وكملت بسخرية ووجع: "لا وكمان استغفلني وخلاني أكتب له الشقة باسمه، وأنا اللي كنت غبية ومفكراه بيحبني. أنا حاسة إني تايهة، أنا آسفة، آسفة على كل اللي حصل، آسفة يا حبيبتي." ألاء حضنت سلمى، والاتنين فضلوا يعيطوا. بس فاقت ألاء ومسحت دموعها.
ألاء: "بس خلاص، مش هنضيع وقتنا في الندم والحزن والوجع. إحنا لازم نفوق ونرجع لحياتنا وننساه. نحاول نتحط المحنة دي لوحدنا ونفوق. عارفة إن الموضوع مش سهل عليكي، بس أنا هقف جنبك لحد ما تتخطي المحنة دي يا حبيبتي." سلمى بحب: "أنتِ جميلة أوي يا ألاء، جميلة أوي." سلمى وألاء حضنوا بعض. قاطع اللحظة دي دخول خديجة وحسام عليهم، وابتسموا لحبهم لبعض رغم اللي مروا بيه. خديجة بحب: "ربنا يخليكو لبعض يا حبايبي."
حسام: "من النهارده بقا عندي بنتين وأجمل بنتين في الدنيا كله." مد حسام إيده ليهم بحنية، وهما حضنوه. جه وقت أسر، جميل قدرو إنهم يتخطوا مشكلتهم بنفسهم، مخدوش وقت كتير في الزعل والوجع والندم. عند كريم. كريم بيكلم نفسه: "إممم، ممكن أروح أطمن على ألاء.. ولا لأ؟ أنا كريم الدمنهوري، إيه اللي هيوديني عندها؟ سيبها لحد ما تفوق وبعدين ترجع الشغل براحتها." ثم راجع نفسه: "هو إيه اللي ترجع الشغل براحتها؟ هو بمزاجها؟
لو مجتش الشغل بكرة يبقى مرفودة؟ هو لعب عيال ولا إيه؟ "حتى الوقتي مقدرتش تتنازلي عن كبريائك يا كريم يا دمنهوري." كمل كريم شغله، لكن عقله مع ألاء. تعتقدوا إن ألاء نجحت في خطتها وقدرت توقع كريم ولا إيه بالظبط؟ عند يارا وأحمد. يارا: "ألاء وحشتني جداً، مين اللي هيقفشني معاك غيرها؟ أحمد بضحك: "عندك حق، من ناحية قفشانا، فهي الوحيدة في الشركة اللي قفشانا، بس والله كانت عسل ودمها خفيف." "مين دي اللي عسل ودمها خفيف؟
انتفض أحمد وبص وراه، وياريت ما بص وراه. لقى أبو لهب.. قصدي كريم الدمنهوري. أحمد بخوف: "هه، لا أنا قصدي يعني... كريم ببرود: "أيوه، قصدك إيه؟ أحمد: "مفيش يا مستر كريم، كنا بس بنتفق إننا نروح نزور ألاء النهارده." كريم: "تمام، ياريت كل واحد على شغله." يارا وأحمد: "تمام يا فندم." كريم بسخرية: "قال عسل ودمها خفيف قال." دخل كريم مكتبه تاني. عند ألاء وسلمى. ألاء: "بت يا سلمى، مش كان فيه انتقام ولا إحنا نسينا؟
سلمى بضحك: "لا والله، كريم الدمنهوري طلع عكس توقعاتي خالص." ألاء: "إزاي يعني؟ سلمى: "يعني من كلامك حسيت إنه واد مغرور جداً ومتكبر وعمره ما هيبصلك أصلاً، إنما ده كان بيجي يسأل عليكي كل يوم." ألاء: "لا يا سلمى، هو مش هيجي من نفسه، أكيد أسر هو اللي جابه. أصلاً مش عارفة إزاي كريم يكون صاحب أسر القمر السكر ده." سلمى بغمزة: "أيوه، سكر وقمر وقلوب حمرا هنا." ألاء بمرح: "إيه ده اللي بنعمله في الناس؟ هيطلع علينا ولا إيه؟
سلمى: "بس قوليلي، ناوية على إيه؟ ألاء بتفكير: "ناوية أجننه." سلمى: "يا خوفي لو هو اللي جننك." ألاء حدفتها بالمخدة. ألاء: "امشي يا بت من قدامي." سلمى بردح: "البيت بيتي أبويا والغرب بيطردونا." ألاء: "طب وديني ما هسيبك." ألاء فضلت تجري ورا سلمى. سلمى بضحك: "والنبي يا ماما خليها تسيبني." ألاء: "لااااا، مش هيحصل، محدش يمسكني، لاااا، محدش يحوشني، لاااا." خديجة باستغراب: "هو حد مسكك يا بنتي؟ ألاء: "على جنب انت يا ست الكل."
ألاء جرت ورا سلمى تاني. سلمى دخلت الصالون واستخبت ورا حسام ومش واخدة بالها من اللي قاعد. سلمى: "الحقني، الحقني، هتموتني." ألاء: "ابعد يا بابا بسسس." حسام: "في إيه؟ اهدوا مش كده." سلمى بخوف: "والله كنت بهزر معاكي مش أكتر." ألاء: "ولو ولو، لازم أعلمك الأدب بردو." "طب أستأذن أنا بقا لأن شكلي جيت في وقت مش مناسب." سلمى وألاء انتبهوا لمصدر الصوت واتحرجوا. وسلمى نزلت من على الكنبة وجرت على الأوضة. ألاء بحرج: "إيه ده؟
أنت هنا من امتى؟ أسر بيحاول يكتم ضحكته بالعافية بسبب منظرهم. أسر بضحك: "من ساعة لااا محدش يمسكني ومحدش يحوشني 😂. أنا كنت جاي أطمن عليكي بس، ماشاء الله انت كويسة أهو." ألاء بضحك: "احسدني بقاا يا سيدي." حسام بضحك: "ربنا يهديكو." أسر بحرج: "أنا كنت جاي لمدام سلمى عايز أقول ليها إن للأسف الأستاذ راجح سحب كل فلوسها اللي في البنك وسافر."
العمر مفيهوش كتير عشان تضيعه، عيش حياتك وافرح وارقص واتبسط، متديش للحزن وقت أكتر جواك، إنسى اللي باعك، وإنسى اللي خذلك، وإنسى اللي هونت عليه، وإنسى اللي قليل الأصل، وعيش حياتك مع اللي شاريك وبس ♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!