همست في أذنه بخجل: أنا موافقة. اقترب منها بفرحة وقبل رأسها بحب حقيقي. "لازم نصلي الأول." صلوا بحب واقترب منها بهدوء وقرأ دعاء الزوجين وأن ربنا يبعد عنهم الشيطان الرجيم. نزع الأسدال وفك توكة شعرها بهدوء وحضنها بتفهم وهدوء وقبل خدها. ولكنه شعر برجفة جسدها، غص بين يديه الخشنة. "فارس بحب." أو لنصح القول بعشق. ابتعد بحنان. "انتي شكلك مش مستعدة. متخافيش مش هزعل عادي والله، أهم حاجة راحتك انتي." ابتسمت بحنان
وقالت بخجل واحمرار خدودها: "أنا بس مكسوفة شوية مش أكتر. بس انت أماني وأنا واثقة فيك." اقترب منها ولم يعد يتمالك زمام الأمور ونفسه. بطبعها اتجهت لحب حياتها. شالها بهدوء وحطها على سريره كأنها زجاج يخشي عليه من الكسر. اقترب من جيدها وتلك الشامة أعلاه وقبلها بهدوء وقال: "عارف إنك مبتحبيهاش من زمان، بس والله أنا بحبها جداً وبحب أي حاجة فيكي. دي كأنها لوحة جميلة مرسومة بفن وكل شوية بتشدني ليها أكتر."
اقترب منها ومن ابتسامتها البريئة بابتسامة واسعة أكثر وحضن إيدها بإيده وباس إيدها. و عيب اتلموا يا صيييع. وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح. وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً. بعد فترة ابتعد عنها وحصل ما صدمه. صوت كف صدم الجميع. الجد ضرب الملك. بصله الملك بصة ترعب. الجد بخوف وايده بتترعش: "يا ملك والله ما كنت أقصد، كنت أقصد البنت جليلة الرباية دي." صوت بوكس قوي حطم فك الجد. الملك بصوت يرعب:
"لولا إنك عجوز كنت موتتك. بنت ابنك مراتي من دلوقتي. ابعت جيب مأذون والشهود رجالتى برا وهاخدها وأسافر بيها ومتعرفلهاش طريق. جره فاااهم." الجد بخوف وارتعاش: "فاهم. فاهم يا ملك." بينما عشق كانت تمسك في عبايته من ورا بخوف طفلة بريئة جداً من عقاب جدها. لا تعرف أنها تمسك بمن لا يرحم وعقابه أضعاف مضاعفة بملايين المرات. لا تعرف أنها تمسك في الشيطان نفسه.
كتبوا الكتاب ومضوا وكل حاجة تمت بسرعة البرق. كيف لا تتم بسرعة البرق وهو الشيطان أو الملك كما يسمونه. خرجوا من البيت وخرجت عشق بشنطة هدومها. وطبعاً تم الإشهار في البلد كلها مع ضرب نار. وأم الملك طلبت إنها تجلس ورا لأنها محتاجة راحة أكتر. وافق على طلبها بمضض. جلست عشق بجانبه في كرسي جانب السائق وجلست الأم بالخلف. وربطوا حزام الأمان. وكل شوية الملك كان بيبص على أمه لحد ما لقاها نامت.
ارتاح بهدوء وبدأ يخطف النظرات لعشق من غير ما تاخد بالها. لحد ما لقاها بتفرك في عينها زي الأطفال. منع ابتسامته بالعافية. لحد ما روحوا البيت اللي كان بيبعد نصف ساعة فقط. فتح الملك الباب بهدوء وراح شال مامته ودخلها البيت. ورجع لقي عشق نايمة بطريقة كوميدية جداً. مقدرش يمنع ضحكته. حاول يصحيها. الملك بابتسامة: "عشق يا عشق." عشق بنوم: "خمس دقايق بس. لا عشر دقايق بس." شالها بإيده زي العروسة بس ولا كأنه شايل حاجة.
قفل العربية وطلع أوضته وقفل الباب وخد شاور وغير هدومه لهدوم تبرز عضلاته ووشومه بشكل مخيف. شال الكاوتش من رجل عشق بهدوء. يكاد من يراه الآن يقسم أنه ليس الشيطان وأنه مجرد شبيه. وعدل نومتها وطفي النور ونام جنبها بهدوء. تاني يوم فاقوا بهدوء ولكن كانت الصدمة لما سمعوا صوت صراااخ. يتري إيه اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!