الفصل 3 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الثالث 3 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
32
كلمة
1,336
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

زين بهزار: وإن شاء الله يا أختي مش آخر مرة. ورد بضحك من كلامه: إن شاء الله. ولكن دخل عليهم مالك ينظر إلى زين بنظرة رعب. زين بخوف: في إيه مالك كده يا مالك؟ وبيضحك في نفس الوقت. مالك بحده: حضرتك ده مكان عمل مش مكان ضحك. زين: كانت خايفة قولت أضحكها. مالك: أنا مش هكرر كلامي تاني. ثم وجه كلامه لورد: اتفضلي امضي هنا الشغل لمدة ٣ شهور وبعد كده لو عجبنا شغلك هجدد لكِ العقد. ورد بخوف من معاملته: حاضر. ومضت على العقد.

خرجت ورد وذهبت لصديقتها ألاء. ألاء: إيه عملتي إيه؟ ورد: قبلت بس هو أستاذ مالك كده. ألاء بتحاول تطمنها: متقلقيش هو كده دايماً بس زين أحسن منه. ورد: أستاذ زين ده شكله مختلف عنه. ألاء: ملناش دعوة بيهم يلا نشوف شغلنا. عشق رجعت البيت: ورد يا ورد. كريمة: برا يا عنيا. عشق دخلت الأوضة ومردتش عليها. مشيت وراها كريمة ودخلت الأوضة. كريمة: هو انتي جايبة البرود ده كله منين؟

عشق بتحاول تستفزها: بيقولوا البنت بتطلع زي أمها وإنتي حالياً أمي يعني واخداه منك يا عينيا. كريمة بتضغط على سنانها: والله لأوريكي. وكانت بترفع إيديها عشان تضربها لكن عشق مسكت إيديها وزقتها خرجتها برا الأوضة. عشق قفلت الباب وتدعي ربنا: يا رب أنا عارفة إن الطريق ده غلط بس أنا تعبت عاوزة أرتاح، سامحني. في الشركة. زين ذاهب لمكتب مالك لكن فجأة وهو ماشي خبط في ورد. زين: مش تاخدي بالك. ورد برفعة حاجب: نعم!

هو مين اللي خابط في مين؟ زين: براحة مكنش موقف وترفعي لي حاجباك... أمال لو كنتي صاحبة الشركة كنتي عملتي إيه؟ ورد بتلقائية: كنت رفضتك. زين: عشان كده ربنا مش بيسيب حق حد غلبان. ورد بضحك: أيوه خليك غلبان دايماً كده. زين: بس بقى من النهاردة انتي السكرتيرة بتاعتي الجديدة. ورد بفرحة: إيه ده على طول كده؟ زين بيغمز لها: طبعاً هو أنا أي حد. ورد بتنظر له: يا عم والنبي اسكت لحسن أستاذ مالك يجي. زين: أستاذ مالك ده قفل كده قفل.

مالك من وراهم: والله عال، طيب تحبي تضيفي حاجة تاني لكلامه. ورد: هو أنا يعني كنت.... مالك بمقاطعة: اتفضلي على شغلك. زين: بس هي من النهاردة السكرتيرة بتاعتي. مالك: تمام. ياريت متنسوش إنكم في شركة محترمة. زين: طيب ماشي ويلا يا اسمك إيه؟ ورد: اسمي ورد. زين: اسمك حلو أوي. ورد بتداري كسوفها: شكراً جداً ليك يا أستاذ زين. انتهى اليوم من العمل لكن في وقت متأخر. ألاء: يلا يا ورد نمشي.

ورد: يلا بس مفيش مواصلات حالاً لبيتنا كده هحتاج مواصلة لحد البيت ومفيش حالاً مواصلات عندنا في المنطقة. ألاء بحيرة: طب وبعدين هتروحي إزاي؟ ورد: مش عارفة والله. ألاء: طب هتعملي إيه ويلا عشان أنا اتأخرت. ورد: طب روحي انتي. ألاء: مش هسيبك كده. زين من وراهم كان طالع بالعربية بتاعته لوحده: واقفين ليه كده؟ ألاء: مفيش بس مفيش مواصلات لورد لحد بيتها حالاً. زين: تعالوا أوصلكوا. ورد بسرعة: لأ شكراً لحضرتك.

ألاء بتزقها عشان تركب لأن فعلاً الوقت اتأخر. زين بضحك: صحبتك شكلها بتوفر فلوس المواصلات يا ورد. ألاء: لا مش كده بس الحكاية إن الوقت اتأخر وكمان لسه ورانا مذاكرة وقربنا على الامتحانات فبنحاول نستغل الوقت. زين باهتمام: انتوا في كلية؟ ورد: أيوه. ألاء: أيوه إحنا في كلية وكمان السنة الأخيرة ادعيلنا بقى عشان نتعين معيدات. زين بإعجاب: بجد يعني انتوا بتجيبوا امتياز دايماً.

ورد: أيوه البركة في أختي بتوفر لي وقت وجهد وفلوس وراحة على حساب نفسها. ألاء: امال فين أستاذ مالك؟ زين: راح مكان يسهر فيه. ورد: معلش هنتعب حضرتك بقى. زين بضحك: متقلقيش كله هيتخصم من المرتب. وضحكوا. وبعد مدة وصل زين ألاء ونزلت وحالاً وصل ورد. ورد: شكراً يا أستاذ زين. زين: مفيش شكر بينا. ورد: طيب شكراً سلام. زين: ما قولنا مفيش شكر يلا انزلي. ورد بابتسامة: طيب. وذهب زين للبيت. رشا: أخوك فين؟ معتز: هتلاقيه طلع يسهر برا.

زين: بيفك عن نفسه شوية. رشا: هو هيفضل كده؟ زين: هو مالك من امتى بيسمع لكلام حد. معتز: تمام لما يجي تخليه يجي لي. رشا: معتز لو سمحت خليك لطيف معاه. زين: براحة يا بابا هو مش بيعمل حاجة هو بيسهر ويرجع بالليل وخلاص المهم الشغل ماشي مظبوط. معتز بصوت عالي: اللي عندي خلص ومفيش كلام. وذهبوا كل منهم لغرفته. في البار اللي شغالة فيه عشق. دخل مالك: أهلاً. صاحب البار: أهلاً يا مالك باشا. مالك بغرور: عاوز حاجة كده تفرفشني.

صاحب البار: هعرض لك شوية بنات. وبالفعل عرض عليه بنات لكن مهتمش. صاحب البار: إيه رأيك؟ مالك: كلهم أي كلام. صاحب البار: في واحدة اسمها عشق بس دي لو جت ليلتها بكتير أوي. مالك بغضب منه: من امتى وأنا بنام مع حد أنا بقعد هنا معاها وخلاص لكن أنام مع واحدة لأ فاهم؟ غور من وشي. صاحب البار: تمام. وجلس مالك فترة ثم انصرف بسبب تلك الغبية لأنه أغضبه. في بيت سامح. ورد داخلة. عشق: كنتي فين؟ ورد: مفيش كنت في مشوار. عشق حسّت

بكذبها: تمام اتفضلي ذاكري. ورد: حاضر. تاني يوم. ورد قامت لبست عشان تنزل لشغلها. عشق بنوم: رايحة فين؟ ورد بتوتر: هنزل الكلية. عشق: بدري كده؟ ورد: أصل ألاء صحبتي هتشوف حاجة في طريقنا. عشق: تمام خلصي واطفي النور. وخرجت وذهبت لمكان العمل. ورد: أنا خايفة يا ألاء. ألاء: ليه؟ ورد: عشق أختي لو عرفت إني بشتغل عشان أساعدها هيبقي موقف زعل كبير بينا. ألاء: متقلقيش ويلا عشان أستاذ مالك طلبك. ورد باستغراب: ليه؟ ألاء: معرفش.

ورد ذهبت لترى ماذا يحتاج مالك. ورد بتخبط على مكتبه. مالك: ادخلي. ورد بتوتر: حضرتك طلبتني. مالك بجمود: حضرتك إنتي إزاي تكوني طالبة جامعية وبتشتغلي؟ ورد: أنا هعرف أوفق بين الشغل والكلية. مالك: وأنا معنديش كده. ورد بخوف بسبب موقفها: طيب أنا ممكن أشتغل لو حضرتك لقيتني مقصرة ساعتها همشي. مالك: كاد أن يتحدث لكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...