الفصل 11 | من 31 فصل

رواية عشق اللؤلؤ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء عوض

المشاهدات
19
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

أسر بحرج: أنا كنت جاي لمدام سلمي عايز أقولها إن للأسف الأستاذ راجح سحب كل فلوسها اللي في البنك وسافر. كان رد فعل سلمي الصادم. آلاء جريت عليها عشان تهديها. سلمي بانهيار: كنت عاملة له توكيل، كنت بقوله فلوسي وفلوسك واحد، قدر يضحك عليا. بكرهه، بكرهه. آلاء: اهدي، اهدي، صدقيني هنجيب لك حقك.

سلمي بدموع: ضحك عليا يا آلاء، كسرني وخذلني. الموضوع مش سهل، هي طيبة جداً، مش ذنبها إنها وثقت في إنسان عديم زي ده، وثقت فيه أكتر من نفسها ودي النتيجة. حسام بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يهديه ويديه على قد نيته. كان أسر متابع الموضوع كله وصعب عليه سلمي جداً، وكان عايز يقولها: مالك زعلانة عليه كده ليه؟ ده كلب وراح، بلاش تنزلي دموعك على حد ميستاهلش. بس هو اختار إنه يسكت ويكون برا الموضوع خالص.

أسر: أنا تحت أمرك يا حج حسام لو عايزني أعملك أي حاجة، أنا في الخدمة. حسام: كثر خيرك يا ابني. أسر بابتسامة: عن إذنك. حسام: اتفضل يا ابني. آلاء وصلت أسر عند الباب. أسر: مش ناوية ترجعي الشغل؟ كريم قافل جداً وأنا مسكته بالعافية. آلاء: يعني إنت شايف إني هقدر أنزل الشغل؟ أنا مش هسيب سلمي أبداً يا أسر ويتحرق كريم. "هو أي ده اللي يتحرق كريييم." كان ده صوت كريم كان جاي يطمن عليها،

وآخر جملة رنت في ودانه: "اقرؤوا الفاتحة على المرحومة 😂". انتفضت آلاء برعب وأسر خاف على آلاء لأنه عارف صاحبه ممكن يموتها الوقتي. أسر بهمس: أنا بقول تقفلي الباب وتجري على جوه. آلاء برعب: إنت شايف كده؟ كريم بغضب: يعني محدش رد عليا؟ ممكن تقوليلي يا آنسة إزاي تتكلمي على مديرك كده؟ استجمعت آلاء كل شجاعتها رغم إن ركبها بتخبط في بعض، وقالت بقوة: يعني محدش اسمه كريم غيرك، وبعدين أصلاً إنت إيه دخلك في الموضوع؟

أسر في سره: الله يخربيتك يا آلاء. كريم بغضب: بقاا كده. فجأة كريم شد آلاء من إيدها ونزلها وراه بقوة. آلاء بوجع: سيب إيدي يا بتاع إنت. أسر: يلهوي، أدخل أقول للراجل اقرأ الفاتحة على بنتك ولا أعمل إيه؟ أي منك لله يا كريم. قفل أسر الباب ونزل جرى عشان يلحقهم. أسر بصوت عالي: يا كريييم مينفعش كده يا كريييم، اقف بقا. إنما كريم كان في ملكوت تاني، دخل آلاء العربية وقفل عليها وركب ومشي. آلاء بغضب: نزلنيييي، وقف الزفتة ديييي.

إنما كريم نفذ اللي في دماغه ومشي بالعربية بسرعة. أسر: يا كريييم مينفعش كده، أووف، أعمل إيه الوقتي؟ دي كانت صاحبة منيلة بستين نيلة. "عند المرحومة." كان كريم سايق سريع جداً وآلاء كانت خايفة. آلاء بغضب: نزلنيييي بقولك. كريم بص ليها بصة خرستها ورعبتها أكتر وأكتر. آلاء برعب: يمااا، ده طلع بيبرق وبيخوف كمان، والنبي والنبي رجعني عن بيتنا. كريم بسخرية: مش كنتي من شوية قلبك جامد؟

آلاء وهي على وشك العياط: أنا عيلة ورجعت في كلامي، بس سوق براحة ابوس ايدك ورجعني بيتنا. وقف كريم العربية مرة واحدة وكانت آلاء هتتخبط بس كريم لحقها بإيده. كريم بغضب: ممكن تقوليلي إنت مين وعايزة مين؟ إيه من أول ما جيتي وإنت بتحاولي تستفزيني وتخليني أطلع عن شعوري؟ لما جيتي واشتغلتِ مقولتيش إنك بنت حسام الأميري ليه؟ خافت آلاء من نبرة صوته جداً بس حاولت إنها تكون طبيعية عشان خطتها متتكشفش.

آلاء: أنا لما جيت اشتغل مردتش أشتغل بالواسطة وحبيت إني أقدم ورقي زيي زي أي حد. اتمالك كريم أعصابه: إنت مش مخبية حاجة يا آلاء؟ آلاء بتوتر: لأ طبعاً، وأنا هخبي إيه؟ قاطع كلامهم صوت تليفون كريم اللي مابطلش رن من ساعة ما مشي. كريم بعصبية: إيه يا أسر نازل زن كده ليه؟ "معملتش حاجة فيها يا سيدي، خلاص هرجعها أهو." وانتهت المكالمة. كريم لآلاء: أسر نجدك مني، بس أنا لسه مخلصتش كلامي معاكي يا آلاء.

رجع كريم آلاء تحت عمارتها وطول الطريق كانوا ساكتين وكان أسر في انتظارهم. كريم نزل آلاء ومشي بسرعة. أسر بلهفة: أوعى يكون عمل فيكي حاجة؟ إنت كويسة؟ آلاء: إنت رنيت في الوقت الصح يا أسر. أسر: صاحبي وأنا عارفه، متهور بس والله هو طيب جداً. آلاء بسخرية: أيوه طيب جداً لدرجة إنه كان هيموتني مجرد ما شتمته شتمة بريئة، والمصحف. أسر بضحك: طيب يا بريئة، اطلعي لأهلك. آلاء: يلهوواتاي، إيه ده؟ أنا نسيت، منك لله يا كريم.

أسر بضحك: أوعي، نلاقي كريم تاني عشان ده زي العفاريت بيطلع مرة واحدة 😂. آلاء: يا شيخ، افتكر لينا حاجة عدلة، يلا سلام. أسر: احمم، ابقى طمنيني على سلمي. آلاء: حاضر. طلعت آلاء وفتحت الباب براحة جداً وحاولت إنها تدخل أوضتها وماشية وهي بتتحسب كده زي الحرامية. "كنتي فين كل ده؟ انتفضت آلاء وانتبهت لمصدر الصوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...