صالح طلع يجري على أخوه.
وكلهم طلعوا عند كوثر.
كوثر: يلهوي بنتي فيها إيه؟ عصام مالك؟
يا خويا: إيه؟
وجري على آيات.
آيات: في إيه يا ليث؟ بابا، انته كويس؟ مين دول؟
آيات صحيت: آه، دماغي.
وبكت.
كوثر: في إيه مالك يقلب أمك؟
ليث قال لهم كل حاجة حصلت.
سمير بعصبية، راجل صعيدي: الراجل ده عاوز القتل.
آيات: مين دول يا بابا؟
عصام: دول أهلي.
آيات وأيه: إحنا لينا أهل من صعيد؟
عصام: أعرفكم جدك، ستك، عمك صالح، عمك سمير، عمتك مريم ومرات عمك صالح ومرات عمك سمير.
آيات وأيه: سلامو على أهل أبوه.
ليث مشي داخل الشقة بتاعته.
آيات دخلت المطبخ وجات عليها هدي.
هدي: إزيك يا آيات؟
آيات: الحمد لله يا مرات عمي.
كوثر: خلاص يا آيات وتعالي نودي ليث يلا.
آيات: حاضر يا ماما.
آيات راحت لي ليث.
بره في غرفة المعيشة:
سهر: هو ليث ده جوز آيات؟
عصام: لا يما، ده قعد عندنا.
القناوي: وه كيف بنتك تروح لي كيف يا ولدي وده شاب؟
عصام: لا يبوي، هو ولد ابن حلال وهيشتغل معايا.
كوثر: أيوه يا عمي، ده كويس.
سهر: هوا أهلك مش عارفينوك؟ لما الرجال تتكلم تسكتي خلاص، ولا بنات البندر غير كدا.
دخلت آيات.
آيات: لا يا تيتة، أهل ماما مربياني.
سهر: وه بتردي عليا إياك؟ مهو لو ابني عارف يربيكي كان علمك الترباية.
معلش.
معلش يا تيتة، آيات مش تقصد.
سهر: ولا تقصد، عادي، هاخد إيه من بنات البندر.
عصام: معلش يما.
سهر: خلاص.
عصام: بصي رأس ستك.
آيات: حاضر.
وفعلاً آيات وهي بتبوس راس ستها.
سهر: خلاص.
أيه: تعالي يا ليث اتفضل.
ليث: حاضر.
ودخل قعد مع الرجالة.
والبنات وستات قعدوا مع بعض.
سهر: وانتي وآيات مش اتجوزت و ليه؟
آيات: مش لقيت اللي يحبني ويتقي ربنا فيا.
سهر: لو كل البنات كدا محدش كان اتجوز.
آيات: سؤال يا تيتة، هو انتي بتحبي جدو آه ولا لأ؟
سهر: آه بحب جدك، مش جوزي وتاج راسي.
آيات: شوفتي بقا يا تيتة، أنا عاوزة واحد يحبني وحبه.
ليث سمع كلام آيات وحب كلامها جداً.
ليث وقال في نفسه: لسه في بنات كدا لحد الآن.
آيات وشافت ليث بيبص عليها، تكسفت، وشها أحمر من الخجل.
وليث لاحظ كدا ولف وشه.
أيه وشافت كدا آيات: في إيه بينك وبين ليث؟
آيات: يعني هيكون بيني وبينه إيه؟ هو انتي غبية؟ لسه جاي قعد من يومين، في اليومين دول هيحبني أو أنا.
أيه: امال مكسوفة لي؟ وشك جاب ألوان لي.
آيات: جرا إيه يا بت؟ سكتي تخشي بحمارك عليه.
أيه: يعني أنا حماره؟
آيات: إيه؟ مش عاوزة غباء الله يخليكي.
في بيت الأحمدي، في غرفة بسمة، وكانت بترسم الشخص اللي بيجي ليها في الحلم على طول.
ودخلت مامته.
ميرفت: مش تعرفي حاجة عن أخوكي؟
بسمة: لا يماما، وحشني جدًا.
ميرفت: وأنا، الله يسامح اللي كان سبب.
وهنا دخل الأحمدي.
الأحمدي: أمين.
ميرفت: بسمة: إزيك يا بابا؟
الأحمدي: كويس، مش تعرفي مكان أخوكي فين عشان أمك مش تدعي عليا.
ميرفت: انت لي كدا؟ يعني مطلع ابنك من البيت وشايف نفسك صح؟ إيه البرود ده؟ انت مش إنسان.
مرة واحدة لقت قلم على وشها.
بسمة انصدمت: بابا.
ميرفت: بتضربني عشان بقول ألحق.
الأحمدي: اخرسي واكسر راسك كمان.
بسمة: كفاية يابابا، جاي بعد العمر ده كله تضربها قدامي؟ إحنا كبرنا، مش بقينا عيال صغيرين، عاوزين نسيب البيت.
الأحمدي: يعني أنا ظالم، ماشي يا بسمة.
ميرفت: استني، الأحمدي استني لو بتحبني.
الأحمدي وقف: نعم يا ميرفت.
ميرفت وترمت في حضنه.
ميرفت: رجع ليث، إحنا مش كنا كدا.
الأحمدي وحضنها: تعالي يا بسمة.
بسمة جريت عليه.
مصطفى وداخل بمرح: يلهوتي، أبويا وأمي وأختي في حضن أبويا، يختي آه ياني.
الأحمدي: بس يا ابن 🐶🐶.
ميرفت وبسمة ضحكوا عليهم.
مصطفى: حلو صح.
بسمة: وانت يا حاج مش كدا تشتم نفسك صح يماما؟
ميرفت: صح.
الأحمدي: كدا يا ميرفت.
بسمة: يعني يا بابا.
ميرفت: جرا إيه يا بت؟ أنا قالت كدا يا حمودي.
الأحمدي: لا يا قلب حمودك.
بسمة: جرا إيه يا حاج حمودي، أقصد الأحمدي.
الأحمدي: سيبك منهم، تعالي عاوزك.