مراد سرح في ملامحها: شعرها طويل وأصفر وعيونها رمادي فاتح وبشرتها صافية وخدودها وردي وشفايفها وردي ورفيعة وأوزعة. عشق سرحت في ملامحه: مراد طويل وعنده عضلات وشعره أسود وعيونه بني. فاق الاثنين على خبط على الباب. راح مراد وفتح الباب. كانت الدادة سميحة. "خدي يبني العشا. سليمان بيه قالي أطلعه." مراد خد الصينية منها. "على فكرة يبني مراتك بسم الله ما شاء الله قمر أوي. عاملها كويس يمراد. هي ملهاش ذنب إن أبوها يكون كل…"
"حاضر يداده." نزلت الدادة ومراد قفل الباب. "احمم، أنا هدخل آخد شاور ونرجع ناكل مع بعض." "تمام." دخل مراد خد شاور وخرج. وكل هو وعشق بصمت. بعدها خلصوا أكل. "يلا عشان ننام." راح مراد ونام على السرير. "احم، طب أنا هنام فين؟ "نامي على الأرض." "حرام عليك الجو ساقعة." "ده اللي عندي. لو مش عاجبك روحي نامي مع الخدم اللي تحت." "حاضر." فرشت على الأرض ونامت. "في
نفسها: منك لله أنا أنام على الأرض وإنت على السرير. يارب تقع من على السرير." "اتلمي يبت، إنتي عايزة أنام." "اتصدمت: إنت إزاي عرفت؟ إنت بتقرا أفكاري؟ "لا إنتي اللي بتتكلمي بصوت عالي. واقفلي بوقك عشان الدبان ميدخلش فيه." عشق سرحت في ضحكته والغمازات اللي عنده. "عارف إني مز عشان كده سرحتي فيا." "لا مسرحتش فيك. أنا سرحت في الحيطة عشان شكلها حلو أوي." "الحيطة بردو؟ "أنا هنام. تصبح على خير." "ماشي. وأنا بردو هنام."
نامت عشق. وقام مراد شالها ونيمها على السرير ودفن وشه في رقبتها ونام. في الصباح. صحت عشق لاقت نفسها في حضن مراد. اتصدمت لأنها كانت نايمة على الأرض. بس سرحت فيه وبقت تلعب في شعره. "اي ده؟ إنتي إيه اللي طلعك على السرير؟ "أنا صحيت لقيت نفسي هنا." "والمفروض إني أصدقك؟ "والله ده اللي حصل." "طيب بس متتكررش تاني وتنامي في الأرض." قام دخل الحمام. وعشق لبست ونزلت تحت. شافتها الدادة. "عامله إيه يبنتي؟
"الحمد لله يطنط. وإنتي عاملة إيه؟ "الحمد لله يقلب طنط. روحي اقعدي على السفرة عقبال ما أجهز الفطار." "أنا هعمل معاكي الفطار يطنط." عملت عشق الفطار. ومراد وسليمان نزلوا. "******" "لا يستحيل أعمل كده."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!