تاني يوم الاء كانت في بيت سلمى. الاء: أنا لازم أرد لأبويا كرامته، مش هفضل قاعدة وحاطة إيدي على خدي كده يا سلمى. راجح: بس على حد علمي إن كريم الدمنهوري ده مش سهل، وإنتي مش قده. الاء بتحدي: هعمل أي حاجة، أنا أبويا تاج راسي واللي يمسه بكلمة أنسفه من على وش الأرض، ما بالك باللي الحيوان ده عامله. سلمى: طب إنتي ناوية على إيه؟
الاء بتفكير: ناوية أقدم في الشركة دي، أضمن النقطة دي الأول وبعدين هجننه. هندمه على اليوم اللي فكر يطرد أبويا قصاد الناس فيه. سلمى: في كل الأحوال أنا معاكي، بس إنتي متأكده من قرارك؟ الاء: آه طبعاً متأكدة. راجح: وأنا معاكي في أي وقت لو احتجتي حاجة. الاء: ربنا يخليكوا ليا. اتغدت الاء مع راجح وسلمى وبعدين روحت بيتها. *** في بيت الاء. الاء: بقولك يا حوسو.
حسام بضحك: والله وبقيت حوسو، آه لو حد سمعك في الشركة وإنتي بتقولي حوسو ده، هبقى مسخرة. حزنت الاء جداً، عرفت إن أبوها مش عايز يقول قدامها إنه اتطرد من الشركة. هي زعلانة لأنها عارفة إن أبوها بيحب الشركة جداً. الاء: سيبك من حوسو الوقتي، أنا في كريري، عايزة أبني كريري، أمال أنا داخلة هندسة معماري ليه؟ عشان أقعد ولا عشان أنزل أتدرب؟
سكت حسام بصدمة، لأنه كان واعد الاء إنه هيخدها معاه تشتغل، بس هو الوقتي مش في الشركة، هيعرفها إزاي؟ الاء فهمت أبوها وحبت تشيل من عليه الحرج شوية. الاء: بس أنا مش عايزة أشتغل في شركة الدمنهوري. خديجة: أمال عايزة تشتغل فين يا حبيبتي؟ الاء بتفاهم: مش القصد يا ماما، أنا هشغل في شركة الدمنهوري بس مش عشان أنا بنت حسام الأميري. حسام بعدم فهم: أمال هتشتغلي إنك بنت الجيران مثلاً؟ الاء بضحك: حتة وإنت مصدوم، بتألش يا حوسو.
حسام: فهميني براحة يا بنتي عشان أنا توهت منك. الاء بتفاهم: يعني مش هشتغل بواسطه، أنا هقدم ورقي عادي جداً زيي زي أي موظف عادي. ارتاح حسام جداً. حسام: طيب اقعدي وأنا عايز أحكيلك حاجة مهمة جداً يا الاء. قعدت الاء وهي متأكدة مليون في المية إنه هيحكي في الموضوع، وحبت تشيل من عليه الحرج شوية. الاء: بص يا حوسو، إنت كده كده في إجازة وفاضي، إنما أنا يا أخويا ورايا حلم عايزة أحققه. قامت الاء بسرعة ودخلت أوضتها.
حسام بقله حيرة: ربنا يبعدك عن كريم الدمنهوري يا بنتي. الاء: الو يا سلمى، الخطوة الأولى نجحت، كده أنا من بكرة هروح أقدم في الشركة. سلمى: ماشي، وعايزاكي تبقي أحلى واحدة في الشركة. الاء بعدم فهم: اشمعنى يعني؟ سلمى: لا صحصحي معايا، ما ده من ضمن الخطة، حاولي توقعي ابن الدمنهوري في حبك. الاء بضحك: يا بنت الايه، شكل راجح بهدل عليكي النصيحة. سلمى بحب: ده بهدل عليا النصيحة والحب والمودة وال...
يلهوي الأكل هيتحرق منك لله يا الاء. راجح هياكل إيه الوقتي؟ غورري. وقفلت في وشها. الاء: كرامتي راحت يا جدعاااان. دي ولا كأن راجح عملها عمل. أمال أنا مش بحب ليه!! ردت على نفسها بغرور: مشاعري مش لاقية اللي يحركها. فاقت على نفسها. الاء بتحدي: المسافة قربت أوي أوي يا ابن الدمنهوري، هخليك تندم على اليوم اللي عملت في أبويا كده.
بدأت تجهز ورقها وهي متأكدة مليون في المية إنها هتتقبل، لأن ورقها جاهز وفاضلها سنة وتتخرج من الهندسة المعماري. طلعت أجمل طقم عندها، هو بسيط وسمبل أوي بس يخطف الأنظار، أصلاً الاء متميزة بشياكة لبسها، رغم بساطته لكنه بيخطف الأنظار. ونامت وهي بتتوعد لابن الدمنهوري، وفي نفس الوقت بتحلم بقصة حب شبه سلمي وراجح كده. *** عند كريم الدمنهوري.
كان قاعد يهزر مع أخته وصاحبه أسر، ولا كان في باله موضوع حسام أصلاً. لأنه معروف بتكبره وغروره ومش بيهمه حد غير نفسه. كريم: يلا يا أستاذ أسر ورانا شغل بكره. أسر: أوووف عليك، خلاص أنا همشي، عايزة حاجة يا ست الكلاساميه أم كريمة. سامية بحب: شكراً يا حبيبي ابقى تعالى تاني. أسر بضحك: بعيد عنك يا طنط، عندنا مدير مبيرحمش. ملك بضحك: ده أبه كريم طيب والله. أسر: إنتي اللي طيبة يا أختي، أنا هروح يلا تصبحوا على خير.
الكل: وإنت من أهله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!