الفصل 7 | من 8 فصل

رواية عشق الملك الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه النادره

المشاهدات
22
كلمة
533
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

اقترب منها ومن ابتسامتها البريئة بابتسامة أوسع وحضن يدها بيده وباس يدها، "عيب اتلموا". بعد فترة، ابتعد عنها بحب وفرحة بأنها أصبحت ملكته قولاً وفعلاً، رغم صغر سنها والفرق، إلا أنه لم يحس بكل هذا وهو معها، حس أنه طائر لمجرد أن مسك يدها. "إنه العشق يا سادة". فضل يتفرج عليها بحب كبير وهي نائمة حتى جاله اتصال وصدمة. فارس بصراخ: "إيه! بابا ماله؟ سيدرا بخضة قامت مفزوعة: "مالك يا فارس؟ قفل فارس التليفون

ورميه بسرعة وعينه بتدمع: "بابا يا سيدرا، بابا". قام لبس وخرج، لقاها لابسة ومستنية وحضنته بحنان واحتواء: "متقلقش، هيكون كويس. قل ما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا". (فيها إيه لما تكون أبويا وأنا أكون أمك؟ فيها إيه لما نكتفي ببعض بحبنا؟ فيها إيه لو بينتلي ضعفك؟ عمرك ما هتقل من نظري، بالعكس هتكبر، لأنه بحبك ودي كلها شكليات مش فارقة معايا، أنا سندك)

حضنها بخوف وخرجوا مسرعين. ركبت هي وسوّقت بسرعة، وكل شوية فارس كانت إيده بتترعش لحد ما وصلوا. نزل فارس جري بسرعة، وهي ركنت العربية وحصلته، وكان الصدمة ليهم لما... شال الملك الكاوتش من رجل عشق بهدوء، يكاد من يراه الآن يقسم أنه ليس الشيطان وأنه مجرد شبيه. عدّل نومتها وطفي النور ونام جنبها بهدوء. تاني يوم فاقوا، ولكن الصدمة لما سمعوا صوت صراااخ جاي من أوضة الملك. طلعت الأم جري وخبطت على الباب بقوة.

وقام الملك بابتسامة وفتحلها بهدوء وباس راسها. ولكن كانت صدمتها لما لقت عشق بتصرخ وماسكة في إيدها سكينة وبتصرخ: "إنت مين؟ حراميييي! الحقوني! الأم بصدمة: "إيه ده؟ الملك بابتسامة حاول يمنعها بصعوبة، ولكنها فلتت منه مع ضحك قوي. عشق بتوهان وهبل: "يلهوووي! إيه الضحكة القمر دي؟ يلهوووي على دي غمزات". وبعدين رمت السكينة ونامت تاني. الأم مقدرتش تمسك نفسها وفطست ضحك: "معلش يا بني، مكنتش أعرف والله، حظك كده".

الملك فطس ضحك هو كمان، وده فرح أمه جداً، وقالت: "ربنا يديمك ليا يا بني".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...