الفصل 7 | من 20 فصل

رواية عشق الليث الفصل السابع 7 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
15
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

صالح طلع يجري على أخوه. وكلهم طلعوا عند كوثر. كوثر: يلهوي بنتي فيها إيه؟ عصام مالك؟ يا خويا: إيه؟ وجري على آيات. آيات: في إيه يا ليث؟ بابا، انته كويس؟ مين دول؟ آيات صحيت: آه، دماغي. وبكت. كوثر: في إيه مالك يقلب أمك؟ ليث قال لهم كل حاجة حصلت. سمير بعصبية، راجل صعيدي: الراجل ده عاوز القتل. آيات: مين دول يا بابا؟ عصام: دول أهلي. آيات وأيه: إحنا لينا أهل من صعيد؟

عصام: أعرفكم جدك، ستك، عمك صالح، عمك سمير، عمتك مريم ومرات عمك صالح ومرات عمك سمير. آيات وأيه: سلامو على أهل أبوه. ليث مشي داخل الشقة بتاعته. آيات دخلت المطبخ وجات عليها هدي. هدي: إزيك يا آيات؟ آيات: الحمد لله يا مرات عمي. كوثر: خلاص يا آيات وتعالي نودي ليث يلا. آيات: حاضر يا ماما. آيات راحت لي ليث. بره في غرفة المعيشة: سهر: هو ليث ده جوز آيات؟ عصام: لا يما، ده قعد عندنا.

القناوي: وه كيف بنتك تروح لي كيف يا ولدي وده شاب؟ عصام: لا يبوي، هو ولد ابن حلال وهيشتغل معايا. كوثر: أيوه يا عمي، ده كويس. سهر: هوا أهلك مش عارفينوك؟ لما الرجال تتكلم تسكتي خلاص، ولا بنات البندر غير كدا. دخلت آيات. آيات: لا يا تيتة، أهل ماما مربياني. سهر: وه بتردي عليا إياك؟ مهو لو ابني عارف يربيكي كان علمك الترباية. معلش. معلش يا تيتة، آيات مش تقصد. سهر: ولا تقصد، عادي، هاخد إيه من بنات البندر. عصام: معلش يما.

سهر: خلاص. عصام: بصي رأس ستك. آيات: حاضر. وفعلاً آيات وهي بتبوس راس ستها. سهر: خلاص. أيه: تعالي يا ليث اتفضل. ليث: حاضر. ودخل قعد مع الرجالة. والبنات وستات قعدوا مع بعض. سهر: وانتي وآيات مش اتجوزت و ليه؟ آيات: مش لقيت اللي يحبني ويتقي ربنا فيا. سهر: لو كل البنات كدا محدش كان اتجوز. آيات: سؤال يا تيتة، هو انتي بتحبي جدو آه ولا لأ؟ سهر: آه بحب جدك، مش جوزي وتاج راسي. آيات: شوفتي بقا يا تيتة، أنا عاوزة واحد يحبني وحبه.

ليث سمع كلام آيات وحب كلامها جداً. ليث وقال في نفسه: لسه في بنات كدا لحد الآن. آيات وشافت ليث بيبص عليها، تكسفت، وشها أحمر من الخجل. وليث لاحظ كدا ولف وشه. أيه وشافت كدا آيات: في إيه بينك وبين ليث؟ آيات: يعني هيكون بيني وبينه إيه؟ هو انتي غبية؟ لسه جاي قعد من يومين، في اليومين دول هيحبني أو أنا. أيه: امال مكسوفة لي؟ وشك جاب ألوان لي. آيات: جرا إيه يا بت؟ سكتي تخشي بحمارك عليه. أيه: يعني أنا حماره؟ آيات: إيه؟

مش عاوزة غباء الله يخليكي. في بيت الأحمدي، في غرفة بسمة، وكانت بترسم الشخص اللي بيجي ليها في الحلم على طول. ودخلت مامته. ميرفت: مش تعرفي حاجة عن أخوكي؟ بسمة: لا يماما، وحشني جدًا. ميرفت: وأنا، الله يسامح اللي كان سبب. وهنا دخل الأحمدي. الأحمدي: أمين. ميرفت: بسمة: إزيك يا بابا؟ الأحمدي: كويس، مش تعرفي مكان أخوكي فين عشان أمك مش تدعي عليا. ميرفت: انت لي كدا؟ يعني مطلع ابنك من البيت وشايف نفسك صح؟ إيه البرود ده؟

انت مش إنسان. مرة واحدة لقت قلم على وشها. بسمة انصدمت: بابا. ميرفت: بتضربني عشان بقول ألحق. الأحمدي: اخرسي واكسر راسك كمان. بسمة: كفاية يابابا، جاي بعد العمر ده كله تضربها قدامي؟ إحنا كبرنا، مش بقينا عيال صغيرين، عاوزين نسيب البيت. الأحمدي: يعني أنا ظالم، ماشي يا بسمة. ميرفت: استني، الأحمدي استني لو بتحبني. الأحمدي وقف: نعم يا ميرفت. ميرفت وترمت في حضنه. ميرفت: رجع ليث، إحنا مش كنا كدا. الأحمدي وحضنها: تعالي يا بسمة.

بسمة جريت عليه. مصطفى وداخل بمرح: يلهوتي، أبويا وأمي وأختي في حضن أبويا، يختي آه ياني. الأحمدي: بس يا ابن 🐶🐶. ميرفت وبسمة ضحكوا عليهم. مصطفى: حلو صح. بسمة: وانت يا حاج مش كدا تشتم نفسك صح يماما؟ ميرفت: صح. الأحمدي: كدا يا ميرفت. بسمة: يعني يا بابا. ميرفت: جرا إيه يا بت؟ أنا قالت كدا يا حمودي. الأحمدي: لا يا قلب حمودك. بسمة: جرا إيه يا حاج حمودي، أقصد الأحمدي. الأحمدي: سيبك منهم، تعالي عاوزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...