جهزت الاء أوراقها وجهزت نفسها، كانت قمر رغم بساطتها. كانت لابسة تيشيرت روز وفيه فروع ورد أسود وبنطلون أسود، وعاملة شعرها ديل حصان وكوتش رياضي روز وميكب سمبل زادها جمال وبرفان. كانت كاملة الأنوثة، جسمها حلو جداً زي ما بيقولوا "عود فرنساوي"، وكانت تخطف الأنظار. طلعت الصالة. خديجة بصدمة: "انتي راحة تقدمي في شركة ولا ديسكو؟ الاء بصت لهدومها. الاء بغرور: "بس قولي إني قمر وأخطف الأنظار." قلعت خديجة الشبشب وجرت وراها.
خديجة: "ده أنا اللي خطف روحك الوقتي." الاء: "والنبي يا ديجة سيبيني، لازم أروح وأخطف أنظار كل اللي في الشركة." خديجة بجنون: "بردو بتكرريها قدامي؟ أنا مش هسيبك تنزلي بالمنظر ده." رمت خديجة الشبشب على الاء بقوة، في نفس اللحظة اللي بيطلع حسام من أوضته، وووهوب! أخذ الشبشب في وشه. الاء وقعت على الأرض من كتر الضحك. الاء بضحك هستيري: "كده يا ديجة ترمي الشبشب على حوسو؟ خديجة بصدمة: "مكنتش أقصد والله يا حبيبي."
وكل ده وحسام لسه واقف مصدوم. خديجة راحت لحسام. خديجة: "حسام أنت كويس؟ استغلت الاء انشغال أمها مع أبوها المصدوم، وفي لمح البصر كانت الاء طارت. طلعت الاء من البيت. الاء بغرور: "الحمد لله طلعت سليمة وأنا لسه في كامل أنوثتي وجمالي، جيالك يا ابن الدمنهوري." في الشركة. كريم بنرفزة: "لسه ملقتش مساعد ليا مكان حسام؟ أسر: "لسه يا كريم." كريم بعصبية: "أنا عايزه النهارده قبل بكرة يا أسر، اتصرف." أسر: "حاضر يا كريم."
بعد حوالي ساعة. كانت الاء وصلت الشركة، وطبعا هي عارفة كل حاجة فيها لأنها كانت بتيجي مع أبوها وهي صغيرة. راحت عشان تعمل الانترفيو، وفعلاً خطفت الأنظار، نظراتهم ليها فيها إعجاب وانبهار، وحسد وحقد على جمالها. بعد حوالي نص ساعة من كمية الأسئلة اللي مبتخلصش. أسر بفرحة: "طب الحمد لله، أنت جيتيلي من السما، أنت هتتعيني دلوقتي لو حابة." الاء: "إيه ده بالسرعة دي؟
أسر: "أصل عندنا عجز وعايزين مساعد للمدير ومش هنلاقي حد أحسن منك." الاء في سرها: "سامحني يا بابا إني هاخد مكانك، بس أنا لازم أجيبلك حقك وأردلك كرامتك من الحيوان ده." الاء بابتسامة: "وأنا ليا الشرف، ممكن توريني مكتبي؟ أسر بابتسامة: "اتفضلي." الاء شافت المكتب وكان جميل جداً، وكان جنب مكتب الطور اللي جوه.. سوري يا جماعة قصدي مكتب ابن الدمنهوري. أسر: "تعالى بقى أعرفك على مدير الشركة."
الاء أول ما دخلت وشافت كريم بصتله بصدمة من حلاوته. الاء بصدمة: "يخربيت حلاوة أمك، بابا مقاليش إنك مز أوي كده." كريم: "أفندم؟ الاء بتسرع: "هااا، لا بكلم نفسي." كريم بسخرية: "ليه، أنت مجنونة ولا حاجة؟ الاء بسخرية: "أظن دي حاجة متخصكش." كريم بص لها بغضب، وكان نفسه يقوم يموتها لأنه أول مرة حد يتجرأ ويقوله كده. الاء باستفزاز: "ممكن بقى تسبيني أروح مكتبي ولا هنبات هنا؟
طلعت الاء وعلى وشها ابتسامة نصر، وفضل كريم وأسر اللي على وشه الصدمة، لأن كريم مرضيش عليها، هو أصلاً مش بيدي الفرصة لحد يكلمه. أسر بصدمة: "أنت سكتلها ليه يا كريم؟ أنت سخن ولا حاجة؟ كريم بتفكير: "لا، بس دخلت دماغي." أسر: "لا يا كريم، شكلها بنت ناس ومحترمة، بلاش تفكر فيها." كريم بغموض: "متقلقش، اصبر عليا بس." الاء كلمت أمها وطمنتها، وكلمت سلمى وعرفتها أن الخطة هتبدأ، والتشويق هيبدأ برضه.
وبدأت الشغل، مهما كان إنها جايه تنتقم أو لأ، بس هي برضه هتشتغل حاجة بتحبها، وده كان حلمها من زمان. عند حسام وخديجة. حسام: "أنا خايف على الاء أوي." خديجة: "من أي يا حسام؟ حسام بضعف: "خايف عليها من كريم الدمنهوري، هو مش سهل، حاسس إني ضعيف ومش قادر أعمل حاجة." خديجة بحنية: "متقولش كده يا حسام، كل حاجة هتعدي." حسام: "ربنا يسترها عشان أنا قلبي مش مطمن." هل هنخاف على الاء من كريم؟ ولا هنخاف على كريم من الاء؟ نصيحة..
لما تحب حد، ماتحبهوش بكل حاجة فيك. ماتحبهوش بقلبك، وعقلك، متحاولش إنك تتعود عليه أوي، عشان لو مالكوش نصيب مع بعض، ماتتعبش. خليك دايماً حاسب إن ممكن يجيي يوم الفراق، عشان لو جه، متتفاجئش وتحس بالخذلان من الشخص التاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!