الفصل 23 | من 40 فصل

رواية عشق المراد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورا رمضان

المشاهدات
23
كلمة
1,569
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: مراد. مراد: أحمد. أحمد جري على مراد. أحمد بخوف: إيه اللي حصلك؟ مين عمل فيك كده؟ مراد حضنه: متخافش عليا، كانت حادثة بسيطة. أحمد: حادثة بسيطة إيه؟ أنت مش شايف شكلك عامل إزاي؟ مراد: خلاص متخافش، الحمد لله عدت على خير. وحضنوا بعض. كل ده تحت استغراب عشق وروز. عشق باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟ أحمد: آه، مراد أخويا، وأنتي مرات أخويا. عشق بصدمة: إخوات؟ إزاي؟ أنا مشوفتكش في فرحنا خالص.

أحمد: للأسف معرفتش أجي لأن كان في صفقة مهمة جداً في الشركة اللي هنا. عشق: تمام، اتشرفت بمعرفتك. روز: يعني إحنا الاتنين كده سلايف؟ عشق بفرحة: آه! مراد كل ده مركز على عشق اللي ملامحها اتغيرت من التعب. مراد

في سره وهو بيبص على عشق: آه أخيراً شوفتك تاني، شوفت ضحكتك لما بتضحكي، كان الشمس بتطلع. ملامحك وحشتني، وأنتي وحشتيني. وحشني عطرك، وحشني شكلك وإنتي متعصبة، وحشني شكلك وإنتي مكسوفة مني. كل حاجة فيكي وحشتني. في بعدك عرفت إني بحبك، لا بعشقك. أنتي هدية ربنا ليا. في بعدك كنت عامل زي الجسد اللي من غير روح. اكتشفت إنك روحي. مكنتش بعرف أنام من غير ما أضمك لحضني. بس برضه زعلان منك إنك بعدتي عني وسبتيني. بعدتيني عنك.

مراد فاق من سرحانه على صوت أحمد. مراد: بتقول حاجة يا أحمد؟ أحمد: بناديلك بقالي سنة. مراد وهو بيبص على عشق: معلش، مكنتش واخد بالي. أحمد بغمزة: ما هو باين. عشق اتكسفت لأنهم لاحظوا بصات مراد لعشق. مراد: بس يرخم. أحمد: أنا غلطان إني بتكلم معاك. بس إنت إزاي تيجي ومتقوليش؟ مراد: هبقى أحكيلك بعدين. وانت إزاي متروحش الشركة كل ده؟ أحمد: احم، مكنتش فاضي. وصاحبي معتز كان بيروح بدالي، وهو فاهم في الشغل. بس هو مقليش ليه إنك جيت؟

مراد: أنا اللي قولتله ميقولكش. أحمد: ماشي. موبايل عشق رن. عشق وهي بتدي الموبايل لمراد: أسد عايز يطمن عليك. مراد أخد منها الفون ومردش عليها. أسد بقلق: ألو عشق، مراد فاق صح؟ مراد كويس؟ مراد: كويس يا أسد، طلعت بتخاف عليا. أسد: أومال لو مخفتش عليك ياخويا أخاف على مين؟ مراد: يعني لازم يحصلي حاجة عشان تقول كده. أسد: بس يرخم، إنت هتخرج إمتى من المستشفى؟ مراد: يومين كده وأمشي. أسد: طب أنا هاجيلك.

مراد: لا ملوش داعي، أحمد معايا ومش هيسبني زي ناس. عشق اتضايقت لأن مراد قصد عليها. أحمد: إزيك يا أسود؟ أسد: كويس يابو حميد، خلي بالك على مراد. أحمد: في عنيا. وفضلوا يتكلموا شوية وقفلوا. الدكتور دخل يتطمن على مراد ويكشف عليه. الدكتور: الحمد لله يا بطل، عديت منها. ألف سلامة عليك. وانت محظوظ أوي بمراتك، كانت خايفة عليك جداً. مراد: الله يسلمك. البنت اللي عملت حادثة معايا، هي دلوقتي كويسة؟

الدكتور: آه، بقت كويسة. هي متعرضتش لإصابات كتير وفاقت انهارده. مراد: تمام. أنا هخرج إمتى؟ الدكتور: بعد يومين. الدكتور خرج. عشق كانت واقفة بتغلي. مراد مكلمهاش ومش عاملها اهتمام، وكمان بيسأل على بنت كانت معاه. عشق بغيظ: بنت مين اللي كانت معاك يا مراد؟ مراد ببرود: بنت وخلاص. أصل أنا بتاع بنات. عشق اتغاظت أكتر. روز: في حد بيشيط جنبي. عشق: اسكتي دلوقتي، عايزة أروح أقتله.

أحمد: أنا همشي دلوقتي يا مراد، هسيبك ترتاح وهجيلك الصبح. مراد: ماشي، خلي بالك من نفسك. روز: سلام يا عشق، هاجيلك بكرة. عشق: ماشي يا حبيبتي. ومشي أحمد وروز. عشق راحت قعدت جنب مراد. جت تمسك إيده، مراد شدها. عشق: إنت زعلان ليه؟ وانت أساساً كنت بتخوني ومعاك بنت؟ وسألت عن البنت وأنا لا. متكلمتش معايا. مراد ببرود: لا، حقك تزعلي. تهربي مني عشان حاولت أقرب منك؟ وكل يوم أنزل أدور عليك بالساعات وقلبي هيطلع من خوفي عليك؟

وعملت حادثة لأني كنت سارح وبفكر فيكي؟ كل يوم كنت بعيط لأنك سبتيني. أنا أمي لما سبتني لجدي أنا معيطتش كده ومزعلتش كده. وشايفاني لسه خارج من عمليات وكنت بين الحياة والموت، وبدل متطمني عليا بتقوليلي كنت بتخوني؟ البنت دي عربيتها خبطت في عربيتي، عشان كده بطمن عليها وسألت الدكتور. وشكراً أوي ليكِ على كل اتهاماتك دي. عشق متخيلتش إنه ممكن يدور عليها كل يوم، وكمان يعيط ويزعل عشانها.

عشق بندم لتسرعها: أنا آسفة إني سبتك. أنت اتجوزتني عشان تنتقم مني، فأنا مستحملش ده، عشان كده سبتك. أنا آسفة، وآسفة إني اتهمتك، بس ده من غيرتي عليك. أنا بحبك يا مراد. أنا كنت كل يوم بموت بسبب إنك بعيد عني. ولما شوفتك في الكافيه فرحت إني شوفتك. ولما شوفتك في المستشفى وجهاز القلب بيصفر، كنت هموت عشانك. وانهارت. كنت حاسة إن روحي بتتتسحب مني. ولما رجعت تاني للحياة مكنتش مصدقة. كنت فرحانة إني هشوفك تاني وإنك رجعتلي. أنا آسفة.

وفضلت تعيط. مراد ضمها لحضنه: خلاص، هش. وأنا كمان بحبك. أنا اتعديت مرحلة الحب، أنا بقيت بعشقك. وضمها أكتر لحضنه لمدة. مراد: آه، إنتي كنتي بتشتغلي في الكافيه؟ أنا كنت حاسس إن إنتي... عشق: آه، بعد ما سبتك ومشيت روحت اشتغلت. بس وعد إني مش هسيبك تاني يا حبيبي. مراد: طب وإزاي عرفتي إني في المستشفى؟ عشق: أنا، أنا كنت جاية أكشف وآخد جلسات الكيماوي. مراد بصدمة: إنتي عندك كانسر؟ عشق: آه، مرحلة أولى.

مراد حضنها أكتر: متخافيش يروحي، إن شاء الله هتخفي. هاخدك أكبر مستشفى تعالجك، وإن شاء الله هتخفي وتبقي أحسن. عشق: إن شاء الله يا حبيبي. بعد ما خلصت كيماوي كنت ماشية وسمعت صوت جهاز قلب بيصفر. فضولي خلاني أشوف مين اللي جوه، وشوفتك إنت. حسيت ساعتها إن روحي بتتتسحب مني. وفضلت تعيط. مراد: خلاص يا حبيبي، أنا أهو كويس، وإنتي إن شاء الله هتبقي كويسة. وفضلوا يتكلموا في كل حاجة حصلت وهما بعاد عن بعض.

عشق: مراد، هو إنت ممكن تسبني عشان ملامحي بهتت وشعري بقى بيقع، ومبقتش جميلة؟ مراد مسح وشها: يستحيل أسيبك. إنتي جميلة في كل حالاتك. إنتي بقيتي أجمل. أنا بحب روحك مش شكلك، بحب قلبك النقي. وإنتي هتفضلي في عيني أحلى واحدة في البنات. مفيش أجمل منك يا حبيبي. عشق حضنته جامد: ربنا يخليك ليا يا مرادي. وفضلوا يتكلموا. عند أسد، اتصل على ملك وطمنها على مراد. واتصل على سليمان وحكاله اللي حصل وإن مراد فاق. سليمان اتصل على عشق.

عشق: ألو يا جدو. سليمان بخوف: ألو يا عشق، مراد عامل إيه دلوقتي؟ عشق: كويس يا جدو. خدوا اهو كلمة. مراد: أنا كويس يا جدو. سليمان: إنت عملت حادثة إزاي؟ عشان لو كانت متدبرة من حد أجيبه. مراد: لا لا. وحكاله عمل حادثة إزاي، وحكاله عن أحمد وإنه هيخرج من المستشفى بعد يومين. سليمان: طيب يا حبيبي، ربنا يقومك بالسلامة. وهات عشق أسلم عليها. عشق كلمته وبعدها قفل.

ومراد وعشق فضلوا يتكلموا بعدها ناموا وهما حاضنين بعض، كل واحد فيهم خايف التاني يسيبه. سليمان حكى لزينب وطمنها. عند أحمد وروز. روز: إزاي إنت ومراد إخوات؟ أنا عمري مشوفتك معاه أو بتكلمه أو قولتلي. أحمد: أنا ومراد إخوات من الأب. ولما أمي ماتت وبابا، أنا جيت هنا لأنهم كانوا كل حياتي. بس بنتكلم أنا ومراد وعلي تواصل. وأهو ياستي، قولتلك. روز: ماشي. أحمد روّح روز، وروح هو كمان نام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...