في يوم جديد، استيقظ عشق ومراد وتناولا الفطور. كشف الطبيب على مراد ووصف له أدوية ومراهم للجروح. وصل أحمد وروزا، وسند أحمد مراد وركبه السيارة. ركبت روزا وعشق، وأوصلهما أحمد إلى الفندق. صعد مراد إلى الجناح. عشق لروزا: "يا روزا، أنا هاجي معاكي البيت عشان آخد الهدوم." روزا: "ماشي، يلا." عشق: "مراد، هروح أجيب لبسي وجاية." مراد: "ماشي يا حبيبي." أحمد: "تعالوا أوصلكوا." عشق: "ماشي، خلي بالك على نفسك يا مراد. مش هتأخر عليك."
مراد: "ماشي." نزلوا وركبوا السيارة وذهبوا إلى بيت روزا. أخذت عشق شنطة ملابسها. أوصلها أحمد إلى الفندق، ثم صعد لها بالشنطة وسلم عليهم ومشى هو وروزا. عشق: "مراد، هدخل آخد شاور وهخرج أحضرلك الأكل." مراد: "ماشي يا عشقي." عند روزا وأحمد: أحمد: "روزا، هنسافر مع مراد وعشق الأسبوع الجاي ومراد يتحسن شوية ونتجوز." روزا بسعادة: "بجد؟ أنا مش مصدقة نفسي، أخيرًا هنتجوز."
أحمد بفرحة: "حلم بعيد وهيبقى قريب. مش مصدق إنك هتبقي على ذمتي وهنبقى في بيت واحد. هتبقي ملكي، وعايز منك دسة عيال كلهم شبهك. ياه، أنا بحبك أوي يا روزا. أول ما شفتك أول مرة، خطفتي قلبي. حبيت جنونك ولسانك الطويل ونكدك. حبيت كل حاجة فيكي." روزا: "يعني أنت قصدك إني نكدية ومجنونة ولساني طويل يا أحمد؟ أحمد بذهول: "يعني أنتِ سايبة كل الكلام الرومانسي وماسكة في دول؟ يلا يا روزا، انزلي، إحنا وصلنا."
روزا بضحك: "خلاص، حقك عليا. أنا آسفة، كنت بهزر. وأنا كمان بحبك ومستنية يوم فرحنا أكتر منك." أحمد: "مجنونة والله، بس بحبك." نزلت روزا وطلعت بيتها، وأحمد ذهب إلى الشركة لإتمام الصفقات والأوراق التي تحتاج إلى توقيعه. عند أسد: اتصل على ملك، ولكن لم يرد أحد. أسد بقلق: "لا، كده كتير أوي." قام ولبس ونزل وركب سيارته وذهب إلى بيت ملك. صعد وخبط على الباب. بعد دقائق، فتح محمد، والد ملك، الباب. أسد بحمحمة: "احم، إزيك يا عمي؟
كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم." محمد عرف أنه أسد، لكنه تظاهر بأنه لا يعرفه، ويريد أن يرى ما سيقوله. محمد: "اتفضل يا ابني." دخلوا وقعدوا.
أسد بتوتر: "أنا أسد الألفي، ظابط شرطة وصاحب مراد. أنا مش هخبي عليك، أنا بحب ملك جداً. وكلمتها في التليفون، وأسف إني عملت كده، بس بتصل بيها من امبارح وفونها مقفول. وأنا كنت هاتقدّم أول ما مراد ينزل من شهر العسل بتاعه. كنت هاتقدّم طول الوقت، لأن أنا بعتبره أخويا وجده جدته. بعتبرهم أهلي، لأن أهلي اتوفوا وأنا صغير. بس للأسف، مراد عمل حادثة وهينزل الأسبوع الجاي. وقلت لملك إنه أول ما ينزل هاجي أتقدّم. فحضرتك اعتبر إن دي مقابلة تعارف، ولما مراد ينزل هاجي أنا وعيلة مراد وأكتب الكتاب على ملك."
محمد: "أولاً، ملك ما خبّتش علينا حاجة وقالت لنا عليك. وأنا قلت لها امبارح إنها متتكلمش معاك، لأن كده أنتوا بتغضبوا ربنا. ولازم أطمئن على بنتي. طبعاً، ولما أنت جيت انهارده عرفت إنك راجل وشاري بنتي، وانت كبرت في عيني لما جيت وقلت إنك كلمتها ومكدبتش عليا. وقلت لها برضه متكلمكش عشان أعرف إذا كنت بتتسلّى بيها ولا لأ. بس بعد الموقف ده، أنت شاريها وتأكدت إنك هتصونها ومش هتزعلها. منك ولا هتقدر تبعد عنها، لأنك مستحملتش إنك متكلمهاش يوم. فأنا مش هلاقي أحسن منك لملك. أنا موافق يا ابني، بس كتب الكتاب مش دلوقتي."
أسد بفرحة: "شكراً ليك يا عمي. بس أرجوك وافق على كتب الكتاب عشان أكلمها ومغضبش ربنا، وهي مش حلالي. وعشان أشوفها وأوصلها جامعتها وهي مراتي. أرجوك يا عمي." محمد بفرحة وهو يرى أسد يحاول إقناعه بأن يكتبوا الكتاب: "موافق يا ابني. أنا كده هبقى مطمئن على بنتي وهأطمئن إنك هتعاملها بما يرضي الله." أسد من فرحته قام وحضنه: "شكراً يا عمي. أوعدك إني هحطها جوه عيوني." محمد: "بقيت متأكد من ده." أسد بفرحة: "ينفع أشوف ملك يا عمي؟
محمد: "ثواني، هندهالك يا ابني." ملك ووفاء كانوا سامعين كل حاجة اتقالت. وملك من كتر فرحتها عينيها دمعت، وهي شايفة أسد فرحان إزاي إنهم هيتجوزوا ولهفته عليها. ووفاء بقت مبسوطة جداً وعينيها دمعت، إن بنتها بنت عمرها هيتكتب كتابها بعد أسبوع. محمد دخل جوه.
محمد أخد ملك في حضنه: "مبروك يا حبيبتي. لو ما كانش جه انهارده، أنا ما كنتش هوافق عليه، لأنه قدر ميسمعش صوتك يوم. لكن هو جه وطلع بيحبك فعلاً وطلع راجل. يلا، البسي وتعالي، هو عايز يشوفك." ملك بفرحة باست خده: "حاضر يا بابا." دخلت تلبس، ومحمد ووفاء خرجوا وقعدوا مع أسد. ملك خرجت. محمد: "نسيبكم شوية." أخذ وفاء وقعدوا بعيد عنهم. أسد: "قدرتي متكلمنيش إزاي؟
أنا مكنتش عارف أشتغل أو أنام، وأنا مسمعتش صوتك. دماغي عملت لي ألف سيناريو بحاجات بشعة. كنت قلقان عليكي." ملك: "آسفة، خلاص. أسبوع وهنتكلم براحتنا ونخرج براحتنا. هتبقي جوزي وحلالي، ومكنش ينفع أكلمك، لأني وعدت بابا." أسد: "خلاص، مش وقت عتاب. أنا هاجي أول ما مراد ينزل من السفر، وهاجي أكتب الكتاب." ملك: "إن شاء الله." أسد: "للأسف، همشي دلوقتي عشان الشغل، وهعدي عليكي بكرة عشان نجيب الشبكة، وهقول لباباكي."
ملك: "ماشي، ربنا معاك. خلي بالك على نفسك." أسد: "ماشي يا حبيبي." ملك: "لما أبقى مراتك يا أسد، تبقى تقول دلوقتي." أسد: "حاضر." محمد ووفاء دخلوا. أسد قام: "أستأذن أنا يا عمي عشان أروح الشغل، وبعد إذنك أعدي على ملك بكرة عشان نروح نجيب الشبكة." محمد: "على خيره الله يا ابني. مع السلامة." وخرج أسد وراح الشغل. ملك بقت عمالة تنط من الفرحة. ودخلت أوضتها بعد ما اتكلمت مع محمد ووفاء. ومحمد نزل الشغل. عند عشق:
خرجت ولبست، وعملت شوربة لمراد وأكلته. مراد: "بتبعدي عني؟ لما كنا في المستشفى يا عشق." عشق بخجل: "ما أنت اللي قليل الأدب وسا*فل." مراد: "أنا قليل الأدب وسا*فل؟ طب أنا هوريك السفا*لة دلوقتي." عشق كانت هتجري، بس مراد مسكها وقربها منه. عشق كانت مغيبة عن الواقع. مراد شالها و... عند هايدي في التليفون: هايدي: "آلو، مراد رجع من السفر ولا لأ؟ الشخص: "لسه مرجعش، أول ما يرجع هنفذ." هايدي بخبث: "حلو أوي، هتنفذ لما أطلب منك."
الشخص: "حاضر يا هانم." هايدي: "سلام." وقفلت. هايدي بخبث: "الحادثة دي كانت قرصة ودن بس عشان يبعد عني ويحبسني شهر في المخزن ويعذبني كده، ولسه هوريك يا مراد، هخلي أيامك كلها سواد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!