الفصل 22 | من 40 فصل

رواية عشق المراد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورا رمضان

المشاهدات
20
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

صحوا وفطروا وراحوا عند مراد. دخلوا المستشفى وسألوا الدكتور على مراد، إذا كان فاق أو لأ. الدكتور: للأسف لسه ما فاقش. ممكن يفوق بالليل، ولو ما فاقش هيدخل في غيبوبة. عشق مشيت وهي حزينة. ركبوا تاكسي عشان يروحوا الكافيه. موبايل عشق رن، وكانت ملك. ملك: عاملة إيه؟ ومراد فاق ولا لأ؟ عشق: بحاول أكون كويسة. لأ لسه ما فاقش. الدكتور قال لو ما فاقش بالليل هيدخل في غيبوبة. ملك: إن شاء الله هيفوق ويرجعلك أحسن من الأول.

عشق: يا رب يا ملك. ملك: انتي قلتي لجده ولجدته؟ عشق: لأ نسيت خالص، بس هقولهم بعد ما يفوق إن شاء الله. ملك: ماشي. انتي فين دلوقتي؟ عشق: رايحة الشغل. ملك باستغراب: رايحة شغل ليه؟ ومن أمتى وانتي بتشتغلي؟ عشق: ده موضوع طويل هحكيهولك بعد ما أخلص شغل. ملك: ماشي. خلي بالك على نفسك. ربنا معاكي. وقفلوا. وصلوا الكافيه ودخلوا. بنت ندهت على روز. روز راحت لها. روز: إيه؟ البنت: أستاذ أحمد عايز حضرتك. روز: تمام. ريحاله. البنت مشيت.

روز لعشق: روحي غيري وأنا هشوف هو عايز إيه وهجيلك. عشق: تمام. عشق راحت تغير هدومها. روز راحت لأحمد صاحب الكافيه. روز بغضب: نعم حضرتك؟ أحمد: انتي بتكلميني برسمية ليه؟ وكنتي فين امبارح؟ روحت عشان أصالحك ملقتكيش في البيت، كنتي فين؟ روز: أولاً بكلمك برسمية لأني موظفة عند حضرتك. ثانياً، ملكش حق إنك تسأل أنا كنت فين. وملكش أي حق عليا. أحمد بغضب: موظفة عندي ومليش حق أسأل؟ كل ده عشان بنت كانت هتقع امبارح وراحت مسكت فيا؟

هو أنا اللي قولت لها تمسك فيا؟ أنا مالي؟ روز بغضب: ذنبك إنك سبتها تمسك فيك. أنا مشوفتهاش كانت بتعمل إيه، كانت بتشم ريحتك وهي مستمتعة. كنت زقيتها. أنا مش عارفة إزاي سبتها ومشيت. كان لازم أجيبها من شعرها، بنت الـ... دي. أحمد وهو بيهديها: خلاص. أنا غلطان. أسف يا ستي. وأي بنت هلقيها ماشية جنبي هبعد عنها عشان ما تقعش وتمسك فيا. خالصين؟ روز بهدوء: خالصين. أحمد طلع ورد وشوكولاتة من الدرج.

أحمد: خدي دول، كنت جاي أديهملك امبارح وملقتكيش في البيت. روز خدتهم بفرحة: شكراً. أحمد: مكنتيش في البيت امبارح ليه؟ وروحتي فين؟ روز: هحكيلك. وقالت له على موضوع عشق ومراد. أحمد: ربنا يشفيهم. خليها ما تشتغلش كتير عشان ما تتعبش. روز: وانت مهتم بيها ليه يا ضنا؟ أحمد بصدمة: نعم؟ دي صحبتك وبقت زي أختي. إيه النكد ده؟ روز: أنا نكد يا أحمد؟ أحمد بسرعة: لأ لأ. أنا اللي نكد. خلاص اتصالحنا. روز: اتصالحنا.

أحمد: انتوا هتروحوا عند مراد بعد الشغل؟ روز: آه. هنخلص وهنروح. أحمد: طيب هاجي أوصلكوا وأطمن عليه. روز: تمام. أنا هروح أكمل شغل. أحمد: ماشي يا روزي. روز ابتسمتله وخرجت. عشق شافتها. عشق بغمزة: الله على الرومانسية. الله. ورد وشوكولاتة. روز: جايبهم لي عشان صالحني بيهم. ده ما بيجيبش غير لما بنتخانق. عشق: ربنا يخليكوا لبعض. روز: يا رب. يلا عشان نخلص ونمشي. أحمد هيودينا المستشفى عشان يطمن على مراد. عشق: ماشي.

روز: وبيقولك ما تشتغليش كتير عشان ما تتعبش. أنا حكيت له عنك انتي ومراد. عشق: ماشي يا حبيبتي. وحَل الليل. عند أسد، أول ما صحي من النوم اتصل على ملك. ملك ردت بخوف: الو. انت عامل إيه؟ كويس صح؟ قبضت عليهم؟ انت هترجع إمتى؟ أسد: إيه حيلك حيلك؟ إيه كل الأسئلة دي؟ أنا كويس الحمد لله وكسبت المهمة وقبضت عليهم وطلعت منها سليم. أي سؤال تاني؟ ملك: الحمد لله إنك بخير. هترجع إمتى؟ أسد: بكرة الفجر. ملك: ترجع بالسلامة.

أسد: بس شكلك بتخافي عليا. ملك: بس ياض. أنا خايفة على الناس اللي كانوا ممكن يتأذوا لو حصل انفجار. أسد: هعمل نفسي عبيط. ملك: أسد، انت اطمنت على مراد؟ أسد بعدم فهم: ليه؟ ماله مراد؟ أنا مكلمتوش من ساعة ما سافر. ملك: مراد عمل حادثة. أسد بخوف: حادثة إيه؟ وبقي عامل إيه؟ ملك: لسه ما فاقش. وأنا كلمت عشق امبارح وقالت لي. أسد بخوف على صاحب عمره: طب ابعتيلي رقم عشق بسرعة يا ملك. ملك: حاضر. هبعتهولك. ملك بعتتله الرقم.

أسد اتصل على عشق. عشق: مين؟ أسد: أنا أسد يا عشق. مراد عامل إيه دلوقتي؟ عشق: لسه. هروح له المستشفى. الدكتور قالي الصبح إنه هيصحي بالليل. وأنا شوية وهروح. أسد: طيب أول ما توصلي اتصلي عليا. عشق: ماشي يا أسد. بس ما تقولش لجدو سليمان عشان ما يخافش. أسد: تمام. وقفلوا. أحمد أخد روز وعشق ووصلوا المستشفى. عشق للدكتور: مراد فاق؟ الدكتور: أيوه. فاق من شوية. عشق: ينفع ندخله؟ الدكتور: ينفع، بس ما تطولوش جوه لأنه خطر عليه.

عشق براحة: حاضر. دخلوا، اتعقموا ودخلوا لمراد. أحمد بصدمة: مراد؟ مراد: أحمد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...