الفصل 1 | من 9 فصل

رواية عشق الماضي الفصل الأول 1 - بقلم شروق البكري

المشاهدات
29
كلمة
405
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

محمد: ليلى، أخيراً ابننا هيبقى معانا. ليلى: محمد، ألم شديد. على الأغلب ابننا جاي. محمد: اتحملي، هرن على الإسعاف اللي في المستشفى اللي شغال فيها. اتصل محمد على الإسعاف وجاء ليأخذ ليلى إلى المستشفى. محمد لم يذهب معها ليجلب ملابس للطفل. وصلت ليلى المستشفى ودخلت غرفة العمليات. في بيت عائلة محمد: سلوى: دي غلط يا ماما، أنا هقول لمحمد على كل حاجة. مامتها (أسماء)

: يا بنتي، أنا مش موافقة. عايزة أبو محمد. أيوه، انتي بنت عم محمد، ماينفعش. سلوى: أنا عارفة مكان المستشفى اللي شغال فيها محمد، هروح أقول له. وراحت سلوى على المستشفى وقابلت دكتور. سلوى: هو الدكتور محمد موجود هنا؟ الدكتور (مصطفى) : أيوه، زوجته بتولد. أنتي قريبة؟ سلوى: أنا بنت عمه، ممكن أقابل محمد. مصطفى: محمد في بيته بيجيب ملابس لابنه ومراته.

جاءت ممرضة ونادت مصطفى وقالت أن ليلى خرجت من العملية. ابنها بخير، لكنها تحتاج راحة. طلبت سلوى من الدكتور مصطفى أنها تقابل ليلى. وافق مصطفى وقال لها على غرفة ليلى. سلوى: ليلى، أنتي بخير؟ ليلى: الحمد لله. كانت تعبانة أوي. أنتي بتعملي إيه هنا؟ سلوى: كنت جاية أكلم محمد، هو مش موجود. هكلمك أنتي. ليلى: في حاجة حصلت؟ سلوى: اسمعي كلامي براحة. فجأة ممرضة بتجري على غرفة مصطفى. ممرضة: أستاذي، المريضة ليلى ضربات قلبها قلت بسرعة.

جرى مصطفى على غرفة ليلى. جهزي جهاز صدمة كهربائية. مصطفى: واحد، اتنين، تلاتة، اصعق. مرجعش. هنصعقها كهربائياً تاني. محمد: حبيبت قلبي، ليلى كويسة. أنا اتأخرت شوية. مصطفى: البقاء لله. للأسف مقدرناش ننقذها. بكى محمد بشدة. وصل المستشفى شاف مراته لآخر مرة. محمد: ابني مات. مصطفى: لا، الحمد لله. خرج محمد من الغرفة ولقى سلوى. محمد: سلوى، أنتي بتعملي إيه هنا؟ سلوى ما عرفتش ترد عليه. نادى الدكتور مصطفى سلوى. مصطفى: إيه اللي حصل؟

كانت كويسة لحد ما قابلتيها. سلوى: أنا حاولت أقولها على الحقيقة. مصطفى: حقيقة إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...