طلعَت الأء وجهزت نفسها، لبست فستان جميل وسمبل، وحطت ميكب رقيق جدًا. سابت شعرها ولبست هيلز، كانت كاملة الأنوثة. ملك بغمزة: أيوه يا عم، كان فين الحلاوة دي من زمان. الأء بفرحة: بجد والله حلوة. ملك: أه والله، قمر والفستان ده هياكل منك حتة، الله يسهله. الأء بغرور: أنا عارفة إني قمر أصلاً. ملك هزار: تباً لتواضعك يا شيخة. الأء: هههه، يلا هنزل عشان متأخرش. ملك: أوعدنا يا رب. ضحكت سامية والأء على كلام ملك.
بعدين راحت الأء لكريم في الجناح بتاعه. خبطت الأء على الباب، وفتح كريم الباب وهو لابس البورنص بس. واضح كده والله أعلم إنه كان بياخد شاور. أه، أنا ناصحة جدًا على فكرة. وقف كريم لثواني يستوعب القمر اللي واقف قدامه. كانت الأء فعلًا جميلة وقمر. وبعدين انتبه لنفسه، وانتبه لاحمرار وجه البطلة المكسوفة. كريم بحرج: آسف، فكرتك أسر. الأء بحرج: أنا اللي آسفة، فكرتك خلصت. هنزل ولما تخلص ابقى حُصِّني.
كريم: لا تعالي، أنا خلاص قربت أخلص، تعالي ادخلي. دخلت الأء وهي مكسوفة جدًا وقعدت على الكنبة. كريم: ثواني وهاجي. الأء: خد راحتك. أخد كريم هدومه ولبس في الحمام. وبعدين طلع بيظبط نفسه قدام المراية. حاولت الأء على قد ما تقدر إنها متبصش عليه، لكن هنقول إيه بقى، البت منحرفة. الأء غصب عنها بصت عليه وهو بيسرح شعره وبيظبط الدنيا كده. هو أصلًا قمر من غير حاجة. احمم.
المهم نرجع لموضوعنا. كانت الأء مركزة معاه جدًا وناسية نفسها. وكريم لاحظ إنها مركزة معاه وابتسم. كريم بابتسامة: مش يلا ولا إيه. الأء بحرج: أه يلا. نزلوا وراحوا مطعم جميل جدًا. كان كريم حاجز لهم ترابيزة بعيدة عن الناس شوية، وعليها شموع وورد وموسيقى رومانسية هادية، وحاجة كده آخر روقان. قعدوا قصاد بعض. كريم: بس إيه القمر ده. الأء بحرج: شكرًا. كريم: إيه، هنفضل ساكتين كده كتير.
الأء في نفسها: وربنا مش عارفة مالي، الكلام كله طار. الأء: ممكن تتكلم انت. كريم بابتسامة: الأول، إيه رأيك في المكان. الأء بانبهار: مكان جميل وجو رومانسي وجميل. كريم: يعني عجبك. الأء: أه عجبني جدًا. فضلوا يتكلموا شوية كُتار، كانوا بيتكلموا في مواضيع مختلفة. كان كريم معجب بالأء جدًا وطريقة كلامها. الأء بحرج: بتبصلي كده ليه. كريم بابتسامة: لا متحطيش في بالك، يلا ناكل. الأء: يلا.
كانت السهرة حلوة ولطيفة وخفيفة، والاتنين مروحين وهما مبسوطين. تاني يوم. كله كان جاهز من بدري. ملك: باي باي يا دهب، هاجيلك تاني متقلقيش، بعد خمس عشر سنين كده. الكل كان بيضحك على ملك. كريم بضحك: يلا يا ملك يا حبيبتي، ربنا يهديكي. كل واحد ركب العربية ومشي. في عربية أسر. الأء بهدوء: فكرتي في موضوع سلمى. أسر حب يغير الموضوع. أسر: إيه رأيك في السفرية؟ كانت حلوة صح؟ غنينا ولعبنا ورقصنا وغيرنا جو. كانوا يومين حلوين والله.
الأء: أسر... قاطعها أسر. أسر بضحك: ولا بقا البنات اللي شوفتهم هناك، إنما إيه، لوووز اللوووز. الأء بخيبة أمل: سوق وانت ساكت، وشكراً على المساعدة يا أسر. لفت الأء وشها وتفكيرها كله في سلمى. أسر في نفسه: أنا آسف، بس مش هقدر أعمل اللي انتي بتقولي عليه يا الأء، آسف جدًا. أما في عربية كريم. سامية: طيبة أوي الأء دي يا كريم. ملك: فعلًا طيبة جدًا ودمها خفيف. خبطت سامية ملك في كتفها بخبث. سامية بخبث: أنا بقول يا كريم...
ملك فهمت أمها وغمزت لها. ملك: أه صح يا ابيه، إيه رأيك في الأء. كريم بتوهان: طيبة ودمها خفيف وزي العسل وجميلة وقمر. ملك: أيه، حيلك حيلك، يا عم انت هتكتب فيها أشعار واحنا موجودين. كريم بقرف: سديتي نفسي يا شيخة. ضحكوا كلهم على كريم وعلى ريأكشن وشه. في نفس اليوم بليل. وصل على بيته بعد يوم طويل. في بيت الأء. الأء بصوت عالي: يا أهل الداااااار، يا ماماااا، يا نبع الحنااااان.
حسام: لسه فيه بيت مسمعش صوتك يا الأء، علي صوتك كمان. الأء بحرج: وحشتني يا حوسو والله. حسام بضحك: أهي حوسو دي اللي جيبانا لورا. سلمى: وحشتيني جدًا يا حبيبتي. الأء حضنت سلمى بحب. خديجة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. قعدتك معاهم الأء تعوضهم عن غيابها اليومين اللي فاتوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!