دخل أسر المخزن عند راجح. كان رجاله أسر يعملون معه. أسر باستفزاز: أخبارك إيه يا راجح، وحشتني. راجح بتعب: أبوس إيدك ارحمني، أنا تعبت وهعمل كل اللي أنت عايزه بس ارحمني. أسر: يعني رجعت لعقلك وهتعمل اللي قولته عليه؟ راجح فضل يكح جامد من كتر التعب والضرب. راجح: هعمل اللي أنت عايزه، هطلقها وهرجع لها كل فلوسها، بس سبني بقى، أنا مبقاش فيا حتة سليمة. أسر: مالك خرع كده ليه؟ ده إحنا لسه بنسخن بس.
راجح: أبوس إيدك، أنا هعمل لك كل اللي أنت عايزه وهسيب لكوا البلد وهمشي. أسر: ماشي، لو عملت كل اللي طلبته منك، هسيبك تسافر وتكون حر لنفسك. إنما بقى لو فكرت تلعب بديله... قاطعه راجح. راجح بتعب: مش هعمل حاجة تاني، أنا هسافر ومش هرجع مصر أساسًا. أسر بابتسامة: لأ، تعجبني يا راجح، بتسمع الكلام. عند الاء، كان الكل متجمعين في الصالة بيتفرجوا على التلفزيون. وقاطعهم صوت خبط على الباب. حسام: خليكم، أنا اللي هفتح.
فتح حسام ولقى أسر. أسر: آسف جدًا إني جيت من غير ميعاد، بس أنا عايزك في موضوع مهم. حسام: اتفضل يا ابني، هنتكلم على الباب ولا إيه؟ أسر: بس أنا معايا حد. حسام بعدم فهم: حد مين؟ دخل أسر راجح. الكل شاف منظر راجح وكانوا مصدومين. جرت عليه سلمى بدموع: إيه اللي حصل لك ده؟ فضل أسر باصص ليها بصدمة مش مصدق إن بعد اللي راجح عمله فيها، وما زالت بتخاف عليه وبتحبه. مش مصدق، مصدوم. راجح بتعب: أنت طالق، طالق، طالق.
وقفت سلمى لثواني تستوعب اللي حصل واللي سمعته. وفجأة ضربته قلم قوي جدًا.
سلمى بصوت عالي ووجع: لحد النهارده كنت مستنياك إنك تيجي تبرر اللي عملته. كنت مستنياك تيجي تقولي متصدقيش اللي بيقولوا عليا، وأنا بحبك. كنت مستنياك ترجعلي وتقولي إن كل ده كان حلم. كنت مستنياك تقول للناس كلها إنك بتحبني وعمرك ما هتعمل اللي بيقولوا ده. كنت مستنياك كل يوم يا راجح، كنت ببرر ليك كل حاجة. بس أنت طلعت حقير وزبالة، طلعت أزبل إنسان شفته في حياتي.
وكملت بوجع: زي ما كنت مفكراك أحسن إنسان شفته في حياتي. اطلع بره حياتي من النهارده، وأنت مالكش مكان جوايا، لأن أنت كسرتني، واللي اتكسر مش بيتصلح يا ابن عمي. بصت لها راجح نظرة ندم، وبعدين أخد بعضه ومشى. سلمى بابتسامة وجع ودموع محبوسة: إنتوا بتبصوا لي كده ليه؟ ما حصلش حاجة لكل ده، كل حاجة هتبقى تمام، كله هيكون حلو، وأنا حلوة كويسة. سابتهم سلمى ودخلت الأوضة. وكان أسر صعبان عليه سلمى جدًا، لكن ما باليد حيلة.
جت الاء تدخل ل سلمى. حسام بهدوء: سيبيها الوقتي يا حبيبتي، سيبيها لوحدها. الاء بحزن: حاضر يا بابا. حسام: أنت وصلت ل راجح إزاي يا ابني؟ قعد أسر وحكى لهم كل حاجة. خديجة: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يريح قلبك يا ضنايا. حسام: تعبناك معانا يا ابني. أسر باحترام: تعبك راحة يا حسام بيه، هستأذن أنا بقى. خديجة وحسام: اتفضل يا ابني. قامت الاء عشان توصل أسر. الاء بهدوء: أنت عملت كده ليه يا أسر؟ لسه سعدتها؟
أسر بحيرة: والله مش عارف ليه ساعدتها، بس أنا مبسوط جدًا إن حقها رجعلها. الاء: كده بس؟ أسر: آه بس يا الاء، يلا سلام، هشوفك بكرة في الشركة. نزل أسر بسرعة قبل ما الاء تكشفه. الاء: متأكدة إنك هتحبها يا أسر، بس أنت بتكابر. نظرتك ليها مش نظرة عادية، بس يا ريت تفوق قبل فوات الأوان. بعد نص ساعة، فون الاء رن وكان كريم. كريم: لوءا، إيه أخبارك؟ الاء: كويسة الحمد لله. كريم: إيه، مال صوتك؟
الاء بزعل: موضوع سلمي مزعلني جدًا يا كريم. كريم: آه، أسر حكالي. الاء: صعبانة عليا جدًا، عايزة أنسيها كل ده، بس عارفة إن الموضوع مش سهل. كريم: سيبيها على الله، والأيام بتنسي. الاء: يارب تقدر تنساه وتلاقي اللي يحبها ويقدرها. كريم: آمين يا رب. بقولك يا الاء، اطلعي البلكونة كده. الاء: ليه؟ كريم: اطلعي بس، وأنت هتعرفي. طلعت الاء البلكونة واتفاجأت بـ كريم تحت البيت. الاء بصدمة: إيه اللي جابك الوقتي؟
كريم: كنت بجيب شيكولاتة لـ ملك، وقولت أجيب لك معايا. يلا نزلي السبت وخديهم. الاء بفرحة: حاضر. نزلت الاء السبت وأخدت الشيكولاتة. كريم: يلا، تصبحي على خير. الاء: وأنت من أهل الخير. دخلت الاء وشافت الشيكولاتة، وكانت أنواع كتيرة جدًا، وكلهم حلوين. كانت مبسوطة جدًا. عند كريم، سامية: كنت فين يا حبيبي؟ كريم: كنت مع الاء يا ماما. سامية بفرحة: ماشي يا حبيبي، تصبح على خير. كريم: وأنت من أهل الخير يا حبيبتي.
طلعت سامية وهي مبسوطة جدًا، وتأكدت إن الاء عملت اللي كتير مقدرش يعمله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!