زين بهزار: وإن شاء الله يا أختي مش آخر مرة.
ورد بضحك من كلامه: إن شاء الله.
ولكن دخل عليهم مالك ينظر إلى زين بنظرة رعب.
زين بخوف: في إيه مالك كده يا مالك؟ وبيضحك في نفس الوقت.
مالك بحده: حضرتك ده مكان عمل مش مكان ضحك.
زين: كانت خايفة قولت أضحكها.
مالك: أنا مش هكرر كلامي تاني.
ثم وجه كلامه لورد: اتفضلي امضي هنا الشغل لمدة ٣ شهور وبعد كده لو عجبنا شغلك هجدد لكِ العقد.
ورد بخوف من معاملته: حاضر. ومضت على العقد.
خرجت ورد وذهبت لصديقتها ألاء.
ألاء: إيه عملتي إيه؟
ورد: قبلت بس هو أستاذ مالك كده.
ألاء بتحاول تطمنها: متقلقيش هو كده دايماً بس زين أحسن منه.
ورد: أستاذ زين ده شكله مختلف عنه.
ألاء: ملناش دعوة بيهم يلا نشوف شغلنا.
عشق رجعت البيت: ورد يا ورد.
كريمة: برا يا عنيا.
عشق دخلت الأوضة ومردتش عليها. مشيت وراها كريمة ودخلت الأوضة.
كريمة: هو انتي جايبة البرود ده كله منين؟
عشق بتحاول تستفزها: بيقولوا البنت بتطلع زي أمها وإنتي حالياً أمي يعني واخداه منك يا عينيا.
كريمة بتضغط على سنانها: والله لأوريكي. وكانت بترفع إيديها عشان تضربها لكن عشق مسكت إيديها وزقتها خرجتها برا الأوضة.
عشق قفلت الباب وتدعي ربنا: يا رب أنا عارفة إن الطريق ده غلط بس أنا تعبت عاوزة أرتاح، سامحني.
في الشركة.
زين ذاهب لمكتب مالك لكن فجأة وهو ماشي خبط في ورد.
زين: مش تاخدي بالك.
ورد برفعة حاجب: نعم! هو مين اللي خابط في مين؟
زين: براحة مكنش موقف وترفعي لي حاجباك... أمال لو كنتي صاحبة الشركة كنتي عملتي إيه؟
ورد بتلقائية: كنت رفضتك.
زين: عشان كده ربنا مش بيسيب حق حد غلبان.
ورد بضحك: أيوه خليك غلبان دايماً كده.
زين: بس بقى من النهاردة انتي السكرتيرة بتاعتي الجديدة.
ورد بفرحة: إيه ده على طول كده؟
زين بيغمز لها: طبعاً هو أنا أي حد.
ورد بتنظر له: يا عم والنبي اسكت لحسن أستاذ مالك يجي.
زين: أستاذ مالك ده قفل كده قفل.
مالك من وراهم: والله عال، طيب تحبي تضيفي حاجة تاني لكلامه.
ورد: هو أنا يعني كنت....
مالك بمقاطعة: اتفضلي على شغلك.
زين: بس هي من النهاردة السكرتيرة بتاعتي.
مالك: تمام. ياريت متنسوش إنكم في شركة محترمة.
زين: طيب ماشي ويلا يا اسمك إيه؟
ورد: اسمي ورد.
زين: اسمك حلو أوي.
ورد بتداري كسوفها: شكراً جداً ليك يا أستاذ زين.
انتهى اليوم من العمل لكن في وقت متأخر.
ألاء: يلا يا ورد نمشي.
ورد: يلا بس مفيش مواصلات حالاً لبيتنا كده هحتاج مواصلة لحد البيت ومفيش حالاً مواصلات عندنا في المنطقة.
ألاء بحيرة: طب وبعدين هتروحي إزاي؟
ورد: مش عارفة والله.
ألاء: طب هتعملي إيه ويلا عشان أنا اتأخرت.
ورد: طب روحي انتي.
ألاء: مش هسيبك كده.
زين من وراهم كان طالع بالعربية بتاعته لوحده: واقفين ليه كده؟
ألاء: مفيش بس مفيش مواصلات لورد لحد بيتها حالاً.
زين: تعالوا أوصلكوا.
ورد بسرعة: لأ شكراً لحضرتك.
ألاء بتزقها عشان تركب لأن فعلاً الوقت اتأخر.
زين بضحك: صحبتك شكلها بتوفر فلوس المواصلات يا ورد.
ألاء: لا مش كده بس الحكاية إن الوقت اتأخر وكمان لسه ورانا مذاكرة وقربنا على الامتحانات فبنحاول نستغل الوقت.
زين باهتمام: انتوا في كلية؟
ورد: أيوه.
ألاء: أيوه إحنا في كلية وكمان السنة الأخيرة ادعيلنا بقى عشان نتعين معيدات.
زين بإعجاب: بجد يعني انتوا بتجيبوا امتياز دايماً.
ورد: أيوه البركة في أختي بتوفر لي وقت وجهد وفلوس وراحة على حساب نفسها.
ألاء: امال فين أستاذ مالك؟
زين: راح مكان يسهر فيه.
ورد: معلش هنتعب حضرتك بقى.
زين بضحك: متقلقيش كله هيتخصم من المرتب. وضحكوا.
وبعد مدة وصل زين ألاء ونزلت وحالاً وصل ورد.
ورد: شكراً يا أستاذ زين.
زين: مفيش شكر بينا.
ورد: طيب شكراً سلام.
زين: ما قولنا مفيش شكر يلا انزلي.
ورد بابتسامة: طيب.
وذهب زين للبيت.
رشا: أخوك فين؟
معتز: هتلاقيه طلع يسهر برا.
زين: بيفك عن نفسه شوية.
رشا: هو هيفضل كده؟
زين: هو مالك من امتى بيسمع لكلام حد.
معتز: تمام لما يجي تخليه يجي لي.
رشا: معتز لو سمحت خليك لطيف معاه.
زين: براحة يا بابا هو مش بيعمل حاجة هو بيسهر ويرجع بالليل وخلاص المهم الشغل ماشي مظبوط.
معتز بصوت عالي: اللي عندي خلص ومفيش كلام.
وذهبوا كل منهم لغرفته.
في البار اللي شغالة فيه عشق.
دخل مالك: أهلاً.
صاحب البار: أهلاً يا مالك باشا.
مالك بغرور: عاوز حاجة كده تفرفشني.
صاحب البار: هعرض لك شوية بنات.
وبالفعل عرض عليه بنات لكن مهتمش.
صاحب البار: إيه رأيك؟
مالك: كلهم أي كلام.
صاحب البار: في واحدة اسمها عشق بس دي لو جت ليلتها بكتير أوي.
مالك بغضب منه: من امتى وأنا بنام مع حد أنا بقعد هنا معاها وخلاص لكن أنام مع واحدة لأ فاهم؟ غور من وشي.
صاحب البار: تمام.
وجلس مالك فترة ثم انصرف بسبب تلك الغبية لأنه أغضبه.
في بيت سامح.
ورد داخلة.
عشق: كنتي فين؟
ورد: مفيش كنت في مشوار.
عشق حسّت بكذبها: تمام اتفضلي ذاكري.
ورد: حاضر.
تاني يوم.
ورد قامت لبست عشان تنزل لشغلها.
عشق بنوم: رايحة فين؟
ورد بتوتر: هنزل الكلية.
عشق: بدري كده؟
ورد: أصل ألاء صحبتي هتشوف حاجة في طريقنا.
عشق: تمام خلصي واطفي النور.
وخرجت وذهبت لمكان العمل.
ورد: أنا خايفة يا ألاء.
ألاء: ليه؟
ورد: عشق أختي لو عرفت إني بشتغل عشان أساعدها هيبقي موقف زعل كبير بينا.
ألاء: متقلقيش ويلا عشان أستاذ مالك طلبك.
ورد باستغراب: ليه؟
ألاء: معرفش.
ورد ذهبت لترى ماذا يحتاج مالك.
ورد بتخبط على مكتبه.
مالك: ادخلي.
ورد بتوتر: حضرتك طلبتني.
مالك بجمود: حضرتك إنتي إزاي تكوني طالبة جامعية وبتشتغلي؟
ورد: أنا هعرف أوفق بين الشغل والكلية.
مالك: وأنا معنديش كده.
ورد بخوف بسبب موقفها: طيب أنا ممكن أشتغل لو حضرتك لقيتني مقصرة ساعتها همشي.
مالك: كاد أن يتحدث لكن...