الفصل 29 | من 35 فصل

رواية عشق القاسي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
18
كلمة
1,795
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

بجوارها قاسم: جاهزه؟ روعه بدموع: خلاص. قاسم: أيوا. روعه: جاهزه. يقوم قاسم بإنزال النقاب مرة أخرى، ثم يخرج ومن بعده روعه. المأذون: انتي روعه؟ روعه: أيوا. المأذون: راجعي يابنتي حساباتك تاني، إن غضب الحلال عند الله الطلاق. رامي: يلا ياشيخ، احنا متفقين على كل حاجة. ينظر المأذون إلى روعه: ليكي مؤخر صداق بقيمة ٢ مليون جنيه. روعه بصدمة: إيه؟ قاسم: أيوا ياروعه. روعه: بس دا كتير، مش عايزاه. مجدي: دا حقك.

المأذون: دا حقك يابنتي. تنظر روعه إلى الأسفل. يتجه المأذون إلى قاسم: طلقها. قاسم وهو ينظر إلى روعه ويتذكر بنفس المكان كان يجلس مضطراً، والآن مضطراً: انتي طالق. لتنهمر الدموع من عينيها، لترفع روعه رأسها لتنظر إلى قاسم، ليراه يوقع على الأوراق. بعد قليل يرحل المأذون. قاسم: عايز روعه على انفراد. رامي: انت طلقتها. قاسم وهو يجلس ويضع رجلاً فوق الأخرى: أم ابني. ثم يتجه إلى مجدي: خد ابنك واستناني بره. مجدي: يلا يارامي.

لتنصدم روعه أن أباها يطيع قاسم بكل أوامره. يخرج رامي ومجدي. ليقف قاسم أمام روعه. قاسم: مين هيكون بره؟ روعه: بس أنا مش عايزة حاجة، وعلى فكرة أنت ممكن تشوف ليث في أي وقت لو حبيت، مش شرط محاكم. قاسم: مش محتاجة تقوليلي كدا. ثم ينظر إلى عينيها: عايزة حاجة؟ روعه: عايزاك دايماً بخير. يقف قاسم قليلاً ثم يرحل. بالخارج. رامي: انت إزاي سمعت كلامه؟

مجدي: اهدى يارامي، قاسم طلق أختك مرة واحدة بس، يعني ممكن يردها في أي وقت، ومتنساش إنه سرق العقد، يعني مفيش حاجة تضمن إنه يفض الشراكة دي. يخرج قاسم. قاسم وهو يرتدي نظارته السوداء: أنا هقعد هنا في إسكندرية يومين، هنفض فيهم الشراكة. مجدي: تمام ياقاسم بيه. ثم يرحل هو ورامي. يتجه قاسم إلى سيارته ليرى رجلاً بالقرب من السيارة. قاسم: فين اللي هيبدل معاك؟ الشاب (سامح) : جاي يابيه. بعد قليل يأتي شاب آخر. سامح: اهو يابيه.

قاسم: انت رفعت؟ رفعت: خدامك يابيه. قاسم: تمام، أي غلطة حتى لو صغيرة يبقى تترحمو على نفسكم، مفهوم؟ سامح وهو يبلع ريقه بخوف: إحنا تحت أمرك ياقاسم بيه، زي ما أمرتنا، هنقعد هنا نراقب الفيلا دي، وأي حاجة تحصل هنبلغك، حد طلع، حد دخل، كل حاجة تكون عارفها. قاسم: تمام، هشوف. ثم يتركهم قاسم ويرحل. في الداخل. روعه وهي تنظر إلى الفيلا من حواليها: دي كلها تراب خالص، لسه هروق دا كله لوحدي. تخرج هاتف لتبحث عن رقم ريم.

روعه: يارب ترد... ردي بقا ياريم. ريم: روعه. روعه: ريم عاملة إيه؟ تنظر ريم إلى الهاتف ثم تتحدث: روعه، دا انتي بجد. روعه: أيوا ياريم، في إيه؟ ريم: لا غريبة، إحنا من ساعة لما مشينا من عندك ومكلمتنيش خالص، هو دراكولا عندك؟ روعه بحزن: خلاص مبقاش فيه دراكولا. ريم بصوت عالٍ: مات. روعه: بعيد الشر عليه، إن شاء انتي. ريم: اومال إيه الحكاية، إزاي وافق إنك تكلميني؟ روعه: أنا وقاسم اتطلقنا.

ريم: ثواني عشان دماغي لفت، بس اتطلقتوا إزاي يعني؟ روعه: أنا في إسكندرية، تعالي نتكلم وتروقي معايا وأحكيلك، وهاتي أكل ها، متنسيش. ريم: أشطا، أجلك على طول، همك على بطنك. روعه: بسرعة بقا. ريم: حاضر، هنزل اهو. في القصر. تجلس سانيه وسامر. سانيه: وحشوني أوووي. سامر: يامي، دول لسه ماشيين النهاردة. سانيه: بس وحشوني. ثم ترفع هاتفها إليه. سانيه: اتصل بقا عليه وقولها تفتح الكاميرا، عايزة أشوف ليث.

سامر: ممكن تكون مع قاسم، ويكون لسه مطلقها، أو تكون نايمة. سانيه: بس اتصل بيها. سامر: يامي... سانيه: كلمها ياسمـر. سامر: حاضر. ثم يقوم بمكالمه فيديو كول. سانيه وهي تنظر إلى شاشة الهاتف: هو فين؟ سامر: لسه لما تفتح. سانيه: بس أنا حلوة صح؟ سامر: ههههه، أيوا حلوة يامي. سانيه: انت بتضحك على إيه، مش لازم أكون حلوة، الواد يشوفني يخاف مني. سامر: يامي، دا عنده أسبوعين بس، هيعرفك إزاي. سانيه: تعرف تتصل وانت ساكت.

تقوم روعه بارتداء حجابها وترد على سانيه. سانيه: روعه، إزيك يابنتي. روعه: الحمد لله ياماما، وانتي عاملة إيه وفاطمة وسامر. سانيه: كله هنا بخير، انتو وصلتوا إسكندرية. روعه: أيوا ياماما. سانيه: هو قاسم عندك؟ روعه: لا، لسه ماشي من هنا. سانيه: راح فين وسيبتيه يمشي، ياروعه، اخص عليكي يابنتي. روعه: إحنا اتطلقنا ياماما. سانيه: خلاص ياروعه، اتطلقتوا. روعه: أيوا. سانيه: طب فين ليث؟ روعه: نايم ياماما. سانيه: طب عايزة أشوفه.

تقوم روعه بتوجيه الكاميرا اتجاه ليث. سانيه: ياحبيب قلبي. بعد قليل تودع روعه سانيه وتغلق. تسمع روعه جرس البوابة الخارجية. تقوم روعه بتقبيل ليث وتخرج لفتح البوابة إلى ريم. تضمها روعه: اتأخرتي ليه. ريم: دي مسافة الطريق بس. روعه: طب ادخلي. ريم: إيه دا، انتي هتعيشي هنا إزاي؟ روعه: عايزة تتظبط، بس مكنش حد عايش فيها. ريم: فين بطنك؟ روعه: ههههه، فوق. ريم بصوت عالٍ: انتي خلفتي؟ روعه: وطّي صوتك، الولد نايم فوق.

تقوم ريم بالتصفيق: وكمان ولد. ثم تذهب إلى أعلى. روعه: تعالي ياهبلة هنا. ريم وهي تقترب من الصغير وتحمله بحرص: آه قلبي، خالته خد قلبي خلاص ياروعه. روعه: ههههه، ياهبلة، سبيه نايم بلاش تقلقيه. تضعه ريم ليث بحرص مرة أخرى. ريم: ها يستي، هتاكلي ولا نروق الأول؟ روعه: نروق أحسن. ليبدآ بالحديث. ف الخارج. سامح: أيوا ياباشا. قاسم: أيوا، فيه حد طلع من الفيلا؟ سامح: لا يابيه، فيه بت كدا دخلت ومعاها شنط. قاسم

وهو يضع يديه على رأسه: إزاي أنسى إن مفيش أكل في الفيلا. سامح: بتقول حاجة يابيه؟ قاسم: لا، مش بقول. صورتها. سامح: أيوا يابيه، الصورة هبعتها دلوقتي. قاسم: تمام، أي حاجة تبلغني. سامح: تمام ياباشا. بعد وقت ليس بالقليل تجلس روعه وريم. روعه: ودا اللي حصل كله. ريم: يالهوي ياروعه، مكنتش أتوقع إن أبوكي كدا. روعه: يلا ربنا يبعدني عنهم، أنا دلوقتي مش عايزة غير أنا وابني نعيش في سلام وهدوء. ريم: يارب يختي.

روعه: ليث صوته مطلعش يعني. ريم: يالهووووي، دا أنا قافلة الباب عليه. تنتفض روعه: انتي بتقولي. تدخل روعه إلى الغرفة بلهفة لترى ليث يبكي بشدة. تحمله روعه بسرعة: بس بس ياحبيبي.... يالهوي ياريم، ليث سخن أوووي. ريم: أعمل إيه، بسرعة أعمل إيه. روعه: اتصلي بدكتور، اعمليلي حاجة. تقوم ريم بالاتصال على روان. ريم: روان، روان، اسمعيني. روان: ريم، بتتصلي ليه ومالك خايفة كدا ليه. ريم: احمد عندك صح. روان: أيوا، لى.

ريم: متسأليش، هاتيه وتعالوا بسرعة عند فيلا روعه، بسرعة. روان: هي روعه في إسكندرية. ريم: بسرعة ياروان. تحمل روعه ليث تحاول تهدئته، تتجول به لأرجاء الغرفة. روعه والدموع بدأت تظهر: ياروحى اهدى عشان خاطري. بعد قليل تصل روان وأخوها. يلتقط سامح صورة لهم ويرسلها إلى قاسم. يفتح قاسم محتوى الرسالة ليرى روان وأحمد. قاسم بغضب: اااااااااااااااااحمد. ثم يأخذ مفاتيح سيارته ويذهب. ف الفيلا. تفتح ريم لروان وأحمد.

ريم: ادخل بسرعة يـ أحمد، ليث فوق. أحمد: ليث مين وإيه. ريم: انت لسه هتتكلم. ليصعدا إلى الأعلى. روعه: بسرعة يـ أحمد، أنا لقيت لقيته بعيط وسخن أوووي. أحمد: متقلقيش ياروعه. يقوم أحمد بفحصه. أحمد: لازم نروح المستشفى. روعه: يلا بسرعة. ليخرج الجميع. بعد قليل يصل قاسم. قاسم: لسه جوا. سامح: لا يابيه، كلهم نزلوا، وواحدة لابسة نقاب وشايلة ولد صغير. قاسم بغضب: راحوا فين. سامح: رفعت راح وراهم يابيه. يتصل قاسم برفعت.

قاسم: انت فين يازفت. رفعت: في المستشفى. قاسم: مستشفى إيه. رفعت: ...... قاسم: خليك عندك، أنا جاي. يصعد قاسم إلى سيارته ويذهب إلى المشفى. يدخل قاسم والشر يتطاير من عينيه. ممكن قاسم يعمل إيه. دا اللي هنعرفه البارت القادم إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...