مراد بغضب: انتي إزاي دخلتي هنا يا زبالة. هايدي بضحك: دخلت من الباب. مراد بغضب راح مسكها من شعرها: اتعدلي يا روح أمك، إزاي الأمن سمحولك تدخلي؟ هايدي بألم: سيب شعري يا مراد. مراد خرج بيها بره المكتب وزقها ونده على الأمن. مراد: إزاي سمحتولها تدخل هنا؟ أنا قولتلكم متدخلش وانتو سمحتولها. الأمن: هايدي هانم قالت إن حضرتك طلبتها يا مراد بيه. مراد بزعيق: خدوا الرخيصة دي بره وانتو مطرودين من الشغل عشان متسمعوش كلامي تاني.
الأمن خافوا وبيشدوا هايدي تخرج. هايدي: هفضل وراك يا مراد لحد ما ترجعلي ومش هسيبك أبداً. شدت إيدها من الأمن وخرجت بره الشركة. دخل مراد المكتب وقعد على الكرسي وفك الكرافتة. مراد: أنا زهقت، هي هتفضل ورايا الواطية دي، بس هندمك يا زبالة. حاول يشغل نفسه بالشغل بس مش مركز خالص. سرح في عشق وكل اللي قالتهوله وقلبه وجعه عليها. مراد بحزن: إزاي قدرتي تستحملي كل ده يا عشق؟
أوعدك إني هعوضك عن كل ده، بس إزاي هعمل كده وأنا هطلقك بعد ما انتقم لجدي ولعمتي. بعدها سرح في ملامح عشق وافتكر لما كانت في حضنه وإزاي هو ارتاح لما حضنها وهي هدت لما ضمها لقلبه. فاق على صوت أسد صاحبه. أسد: مراد يا مراد، انت ياض بقالي ساعة بتكلم. مراد: إيه؟ بتقول إيه يا رخيم؟ أسد: والله مفيش رخيم غيرك. مراد: دمك تقيل ياض. أسد بضحك: خلاص أخففهولك بشوية ميه. مراد بضحك: ياض إيه الرخامة دي. أسد: رخامة ولا سيراميك؟
مراد حدفه بالمناديل: اعقل شوية ياض. أسد: خلاص يا عم، ها قولي بقى كنت سرحان في إيه؟ مراد: أنا اتجوزت. أسد بصدمة: ده هو أسبوع بس اللي غيبته عنك، أرجع ألاقيكم متجوز؟ يعني لو غبت أسبوع كمان أرجع ألاقيكم خلفت؟ مراد بضحك: اصبر يا عم، أقولك إيه اللي حصل. وقص له كل ما حدث وحكاية عشق. أسد بذهول: يعيني عليها، كل ده حصلها؟ طب وانت ناوي تعمل إيه معاها؟ مراد: أعمل إيه في إيه؟ أسد: يعني هتطلقها ولا هتكمل معاها؟
مراد بحيرة: مش عارف، بس لو حصل واتطلقنا مش هخليها ترجع لأهلها تاني. أسد: ماشي، ربنا معاها. مراد: نسيت أقولك مين اللي جت من شوية. أسد: مين؟ مراد: الزبالة هايدي. أسد: ودي عايزة إيه دي كمان؟ مراد: مش عارف، جيت لقيتها قاعدة على المكتب. وقص عليه ما حدث. أسد: دي بجحة أوي. مراد: متتدبسها في أي مصيبة كده. أسد: من عيوني. مراد: طب لأ، امشي انت وأنا هكمل شغل وهروح لعشق. أسد مشي.
ومراد كمل شغل وروح البيت، طلع الجناح عند عشق، لاقاها لسه نايمة. دخل خد شاور وخرج وهو عاري الصدر. راح ينام على السرير ودفن وشه في شعرها اللي بقى بيدمن رائحته ونام. تاني يوم، صحيت عشق اتخضت لما لاقيته من غير تيشيرت. عشق بصريخ: الحقوني، انت مين؟ مراد اتفزع: مين اللي مات؟ البيت بيغرق؟ بص على عشق وعرف إن هي اللي كانت بتصوت. عشق فضلت تضحك على شكله. مراد: منك لله، قطعتيلي الخلف. عشق بضحك: أحسن.
مراد: انتي إزاي بتقولي أنا مين؟ أنا افتكرتك فقدتي الذاكرة. عشق: آه، أنا أول ما بصحى بقعد شوية عقبال ما أفوّق وأعرف أنا مين وأنا فين. مراد: يارب صبرني عليها. عشق: انت بتقول على نفسك كده لي؟ مراد باستغراب: بقول إيه يا هبلة؟ عشق: بتقول صبرني، يعني انت عايز تبقى صبار. مراد: يلاهوي، هو انتي وأسد؟ وراح حدفها بالمخدة. عشق حدفته بالمخدة وطلعت تجري ومراد طلع يجري وراها. عشق: مش هتعرف تمسكني، فريح نفسك.
مراد: تعالي يا بت، والله لمسكك. عشق: إنسى. وطلعت تجري. مراد: بت تعالي، أنا صحتي على قدي. عشق بضحك: يلا يا عجوز. مراد بغيظ: أنا عجوز؟ طب هوريكي دلوقتي مين اللي عجوز. وطلع يجري وراها. عشق اتكعبلت وراحت واقعة ومراد كان وراها بالظبط. وقع فوقيها. الاتنين فضلوا يضحكوا وبعدها سرحوا في ملامح بعض. بعد فترة الاتنين فاقوا على خبط على الباب. مراد قام وقف. مراد: احم، أنا هروح أفتح الباب.
عشق: استنى يبني، البس التيشيرت. أنا إزاي مخدتش بالي إنك قلعت التيشيرت. ولفت وشها. مراد: على فكرة أنا جوزك، ولا نسيتي؟ عشق: لا منستش، بس احنا هنتطلق، لا محدش فينا بيحب التاني. مراد حس بوجع في قلبه لما قالت إنهم يتطلقوا: فعلاً هنتطلق. راح لبس التيشيرت وراح فتح الباب. الدادة سميحة: هتنزلي تفطري تحت يا ابني ولا أجيبلك الفطار هنا؟ مراد: لا، هننزل يا دادة. الدادة سميحة: ماشي يا ابني. ونزلت.
مراد قفل الباب ودخل على الحمام على طول من غير ما يتكلم مع عشق. خد شاور وخرج لبس بدلته ونزل وعشق حاولت تتكلم معاه بس تجاهلها ونزل. دخلت عشق خدت شاور بعد ما مراد نزل وخرجت نزلت تحت. الجد: حبيبت قلب جدو، عاملة إيه؟ وحشاني كتير. عشق: الحمد لله يا جدو، وانت عامل إيه؟ وحشتني أوي. الجد: أنا كويس يا حبيبتي، طول ما انتي كويسة. قعدت تفكر. عشق قعدت جنب مراد ومراد بيفطر بصمت. عشق في نفسها: طب هو ليه اتضايق لما قلت إننا نتطلق؟
معقول يكون حبني؟ لا لا، إزاي يحبني ده لسه عارفين بعض من يومين، أكيد اتضايق من حاجة تانية. بس أنا بدأت أتعلق بيه، لا بس ده مينفعش لأنه عمره ما هيبصلي لأني مش من مستواه. مراد في نفسه: أنا ليه اتضايقت كده؟ وليه بتجاهلها؟ وليه لما قالت نتطلق قلبي وجعني؟ لي؟ بس ده الأحسن ليها إنها تكمل حياتها مع شخص هي بتحبه، بس لي أنا اتعلقت بيها؟ لي؟ فاقوا الاتنين على صوت شخص ما: وحشتيني أوي يا عشق.
أسد صاحب مراد من وهما أطفال لأن بابا أسد وبابا مراد أصحاب ودايماً مع بعض، وبرضو أسد ومراد مع بعض دايماً، عمرهم ما اتفارقوا. أسد من نفس سن مراد. أسد أهله اتقتلوا، لي هنعرف كل ده في البارتات الجاية. أسد عكس مراد تماماً، أسد فرفوش جداً وهو ظابط. مراد عصبي جداً بسبب شخصين خلو حياته وحشة. مراد والده متوفي وأمه سافرت وسابته لجده. كل الألغاز دي هنعرفها في البارتات الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!