نازله ع السلم وبتعيط. فاجأة خبطت فشخص ووقعت من إيده الفون. كان لسه هيتعصب، بس بص عليها. شاف في عيونها الدموع، قالها: -بتعيطي ليه؟ هيا بصوت طفولي: -المدير طردني. قالها: -لي؟ قالت براءة: -عشان دا. وشاورت على النقاب. قالها: -طيب تعالي معايا. طلعوا فوق ودخل المكتب وهي وراه. وقف حازم اللي كان قاعد على المكتب وقال: -أهلاً يا مصطفى بيه، أقدر أساعدك في حاجة؟ مصطفى بكبرياء: -دي رفدتها لي؟ حازم بتوتر:
-هيا مكانتش بتشتغل هنا، هي جت تقدم على وظيفة وأنا رفضتها. مصطفى بنفاد صبر: -أيوه، اترفضت لي؟ حازم بخوف: -بص عليا يا مصطفى بيه وأنت تعرف. بصلها مصطفى من فوق لتحت، ورجع بص تاني لحازم وقال: -أيوه، مالها يعني؟ حازم بتأتأة: -أصل يعني، لبسها مش يليق بشغل بتاعنا، شركة أزياء، إيه هي تشتغل إيه بمنظرها ده؟ بصاله مصطفى بكبرياء وبص للبنت وقالها: -اسمك إيه؟ هيا: -حور، اسمي حور. مصطفى:
-هتبقى سكرتيرة في الفرع التاني بتاع الشركة، السكرتيرة الخاصة بيا. وسابه وخرج وحور وراه. كان هيمشي، بس وقف وبص لحور وطلع كارت وأداها ليها وقالها: -كارت فيه عنوان الشركة. حور بدموع فرحة: -شكرًا لحضرتك جدًا يا أستاذ مصطفى، بجد شكرًا. بص مصطفى في عيونها وقالها بابتسامة سحرتها: -لا شكر على واجب، أشوفك بكرة إن شاء الله. وسابها ومشي. روحت حور على البيت وهي فرحانة وطايرة من الفرح.
وراحت عشان تفرح والدتها، ولكن أول ما دخلت البيت، لقيت والدتها واقعة على الأرض ومغمي عليها وقاطعة النفس. حور بصرخة: -مامااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!