وصل عند بيت فريد. طلع بسرعه وفضل يخبط جامد. في ذلك الوقت فتح فريد الباب. مراد: ازيك يا عمو. فريد: الحمدلله، اتفضل يبني. أول ما دخل شاف فيروزه واقفة بتبصله بحب وفرحة. فيروزه بخجل: مراد. مراد قرب منها بكل حب وحضنها: وحشتيني أوي يا فيروزه. فيروزه وهيا على وشك البكاء: طب سيبتني ليه؟ أنا عايزاك. مراد بحنية: وأنا مش قادر على بعدك وجاي آخدك لأن مستحيل أسيبك وأطلقك. أنا بعشقك يا فيروزه وبقيت مغرم بيكي.
ثم أكمل كلامه: يلا يا حبيبتي جهزي هدومك عشان ننزل. دخلت فيروزه تحضر هدومها بكل فرحة. وفريد كان بيبص على مراد بحب وشاف قد إيه مراد بيحب فيروزه. فريد: مراد، روح لأمك مهما كان هي ندمت. مراد بحزن: هحاول. بعد ساعتين كان مراد في شقته ومعاه فيروزه. فيروزه راحت قعدت جنبه: وحشتني أوي يا مراد وأنت بعيد عني، كنت بموت. مراد خدها في حضنه بحنية واتكلم: وأنا عمري ما هسيبك تاني.
بعدد شهرين كان عز خطب ريحانة، ومراد وفيروزه عايشين حياتهم. وفي يوم من الأيام قام مراد يفتح باب الشقة اللي بيخبط. مراد بصدمة: ماما... وسكت شوية وبعدين اتكلم: اتفضلي. دخلت زينب بحزن. زينب ببكاء وحزن: هونت عليك تبعد عني كل ده يا مراد. مراد بصالها بحزن وسكت. زينب: مراد، أنت لو يرضيك إني أسلم نفسي وهتكون مرتاح أنا هعمل كدا. قرب منها مراد بسرعة وخدها في حضنه. مراد بلهفة: أوعي تقولي كدا، أنا كنت باعد فترة وكنت ناوي أجيك.
زينب بحزن وبكاء: يعني أنت سامحتني؟ مراد وهو بيبعدها عن حضنه: آه يا ماما، سامحتك. بعد خمس سنين كان قاعد مراد وبنته في حضنه وفيروزه جنبه. مراد بضحك: عايزين نخاوي البنت دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!