الدين: قومي يزفته، في عريس اتقدملك وأنا وافقت عليه، وكتب الكتاب الساعة سبعة. عشق: وأنا مش موافقة. هو أنت ليه بتعاملني كدا؟ هو أنا مش بنتك؟ أنا مشفتش يوم منك حلو أبداً. أنا بقيت حاسة إني الخدامة بتاعتكم. روحت اتجوزت بعد ما ماما ماتت على طول. ودائماً بتضربني عشان مراتك وبنتك وبيتبلوا عليا وأنت تصدقهم وتضربني عشانهم. وعيطت بحرقة. عز الدين: لا مش بنتي، وكان يوم أسود يوم ما اتجوزت أمك.
عشق: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. أنا مش مسامحاكوا. عز الدين: أنتي بتدعي عليا يبنت الكلب؟ وقلع الحزام وضربها بيه، فقعدت عشق فاقدة الوعي. وهو سابها وخرج. فاقت عشق وفضلت تعيط بحرقة: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. لي يماما مشيتي وسبتيني؟ كنتي خدتيني معاكي. وحشتيني أوي. وفضلت تعيط بحرقة. دخلت مرات أبوها فوزية: بلاها دموع التماسيح دي. اتنيلي قومي نضفي البيت قبل م العريس يجي. وضحكت بسخرية وخرجت.
قامت عشق ونضفت البيت. ودخلت تلبس. لبست فستان طويل بكم لونه أبيض وفيه فراشات سودا، وسرحت شعرها الطويل الأصفر وقعدت تفكر. إيه اللي هيحصل معاها؟ وقالت: أنا هرضي بالجوازة دي وخلاص، ويارب يكون كويس. ده أنا حتى معرفش اسمه ولا شكله. عند البطل مراد. سليمان: أنا اتفقت مع الزفت عز الدين ووافق، وكتب الكتاب الساعة سبعة. مراد: تمام يجدي، أنا لازم أندمهم.
جه موعد كتب الكتاب. خرجت عشق من أوضتها ومرفعتش عينيها. ولا شافت مراد ولا مراد بص عليها. مرفعتش عينيها من الأرض. فاقت على كلمة المأذون وهو بيقول: بارك الله عليكم وجمع بينكم في خير. دمعة نزلت منها ومسحتها بسرعة. ومراد حاله تليفون من الشركة وقالوا له إن فيه مشكلة في المصنع ولازم يروح. مراد لسليمان: أنا همشي يجدي عشان فيه مشكلة في المصنع، وأنت خدها وروحوا. سليمان: ماشي يبني. ومشي مراد، وسليمان خد عشق وروحوا الفيلا.
عشق كانت منبهرة بيها بس برضو خايفة. الجد: يا سميحة. جت الدادة سميحة: نعم يسليمان بيه. سليمان: خدي عشق مرات مراد وديها الجناح بتاع مراد. سميحة: حاضر. وطلعت عشق الجناح وبقت خايفة بس انبهرت بالجناح. لقت فيه سرير كبير وصالة رياضية ولوضع هدوم. سمعت صوت حد وراها. مراد: أنتي مين وإزاي دخلتي هنا؟ لفت عشق وهي خايفة: أنا عشق. مراد: أنصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!