الفصل 11 | من 13 فصل

رواية عشق القيصر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
22
كلمة
2,277
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

غمضت عينيها لما لقته بيقرب منها وحست بأنفاسه قريبة جداً من وشها. فجأها كنان بقبلة قوية سكتت فيها عن الكلام واتشنج جسمها. اتعمق كنان في البوسة أكتر وشدها من وسطها. شعرها انسدل على وشها. بعدوا كنان وهو بيبص لملامحها. "بقى أنا عيلة زيك تضحك عليا وتخليني أتجوزها؟ بصت له برعب وهو بيقرب تاني. "بس أهنيكي، انتي أصلاً حلوة وعجبتيني." وشالها وحطها على السرير ونام فوقها. كنان وهو بيهمهم في ودنها: "النهاردة هلمسك بجد؟

ملك غمضت عينيها وضغطت على جسمه وهي خايفة. كنان حس بخوفها ده فبعد عنها ولقاها مغمضة عينيها وكأنها بتخبي نفسها منه. بص لها وابتسم على شكلها الطفولي وبعدين خدها في حضنه ونام. *** دخل العسكري للسجن وقال: "أهدي يا بت منك ليها، هايدي حسن! رفعت هايدي إيديها بتعب وشافها العسكري وقرب منها، لكنها كانت شكلها بايظ خالص. صعبت عليه جداً وساعدها لحد ما خرجوا من الحبس واتجهوا لمكتب شريف.

"ادخلي يا بنتي." قالها العسكري اللي بيساعد هايدي تدخل. وكان شريف قاعد وحاطط رجل على رجل وباصص لها بنظرات غريبة. "سيبها يا حسن." قعدت هايدي على الكنبة اللي موجودة وبيِقرب منها شريف. شريف: "إيه يا حلوة، مش حابة تطلعي من الحبس ليه؟ عجبك القعدة مع النسوان جوا؟ بصت له هايدي بتعب: "انت... واحد حي... قرب منها وضغط على وشها جامد لدرجة إنها صرخت. شريف: "إششش، عيب الكلام ده يا مزة. مش عيب تغلطي في ظابط؟ هايدي: "برضه...

انت ضحكت عليا... انت... حي... بعد عنها وعدل هدومه وقال: "أنا مضحكتش عليكي، انتي اللي متهورة وبتتصرفي تصرفات غبية زيك. أنا كنت سايبك عشان بدرس المهمة بس انتي اتسرعتي." هايدي: "مهمة إيه؟ انت مش خلاص ملقيتش حاجة عليه؟ شريف: "لأ لقيت طبعاً، بس دي أسرار الشغل ومينفعشي تعرفيها. دا لو عاوزة تعيشي يعني." هايدي: "طيب وانت عاوزني في إيه؟

شريف ابتسم وقال: "مش هقولك أي حاجة غير لما تعالجي كل الجروح دي وترجعي لحالتك الطبيعية، لأن أنا محتاج جمالك الطاغي ده في المهمة." بصت له بخوف وهزت راسها بتعب. وهو طلب من المساعدين ياخدوها يروحوها. ***

في جناح القيصر، كان القيصر قاعد على السرير وماسك اللاب توب وعشق كانت نايمة جنبه. بعت رسالة للوفد الأمريكي بأنه خلاص هيِنهي شغله، وده محدش يعرف عنه أي حاجة. هو قرر يبعد عن السكة الشمال دي ويستقر، خصوصاً إنه مبقاش محتاج حاجة غير إنه يكون أسرة. لقى رسالة جاية له من روك اللي هو بيتواصل معاه. روك: "حسناً قيصر، ولاكن يوجد عقبة في الموضوع." القيصر: "ما هيا؟ روك: "البوص." القيصر استغرب وقال: "هل هو حي؟ روك: "بالطبع."

القيصر: "أين هو؟ روك: "الآن موجود في إيطاليا، وأعلم بأنه يريد الانتقام منك ومن صديقك كنان، وقام بالتواصل مع ظابط مصري ضدك." القيصر اتفاجئ وبعدت آخر كلمة: "سأحل الأمر." روك: "احترس قيصر، إنه يريد صديقك كنان؟ اتصدم قيصر وبعت: "حسناً روك، سأنهي هذا الأمر." وقفل اللاب ورجع بظهره لورا. وعشق قربت منه بنوم وحضنته. بص لها شوية وركز في ملامحها واعترف أخيراً إنه بيحبها، بس مقلش ده ليها، لاكن قالو لنفسه.

جاله اتصال من تليفون الغرفة. الموظف: "مساء الخير يا فندم. آسف على الإزعاج، بس في واحدة هنا شكلها سكرانة وبتسأل عن حضرتك وعاملة إزعاج وبتشتم الناس اللي موجودة بكلام مش كويس." اتصدم قيصر من اللي سمعه وعرف إن الست دي تبقى نريمان، والدته. مدام ناني. وقف بغضب ولبس هدومه ونزل لتحت وشافها. وفيه اتنين ماسكينها وهي عاملة تضرب فيهم وبتسب. أول ما شافته ضحكت. ناني: "ههه، ابني أهو. خلاص ابعدوا! قرب منها القيصر

ومسكها من دراعها وقال: "أنا آسف على كل الإزعاج ولو في أي حاجة اتكسرت أو هي بوظتها، فأنا متكفل بيها." ومسك إيديها وخرج من الفندق. فتح عربيته ودخلها فيها وركب. وساق لحد ما وصل للقصر. لقي إن رجالتُه مرميين على الأرض. اتصدم وبصلها. القيصر: "هو إيه اللي حصل؟ كانت حاطة إيديها على راسها بتعب. ناني: "مشروبي خلص وقولتلهم يجيبولي ورفضوا، بيقولولي إنك رافض حد يجيبلي. رحت ضرباهم؟

بصلها بصدمة ونزل جري على رجالتُه وكانوا تعبانين جداً. لقي واحد جاي من ورا القصر. الراجل: "هو إيه اللي حصل يا قيصر باشا؟ بص له القيصر وقال: "ساعد الرجالة دي واطلب لهم دكتور." جري عليهم وبدأ يفوقهم وفعلاً طلب الدكتور ودخلوهم القصر. القيصر رجع للعربية ونزل ناني من العربية. ناني: "هاتلي مشروبي! القيصر: "من النهارده مفيش مشروب وهتروحي مصحة وتتعالجي حتى لو هيقيدوكي."

بصت له بعصبية: "ملكش دعوة بيا، ابعد. انت أصلاً مش ابني. أنا ابني مات أما بعت رجالتى يقتلوه." وضحكت.

اتضايق جداً من كلامها وقلبه وجعه، لأن اللي وصلوا للي هو فيه هي أمه. من وقت ما والده خانها وسابهم وهرب مع مراته التانية، وهي كرهته لأنه شبه والده وأصبحت من وقتها مدمنة. ورغم إن القيصر حاول كتير يصلح علاقته بوالدته، إلا إنها كانت رافضاه. رغم إنه ملوش ذنب، ورغم كل ده هي أمه وميقدرش يأذيها. ورغم إنها حاولت كتير تقتله، إلا إنه نجي منها وبيحاول يعالجها.

وقفت بصت له بغضب وقربت مسكت سكينة من طبق الفاكهة وقربت منه وضربته، ولاكن هو تفاداها بطريقة سريعة ومسكها من إيديها، بس إيده اتجرحت. وهيا أول ما شافت الدم ضحكت. وصل الدكتور وبعدها وصلت إسعاف وقربوا من القيصر. القيصر بهدوء: "اتعاملوا معاها بالراحة، وأنا هجيب لها هدوم وهاجي وراكم."

هز المساعدين راسهم وبدأوا يدخلوا ناني للعربية بتاعة الإسعاف. وهيا بدأت تقاوم بكل قوتها وتضربهم. قرب منها الدكتور واداها حقنة مهدئة فنامت. ووقتها شالوها ودخلوها العربية ومشوا. أما القيصر فتابع مع رجالتُه لحد ما فاقوا وحالتهم استقرت. طلب منهم يرتاحوا وبعت لرجالة تانية تيجي القصر. ودخل هو أوضة نريمان وبدأ يجيب لها هدوم. ولفتت نظره صورة كانت مخبياها في نص الهدوم. كان صورة بتجمع القيصر بيها وأبوه وكانوا مبسوطين. وكان وقتها القيصر عنده 5 سنين. مسك الصورة وهو بيلمسها بحزن. قد إيه كانت حياتهم جميلة، بس كل ده حصل بسبب والده اللي اختفى. رغم إن أمه كانت بتحبه جداً وبسبب خيانته فقدت عقلها تماماً لدرجة إنها كانت بتخنق القيصر وهو نايم عشان هو شبه والده.

رجع الصورة مكانها وهو بيمسح دموعه اللي نزلت لأول مرة ليتذكر كل أيامهم الحلوة، بس خلاص ده أصبح ماضي. أخد هدومها وحطها في الشنطة وحط لها كل المستلزمات اللي هتحتاجها. نزل وركب عربيته وساقها متجه للمستشفى. *** بتصحي عشق من النوم وهي مستغربة إن القيصر مش نايم جنبها. وقفت تدور عليه في الأوضة ملقتهوش، بس لقيت رسالة مكتوبة. قرأتها بصعوبة وقالت: "يعني هو راح مشوار. تمام."

"مش هزعجه بقى." ودخلت للحمام ورجعت نامت تاني. وبعد شوية حست بإيد بتمشي على شعرها بهدوء. فتحت عينيها وكان القيصر اللي حاطت إيده وبيملسها على شعرها. ابتسمت وهو لما لاحظ إنها فاقت بعد إيده وطلب منها تحضنه. واستلقى جنبها وهي حضنته وهو دفن وشه في جسمها الصغير. وكانت متفاجئة، هو فيه إيه؟ بس كل اللي فهمته إنه محتاجها. وفعلاً حضنوا وطمنتوا إنها معاه. ***

في جناح كنان، صحيت ملك وقامت تتسحب عشان تبعد عنه لأنه كان تقيل جداً ونايم عليها. أخدت نفسها بعدما نجحت إنها تفلت منه. وبصت له شوية وكان نايم بتلقائية زي الأطفال. ضحكت على شكله. وهو فتح عينه بهدوء وبص لقاها واقفة بتبص له وبتضحك. كنان: "إيه ده؟ هو أنا نكتة وأنا معرفش؟ خجلت جداً من كلامه ونظراته وجرت للحمام. قام وراها وهو مقرر إنها مش هتفلت من تحته المرة دي. قفلت الباب بخوف. كنان: "افتحي الباب."

كانت واقفة ورا الباب وقلبها بيدق جامد وسمعت صوته وهو بينادي تفتح الباب. ابتسمت بخجل ومردتش. أما هو قال بتحذير: "افتحي الباب يا ملك أحسن لك." هزت راسها باللا وضحكت. كنان ابتسم بخبث وبعد عن الباب ومعملش أي صوت. وهيا بعد شوية ملقتش صوته ففتحت الباب بهدوء فلقت اللي في وشها ودخل الحمام وقفل الباب. قرب منها وجسمه محاوطها وعينه على شفايفها. ملك: "ا..ا..ا."

انقبلها من شفتها من قبل ما تنطق أي كلمة. وقفت ملك على طراطيف صوابعها من الخضة. وهوا مسكها من وسطها وقربها ليه لدرجة إنه بيميل عليها ومكمل تقبيلها. ملك بعدت عنه بصعوبة وأخدت نفس بالعافية. وهوا كان مركز معاها. ويدوبك أخدت نفسها رجع تاني قبلها. وفي الوقت ده شالها ورفعها على الحيطة.

ملك كان وشها أحمر من الموقف اللي هي فيه. فتحت عينيها تبصله. كان مغمض عينه ومستمتع جداً بالقبلة. غمضت عينيها واستسلمت لقدرها. وبدأ كنان يبعد عنها ويرجع تاني يقبلها لحد ما ملك أصبحت زوجته أمام الله.

فتح الدش ونزلت الميه عليهم. كانت باردة. حضنته ملك برعشة من البرد. وهوا بدأ يظبط الميه. وبعد شوية كانت حضناه وساكتة وهوا ساكت. كان مستمتع جداً بوجودها جنبه. كانت خفيفة جداً وفي نفس الوقت تقيلة. مش عارف هو ليه دخل عليها بالسرعة دي، بس كل اللي عارفه إنها عجبته. وفي الأول والآخر مراته.

بعدت ملك عنه وبدأت تلبس هدومها. وهوا وراها وخرجت وقربت على السرير ودخلت تحت الغطاء بخجل من اللي حصل. وكنان خرج بعدها وشافها وهي دافنة راسها وجسمها تحت الغطاء. قرب منها بهدوء وابتسم على طفولتها. كنان: "منكرش إنك طفلة." طلعت إيديها من تحت الغطاء وعملت وضع اللايك. وهوا ضحك. وبعدين رفع الغطاء من عليها وشاف شكلها وهي بتحاول تخبي نفسها. كنان: "فاكرة نفسك سمكة؟

اتعدلت وبصت له بخجل. وهوا قرب منها وكان هيبوسها إلا إنه اكتفى بإن يطمنها وأخدها في حضنه. ملك قالت: "احم، هو انت بتشتغل إيه؟ ابتسم كنان وقال: "محامي." ابتسمت ملك وقالت: "وبيعمل إيه المحامي ده؟ كنان اتصدم من غبائها وقال: "بيعمل أكل." فرحت ملك جداً وقالت: "الله! يعني بتعرف تعمل عدس؟ ضحك جداً على تفكيرها وقال: "لأ، بعمل سلاح." خافت ملك وقالت: "إيه ده؟ هو السلاح بيتاكل؟ كنان: "آه، دي وجبة بس أي تحفة. هبقى أدوقهالك."

ضحكت ملك وحضنته وقالت: "ماشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...