد قليل يجلس في مكتب المدير.

المدير: كل حاجة جهزت يا قاسم. وزي ما أمرت. السينما مش هيكون فيها غير حضرتك ومدام والطفل. يقف قاسم: شكراً. ثم يخرج. روعة: أقنعته إزاي؟ قاسم: مقنع صح؟ روعة: جداً. قاسم: أمّال لي مش عارف أقنعك؟ روعة: هههه. يدخلان صالة السينما. يشاهدان فيلم رومانسي. يجلس قاسم بجوار روعة التي تحمل طفلها. يحتضن قاسم روعة بذراعيه. تأتي قبلة بالمشهد. تلتفت روعة. ينظر إليها ويبتسم على خجلها. قاسم: مكسوفة؟ روعة: أيوه. ده باسها.

يقوم قاسم برفع النقاب. قاسم: فاكرة أول مرة بوستك. تتذكر روعة يوم فرحها. روعة: أيوه. تنزل قاسم إلى شفتيها ببطء. قاسم: وحشتيني. وحشني كل لمسة منك. ثم يضع قبلة طويلة ليعبر عن مدى حبه واشتياقه لها. يضع رأسه على رأسها حتى أصبحت أنفاسهم تتلاقى. قاسم: وحشتيني. روعة بعشق: وأنا كمان. ليقبّلها مرة أخرى. يبتعد قاسم: بحبك. روعة: وأنا كمان. ليقبّلها للمرة الثالثة. ثم يبتعد ويضع رأسها بالقرب من قلبه.

لتغمض روعة عينيها لبضع دقائق تسمع دقاته. قاسم بصوت هادئ: بيقولك ارجعي. تكاد روعة أن ترد، ولكن يقطع حديثها بكاء ليث. قاسم: شكلي اتسرعت لما قررت إني أخلف. روعة: ههههه. تحاول روعة تهدئة الطفل ومتابعة الفيلم. عند مجدي. مجدي: مين حسام ده؟ سوزان بتوتر: حسام مين؟ حسام؟ مجدي: أنا اللي بسألك. سوزان: معرفش. مجدي: أمّال إزاي فيه شيك طالع من حسابك باسم حسام؟ سوزان: أنت بتدور ورايا يا مجدي؟ مجدي: لازم أعرف مراتي بتعمل إيه.

سوزان: ملكش الحق إنك تتدخل في حياتي. مجدي: صح، مليش حق. بس لو اللي في دماغي طلع صح، هشرب من دمك. ثم يخرج. مجدي: إنتي بتكلمي روعة؟ سوزان: ليه؟ مجدي: مش بنتك؟ سوزان: لا. مش بنتي. ومتقولش بنتي. أنا ما خلفتش غير رامي. مجدي بخيبة أمل: بقيتي جدة من شهور قليلة. سوزان: أنا لسه صغيرة. يتركها مجدي: عليه العوض ومنه العوض. عند قاسم. قاسم: وصلنا. روعة: هيهيهيهي. وصلنا. يقوم قاسم بركن سيارته خارج الفيلا ويدخلان.

روعة: ليث نام تاني. هطلع أنيمه. قاسم: ماشي. تصعد وتقوم بفك حجابها ونقابها ثم تنزل لأسفل لترى قاسم يجلس على الأريكة وقالع تيشرته. روعة: قلعت ليه؟ قاسم: الجو حر. روعة: مشغلتش التكييف ليه؟ قاسم باستعباط: ده بجد فيه تكييف؟ روعة: البس وأشغله. يمسكها قاسم من يديها ثم يجلسها بجواره. قاسم: لا، مش عايز تكييف. أنا مرتاح كده. روعة وأنفاسها تتصاعد من قربه: طب ابعد. يقترب أكثر: ليه؟ روعة: كده.

يرجع قاسم إلى الخلف ويقوم بإسناد ظهره للخلف ويضع يديه أسفل رأسه لتبان عضلات بطنه وذراعيه. روعة: عايز تاكل؟ قاسم: يا ريت. حاجة من إيد مراتى العسل دي. تقف روعة بسعادة: ثواني والأكل يجهز. ثم تنصرف. ليضحك عليها قاسم. قاسم في سره: يااه. عمري ما حبيت حد قدك ولا قابلت حد في براءتك. بعد قليل. تجلس روعة بين أحضان قاسم. روعة: عجبك الأكل؟ يقبلها قاسم من خدها: عشان من إيدك طعمه خياااال. روعة: أيوه، كنت متعلمة الوصفة دي من عمتي.

قاسم: الله يرحمها. روعة: لا، هي معانا. قاسم: ههه. معاكي في قلبك. روعة: لا، بجد. هي معانا دلوقتي. قاسم: ههه. حبيبتي. إنتي عايزة تنامي ولا إيه؟ روعة: والله يا قاسم، مش بهزر. عمتو معانا فعلاً وموجودة دلوقتي. قاسم: ... لا رد. روعة: أيوه، أنت ممكن متحسش بيها، بس روحها في المكان. عشان كده بطمن لما باجي. قاسم: بتطمنيني. روعة: أيوه. عمتو انقتلت. في أوضتها. قاسم: روعة، إنتي بتهزري؟

تخرج روعة من أحضانه: والله أبداً. فعلاً عمتو انقتلت في أوضتها فوق. وبقيت أتكلم معاها بعد ما ماتت. وبتسمعني. وروحت لشيخ، قالي إن روحها ساكنة الفيلا. ينظر قاسم حوله. روعة: متخافش. مش هتأذيك. دي طيبة خالص. يقوم قاسم: قومي لمي هدومك. روعة: والله متخافش. واقعد بقى. ليجلس مرة أخرى. لتنام روعة في أحضانه. بعد قليل. يفكر قاسم بأنه سيعود إلى دياره غداً. يقرب من أذنيها: أنا مسافر بكرة. روعة بحزن: خليك معانا.

قاسم: مش هينفع. فيه شغل هناك. روعة: هتخلصه وتيجي بسرعة صح؟ قاسم وهو يداعب أنفها الصغير: أيوه. بس قبل ما أسافر لازم أقولك على حاجة سر. روعة ببراءة: إيه؟ يحملها قاسم ثم يصعد إلى الأعلى. قاسم: هتعرفي. تستلم روعة بين أحضانه وكأنها مغيبة عن الوعي. يدخل قاسم إلى غرفة أخرى لا يوجد بها ليث. يضعها على السرير ثم يبدأ بتقبيلها. روعة بصوت هادئ: قاسم، بتعمل إيه؟ قاسم بنفس الصوت: بعمل اللي مفروض مبطلهوش أبداً. روعة: قاسم.

قاسم: هشششششش. انسى كل حاجة. ثم يذهبان إلى عالم ملئ بالحب، ليضيفوا ليلة إلى دفتر الليالي الجميلة. في الصبح الباكر. تستيقظ روعة لترى نفسها عارية تماماً وبجوارها قاسم. تحاول روعة تذكر ما حدث ليلة أمس. روعة بصوت عاااالي: قاااااااااااااسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...