الفصل 1 | من 13 فصل

رواية عشق القيصر الفصل الأول 1 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
30
كلمة
514
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ربع ساعة وهنفتح المزاد، ها يا بيه حاطط عينك على مين فيهم؟ بيبص له الشخص بطرف عين: ولا واحدة عجباني، ما أدفعش فيهم جنيه! بيقرب منه الراجل اللي بيعلن عن المزاد: يا باشا البنات دول مالهمش أهل، وأنت اللي هتاخدها هتربيها بدماغك. والصراحة علشان حضرتك زبون، فيه بنت كدا في المخزن جوه معرفتش أجيبها المزاد علشان بتقول إنها تعبانة، بس لو حضرتك حابب تشوفها عينيا ليك يا باشا! بيقف الشاب بغرور وبيمشي وراه: وريهالي؟

بيبتسم الراجل وبيمشي قدامه، وبيقربوا من المخزن، بتكون فيه بنت نايمة ومربوطة من رجليها. بيقف الراجل ويقرب منها ويكب عليها مية: قومي يا عشق قابلي البيه. بتشهق برعب لما بتتصب عليها مية، بتبص حواليها برعب: أنا فين، إيه اللي بيحصل؟ بتبص بتلاقي ناس واقفة شكلهم غريب والمعلم اللي مربيهم واقف جنبها، فك الحبل اللي في رجليها وقرب منها الشاب الغني وهو بيتفحصها بعيونه الصقرية: مش بطالة، هاخدها.

بيبتسم الراجل وبيقول: بس حضرتك شايف إنها جميلة ويعتبر أجمل البنات، دي بقى سعرها غالي حبتين. هدفع فيها 20 مليون، ويلا هاتها على العربية. بتلمع عين الراجل بطمع بعد سماع المبلغ. أما البنت واقفة مصدومة ومرعوبة، وبعد سماع المبلغ اللي اشتراها بيه بتخاف أكتر منه. بيمسكها المعلم وبيقول بغضب: عارفة يا عشق لو البيه اشتكى صدقيني مش هيرحمك. بتبلع ريقها بخوف: أنت بعتني يا معلم خلاص؟

المعلم: البيه واقف بره مستنيكي، مفيش وقت تضيعيه هنا، يلا على العربية. بتمشي وراه بخوف وبتخرج بتلاقي عربية فخمة جدًا وواقف راجلين من الكبار الضخمين دول بيفتحوا لها الباب، دخلت بخوف واتفاجئت بنفس الشاب قاعد بيبص لها بنظرات مرعبة. بتدخل وبتقعد في صمت، وبعد مرور وقت بيوصلوا لقصر كبير، بتدخل العربية من بوابة كبيرة وبيقفوا قدام القصر.

بيخرجوا الرجالة الأول ويفتحوا الباب للباشا، وبعدين البنت بتخرج وبيمسكها من إيديها يدخلها القصر، وأول ما بتدخل بتتصدم من شكله الفخم. بتخرج سيدة من إحدى غرف القصر وبتنزل على السلالم وبتقول وهي بتقرب من الشخص المجهول دا: مين دي يا قيصر؟ بيبص لها الشخص دا شوية وأنا باصة في الأرض لأني مقدرش أتكلم ولا أتنفس حتى، قال وهو بيشاور عليا: دي مراتي. أنا سمعت الكلمة دي واتصدمت! إيه مراته؟ إزاي بقى هو بيقول عليا أنا مراته؟

طب إزاي أنا وقفت مصدومة ومش عارفة أرفع عيني أبص بس كل اللي حصل إن الست دي كانت متعصبة عليه. هي إيه اللي مراتك بقى؟ دي أشكال تجيبها بيتي، أنت أكيد اتجننت؟ روح طلع البتاعة دي بره بيتي! شدني وراه وأنا كل دا مصدومة وقال بصوت جهوري: مدام ناني بعد إذنك خليكي في المشروب بتاعك ومتشغليش بالك بيها، هي دي اللي هستأمنها على حياتي؟ ولا وجودنا هيكون تقيل فاشبعي بالقصر، أنا هاخدها وهنعيش في القصر بتاعي. بصت له

بعصبية ورجعت بصت لي تاني: أنتي حشرة! اتهزيت وحسيت بجسمي بيقشعر من كلامها، هل أنا ليا قيمة أصلًا هي عندها حق، إذا كنت بتباع في مزاد ولا كأني عبد عندهم، بس ليه الشخص دا دفع فيا المبلغ دا؟ أسئلة كتير في دماغي وكنت واقفة وأول ما رفعت عيني لقيت الست دي قعدت على كرسي شكله غالي جدًا وحطت رجل فوق التانية ومسكت كاس وسيجار في إيديها وبتبص لنا بنظرات غاضبة. فجأة شدني من إيديها وطلعنا لأوضة كبيرة جدًا أول مرة أشوفها، من

غير أي كلمة لقيته بيقولي: يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...