الفصل 8 | من 10 فصل

رواية عشق المراد الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
31
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بعد تلات ايام اتصل مراد على عز واخبره يجيب ابوه يجي عنده البيت. بعد ساعتين الباب خبط و زينب راحت تفتح. اوقفها صوت مراد. مراد: اقعدي دول ناس تبعي. قعدت زينب و هيا مستغربة نبرة صوت مراد. بعد ثواني دخل فريد و عز وقعده بكل هدوء وسلمه على فيروزه. مراد: طبعا انتي يا ماما وانتِ يا فيروزه مش عارفين احنا كلنا متجمعين ليه. انا جمعتكم عشان اسمع الحقيقة من عمو فريد وأمي. زينب بصدمة: حقيقة إيه؟

مراد ببرود وببراءة: والله معرفش، انتي اللي هتقولي. أنا هسأل وانتِ تجاوبي وبعدين هسأل فريد ويجاوب ونشوف. بس أنا هسأل فريد الأول. يلا هبتدي. زينب بمقاطعة: مراد هو انت مش مصدقني؟ مراد: بعد إذنك يا ماما اقعدي، عايز اسمع. وجه مراد كلامه لفريد. مراد: قولي بقا لما أنا شوفتك جنب أبويا وهو ميت وأمي بصت عليك وفضلت تعيط ومشيت ده ليه بقا؟

فريد: أنا هقولك كل حاجة. أنا كنت قاعد في البيت عادي. أمك اتصلت على أختها وهي بتبكي وبتقول لها ابعتي فريد عايزاه. أختها قالت لها في إيه؟ هاجي أنا؟

قالت لها لازم راجل. روحت على هناك وأنا قلقان. طلعت لقيت أبوك على الأرض ميت وأمك جنبه وفي إيدها سكينة وبتتبكي. أنا اتصدمت شوية بعدين خدت منها السكينة وخليتها تغسل إيدها. بعدين وقفتها جنبي وأنا بشوف جـ*ـثة أبوك وبفكر أعمل إيه. لقيتك دخلت وشوفتني وأنا جنب أبوك. في ذلك الوقت أمك لما شافتك خافت، طلعت تجري وإنت بصتلي بشر وطلعت. مع إنك كنت صغير بس نظرتك كانت كفيلة تخوفني. بعدين خدت الجـ*ـثة بعد ما أمك مشيت وإنت مشيت ولفيت الجـ*ـثة في ملاية وروحت دفنتها في صحرا.

مراد بص لأمه بحزن وعيونه بتترجاها تقول غير كده، وإن فريد قتل أبوه زي ما كانت بتقوله. مراد وهو بيحاول يتكلم: هو بيكدب صح؟ زينب ببكاء: لا يا مراد مش بيكدب. وقع مراد من الصدمة على الأرض. قربت فيروزه على مراد بخضة خدته في حضنها. مراد ببرود بحزن وجمود: عملتي كدا ليه؟ زينب ببكاء: أنا كنت مستحيل أعمل في أبوك كدا، بس هو السبب، ظلمني. مراد بصوت عالي: عايز سبب.

زينب: أنا عملت كدا لأن حد بعتله صور متفبركة وأنا مع واحد وهو صدق إني خونته. حاولت أقنعه، كان ماسك السكينة وعايز يقتلني. حاولت آخدها منه بعدين دخلت في السكينة مش عارفة إزاي بس مش كان قصدي. مراد: ياااه، وده سبب مقنع إنك تقتلي أبويا. زينب ببكاء: والله كنت بدافع عن نفسي. مراد: ولبستي لعمو فريد الجريمة ليه طلاما دفاع عن النفس؟ زينب: من خوفي. قام مراد من على الأرض وقف بجمود زي الجبل اللي قرب ينهار.

مراد: فيروزه، أظن إن أبوكي كويس وتقدري تروحي معاه. وهبعتلك ورقة طلاقك وأنا هلم هدومي من البيت ده وهمشي. مستحيل أقعد في المكان ده. زينب بتوسل: خليك جنبي. مراد بجمود: فيروزه، سمعتي أنا قولت إيه. فيروزه بحزن: آه. هروح ألم هدومي. وراحت لمّت هدومها وطلعت بره الغرفة ولسه هتنزل مع أبوها وأخوها. مراد: أنا آسف يا فريد باشا. فريد بابتسامة: أنت ابني. وخد ابنته وابنه ورحل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...