الفصل 9 | من 31 فصل

رواية عشق اللؤلؤ الفصل التاسع 9 - بقلم الاء عوض

المشاهدات
21
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سلمي بدموع: يا واطي يا حقير. خديجة أخذت سلمي في حضنها وفضلت تطبطب عليها. والاء مازالت بتعيط ومتكومه في ركن لوحدها في الصالة. حسام بحزن: الاااااء بنتي انتي كويسه؟ الكل جرى على الاء. حسام: حبيبتي انت كويسة يا حبيبتي؟ هو خلاص مشي خلاص؟ اهدي. الاء حضنت أبوها ومازالت بتعيط. الاء بدموع وتعب: أنا... أنا عايزة أنام شوية. خديجة: خشي يا حبيبتي نامي واستريحي. قامت الاء ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها. كل ده وأسر وكريم واقفين.

سلمي بدموع: أعمل إيه مع راجح يا بابا يا حسام؟ أسر بهدوء: هو حضرتك كتبتي له الشقة فعلاً؟ سلمي بدموع: مش عارفة مش عارفة. أسر: أنا ممكن أجيب المحامي بتاعي يشوف الموضوع. حسام: مش عايزين نتعب حضرتك يا أسر بيه، إحنا هنحل الموضوع. أسر بحب: مفيش تعب ولا حاجة، إنت ناسي عملت معايا إيه؟ جه وقتي اللي أردلك الجميل يا راجل يا طيب. حسام: ربنا يخليك يا ابني ويحفظك. كان كريم في ملكوت تاني. شكل الاء مش بيروح من باله أبداً.

صعبت عليه جداً. فاق من شروده على صوت أسر. أسر بصوت واطي: قول حاجة يا عم، من ساعت ما جيت وانت ساكت. كريم: حمد الله على سلامة الاء. حسام بدون نفس: الله يسلمك. أسر: يلا نستأذن إحنا، وإن شاء الله هحل موضوع مدام سلمي. حسام: كتر خيرك يا ابني. كريم وأسر طلعوا من البيت. أسر: إنت إيه يا خي واقف صنم كده ليه؟ كريم بهدوء مخيف: أتوقع أن راجح هو اللي حاول يغتصب الاء. أسر باستغراب: ليه بتقول كده؟ كريم: مجرد إحساس.

أسر: طيب يا عم الإحساس، خلينا نروح بقى عايز أنام. كل واحد راح على بيته. في بيت كريم. ملك بحماس: أبيه إحنا جهزنا الهدوم، هنسافر امتى بقى؟ قطع كريم إيده على دماغه بحرج لأنه نسي تماماً موضوع السفر ده. كريم: أنا أسف جداً يا ملك، خليها الأسبوع اللي جاي أحسن. ملك بصدمة: إنت بتهزر صح يا أبيه؟ بقالي شهرين عايزة أسافر وانت كل مرة تأجلها. جيه كريم يتكلم، وقفته ملك بزعل.

ملك: خلاص يا أبيه. مش عايزة أسمع حاجة ومش عايزة أسافر أصلاً. سابته ملك وطلعت على أوضتها. كريم حس بندم لأنه مشغول جداً في شغله لدرجة إنه اتجاهلها. سامية: متقلقش يابني، هي شوية وهتنزل تصالحك. إنت عارفها بتحبك. كريم: أسف يا أمي، بس مشغول جداً في الشغل. سامية بحب: ربنا يعينك يا حبيبي. كريم بمرح: وحاولي تلطفي الجو يا سوسو، وأنا هعملها مفاجأة بس بلاش تقولي لها. سامية: حاضر يا حبيبي. طلع كريم يستريح شوية. في بيت الاء.

سلمي بهدوء: ممكن يا ماما أدخل لـ الاء شوية؟ خديجة بخوف: ما بلاش يا بنتي. سلمي: متخفيش يا ماما. خبطت سلمي على الباب بهدوء ودخلت. كانت الاء قاعدة على السرير وبتعيط. أول ما شافت سلمي مسحت دموعها بسرعة. سلمي: هتمسحي دموعك مني يا الاء؟ الاء بدون مقدمات قامت وحضنت سلمي بكل قوتها. الاء بدموع: أنا آسفة، أنا آسفة. سلمي أخدت الاء وقعدو على السرير. سلمي بحب: هشسشش متتأسفيش، أنا اللي آسفة عشان وصلتك للموضوع ده.

الاء: إنت كويسة يا سلمى؟ سكتت سلمي لثواني، ما هي مش عارفة ترد وتقول إيه، هي نفسها مش عارفة إذا كانت كويسة ولا لأ. الاء بحب: اتكلمي يا سلمى. سلمي وكأن كانت مستنية الاء تقول ليها كده، وعيطت كتير كتير والاء حضنتها. الاء: خلاص لو مش حابة تتكلمي. سلمي بدموع: لا أنا عايزة أتكلم، ممكن أرتاح شوية؟ أنا مصدومة يا الاء. حاسة إني تايهة، لأول مرة أحس إني يتيمه فعلاً.

راجح كسرني، أنا كنت بحبه يا الاء، كنت بعشقه، كنت بتمنى له الرضا يرضى. حبيته بقلبي وعقلي وكل حاجة فيا. عمري ما تخيلت إنه يوصل بيه الحقارة لحد كده. مش مصدقة إن راجح ابن عمي وحبيب طفولتي وجوزي يعمل كده. وكملت بسخرية ووجع: لا وكمان استغفلني وخلاني أكتبله الشقة باسمه، وأنا اللي كنت غبية ومفكرة إنه بيحبني. أنا حاسة إني تايهة، أنا آسفة. آسفة على كل اللي حصل، آسفة يا حبيبتي. الاء حضنت سلمي والاتنين فضلوا يعيطوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...