في بيت فريد كانت فيروزه قاعدة على أريكة (الكنبة) تبكي بشدة. قرب منها فريد بحنية. فريد: بتعيطي ليه يا فيروزه؟ فيروزه بوجع: بحبه أوي يا بابا من زمان، بس هو بيحبني زي أخته. أنا مش عايزاه يطلقني، أنا عايزاه جنبي. بس هو أكيد مش هيفضل مع واحدة بيعتبرها أخته. أنا موجوعة أوي يا بابا، حاسة إن قلبي بينزف. حبيت الشخص اللي ما كانش ينفع أحبه. فريد بص على حالة بنته بحزن.
عند مراد، كان لم كل شيء يخصه وطلع بره الغرفة. شاف أمه بتبكي، بص عليها بحسرة ونزل. راح على شقته في المهندسين. في شقة مراد، تليفونه رن وكانت فيروزه. بص للتليفون شوية، وما كانش عارف يرد ولا لأ. وفي الآخر رد. فيروزه ببكاء: مراد. مراد بلهفة وحنية: إيه يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ بتبكي ليه؟ فيروزه: أنا عايزة أقولك حاجة قبل ما تطلقني، وعارفة إن حتى لما أقولها، هاتطلقني. بس أنا عايزة أعرف. مراد بقلق: قولي يا روز.
فيروزه: هتكلم وبلاش تقاطعني. أنا بحبك من زمان، من لما كنت طفلة وكبرت وأنا حبي بيزيد ليك. وانت اتجوزتني، وده كان أسعد يوم في حياتي إنّي هتجوز أكتر حد عشقتُه. ودلوقتي بقا العكس، بقيت حزينة وموجوعة وقلبي بينزف لأن هطلق من أكتر حد حبيته. مراد كان بيسمع كلامها وفرح إن معشوقته كمان بتحبه. وكان هيطير من الفرحة. نعم، إن صغيرته تبادله نفس الشعور. مراد: روز، ممكن تقفلي دلوقتي؟ فيروزه بحزن قفلت.
ومراد قام وقف يلبس وهو ناوي على شيء. عند عز، تحديدًا في الشركة، كانت ريحانة واقفة مع واحد وبتضحك بصوت عالي. وفي ذلك الوقت، عز شافها. عز بصوت هز أركان المكان: ريحانه! ريحانه بخضة وخوف راحت عليه: نـ نـ نـعم. عز مسك إيدها وشدها وراه ودخل المكتب. وكانت نهلة فرحانة إن ريحانة، عز هيبهدلها. جوه، عند عز، كان ماسك إيد ريحانة بغضب. عز: انتي إزاي تقفي مع واحد و تضحكي معاه؟ ريحانه بوجع: زميلي عادي.
قرب منها عز بغضب وقربها منه ومسكها من وسطها بتملك وقرب من شفايفها وباسها بعمق، وهي كانت بتحاول تبعد وخايفة. عز وهو بيتنفس بسرعة: انتي بتاعتي أنا يا ريحانة، فاهمة؟ ريحانه بخوف: يعني إيه؟ عز بحنية: يعني بحبك. عند مراد، كان ماشي بعربيته بأقصى سرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!