الفصل 18 | من 40 فصل

رواية عشق المراد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورا رمضان

المشاهدات
21
كلمة
937
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

روز اول ما شافت عشق اتصدمت. روز: انتي عاملة في شكلك كده ليه؟ عشق: بس يا روز، أنا هفهمك كل حاجة بس بعد الشغل. روز بضحك: ماشي، بس شكلك يضحك أوي. عشق كانت لابسة نضارة كبيرة أوي، وكانت لابسة هدوم كتير عشان تبان إنها تخينة، وكانت حاطة مكياج كتير أوي، وكانت عاملة شعرها قطتين. عشق: هضربك يابت، أنا شكلي كيوت بس حاسة إني بكذب سيكا. روز: سيكتين مش سيكا. عشق: يلا يا بنتي نخلص شغل، وبعدها نروح نقعد في أي حتة وأحكيلك كل حاجة.

روز: ماشي يا حبيبتي. وراحوا يشوفوا شغلهم. عند مراد، صحي ونزل يدور على عشق. فضل يدور شوية، بعدها تعب لأنه عنده صداع. فا راح كافيه يشرب قهوة. دخل الكافيه وطلب قهوة. روز: عشق، روحي طرابيزة 2 وديلها القهوة. عشق: ماشي يا روز. روز: كل شوية تحدفيلي الشغل، لو المدير شافك قاعدة كده ومبتشتغليش هيزعقلك. عشق: مش هيقدر يعملي حاجة. روز: ليه ياختي، كان حبيبك؟ عشق: مين اللي قالك؟ روز: مين اللي قالي إيه؟ عشق: إن المدير حبيبي.

روز: ده بجد؟ عشق: آه والله، هقولك بليل، عد منخلص. عشق: طيب، أنا هروح دلوقتي أشوف طرابيزة 2. عشق راحت، بس اتصدمت لما شافت مراد. اتنهدت بهدوء وفرحت إنها شافته تاني. راحت تديله القهوة وهي خايفة يعرفها. عشق وهي بتحاول تغير صوتها: اتفضل يا فندم. وحطت القهوة بسرعة وجريت. مراد بص لها باستغراب وهي بتجري، لأنه شم ريحة عشق وصوتها شبه صوتها. مهتمش مراد كتير، لأنه بيحسب إن عشق مبتعرفش تتكلم فرنساوي. عشق دخلت الحمام وهي بتستخبى.

عشق بتنهيدة حب: أخيراً شوفتك، ملامحك بهتانه أوي وباين عليك التعب، بس بردو قمر. عشق بتفكير: ممكن يكون شكله كده عشان بعدت عنه؟ لا لا يستحيل، أنا هحاول أشيله من دماغي وأشوف حياتي وأركز في شغلي. وخرجت من الحمام ورجعت تكمل شغل. عند مراد، شرب قهوته ومشي على الشركة. في مصر. عند ملك، صحيت بنفس طريقة كل يوم وفطرت ونزلت، لاقت بردو أسد. كانت هتمشي. أسد: ممكن تسمعيني؟ ملك بهدوء: اتفضل.

أسد: أولاً، أنا آسف إني بدايقك وكل يوم بقفلك كده. ملك: اعتذارك مقبول، ويلا أمشي. أسد: لسه مخلصتش كلامي، أنا طالع مهمة بليل وحاسس إن قلبي مقبوض وإني مش هرجع. ملك قلبها وجعها لما قال كده. أسد: فكنت حابب أقولك إن آسف على الكلام اللي قولتهولك في الفرح، وآسف لمعاملتي ليكي. وااه، أنا أول مرة أعتذر لحد، فمتقوليش مسمعتش. وعايز أقولك إني بحبك، فـ إن شاء الله لو رجعت تاني هاجي أتقدملك.

أنا أول ما شوفتك، وانتي خطفتي قلبي، عيونك سحروني، حبيت عفويتك في الكلام، حبيت لسانك الطويل، حبيت كل حاجة فيكي. أنا بعشقك. ملك كانت بتسمع كلامه وعيونها دمعت: إن شاء الله هترجع، انت قدها. أسد: على فكرة، قولتلك بحبك وانتي مردتيش عليا. ملك بخجل: مش هرد عليها خالص دلوقتي. أسد: براحتك ياستي. آه، أنا عرفت أجيب رقمك وهتصل عليكي. ملك: وانت تكلمني ليه وتجيب رقمي ليه بردو؟ أسد: يعني انتي مش عايزة تطمني عليا؟ ملك: لا.

أسد بص في ساعته: طب انتي كده هتتأخري على الجامعة، ينفع بقا المرادي أوصلك؟ ملك بابتسامة: مش هينفع. أسد: ليه؟ ملك: لأن انت أجنبي يا أسد، ولو بجد بتحبني مش هتطلب مني الطلب ده غير وإنا مراتك، ولو ركبت معاك دي هتبقى خلوة غير شرعية. أسد بابتسامة: أنا مفكرتش كده، بس يلا روحي على الجامعة وخلي بالك من نفسك. أنا يدوب أروح أجهز عشان أسافر. ملك: في حفظ الله، وربنا يرجعك بالسلامة، خلي بالك على نفسك. ومشيت ملك لجامعتها.

وركب أسد عربيته وراح بيته يجهز. حل الليل ومراد روح الفندق. ودخل الجناح وفضل يفكر في عشق زي كل يوم ونام. عند عشق، خلصت شغل هي وروز وراحوا قعدوا في حديقة. بس روز اتصدمت لما شافت صورة عشق متعلقة في كل مكان. عند ملك، روحت بيتها واتعشت بهدوء، مش زي كل مرة. وفاء باستغراب: مالك يا ملك، مش عادتك تقعدي هادية. ملك بحزن: مفيش يا ماما، أنا هروح أنام. ودخلت أوضتها. محمد: شوفي ملك يا وفاء.

وفاء: الصبح هقعد أتكلم معاها، خليها ترتاح دلوقتي. عند ملك، كان قلبها مقبوض على أسد. ملك: يعني اليوم اللي تقولي فيه إنك بتحبني، تقولي إنك حاسس إنك مش هترجع. يارب رجعهولي بالسلامة. وراحت تصلي وتدعي لاسد وفضلت تعيط. عند أسد، اتحرك عشان يروح سيناء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...