دخلت لبيتها بتعب، وهيا بتمشي بالراحة ومسكت المفتاح بتعب. فتحت الباب، وأول ما فتحته مستحملتش ووقعت مغمى عليها. كان خارج في الوقت ده حسام، جارها، وقال وهو مبتسم: "حمدلله على السلامة يا آنسة هايدي، إيه الغيبة دي؟ هايدي كانت بتفتح الباب ومش سامعاه كويس، بس أول ما فتحته وقعت. هو جري عليها بقلق: "إنتي كويسة يا آنسة؟
هايدي مكنتش بترد. اتصدم لما شاف شكلها والجروح اللي في وشها. جري بسرعة لشقتهم، نادى على أخته تيجي تساعد هايدي وتدخلها. هو مكنش راضي يلمسها عشان ميأذيهاش. بعد ما ساعدته أخته، دخل بسرعة جاب شنطة الإسعافات وبدأ يكشف عليها. أخته بقلق: "هيا مالها يا بيه؟ حسام وهو بيكشف عليها: "مش عارف يا حبيبتي، بس ساعديني أعدلها." ساعدته أخته وعدلت هايدي، وأدالها حقنة مقويات ووقف.
حسام: "ريم، خليكي معاها ومتسيبهاش، وأنا هروح المستشفى عشان عندي عملية. اقفلي الباب كويس، وأنا أما أخلص هاجي أطمن عليها. ولو حصل أي حاجة كلميني." ريم هزت راسها: "حاضر يا بيه، متقلقش، دي في عينيا." خرج حسام، وريم قفلت الباب كويس زي ما قالها، ورجعت لأوضة هايدي وقعدت جنبها. حسام ركب عربيته وراح للمستشفى، وأول ما وصل استقبلوه أهل الطفلة. "حمدلله على سلامتك يا دكتور، رهف جوه ومش عاوزة تخلي حد يكشف عليها غيرك."
ابتسم حسام ودخل لتلك الطفلة المشاكسة. أول ما شافته رهف قالت بفرحة: "دكتور حسام! ابتسم حسام وقرب منها وحسس على شعرها بحنان: "إيه يا رهف، مزعلة الدكتورة منك ليه؟ لوت رهف بوقها بزعل: "أنا بخاف منهم." كانت واقفة دكتورة وممرضة معاها وباصين لحسام، اللي كان بيلعبها وبيطمنها بحنية. "ممكن بقي تثقي فيا المرة دي؟ رهف هزت راسها. حسام: "لازم ناخد الحقنة عشان نرجع نلعب تاني." رهف: "وانت هتلعب معايا؟
ضحك حسام وهز راسه: "أيوا طبعًا، بس إنتي تخفي كدا وتكوني كويسة. هنلعب أنا وإنتي لما نزهق من اللعب." رهف بطفولة: "عمري ما زهقت منك يا دكتور حسام، عشان أنا بحبك." ابتسم حسام والدكتورة على طفولة رهف. حسام وهو ماسك خدها بلطف: "الدكتورة حنين هي اللي هتديكي الحقنة، شوفتي حلوة إزاي." ضحكت رهف بكسوف: "أيوا حلوة أوي." ابتسمت حنين وقربت من رهف وقالت: "أوعدك إني مش هأوجعك أبدًا."
ابتسمت رهف وغمضت عينيها، وبدأت حنين تديها الحقنة. أول ما خلصت، رهف فضلت باصة لحسام بعيون مدمعة، لحد ما حسام قرب منها وحضنها، ووقتها فضلت تعيط. كان بيحسس على شعرها بحنان: "خلاص، خلاص، اهدى يا حبيبتي، خلاص الحقنة راحت." رهف فضلت حضناه لحد ما جت الممرضة وقالت: "دكتور حسام، معاد العملية." ابتسم حسام وبعد عن رهف: "ممكن الدكتور حسام يروح يجهز نفسه وييجي." هزت رهف راسها، وهوا خرج. بدأ يجهز نفسه لدخول العملية. ***
صحيت عشق وهي دايخة بغير عادتها. وقفت وبدأت تتحرك للحمام لحد ما وصلت بتعب. القيصر فتح عينه لما حس بحركتها، ولقاها دايخة ومش ساندة طولها. قرب منها بلهفة وسندها: "مالك يا عشق؟ سندت عليه وهي تعبانة: "مش عارفة، دايخة أوي." كانت عشق على وشك الاستفراغ، لكنها بعدت بسرعة ودخلت الحمام وقفلت الباب. كانت بتكح جامد، وهو واقف برا مش عارف يدخل. خبط على الباب: "افتحي يا عشق، إنتي كويسة يا عشق! عشق خلصت وغسلت وشها وطلعت.
قرب منها بلهفة: "إنتي كويسة؟ عشق بابتسامة: "خلاص، أنا كويسة." القيصر: "هتصل بالدكتورة." وقفته عشق: "لا، أنا بخير، أعتقد إني لبخت في الأكل شوية، بس هكون بخير، متقلقش! شالها وحطها على السرير بحنية، وهي كان باين عليها التعب. خرج القيصر واتصل بالدكتورة يجيبوها على كالجناح هنا. وكلها دقايق ووصل الدكتور. بصله قيصر باستغراب: "أنا طلبت دكتورة." بصله الدكتور: "أنا اللي موجود في الفندق يا فندم."
"لا، أنا عاوز دكتورة هي اللي تكشف عليها." بصله الدكتور بإحراج وخرج، والقيصر وقتها اتصل بالاستقبال: "ابعتي دكتورة مش دكتور." "حاضر يا فندم، إحنا آسفين." وفعلاً جت دكتورة وبدأت تكشف على عشق. ووقتها صحي كنان وملك على صوت قيصر العالي. قربوا منهم، وعشق كانت نايمة بتعب. قربت منها ملك: "عشق، عشق مالها؟ بصلها القيصر: "مش عارف، الدكتورة ه تطمنا." وقفت الدكتورة بعد ما كشفت على عشق، وابتسمت. القيصر: "خير يا دكتورة، مالها عشق؟
الدكتورة بابتسامة: "حضرتك جوزها؟ هز القيصر راسه: "أيوا." الدكتورة: "ألف مبروك، مدام عشق حامل." اتصدم كل اللي في الأوضة، وخصوصًا كنان والقيصر. "إيه؟ بصت ملك لعشق بفرحة: "مبروك يا عشق." عشق بصت للقيصر، واللي كانت ملامحه مش مفهومة. خرجت الدكتورة، وفضلوا هما الأربعة باصين لبعض. عشق بتوتر: "هو فيه إيه؟ القيصر: "مفيش يا عشق." عشق باستغراب وهي باصاله وباصة لكنان: "لا، فيه. مالكم بتبصوا لبعض كدا ليه؟
كنان بص لقيصر وهوا سكتو ميتكلمش. عشق: "فهميني يا قيصر، إنت مكنتش عاوز أطفال صح؟ رد عليا، برد قلبي، مكنتش عاوز أطفال؟ القيصر سكت، بس عشق فضلت تعيط: "لو مش عاوز أنا هنزله." قرب منها بسرعة: "إنتي بتقولي إيه! عشق عيطت: "أمال فيه إيه؟ إنت شكلك زعلان." كنان أخد ملك وراحوا لأوضتهم، وفضلت عشق مع القيصر. القيصر: "فاكرة الطلب اللي طلبتوا منك في تركيا؟ عشق بصتله بتفكير: "طلب إيه؟ القيصر: "افتكري كدا."
غمضت عشق عينيها وبدأت تفتكر. القيصر: "أنا هطلب منك طلب وتنفذيه." عشق باستغراب: "اتفضل." القيصر: "أوعي تحملي يا عشق." بصت ليه بصدمة وقالت: "إيه الكلام ده." القيصر: "أوعي تحملي، وتأكدي إنك بتاخدي حبوب منع الحمل. عارف إني لسه مقربتش منك، بس تاخديها كل يوم، لأني ممكن أقرب في أي وقت." هزت راسها وقالت: "حاضر، بس ليه مش عاوزني أحمل؟ القيصر: "اسمعي الكلام يا عشق، أنا خايف عليكي." عشق هزت راسها وسكتت. وقالت: "أيوا، فاكرة."
القيصر: "إنتي منفذتيش الطلب ليه؟ عشق: "أنا كنت باخد الحبوب، بس أنا نسيتها في القصر، ووقتها مكنتش في بالي خالص، وإنت مسألتنيش عليها خالص." القيصر لف وشه وسمع صوتها. "خلاص، أنا هنزل البيبي ده." لف لها بسرعة ومسك إيديها: "اوعي تعملي كدا! بصتله بصدمة ومبقتش فاهمة حاجة. القيصر: "أنا هحل المشكلة دي، بس إنتي وملك لازم تبعدوا عن هنا، لأني أنا وكنان عندنا مهمة ولازم تكونوا بعيد عن العين." هزت راسها وقالت: "حاضر."
القيصر: "جهزي نفسك عشان هنسافر سيوة بكرة." هزت راسها، وهوا مسك اللاب توب وبدأ يكلم حد. أما عند كنان: "هو إيه اللي بيحصل؟ لي كنتوا زعلانين لما عرفتوا إنها حامل؟ كنان سكت، بس ملك قربت منه: "ممكن تقولي وتفهمني؟ كنان بص لها بتفكير وبعدين قال: "لأن القيصر تعبان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!