وصلت سيلا مكان الحفلة. نزلت من التاكسي، كانت مترددة في الدخول لكن تشجعت وأخذت نفس عميق ودخلت القصر. كان هناك الكثير من رجال الأعمال وزوجاتهم والشخصيات الهامة في المجتمع. كانت متوترة لأنها لا تعرف أي أحد في الحفلة. وصل مراد وعدي في نفس الوقت. نزل مراد بكل فخامة ودخل، وكان خلفه عدي. كانت كل الأنظار على مراد منذ دخوله، لكن مراد انصدم عندما رأى سيلا. أخذ ينظر لها، فهي حقًا في غاية الجمال. لاحظ عدي نظرات مراد لسيلا.
عدي: شكلك وقعت ولا إيه؟ مراد وهو يجز على أسنانه: عدي. عدي وهو يمنع نفسه من الضحك: خلاص خلاص متتعصبش، أنا بهزر معاك. عدي بضحك مستمر: لا بس أكيد أنت وقعت. مراد بغضب مكتوم: حسابك معايا بعدين. سيلا رأت مراد واتجهت إليه. سيلا: أهلاً يا مراد بيه. وأتى ألبرت. ألبرت: Willkommen, Murad Bey, um die Party zum Leuchten zu bringen. Es ist mir eine Ehre, dass Sie die Einladung angenommen haben.
أهلاً بمراد بيه، نورت الحفلة، ده شرف ليا إنك قبلت الدعوة. وكانت سيلا تترجم. مراد: شكراً. ألبرت بابتسامة: Frau Sila Norte, ich freue mich wirklich, dass Sie gekommen sind. آنسة سيلا نورتي، أنا حقًا سعيد لأنكِ أتيتِ. سيلا: Danke. شكراً. ألبرت بإعجاب: Sie sind wirklich schön, Fräulein, und Sie haben es verdient, eine Prinzessin zu sein. أنتِ حقًا جميلة يا آنستي وتستحقين أن تكوني أميرة.
سيلا بابتسامة: Vielen Dank für Ihren Geschmack. شكراً لذوق حضرتكم. مراد كان متعصباً من نظرات ألبرت وكلامهم مع بعض. بعد مدة، لاحظ مراد وجود جاك في الحفلة ومعه مايا. عدي: إيه الجابوهم دول؟ *** عند جاك ومايا: جاك كان ينظر لسيلا بنظرات انبهار بجمالها. جاك: مين تكون هذه التي تقف بجانب مراد؟ مايا بقرف: دي السكرتيرة بتاعته، بس ليه بتسأل؟ جاك بانبهار: إنها حقًا أخذت عقلي.
مايا بغرور وتكبر: لا خالص، مفيش أي حاجة حلوة فيها، أنا أحلى منها. جاك في سره: سوف تكوني لي يا جميلتي. *** سيلا استأذنت تروح الحمام، وكان شخص يراقبها. دخلت تعديل الميكاب بتاعها. فجأة، دخل عليها شخص سكران. سيلا بصدمة: أنت مين؟ إزاي تدخل هنا؟ اخرج بره. وكان بيقرب منها. سيلا بخوف وتراجع للخلف: أنت سكران، لو سمحت ابعد عني. وكان بيقرب منها أكثر، وهي صرخت بأعلى صوت لديها. *** بالخارج:
كانت الموسيقى صوتها عالي، لكن مراد سمع صوت صراخها واتجه إليها. عدي: مراد! دخل مراد وانصدم من المنظر، كان الشخص يحاول الاعتداء عليها. مراد أمسكه وظل يضرب به. ضربه... ضربتين... حتى انفجر وجهه بالدماء. سيلا بصوت مبحوح: كفاية، هيموت في إيدك. ابتعد مراد عنه وهو يمسح فمه. مراد: حسابي معاك لسه مخلص. دخل حرسه اسمه رعد. رعد: مراد بيه، في أي؟ حضرتك كويس؟ مراد بغضب: خد الحيوان ده حطه في المخزن لحد لما أجي. وأخذه رعد وذهب.
نظر مراد لسيلا، كانت منهارة تبكي. خلع مراد جاكته ووضعه على كتفها. وضعت سيلا يديها على صدرها وكانت تتنفس بصعوبة. مراد بقلق: أنتِ كويسة؟ سيلا: أنا... وفقدت وعيها. مسكها مراد قبل أن تسقط، وشالها وخرج. اتجه إلى سيارته. مراد لـ الحارس: افتح الباب بسرعة. أدخلها بهدوء وركب السيارة وانطلق إلى المستشفى. بعد مدة، وصل أمام المشفى. نزل وشال سيلا بهدوء ودخل. كان يصرخ على الأطباء. مراد بصراخ: فين البهيمة هنا؟
الممرضة بعصبية: إيه اللي حضرتك بتعمله؟ وطّي صوتك، مينفعش كده، إحنا في مستشفى محترم. مراد: قسماً بالله لو مجتش دكتورة دلوقتي لأحرق المستشفى باللي فيها. خافت الممرضة وراحت تجيب الدكتورة بسرعة. الدكتورة: ممكن تحطها وتتفضل تنتظر بره. خرج مراد ورن تلفونه، كان عدي. عدي: أنت فين؟ الحفلة خلصت، أنت سبتني ورحت فين؟ مراد: أنا في المستشفى. عدي: ليه؟ إيه اللي حصل؟ مراد: بعدين يا عدي، سلام دلوقتي. عدي: سلام.
خرجت الدكتورة ومراد سألها بسرعة وقلق. مراد: إيه اللي حصل ليها؟ هي كويسة؟ الدكتورة: حصلها انهيار عصبي، بس اديها حقنة مهدئة. أهم حاجة الفترة دي لازم تبعد عن الضغوطات والحزن، لأن ده هيأثر على عضلة قلبها وهي ضعيفة. مراد: تمام، ممكن أدخلها؟ الدكتورة: تمام، بس هي نايمة. دخل مراد بهدوء علشان متصحاش. كانت مثل الملاك، مع أن ملامحها شاحبة من كتر البكاء. مراد بصوت واطي: أنتِ عملتي فيا إيه؟ تلفونه رن وكان أحد حراسه وخرج يرد.
الحارس: أنا آسف لحضرتك علشان بتكلم في وقت غير مناسب. مراد: في إيه؟ الحارس: أنا جبت معلومات عن الفتاة. مراد: قول. الحارس: اسمها سيلا أحمد، عمرها 26. والدتها توفت وهي صغيرة، ووالدها توفي من فترة في حادث مدبر. تعيش لوحدها، ليس لديها إخوة، ولديها صديقتان مقربتان، ولديها عم في روسيا. كانت مخطوبة لكن فسخ الخطوبة تاني يوم من وفاة والدها. سكناها في شارع... بيت رقم 5. مراد: تمام. قفل ودخل الأوضة. ***
كانت سيلا صحيت وتذكرت اللي حصل ليها وفضلت تعيط. ودخل مراد. مراد: لو سمحتي اهدي، أنتِ لسه تعبانة. سيلا ببكاء: هو ليه بيحصل معايا كده؟ أنا بجد تعبت. مراد ببرود: متخافيش، هياخد جزاءه. سيلا: أنت هتعمل فيه إيه؟ مراد: كل خير. سيلا: مش فاهمة. مراد: مش مهم. سيلا: ممكن أسأل سؤال؟ مراد: اتفضلي. سيلا: هو أنت بتعمل معايا كده ليه؟ ليه بتساعدني؟ مراد: ده بدل ما تقولي ليا شكراً.
سيلا: أنا آسفة بجد، مقصدتش، بس أنا حابة بجد أعرف ليه بتساعدني. مراد في سره: مش عارف، في حاجة بتشدني ليكي، بكون خايف عليكي وعاوزك دايماً جنبي. مراد ببرود: أي حد في مكاني كان هيعمل كده. سيلا: أنا لازم أمشي. مراد: تمام، يلا علشان أوصلك. سيلا: لا لا، ملوش لازمة، أنا هاخد تاكسي يوصلني للبيت. مراد: الوقت اتأخر ومش هتلاقي تاكسيات دلوقتي، يلا. ركبت سيلا ومراد السيارة وانطلق.
في منتصف الطريق، نظر مراد لها، لقها نامت وساندة راسها على زجاج السيارة. وضع رأسها على كتفه وأكمل. بعد مدة وصلوا. سيلا فتحت عيونها وتفاجأت أنها نامت على مراد. سيلا بأسف: أنا آسفة جداً، مخدتش بالي، أنا آسفة تاني، وشكراً على مساعدتك وعلى التوصيلة. ونزلت، دخلت البيت بسرعة. مراد اطمن أنها دخلت ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!