فجأه شدني من ايديا وطلعنا لاوضه كبيره جدا اول مره اشوفها. غير اي كلمه لقيته بيقولي: "الكلام الي سمعتيه تحت دا حقيقي بس مش رسمي؟ فتحت عيني من الصدمة. هوا دخل لاوضة كبيرة بتشتغل بزرار. وبعد دقايق لقيته خرج وفي ايديه فستان شكله نظيف. "البسي دا؟ حدفهولي وانا اخذته وهوا خرج من الاوضة. وقفت مصدومة وفي ايدي الفستان. وبعد دقايق بدأت استوعب الي بيحصل. وبدأت اغير الهدوم الي لبساها الي كانت شكلها مهلكة وقديمة.
واول ما لبست الفستان اتصدمت من شكلي في المراية. "كنت حلوة اوي." فردت شعري وقعدت اتحرك يمين وشمال وانا فرحانة بشكلي الجديد. بس وقفني سؤال. "مين دااا؟ كل الي عرفته عنو حاليا اسمه؟ قيصر. يعني ايه قيصر اصلا؟ قعدت اقول اسمه وبحاول افهم معناه. صحيح انا مش متعلمة بس اقدر اني اعرف معناه. بعد تفكير كتير عرفت افهم معناه. والي كان معناه إمبراطور. "انا في ايد إمبراطور." بس هو لحد دلوقتي مأذانيش. بس الله أعلم هيعمل اييه.
سمعت صوت خطوات جاية عن الاوضة. وبسرعة لميت شعري ورجعت بصيت للأرض تاني بصمت. هوا دخل وقرب مني وقال: "مش بطالة يلا تعالي ورايا؟ رفعت عيني ابص عليه. لقيته لابس بدلة ومديني ضهره. انا لحد دلوقتي معرفش شكله عامل ازاي. مشيت وراه ونزلنا على السلم. كانت الست دي واقفة وماسكة ازازة وبتشرب منها. واول ما شافتنا نازلين قربت منه هيا بتروح يمين وشمال بسُكر. تجاهلها ومشي. وانا مشيت وراه. بس اتفاجئت بالست دي بتشدني ليها.
صرخت لان شكلها مرعب. هوا انتبه ليا وجري علينا وشدني وبعدني عنها. وهيا صرخت: "مش هسمحلك يا قيصر تتجوز الحشرة دي مستحيييل؟ كانت بتصرخ وانا بدأت اعيط برعب. شكلها مرعب. فجأه حدفت الازازة دي على الارض واتكسرت. هوا مردش عليها ومسك ايديا وخرجنا من القصر. كانوا واقفين الرجالة بتوع قيصر. قال بصوت جهوري: "جيبوا دكتور لمدام ناني واتنين يفضلوا هنا والباقي ورايا؟ كل دا ماسك ايدي وانا ماشية وراه ومرعوبة.
دخلنا للعربية والرجالة بتاعته ركبوا والعربيات اتحركت. كان ضاغط على ايدي جامد كأنه بيفش غضبه. كانت ايدي وجعاني بس استحملت. مقدرتش انطق انا خايفة ومرعوبة منه. شكله مرعب وحياته مرعبة. انا اصلا عمري ما طمنت عايشة. مش عايشة حياتي عبارة عن اني عايشة طول عمري في مخزن قديم انا وبنات كتير شبهي. كل يوم المعلم يجيب بنات صغيرة وياخد الكبار. وانا كنت موجودة وجه اليوم الي كنت كبرت فيه وخلاص جه دوري اني اتباع واشتراني ذالك القيصر.
انتبه قيصر بانه ظاغط على ايد عشق. سابها وهوا بينفخ بضيق. سألة السواق: "حضرتك كويس؟ بصلوا قيصر من مراية العربية بصة مرعبة اخرست السواق. وبعد دقايق بتقف العربيات وبتتفتح العربية الي احنا موجودين فيها. بيخرج قيصر وبعدين انا خرجت. وللتاني مرة اتصدم من شكل المكان. كان قصر كبير مفيش كلمة توصفه غير ان عيني عمرها ما شافت ولا هتشوف حاجة بالجمال دا. مشي قيصر ووراه الرجالة. وانا كنت بصة للقصر ومنتبهتش ليهم.
فجأه سمعت صوت جهوري فوقني. "بتعملي ايه عندك؟ ببص ولأول مرة اشوفه واقف قدامي. مفيش بينا يعتبر مسافات. اترعبت منو وهزيت راسي. وبصت للارض. "انااا….. ورايااا" قالها وهوا بيمشي. وانا مشيت وراه برعب منه. "ااااه ياقلبي هيخرج من الرعب دااا؟ دخلنا لجوة وانا مرفعتش عيني من على الارض لاني مش عايزة اسرح تاني وهوا مش ضامنه هيعمل ايه. كان واقف ويعتبر مفيش في القصر غيرنا. قالي وهوا بيبص لجسمي بطريقة غريبة: "انتي،؟
رفعت عيني وبصيتله. وهوا كمل: "إسمك اية،،" انا برعشة: "عشق…." بصلي شوية وانا رجعت بصيت للارض تاني. "انتي عارفة انا مين،،" هزيت راسي لأ. وهوا قال: "القيصر انا القيصر وانتي دلوقت في إمبراطوريتي .. حياتك القديمة تنسيها ومن النهاردة انتي تحت أوامري في أي حاجة انتي فاهمة،،؟ هزيت راسي بالموافقة. وهوا قالي: "ورايا" مشيت وراه ودخلنا لاوضة واسعة وما يقال عنها ملوكية. دخل قيصر وهوا بيقلع جاكتة وبيقرب عليا.
رفع وشي بايديه وبص في عيني. وانا كنت خلاص حاسة باني هيغمي عليا من الخوف. فجأه شدني من وسطي وميلني على دراعه وبص لشفايفي. وفجأه بدأ يقبلني بطريقة وحشية. كنت بتألم من الوجع مش قادرة امنعه. كان عامل زي كانه ضبع بيفترس غزالة. وانا من الوجع بدأت اعيط. بعد عني لما دموعي لمست خدة وبصلي وبعد. وقتها وقعت على الارض. هوا رجع آخد الجاكت بتاعه وخرج. وانا حاولت اقوم ونجحت وقعدت على السرير وبدأت اهدى.
حطيت ايدي على شفايفي الي حسيت وكأنها ورمت. عدي وقت كبير وكنت مكاني وهوا مرجعش للاوضة. فقمت ودخل للحمام وغسلت وشي وخرجت. وبدأت ابص للأوضة تاني واحللها. كانت معمولة بطريقة غريبة كل حاجة فيها أسود كأن الي عايش فيها شخص غامض وبيحب اللون الأسود دليل على انه شخصية قوية غامضة. رجعت وقعدت على السرير وانا بفرك في ايدي من التوتر. كنت خايفة انام على السرير فيجي هوا ويزعق فيا.
فقمت من على السرير وقررت انام على الارض علشان ابقى مطمنة اكتر. وفعلا نمت. في حجرة في القصر كان قاعد قيصر ورافع رجله على المكتب وبيدخن السيجار وبيفكر في شئ. "حضرتك متعور.؟ "نعم! "والله حتي بص لايدك في هنا دم." وقربت منه ولمست الدم وورتهوله. بصلها بلامبالاه. وهيا مسكت البلوزة بتاعها وقطعت منها حتة ومسحت الدم. هوا كان باصصلها بصدمة. "انتي مين يا شاطرة وبتعملي ايه في المكان دا،،! هيا بطفولة:
"انا عايشة في المخزن دا انا والبنات؟! قيصر باستغراب: "وانتي والبنات وعايشين ازاي في المخزن،،؟ "عايشين وخلاص المعلم جابر دا هوا كل يوم بيجيب بنت صغيرة وبالليل بياخد بنت كبيرة وكل يوم كدا وانا فاضل سنتين واكبر والمعلم جابر هياخدني انا كمان علشان يفسحني" بصلها بصدمة وقام وضغط على دراعه الي بدأ ينزف جامد. "دراعك دراعك في دم كتير جدا،،؟ قربت عليه بخوف ومسكت القطعة الي قطعتها من بلورتها بس كانت اتملت دم.
"كانت لسا هتقطع حتة تانية الا انو وقفها؟ "لأ متعمليش حاجة انا كويس." وراح لعربيته الي كانت مفتوحة وخرج منها علبة. هيا اخدتها منه وبدأت تمسح الدم وتعقمه. "انت كويس،؟ كان حاسس انو دايخ ورجع تاني قعد على الارض بتعب. "انت شكلك تعبان اوي هوا مين عمل كدا فيك؟! بصلها بتعب: "امي؟! "يالهوي هوا في ماما بتعور ابنها كدا؟! ضحك على طريقتها. "شوفتي بق؟ "هو انتي إسمك اية؟ كانت بصالة بحزن على حالته. هوا قرب ايديه منها وقال:
"اسمك ايه" هيا بسرعة: "عشق اسمي عشق،،" هوا نطق اسمها وهيا قالت: "انت بق اسمك ايه،،" هوا بصلها وكان خلاص هيغمي عليه. "انتي مرتاحه في المخزن..؟ قالتله وهيا خايفة عليه وبتقرب منه: "الحقيقه كلنا خايفين من المخزن وعايزين اهلناا بس المعلم جابر بيقول انهم ماتو،،؟ بصلها وهو بيحفظ ملامحها: "انتي جميله اوي يا عشق،،." بصتله بخوف. "انت شكلك تعبان اوي انا هروح اجيبلك عصير من الي انا بحبه ممكن يساعدك." هوا قال بابتسامة:
"انا هطلعك من هنا وهساعدك،،" قالتله بضحكة: "هوا انت ممكن تخرجني من المخزن انا والبنات؟ قال بتعب: "ايوا" قالت عشق: "خلاص انا مصدقاك." وراحت عشق ودخلت المخزن ومن لحظتها مخرجتش تاني. ابتسم لتذكر تلك الطفلة التي ساعدته وقال: "اديني وفيت بوعدي ليكي وخرجتك من المخزن يا عشق وهنتقم من الحيوان الي كسرك انتي واصحابك بس اصبري،،؟ خرج من الغرفة واتجه للجناح بتاعه ولقاها نايمة على الارض وحاضنة رجليها واخده وضع الجنين.
قرب منها وشالها حطها على السرير وشال خصله من على شعرها. وهيا كانت نايمة وكان شكلها برئ جدااا. بص لشفايفها ولقاها ورمه. وقف وقرب منها ببطء. طبع قبلة على شفتها. وهيا صحيت ولقته في وشها. وهوا كان باصص في عينيها. رجع قبلها وهيا عيطت وغمضت عينيها بخوف منه. خلاه بعد عنها وصرخ بغضب وقال جملة خلتها تقف من الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!