تحميل رواية «عشق القيصر» PDF
بقلم شيماء صبحي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ربع ساعة وهنفتح المزاد، ها يا بيه حاطط عينك على مين فيهم؟ بيبص له الشخص بطرف عين: ولا واحدة عجباني، ما أدفعش فيهم جنيه! بيقرب منه الراجل اللي بيعلن عن المزاد: يا باشا البنات دول مالهمش أهل، وأنت اللي هتاخدها هتربيها بدماغك. والصراحة علشان حضرتك زبون، فيه بنت كدا في المخزن جوه معرفتش أجيبها المزاد علشان بتقول إنها تعبانة، بس لو حضرتك حابب تشوفها عينيا ليك يا باشا! بيقف الشاب بغرور وبيمشي وراه: وريهالي؟ بيبتسم الراجل وبيمشي قدامه، وبيقربوا من المخزن، بتكون فيه بنت نايمة ومربوطة من رجليها. بيقف الر...
رواية عشق القيصر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء صبحي
غمضت عينيها لما لقته بيقرب منها وحست بأنفاسه قريبة جداً من وشها. فجأها كنان بقبلة قوية سكتت فيها عن الكلام واتشنج جسمها.
اتعمق كنان في البوسة أكتر وشدها من وسطها. شعرها انسدل على وشها. بعدوا كنان وهو بيبص لملامحها.
"بقى أنا عيلة زيك تضحك عليا وتخليني أتجوزها؟"
بصت له برعب وهو بيقرب تاني.
"بس أهنيكي، انتي أصلاً حلوة وعجبتيني."
وشالها وحطها على السرير ونام فوقها. كنان وهو بيهمهم في ودنها: "النهاردة هلمسك بجد؟"
ملك غمضت عينيها وضغطت على جسمه وهي خايفة. كنان حس بخوفها ده فبعد عنها ولقاها مغمضة عينيها وكأنها بتخبي نفسها منه. بص لها وابتسم على شكلها الطفولي وبعدين خدها في حضنه ونام.
***
دخل العسكري للسجن وقال: "أهدي يا بت منك ليها، هايدي حسن!"
رفعت هايدي إيديها بتعب وشافها العسكري وقرب منها، لكنها كانت شكلها بايظ خالص. صعبت عليه جداً وساعدها لحد ما خرجوا من الحبس واتجهوا لمكتب شريف.
"ادخلي يا بنتي." قالها العسكري اللي بيساعد هايدي تدخل. وكان شريف قاعد وحاطط رجل على رجل وباصص لها بنظرات غريبة.
"سيبها يا حسن."
قعدت هايدي على الكنبة اللي موجودة وبيِقرب منها شريف.
شريف: "إيه يا حلوة، مش حابة تطلعي من الحبس ليه؟ عجبك القعدة مع النسوان جوا؟"
بصت له هايدي بتعب: "انت... واحد حي..."
قرب منها وضغط على وشها جامد لدرجة إنها صرخت.
شريف: "إششش، عيب الكلام ده يا مزة. مش عيب تغلطي في ظابط؟"
هايدي: "برضه... انت ضحكت عليا... انت... حي..."
بعد عنها وعدل هدومه وقال: "أنا مضحكتش عليكي، انتي اللي متهورة وبتتصرفي تصرفات غبية زيك. أنا كنت سايبك عشان بدرس المهمة بس انتي اتسرعتي."
هايدي: "مهمة إيه؟ انت مش خلاص ملقيتش حاجة عليه؟"
شريف: "لأ لقيت طبعاً، بس دي أسرار الشغل ومينفعشي تعرفيها. دا لو عاوزة تعيشي يعني."
هايدي: "طيب وانت عاوزني في إيه؟"
شريف ابتسم وقال: "مش هقولك أي حاجة غير لما تعالجي كل الجروح دي وترجعي لحالتك الطبيعية، لأن أنا محتاج جمالك الطاغي ده في المهمة."
بصت له بخوف وهزت راسها بتعب. وهو طلب من المساعدين ياخدوها يروحوها.
***
في جناح القيصر، كان القيصر قاعد على السرير وماسك اللاب توب وعشق كانت نايمة جنبه. بعت رسالة للوفد الأمريكي بأنه خلاص هيِنهي شغله، وده محدش يعرف عنه أي حاجة. هو قرر يبعد عن السكة الشمال دي ويستقر، خصوصاً إنه مبقاش محتاج حاجة غير إنه يكون أسرة.
لقى رسالة جاية له من روك اللي هو بيتواصل معاه.
روك: "حسناً قيصر، ولاكن يوجد عقبة في الموضوع."
القيصر: "ما هيا؟"
روك: "البوص."
القيصر استغرب وقال: "هل هو حي؟"
روك: "بالطبع."
القيصر: "أين هو؟"
روك: "الآن موجود في إيطاليا، وأعلم بأنه يريد الانتقام منك ومن صديقك كنان، وقام بالتواصل مع ظابط مصري ضدك."
القيصر اتفاجئ وبعدت آخر كلمة: "سأحل الأمر."
روك: "احترس قيصر، إنه يريد صديقك كنان؟"
اتصدم قيصر وبعت: "حسناً روك، سأنهي هذا الأمر."
وقفل اللاب ورجع بظهره لورا. وعشق قربت منه بنوم وحضنته. بص لها شوية وركز في ملامحها واعترف أخيراً إنه بيحبها، بس مقلش ده ليها، لاكن قالو لنفسه.
جاله اتصال من تليفون الغرفة.
الموظف: "مساء الخير يا فندم. آسف على الإزعاج، بس في واحدة هنا شكلها سكرانة وبتسأل عن حضرتك وعاملة إزعاج وبتشتم الناس اللي موجودة بكلام مش كويس."
اتصدم قيصر من اللي سمعه وعرف إن الست دي تبقى نريمان، والدته. مدام ناني. وقف بغضب ولبس هدومه ونزل لتحت وشافها. وفيه اتنين ماسكينها وهي عاملة تضرب فيهم وبتسب. أول ما شافته ضحكت.
ناني: "ههه، ابني أهو. خلاص ابعدوا!"
قرب منها القيصر ومسكها من دراعها وقال: "أنا آسف على كل الإزعاج ولو في أي حاجة اتكسرت أو هي بوظتها، فأنا متكفل بيها." ومسك إيديها وخرج من الفندق. فتح عربيته ودخلها فيها وركب.
وساق لحد ما وصل للقصر. لقي إن رجالتُه مرميين على الأرض. اتصدم وبصلها.
القيصر: "هو إيه اللي حصل؟"
كانت حاطة إيديها على راسها بتعب.
ناني: "مشروبي خلص وقولتلهم يجيبولي ورفضوا، بيقولولي إنك رافض حد يجيبلي. رحت ضرباهم؟"
بصلها بصدمة ونزل جري على رجالتُه وكانوا تعبانين جداً. لقي واحد جاي من ورا القصر.
الراجل: "هو إيه اللي حصل يا قيصر باشا؟"
بص له القيصر وقال: "ساعد الرجالة دي واطلب لهم دكتور."
جري عليهم وبدأ يفوقهم وفعلاً طلب الدكتور ودخلوهم القصر. القيصر رجع للعربية ونزل ناني من العربية.
ناني: "هاتلي مشروبي!"
القيصر: "من النهارده مفيش مشروب وهتروحي مصحة وتتعالجي حتى لو هيقيدوكي."
بصت له بعصبية: "ملكش دعوة بيا، ابعد. انت أصلاً مش ابني. أنا ابني مات أما بعت رجالتى يقتلوه." وضحكت.
اتضايق جداً من كلامها وقلبه وجعه، لأن اللي وصلوا للي هو فيه هي أمه. من وقت ما والده خانها وسابهم وهرب مع مراته التانية، وهي كرهته لأنه شبه والده وأصبحت من وقتها مدمنة. ورغم إن القيصر حاول كتير يصلح علاقته بوالدته، إلا إنها كانت رافضاه. رغم إنه ملوش ذنب، ورغم كل ده هي أمه وميقدرش يأذيها. ورغم إنها حاولت كتير تقتله، إلا إنه نجي منها وبيحاول يعالجها.
وقفت بصت له بغضب وقربت مسكت سكينة من طبق الفاكهة وقربت منه وضربته، ولاكن هو تفاداها بطريقة سريعة ومسكها من إيديها، بس إيده اتجرحت. وهيا أول ما شافت الدم ضحكت.
وصل الدكتور وبعدها وصلت إسعاف وقربوا من القيصر.
القيصر بهدوء: "اتعاملوا معاها بالراحة، وأنا هجيب لها هدوم وهاجي وراكم."
هز المساعدين راسهم وبدأوا يدخلوا ناني للعربية بتاعة الإسعاف. وهيا بدأت تقاوم بكل قوتها وتضربهم. قرب منها الدكتور واداها حقنة مهدئة فنامت. ووقتها شالوها ودخلوها العربية ومشوا. أما القيصر فتابع مع رجالتُه لحد ما فاقوا وحالتهم استقرت. طلب منهم يرتاحوا وبعت لرجالة تانية تيجي القصر. ودخل هو أوضة نريمان وبدأ يجيب لها هدوم. ولفتت نظره صورة كانت مخبياها في نص الهدوم. كان صورة بتجمع القيصر بيها وأبوه وكانوا مبسوطين. وكان وقتها القيصر عنده 5 سنين. مسك الصورة وهو بيلمسها بحزن. قد إيه كانت حياتهم جميلة، بس كل ده حصل بسبب والده اللي اختفى. رغم إن أمه كانت بتحبه جداً وبسبب خيانته فقدت عقلها تماماً لدرجة إنها كانت بتخنق القيصر وهو نايم عشان هو شبه والده.
رجع الصورة مكانها وهو بيمسح دموعه اللي نزلت لأول مرة ليتذكر كل أيامهم الحلوة، بس خلاص ده أصبح ماضي.
أخد هدومها وحطها في الشنطة وحط لها كل المستلزمات اللي هتحتاجها. نزل وركب عربيته وساقها متجه للمستشفى.
***
بتصحي عشق من النوم وهي مستغربة إن القيصر مش نايم جنبها. وقفت تدور عليه في الأوضة ملقتهوش، بس لقيت رسالة مكتوبة. قرأتها بصعوبة وقالت: "يعني هو راح مشوار. تمام."
"مش هزعجه بقى." ودخلت للحمام ورجعت نامت تاني. وبعد شوية حست بإيد بتمشي على شعرها بهدوء. فتحت عينيها وكان القيصر اللي حاطت إيده وبيملسها على شعرها. ابتسمت وهو لما لاحظ إنها فاقت بعد إيده وطلب منها تحضنه. واستلقى جنبها وهي حضنته وهو دفن وشه في جسمها الصغير. وكانت متفاجئة، هو فيه إيه؟ بس كل اللي فهمته إنه محتاجها. وفعلاً حضنوا وطمنتوا إنها معاه.
***
في جناح كنان، صحيت ملك وقامت تتسحب عشان تبعد عنه لأنه كان تقيل جداً ونايم عليها. أخدت نفسها بعدما نجحت إنها تفلت منه. وبصت له شوية وكان نايم بتلقائية زي الأطفال. ضحكت على شكله. وهو فتح عينه بهدوء وبص لقاها واقفة بتبص له وبتضحك.
كنان: "إيه ده؟ هو أنا نكتة وأنا معرفش؟"
خجلت جداً من كلامه ونظراته وجرت للحمام. قام وراها وهو مقرر إنها مش هتفلت من تحته المرة دي.
قفلت الباب بخوف.
كنان: "افتحي الباب."
كانت واقفة ورا الباب وقلبها بيدق جامد وسمعت صوته وهو بينادي تفتح الباب. ابتسمت بخجل ومردتش. أما هو قال بتحذير: "افتحي الباب يا ملك أحسن لك."
هزت راسها باللا وضحكت.
كنان ابتسم بخبث وبعد عن الباب ومعملش أي صوت. وهيا بعد شوية ملقتش صوته ففتحت الباب بهدوء فلقت اللي في وشها ودخل الحمام وقفل الباب. قرب منها وجسمه محاوطها وعينه على شفايفها.
ملك: "ا..ا..ا."
انقبلها من شفتها من قبل ما تنطق أي كلمة. وقفت ملك على طراطيف صوابعها من الخضة. وهوا مسكها من وسطها وقربها ليه لدرجة إنه بيميل عليها ومكمل تقبيلها.
ملك بعدت عنه بصعوبة وأخدت نفس بالعافية. وهوا كان مركز معاها. ويدوبك أخدت نفسها رجع تاني قبلها. وفي الوقت ده شالها ورفعها على الحيطة.
ملك كان وشها أحمر من الموقف اللي هي فيه. فتحت عينيها تبصله. كان مغمض عينه ومستمتع جداً بالقبلة. غمضت عينيها واستسلمت لقدرها. وبدأ كنان يبعد عنها ويرجع تاني يقبلها لحد ما ملك أصبحت زوجته أمام الله.
فتح الدش ونزلت الميه عليهم. كانت باردة. حضنته ملك برعشة من البرد. وهوا بدأ يظبط الميه. وبعد شوية كانت حضناه وساكتة وهوا ساكت. كان مستمتع جداً بوجودها جنبه. كانت خفيفة جداً وفي نفس الوقت تقيلة. مش عارف هو ليه دخل عليها بالسرعة دي، بس كل اللي عارفه إنها عجبته. وفي الأول والآخر مراته.
بعدت ملك عنه وبدأت تلبس هدومها. وهوا وراها وخرجت وقربت على السرير ودخلت تحت الغطاء بخجل من اللي حصل. وكنان خرج بعدها وشافها وهي دافنة راسها وجسمها تحت الغطاء. قرب منها بهدوء وابتسم على طفولتها.
كنان: "منكرش إنك طفلة."
طلعت إيديها من تحت الغطاء وعملت وضع اللايك. وهوا ضحك. وبعدين رفع الغطاء من عليها وشاف شكلها وهي بتحاول تخبي نفسها.
كنان: "فاكرة نفسك سمكة؟"
اتعدلت وبصت له بخجل. وهوا قرب منها وكان هيبوسها إلا إنه اكتفى بإن يطمنها وأخدها في حضنه.
ملك قالت: "احم، هو انت بتشتغل إيه؟"
ابتسم كنان وقال: "محامي."
ابتسمت ملك وقالت: "وبيعمل إيه المحامي ده؟"
كنان اتصدم من غبائها وقال: "بيعمل أكل."
فرحت ملك جداً وقالت: "الله! يعني بتعرف تعمل عدس؟"
ضحك جداً على تفكيرها وقال: "لأ، بعمل سلاح."
خافت ملك وقالت: "إيه ده؟ هو السلاح بيتاكل؟"
كنان: "آه، دي وجبة بس أي تحفة. هبقى أدوقهالك."
ضحكت ملك وحضنته وقالت: "ماشي."
رواية عشق القيصر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء صبحي
دخلت لبيتها بتعب، وهيا بتمشي بالراحة ومسكت المفتاح بتعب. فتحت الباب، وأول ما فتحته مستحملتش ووقعت مغمى عليها.
كان خارج في الوقت ده حسام، جارها، وقال وهو مبتسم:
"حمدلله على السلامة يا آنسة هايدي، إيه الغيبة دي؟"
هايدي كانت بتفتح الباب ومش سامعاه كويس، بس أول ما فتحته وقعت. هو جري عليها بقلق:
"إنتي كويسة يا آنسة؟"
هايدي مكنتش بترد. اتصدم لما شاف شكلها والجروح اللي في وشها. جري بسرعة لشقتهم، نادى على أخته تيجي تساعد هايدي وتدخلها. هو مكنش راضي يلمسها عشان ميأذيهاش.
بعد ما ساعدته أخته، دخل بسرعة جاب شنطة الإسعافات وبدأ يكشف عليها.
أخته بقلق: "هيا مالها يا بيه؟"
حسام وهو بيكشف عليها: "مش عارف يا حبيبتي، بس ساعديني أعدلها."
ساعدته أخته وعدلت هايدي، وأدالها حقنة مقويات ووقف.
حسام: "ريم، خليكي معاها ومتسيبهاش، وأنا هروح المستشفى عشان عندي عملية. اقفلي الباب كويس، وأنا أما أخلص هاجي أطمن عليها. ولو حصل أي حاجة كلميني."
ريم هزت راسها: "حاضر يا بيه، متقلقش، دي في عينيا."
خرج حسام، وريم قفلت الباب كويس زي ما قالها، ورجعت لأوضة هايدي وقعدت جنبها.
حسام ركب عربيته وراح للمستشفى، وأول ما وصل استقبلوه أهل الطفلة.
"حمدلله على سلامتك يا دكتور، رهف جوه ومش عاوزة تخلي حد يكشف عليها غيرك."
ابتسم حسام ودخل لتلك الطفلة المشاكسة. أول ما شافته رهف قالت بفرحة:
"دكتور حسام!"
ابتسم حسام وقرب منها وحسس على شعرها بحنان:
"إيه يا رهف، مزعلة الدكتورة منك ليه؟"
لوت رهف بوقها بزعل: "أنا بخاف منهم."
كانت واقفة دكتورة وممرضة معاها وباصين لحسام، اللي كان بيلعبها وبيطمنها بحنية.
"ممكن بقي تثقي فيا المرة دي؟"
رهف هزت راسها.
حسام: "لازم ناخد الحقنة عشان نرجع نلعب تاني."
رهف: "وانت هتلعب معايا؟"
ضحك حسام وهز راسه: "أيوا طبعًا، بس إنتي تخفي كدا وتكوني كويسة. هنلعب أنا وإنتي لما نزهق من اللعب."
رهف بطفولة: "عمري ما زهقت منك يا دكتور حسام، عشان أنا بحبك."
ابتسم حسام والدكتورة على طفولة رهف.
حسام وهو ماسك خدها بلطف: "الدكتورة حنين هي اللي هتديكي الحقنة، شوفتي حلوة إزاي."
ضحكت رهف بكسوف: "أيوا حلوة أوي."
ابتسمت حنين وقربت من رهف وقالت: "أوعدك إني مش هأوجعك أبدًا."
ابتسمت رهف وغمضت عينيها، وبدأت حنين تديها الحقنة. أول ما خلصت، رهف فضلت باصة لحسام بعيون مدمعة، لحد ما حسام قرب منها وحضنها، ووقتها فضلت تعيط.
كان بيحسس على شعرها بحنان:
"خلاص، خلاص، اهدى يا حبيبتي، خلاص الحقنة راحت."
رهف فضلت حضناه لحد ما جت الممرضة وقالت:
"دكتور حسام، معاد العملية."
ابتسم حسام وبعد عن رهف: "ممكن الدكتور حسام يروح يجهز نفسه وييجي."
هزت رهف راسها، وهوا خرج. بدأ يجهز نفسه لدخول العملية.
***
صحيت عشق وهي دايخة بغير عادتها. وقفت وبدأت تتحرك للحمام لحد ما وصلت بتعب.
القيصر فتح عينه لما حس بحركتها، ولقاها دايخة ومش ساندة طولها. قرب منها بلهفة وسندها:
"مالك يا عشق؟"
سندت عليه وهي تعبانة: "مش عارفة، دايخة أوي."
كانت عشق على وشك الاستفراغ، لكنها بعدت بسرعة ودخلت الحمام وقفلت الباب. كانت بتكح جامد، وهو واقف برا مش عارف يدخل. خبط على الباب:
"افتحي يا عشق، إنتي كويسة يا عشق!"
عشق خلصت وغسلت وشها وطلعت.
قرب منها بلهفة: "إنتي كويسة؟"
عشق بابتسامة: "خلاص، أنا كويسة."
القيصر: "هتصل بالدكتورة."
وقفته عشق: "لا، أنا بخير، أعتقد إني لبخت في الأكل شوية، بس هكون بخير، متقلقش!"
شالها وحطها على السرير بحنية، وهي كان باين عليها التعب. خرج القيصر واتصل بالدكتورة يجيبوها على كالجناح هنا. وكلها دقايق ووصل الدكتور.
بصله قيصر باستغراب: "أنا طلبت دكتورة."
بصله الدكتور: "أنا اللي موجود في الفندق يا فندم."
"لا، أنا عاوز دكتورة هي اللي تكشف عليها."
بصله الدكتور بإحراج وخرج، والقيصر وقتها اتصل بالاستقبال:
"ابعتي دكتورة مش دكتور."
"حاضر يا فندم، إحنا آسفين."
وفعلاً جت دكتورة وبدأت تكشف على عشق. ووقتها صحي كنان وملك على صوت قيصر العالي. قربوا منهم، وعشق كانت نايمة بتعب. قربت منها ملك:
"عشق، عشق مالها؟"
بصلها القيصر: "مش عارف، الدكتورة ه تطمنا."
وقفت الدكتورة بعد ما كشفت على عشق، وابتسمت.
القيصر: "خير يا دكتورة، مالها عشق؟"
الدكتورة بابتسامة: "حضرتك جوزها؟"
هز القيصر راسه: "أيوا."
الدكتورة: "ألف مبروك، مدام عشق حامل."
اتصدم كل اللي في الأوضة، وخصوصًا كنان والقيصر.
"إيه؟"
بصت ملك لعشق بفرحة: "مبروك يا عشق."
عشق بصت للقيصر، واللي كانت ملامحه مش مفهومة.
خرجت الدكتورة، وفضلوا هما الأربعة باصين لبعض.
عشق بتوتر: "هو فيه إيه؟"
القيصر: "مفيش يا عشق."
عشق باستغراب وهي باصاله وباصة لكنان: "لا، فيه. مالكم بتبصوا لبعض كدا ليه؟"
كنان بص لقيصر وهوا سكتو ميتكلمش.
عشق: "فهميني يا قيصر، إنت مكنتش عاوز أطفال صح؟ رد عليا، برد قلبي، مكنتش عاوز أطفال؟"
القيصر سكت، بس عشق فضلت تعيط: "لو مش عاوز أنا هنزله."
قرب منها بسرعة: "إنتي بتقولي إيه!"
عشق عيطت: "أمال فيه إيه؟ إنت شكلك زعلان."
كنان أخد ملك وراحوا لأوضتهم، وفضلت عشق مع القيصر.
القيصر: "فاكرة الطلب اللي طلبتوا منك في تركيا؟"
عشق بصتله بتفكير: "طلب إيه؟"
القيصر: "افتكري كدا."
غمضت عشق عينيها وبدأت تفتكر.
القيصر: "أنا هطلب منك طلب وتنفذيه."
عشق باستغراب: "اتفضل."
القيصر: "أوعي تحملي يا عشق."
بصت ليه بصدمة وقالت: "إيه الكلام ده."
القيصر: "أوعي تحملي، وتأكدي إنك بتاخدي حبوب منع الحمل. عارف إني لسه مقربتش منك، بس تاخديها كل يوم، لأني ممكن أقرب في أي وقت."
هزت راسها وقالت: "حاضر، بس ليه مش عاوزني أحمل؟"
القيصر: "اسمعي الكلام يا عشق، أنا خايف عليكي."
عشق هزت راسها وسكتت.
وقالت: "أيوا، فاكرة."
القيصر: "إنتي منفذتيش الطلب ليه؟"
عشق: "أنا كنت باخد الحبوب، بس أنا نسيتها في القصر، ووقتها مكنتش في بالي خالص، وإنت مسألتنيش عليها خالص."
القيصر لف وشه وسمع صوتها.
"خلاص، أنا هنزل البيبي ده."
لف لها بسرعة ومسك إيديها: "اوعي تعملي كدا!"
بصتله بصدمة ومبقتش فاهمة حاجة.
القيصر: "أنا هحل المشكلة دي، بس إنتي وملك لازم تبعدوا عن هنا، لأني أنا وكنان عندنا مهمة ولازم تكونوا بعيد عن العين."
هزت راسها وقالت: "حاضر."
القيصر: "جهزي نفسك عشان هنسافر سيوة بكرة."
هزت راسها، وهوا مسك اللاب توب وبدأ يكلم حد.
أما عند كنان: "هو إيه اللي بيحصل؟ لي كنتوا زعلانين لما عرفتوا إنها حامل؟"
كنان سكت، بس ملك قربت منه: "ممكن تقولي وتفهمني؟"
كنان بص لها بتفكير وبعدين قال: "لأن القيصر تعبان."
رواية عشق القيصر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء صبحي
كنان بصلها بتفكير وبعدين قال، لان القيصر تعبان؟؟؟؟ يتبع رواية عشق القيصر بقلمي شيماء صبحي