الفصل 28 | من 35 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
22
كلمة
1,768
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

قاسم: يعني ده آخر قرار يا روعة؟ روعة: أيوه يا قاسم. قاسم: تمام، جهزي. الأسبوع الجاي هننزل إسكندرية وأخلصك من الحبل اللي على رقبتك اللي مخلياكي مش طايقاني. كنت عايز أسافر بكرة بس للأسف مش هينفع، ولازم أمهد لأمي إنك هتسيبي البيت. ثم يتركها ويذهب إلى مكتبه. تقع روعة على الأرض وتبكي. يمر أسبوع ولا يدخل قاسم غرفته في وجود روعة. يأتي قاسم في المساء ليرى الجميع حاضر. قاسم: مساء الخير. الجميع: مساء الخير.

قاسم يقف أمام الجميع: كويس إن الكل موجود. سانيه: فيه إيه يا ولدي؟ قاسم وهو ينظر بعيون خالية من التعابير: أنا وروعة هنطلق. سانيه: إيه؟ قاسم أنت بتضحك؟ قاسم: مش بضحك يا أمي، أنا وروعة خلاص قررنا إننا ننفصل. سانيه: لييه؟ إيه اللي حصل؟ ثم تتجه إلى روعة: قاسم عملك حاجة؟ أنتِ زهقتيه؟ هو زهقك؟ قاسم: أمي، خلاص ده قرار وأنا أخدته. سانيه: لا يا قاسم، أده أنت عايز تحرمني من حفيدي اللي مليش غيره.

سامر: يا قاسم ممكن تفكروا وتوصلوا لقرار غير ده. ينظر قاسم إلى سامر بعصبية: سامر. سانيه: إيه هضر به ولا تحبسه زي ما أبوك كان بيعمل فيك؟ ليه ورثت قوة القلب دي؟ أنت ما كنتش كده. قاسم وهو يحس بإحراج أمام فاطمة وروعة: أمي. سانيه: لا يا قاسم مش هسكت، حفيدي مش هتاخده مني. وأنتِ يا روعة إيه اللي حصلك؟ أنا اعتبرتك بنتي بالظبط. روعة بدموع: ممكن تهدّي يا ماما. سانيه وصوتها ارتفع: أهدّي إيه؟ هو الطلاق ده حاجة سهلة كده؟

أنتوا لسه عيال، أنتوا مش عارفين إيه اللي هيحصل. قاسم: يووووو، خلاص مش عايز صوت. أنا قررت وخلاص وهنسافر بكرة. تصبحوا على خير. ثم يذهب إلى مكتبه. تذهب روعة لأخذ ابنها. سانيه: رايحة فين؟ روعة: ليث لازم ينام. سانيه: لا، ما تاخديهوش. روعة: بس لو صحي بليل... تقاطع سانيه حديثها: روعة، قلت لك سيبيه. تذهب روعة إلى غرفتها لتجلس سانيه مرة أخرى وتحمل الطفل. سامر: تفتكري فعلاً هيطلقها؟ سانيه: ... (لا رد)

سامر: بس بعد اللي شوفته بعيني في المستشفى ده مستحيل يسيبها. تجلس فاطمة تراقب الجميع بهدوء. فاطمة في سرها: سهّلتِ عليا كتير يا روعة وعلى اللي كنت هعمله فيكِ وفي ابنك... كده أكلم نرمين متعملش حاجة. تقف فاطمة: عن إذنك يا مرات عمي، هنام. سانيه: روحي يا فاطمة. في مكتب قاسم. يتحرك في مكتبه كالوحش الذي ضاع من يديه فريسته. قاسم بعصبية: آآآآآآآآآآآه، ليه يا روعة؟ ليه كده؟ في غرفة روعة.

تقف بالشرفة تنظر إلى العدم، شاردة في ذكرياتها مع ذاك القاسم الذي اقتحم حياتها وأحبته. روعة في بالها: حبيتيه ولا إيه؟ لا طبعاً. أمال زعلانة ليه؟ ليه مش عايزة تسيب البيت؟ ليه مش عايزة تسيب الأربع حيطان اللي اتحبستي فيهم؟ الكلية هناك، الحياة هناك، مش هنا يا روعة. لينسدل الظلام على الجميع. تستيقظ روعة وتخرج إلى سانيه. دق دق. سانيه: ادخل. روعة: صباح الخير يا ماما. سانيه: تعالي يا روعة. روعة: ما نمتيش ولا إيه؟

سانيه: ليه بتقولي كده؟ روعة: قاعدة وليث على رجلك. سانيه وهي تضع يديها على رأس ليث بخفة، تتحدث وهي تنظر إليه: بحاول أشبع منه ومش عارفة أشبع منه. ثم تنظر إلى روعة: ليه عايزة تمشي وتحرميني منه؟ روعة: مش مرتاحين أنا وقاسم. وممكن ننفصل ده كويس لينا. وبعدين مسموح لقاسم إنه يشوفه في أي وقت. سانيه: طب وأنا؟ روعة: أكيد مش هنعرف نيجي. ولا انتي يا ماما هتعرفي تيجي؟ ممكن نتكلم فيديو كول. سانيه: وأيه ده كمان؟

روعة: إنك تتصلي علينا ونشوفك. سانيه فرحة: يعني هشوفكم؟ روعة: أيوه يا ماما طبعاً. ترفع سانيه هاتفها إلى روعة: التليفون أهو، أشوفكم إزاي؟ روعة بابتسامة: بس ده مش عليه ماسنجر. سانيه: وأيه ده كمان؟ روعة: يعني انتي بتعملي حساب على الفيس وكده نتكلم عليه. سانيه: طب مستنية إيه؟ اعملي بسرعة. تقوم روعة بتنزيل الماسنجر وإنشاء حساب. روعة: تحبي تكتبيه إيه؟ سانيه: معرفش، ولا أقول اكتبي ليث... ليث قاسم. روعة بابتسامة: حاضر.

بعد قليل. روعة: خلاص كده يا ماما عرفتي هنشوف بعض إزاي. سانيه: أيوه، والواد سامر هنا أهو لو غلطت. روعة: هههه، ماشي. روعة: عايزة ليث بقى عشان لازم ياكل ويغير هدومه. تمسك سانيه ليث: سيبيه شوية. روعة: بس يا ماما، مينفعش. سانيه: طب سمي الله. روعة: حاضر، بسم الله. تأخذه وتذهب إلى غرفتها لتبديل ملابسه. في غرفة فاطمة. نرمين: هو أنتِ بحالات يا بنتي؟ شوية عايزة تخلصي منها وشوية لا، هو إيه الموضوع؟

فاطمة: هيطلقها وكده هتمشي من هنا خااالص. نرمين: طيب انتي عايزة إيه دلوقتي؟ فاطمة: متعرفيش محمد وخلاص. سلام بقا عشان لازم أودع الست روعة وابنها. نرمين: سلام يا أختي. تغلق معها. فاطمة: yes. يجتمع الجميع في بهو القصر بانتظار قاسم. يخرج قاسم من مكتبه. قاسم: فين الشنط؟ روعة: زي ما دخلت هخرج. دخلت بشنطة هدومي وانت رميتها، هخرج من غيرها. مش عايزة حاجة من هنا. قاسم يحاول تمالك أعصابه: وللث أنا أبوه ولسه عايش، ما متش.

روعة: شنطة ليث في العربية، سامر طلعها. قاسم: تمام، يلا. تتجه روعة إلى سانيه لتوديعها: هتوحشيني. ثم تقبل ليث ويديه. سانيه: تعالي زورينا، القصر مفتوح. روعة: إن شاء الله يا أمي. سانيه: لما أرن عليكي ردي على طول. سامر: ترن إيه؟ سانيه بفرحة: هكلم روعة وأشوف ليث. سامر: فيه تطور عظيم. ثم تذهب إلى فاطمة. روعة: ممكن ما تكونش العلاقة بينا كويسة، بس والله ما كان في قلبي أي كره أو حقد اتجاهك. تبتسم فاطمة: توصلي بالسلامة.

تذهب روعة إلى فتحية. روعة: هتوحشيني. فتحية بالدموع تنهمر من عينيها: والله يا هانم هتوحشينا. روعة تطبطب عليها: وأنتي كمان هتوحشينا. ثم تذهب إلى سامر. روعة بابتسامة: عايز حاجة؟ سامر بابتسامة: عايزكم بخير. ثم ينحني يقبل يد ليث: مع إنه مش عايش معانا من كتير، بس هيوحشني. ثم تذهب خلف قاسم وترفع يديها مودعة القصر والحاضرين. يقوم قاسم بمساعدة روعة في الصعود إلى السيارة. ثم تذهب إلى عجلة القيادة. يتحركان والصمت يملأ السيارة.

قاسم: هتروحي فين؟ روعة: بيت عمتي. يصل قاسم وروعة في المساء. ليصل إلى منزل العمة ليجد مجدي ورامي والمأذون. قاسم: ادخلي جوه دلوقتي. مجدى: لييه؟ قاسم: ادخلي ليث يا روعة. تدخل روعة دون أن تتفوه بكلمة. يجلس قاسم بين الحاضرين. قاسم: يلا يا سيدنا الشيخ. الشيخ: لازم صاحبة القرار تكون حاضرة يا ابني. يدخل قاسم إلى الداخل ليرى روعة تجلس وبجوارها ليث وتخلع النقاب. تذهب إليها لتقف روعة أمامه. قاسم: آخر مرة هشوفك من غير نقاب.

روعة تحاول التمسك. يخرج قاسم يجيبها بطاقة انتماء. قاسم: دي عشان لو عاوزتي حاجة. أنا فتحت حساب باسمك، ده غير مؤخر الصداق. روعة: بس أنا مش عايزاه حاجة يا قاسم. قاسم: بس ده حقك. ثم يضع البطاقة على الطاولة الموجودة بجوارها. قاسم: جاهزة؟ روعة بدموع: خلاص. قاسم: أيوه. روعة: جاهزة. يقوم قاسم بإنزال النقاب مرة أخرى. ثم يخرج ومن بعده روعة. المأذون: أنتِ روعة؟ روعة: أيوه.

المأذون: راجعي يابنتي حساباتك تاني، إن غضب الحلال عند الله الطلاق. رامي: يلا يا شيخ، إحنا متفقين على كل حاجة. ينظر المأذون إلى روعة: ليكي مؤخر صداق بقيمة ٢ مليون جنيه. روعة بصدمة: إيه؟ قاسم: أيوه يا روعة. روعة: بس ده كتير، مش عايزاه. مجدى: ده حقك. المأذون: ده حقك يا بنتي. تنظر روعة إلى الأسفل. يتجه المأذون إلى قاسم: طلقها. قاسم وهو ينظر إلى روعة ويتذكر بنفس المكان كان يجلس مضطراً، والآن مضطراً. قاسم: .....

ممكن يطلقها ولا لا؟ دا اللي هنعرفه البارت القادم إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...